الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ثبت الله قوله» (1).
وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد بن حنبل:«أعرفه بالحديث، صاحب سنة، قد حبس بسبب القرآن» (2).
13 - نعيم بن حماد الخزاعي، أبو عبد الله المروزي:
هو: الإمام العلامة الحافظ نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعي المروزي، الفرضي الأعور، صاحب التصانيف، روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه (3).
قال ابن حجر: «صدوق، يخطئ كثيرًا، فقيه، عارف بالفرائض،
…
مات سنة ثمان وعشرين على الصحيح، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه
(1) طبقات الحنابلة (2/ 421).
(2)
العلل عن أحمد - رواية المروذي - رقم (289)، وينظر: تاريخ بغداد (13/ 89)، وتهذيب الكمال (27/ 308)، والسير (12/ 223)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ)، وتهذيب التهذيب (10/ 65)، وبحر الدم ص (397) رقم (965).
(3)
ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (8/ 100)، والجرح والتعديل (8/ 462)، والثقات (9/ 219)، وتاريخ بغداد (13/ 306)، وتهذيب الكمال (29/ 466)، وتذكرة الحفاظ (2/ 418)، والسير (10/ 595)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ)، والعبر (1/ 405)، والميزان (4/ 267)، وتهذيب التهذيب (10/ 458)، والتقريب (7215).
مستقيم» (1).
موقفه في المحنة:
وقال أبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن عرفة نفطويه، وابن عدي:«مات سنة تسع وعشرين. زاد نفطويه: وكان مقيدًا محبوسًا؛ لا متناعه من القول بخلق القرآن، فجر بأقياده، فألقي في حفرة، ولم يكفن، ولم يصل عليه، فعل به ذلك صاحب ابن أبي دؤاد، يعني: المعتصم» (3).
وقال أبو بكر الطرسوسي: «أخذ نعيم بن حماد في أيام المحنة سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين، وألقوه في السجن، ومات في سنة تسع وعشرين ومائتين، وأوصى أن يدفن في قيوده، وقال: إني مخاصم» (4).
(1) التقريب (7215).
(2)
الطبقات (7/ 519).
(3)
تهذيب الكمال (29/ 480)، وينظر: تاريخ بغداد (13/ 313 - 314)، وتاريخ دمشق (162/ 171)، ومحنة الإمام أحمد لابن الجوزي ص (483).
(4)
تاريخ بغداد (13/ 313)، وينظر: تهذيب الكمال (29/ 479 - 480)، والسير (10/ 610 - 612)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ).
موقف الإمام منه:
قال أبو بكر المروذي: «سمعت أبا عبد الله يقول: جاءنا نعيم بن حماد، ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات فقال: جمعتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فعنينا بها منذ يومئذ» (1).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل - وذكر حديثًا لشعبة، عن أبي عصمة - قال أبو عبد الرحمن: سألت أبي: من أبو عصمة هذا؟ قال: رجل روى عنه شعبة، وليس هو أبو عصمة صاحب نعيم بن حماد، وكان أبو عصمة صاحب نعيم خراسانيًا، وكان نعيم كاتبًا لأبي عصمة، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم بن حماد. قال أبي: وكنا نسميه: نعيمًا الفارض، كان من أعلم الناس بالفرائض (2).
وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي: «سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد، فقال: لقد كان من الثقات» (3).
(1) تاريخ بغداد (13/ 306)، وينظر: تاريخ دمشق (62/ 164)، وتهذيب الكمال (29/ 468 - 469)، والسير (10/ 596 - 597).
(2)
تاريخ بغداد (13/ 306 - 307)، وينظر: تاريخ دمشق (62/ 164).
(3)
الكامل لابن عدي (7/ 16)، وينظر: تاريخ دمشق (62/ 167)، وتهذيب الكمال (29/ 468 - 469)، والسير (10/ 596 - 597)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ).