الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولله قلبي ما أشد عفافه
…
وإن كان طرفي مستمراً فسوقه
فما فاز إلا من يبيت صبوحه
…
شراب ثناياه ومنها غبوقه
لسعد الدين بن العربي
لام العذول على هواه وفندا
…
فأعاد باللوم الغرام كما بدا
رشأ قد اتخذ الضلوع كناسه
…
والقلب مرعى والمدامع موردا
سلب الفؤاد إذا بدا وإذا رنا
…
فضح الغزالة والغزال الأغيدا
كالورد خدا والهلال تباعدا
…
والظبي جيداً والقضيب تأودا
مترنح الأعطاف من خمر الصبا
…
أو ما تراه باللحاظ معربدا
أيقنت أن من المدامة ريقه
…
لما بدا در الحباب منضدا
وعلمت أن من الحديد فؤاده
…
لما انتضى من مقلتيه مهندا
سيف ترقرق في شباه فرنده
…
يأبى بغير جوانحي أن يغمدا
من منصفي من جوره فلقد غدا
…
بدمي وسيف لحاظه متقلدا
زرق الأسنة في الرماح فلم أرى
…
في رمح قامته سناناً أسودا
آنست من وجدي بجانب خده
…
ناراً ولكن ما وجدت بها هدى
متورد الوجنات ما حييته
…
إلا ارتدى ثوب الحياء موردا
ألقيت إكسير اللحاظ بخده
…
فقلبت فضته النقية عسجدا
لمجير الدين بن تميم
يا محرقاً بالنار وجه محبه
…
مهلاً فإن مدامعي تطفيه
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
…
واحرص على قلبي فإنك فيه
لابن الخياط
خذا من صبا نجد أماناً لقلبه
…
فقد كاد رياها تطير بلبه
وإياكما ذاك النسيم فإنه
…
متى هب كان الوجد أيسر خطبه
خليلي لو أحببتما لعلمتما
…
محل الهوى من مغرم القلب صبه
تذكروا والذكرى شوق وذو الهوى
…
يتوق ومن يعلق به الحب بصبه
غرام على يأس الهوى ورجائه
…
وشوق على بعد المزار وقربه
وفي الركب مطوي الضلوع على جوى
…
متى يدعه داعي الغرام يلبه
إذا خطرت من جانب الرمل نفحة
…
تناول منها داءه دون صحبه
ومحتجب بين الأسنة معرض
…
وفي القلب من إعراضه مثل حجبه
أغار إذا آنست في الحي أنه
…
حذاراً عليه أن تكون لحبه
لعون الدين الحلبي
لهيب الخد حين بدا لعيني
…
هوى قلبي عليه كالفراش
فأحرقه فصار عليه خالاً
…
وذا أثر الدخان على الحواشي
لابن سهل
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري
…
تدري النجوم كما تدري الورى خيري
أبيت أهتف بالشكوى وأشرب من
…
دمعي وأنشق ريا ذكرك العطر
حتى يخيل أني شارب ثمل
…
بين الرياض وبين الكأس والوتر
من لي به اختلفت فيه الملاحة إذ
…
أومت إلى غيره إيماء مختصر
معطل فالحلى منه محلاة
…
تغني الدراري عن التقليد بالدرر
بخده لفؤادي نسبة عجباً
…
كلاهما أبداً يدمى من النظر
وخاله نقطة من غنج مقلته
…
أتى بها الحسن من آياته الكبر
جاءت من العين نحو الخد زائرة
…
وراقها الورد فاستغنت عن الصدر
بعض المحاسن يهوى بعضها شغفاً
…
تأملوا كيف هام الغنج بالحور
لبعضهم
لم أضع للسلام كفي بصدري
…
حين حيا بالحاجب المقرون
إنما قد وضعت كفي لأدري
…
أين حلت سهام تلك العيون
للمتنبي
حاشى الرقيب فخانته ضمائره
…
وغيض الدمع فانهلت بوادره
وكاتم الحب يوم البين منهتك
…
وصاحب الدمع لا تخفى سرائره
لولا ظباء عدي ما شغفت بهم
…
ولا بربربهم لولا جاذره
من كل أحور في أنيابه شنب
…
خمر يخامرها مسك تخامره
نعج محاجره دعج نواظره
…
حمر غفائره سود غدائره
أعارني سقم جفنيه وحملني
…
من الهوى ثقل ما تحوي مآزره
وله
نشرت ثلاث ذوائب من شعرها
…
وفي ليلة مأرت ليالي أربعا
واستقبلت قمر السماء بوجهها
…
فأرتني القمرين في وقت معا
لآخر
قبلته فبكى وأعرض نافراً
…
يذري المدامع من كحيل أدعج
فكأن سقط الدمع من أجفانه
…
لما بدا في خده المتضرج