الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال أبو طالب: «سمعت أبا عبد الله قال: كان عفان يسمع بالغداة، ويعرض بالعشي» (1).
وقال الحسن بن محمد الزعفراني: «قلت لأحمد بن حنبل: من تابع عفانًا على حديث كذا وكذا؟ قال: وعفان يحتاج أن يتابعه أحدٌ، أو كما قال» (2).
وقال مهنا: «سألت أحمد عن عفان وأبي نعيم؟ فقال: ذهبا محمودين» (3).
9 - الفضل بن دكين أبو نعيم:
هو: الحافظ الكبير، شيخ الإسلام، الحجة الثبت الفضل بن دكين بن حماد بن زهير بن درهم، أبو نعيم التيمي الطلحي القرشي مولاهم، الكوفي الملائي، الأحول، ولد سنة ثلاثين ومائة، وتوفي سنة ثماني عشرة، وقيل: تسع عشرة ومائتين، روى له: الجماعة، من كبار شيوخ أحمد، والبخاري (4).
(1) تاريخ بغداد (12/ 274)، وينظر: تهذيب الكمال (20/ 169)، والسير (10/ 247).
(2)
تاريخ بغداد (12/ 274)، وينظر: تهذيب الكمال (20/ 169)، والسير (10/ 247).
(3)
تهذيب الكمال (23/ 207).
(4)
ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (7/ 118)، والجرح والتعديل (7/ 61)، والثقات (7/ 319)، وتاريخ بغداد (12/ 346)، ومناقب الإمام أحمد ص (281 - 282)، وتهذيب الكمال (23/ 197)، والتذكرة (1/ 372)، والسير (10/ 142)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات سنة 211 - 220 هـ)، والعبر (1/ 377)، وميزان الاعتدال (3/ 350)، وتهذيب التهذيب (8/ 270)، والتقريب (5436).
موقفه في المحنة:
قال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أبي نعيم قال:«القرآن كلام الله ليس بمخلوق» (1).
وقال الطبراني: «سمعت طليحة بنت أبي نعيم تقول: سمعت أبي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال مخلوق. فهو كافر» (2).
قال أبو العباس السراج، عن الكديمي قال: «لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم يونس وأبو غسان وغيرهما، فأول من امتحن فلان فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم، فقال: قد أجاب هذا، فما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جده بالزندقة، ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جده يقول: لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير. أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مئة شيخ، الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله، وعنقي أهون من زري هذا، فقام إليه أحمد بن يونس، فقبل رأسه - وكان بينهما شحناء - وقال: جزاك الله من شيخ
(1) تاريخ بغداد (12/ 349)، وينظر: تهذيب الكمال (23/ 215).
(2)
تهذيب الكمال (23/ 215)، وينظر: السير (10/ 149).