الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
طرفي وطرف النجم فيك
…
كلاهما ساه وساهر
يهنيك بدرك حاضر
…
يا ليت بدري كان حاضر
حتى يبين لناظري
…
من منهما زاه وزاهر
بدري أرق محاسناً
…
والفرق مثل الصبح ظاهر
لأبي العتاهية
لم يبق مني حبها ما خلا
…
حشاشة في بدن ناحل
يا من رأى قبلي قتيلاً بكى
…
من شدة الوجد على القاتل
لآخر
إني أغار من النسيم إذا سرى
…
بأريج عرفك خشية من ناشق
وأود لو سهرت جفوني دائماً
…
حذراً عليك من الخيال الطارق
لشمس الدين التلمساني
لا تخف ما فعلت بك الأشواق
…
واشرح هواك فكلنا عشاق
فعسى يعينك من شكوت له الهوى
…
في حمله فالعاشقون رفاق
قد كان يخفى الحب لولا دمعك ال
…
جاري ولولا قلبك الخفاق
لا تجزعن فلست أول مغرم
…
فتكت به الوجنات والأحداق
واصبر على هجر الحبيب فربما
…
عاد الوصال وللهوى أخلاق
لمحمد بن هاني الأندلسي
فتكات طرفك أم سيوف أبيك
…
وكؤوس خمر أم مراشف فيك
منعوك من سنة الكرى وسروا فلو
…
عثروا بطيف طارق ظنوك
ودعوك نشوى ما سقوك مدامة
…
لما تمايل عطفك اتهموك
حسبوا التكحل في جفونك حلية
…
تالله ما بأكفهم كحلوك
ولوى مقبلك اللثام وما دروا
…
أن قد لثمت به وقبل فوك
وله
قمن في مأتم على العشاق
…
ولبسن الحداد في الأحداق
وبكين الدماء بالعنم الرطب
…
المقنا وبالخدود الرقاق
ومنحن الفراق رقة شكوا
…
هن حتى عشقت يوم الفراق
ودنوا للوداع حتى ترى الأج
…
ياد فوق الأجياد كالأطواق
لغيره
غدا خاله رب الجمال لأنه
…
على عرش كرسي الخدود قد استوى
وأرسل من لحظيه رسلاً أعزة
…
على فترة تدعو القلوب إلى الهوى
لابن النبيه
خذ من حديث شجونه وشؤونه
…
خبراً تسلسله رواة جفونه
لولا فضيحة خده بدموعه
…
ما زال ثهك رقيبه بيقينه
وأغن توئسني قساوة قلبه
…
منه ويطمعني تعطف لينه
ما زال يسقي خده ماء الحيا
…
حتى جنيت الورد من نسرينه
وإذا وصلت بشعره قصر الدجى
…
هجم الصباح بثغره وجبينه
خفر الدلال أضمه وأهابه
…
لوقاره وحيائه وسكونه
قالت روادفه ولين قوامه
…
إياك عن كثب الحمى وغصونه
أجفانه شرك القلوب كأنما
…
هاروت أودعها فنون فتونه
ياقوته متبسم عن لؤلؤ
…
خجلت عقود الدر من مكنونه
ساق صحيفة خده ما سودت
…
عبثاً بلام عذاره وبنونه
جمد الذي بيمينه في خده
…
وجرى الذي في خده بيمينه
وله
من آل إسرائيل علقته
…
عذبني بالصد والتيه
أنزلت السلوى على قلبه
…
وأنزل المن على فيه
لبعضهم
وقلت لها بعيشك ذقت راحاً
…
فقالت لا وعيشك لم أذق را
فقلت ولم حذفت الحاء قالت
…
أخاف تشم أنفاسي فتبرا
لعلي بن جريح
لو كنت يوم الوداع شاهدنا
…
وهن يطفئن غلة الوجد
لم تر إلا دموع باكية
…
تسفح من مقلة على خد
كأن تلك الدموع قطر ندى
…
يقطرن من نرجس على ورد
لأبي العباس الناشي
بكت للفراق وقد راعني
…
بكاء الحبيب لفقد الديار
كأن الدموع على خدها
…
بقية طل على جلنار
لغيره
بروحي وجسمي ذلك العارض الذي
…
غدا مسكه فوق السوالف سائلا
درى خدها أني أجن من الهوى
…
فأظهر لي قبل الجنون سلاسلا
لبعضهم
ذكرت سليمى وحر الوغى
…
كقلبي ساعة فارقتها
فشبهت سمر القنا قدها
…
وقد ملن نحوي فعانقتها
لغيره
ومن عجب أني أحن إليهم
…
وأسأل عنهم من لقيت وهم معي
وتطلبهم عيني وهم في سوادها
…
ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي
للشهاب محمود
رأتني وقد نال مني النحول
…
وفاضت دموعي على الخد فيضا
فقالت بعيني هذا السقام
…
فقلت صدقت وبالخصر أيضاً
لبعضهم
لم أنسه إذ قال أين تحلني
…
حذراً علي من الخيال الطارق
فأجبته في القلب قال تعجباً
…
أرأيت ويحك ساكناً في خافق
للأرجاني
لم يبكني إلا حديث فراقهم
…
لما أسر به إلي مودعي
هو ذلك الدر الذي أودعته
…
في مسمعي أجريته من مدمعي
لغيره
ومهفهف ألحاظه وعذاره
…
يتعاضدان على قتال الناس
سفك الدماء بصارم من نرجس
…
كانت حمائل غمده من آس
للأرجاني
شكوت إلى الحبيبة سوء حظي
…
وما قاسيت من ألم البعاد
فقالت إن حظك مثل عيني
…
فقلت نعم ولكن في السواد
وله
غالطتني إذ كست جسمي ضنى
…
كسوة أعرت من اللحم العظاما
ثم قالت أنت عندي في الهوى
…
مثل عيني صدقت لكن سقاما
للشيخ ناصيف اليازجي
خطرت وفي قلبي لذاك خفوق
…
ورنت فكل الصاحبين رشيق
هيفاء مال بصبها سكر الهوى
…
لما تمايل عطفها الممشوق
قامت تدير لنا الرحيق وليتها
…
طلبت مجانسة فدار الريق