الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
40 - بَابُ أَوَّلِ مَنْ يَهْلِكُ مِنَ الْأُمَمِ
(215)
تقدَّم حَدِيثُ عُمَرَ رضي الله عنه فِي بَابِ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ، "أَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلِكُ مِنْ هَذِهِ الأمم الجراد"(1).
(1) انظر: حديث رقم (2375).
درجته:
الحديث ضعيف بهذا الإِسناد، فيه عبيد بن واقد القيسي، ومحمد بن عيسى بن كيسان وكلاهما ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 322)، وقال:"رواه أبو يعلى في الكبير وفيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (2/ ل 164)، وقال:"رواه أبو يعلى وسنده ضعيف لضعف محمَّد بن عيسى بن كيسان".
تخريجه:
لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع، وهو في المقصد العلي (ق 174) ومن طريقه ابن حبّان في المجروحين (2/ 256).
وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (1/ 238: 674)، وأبو الشيخ في "العظمة"(ح 938 و 1217)، وابن عدي في الكامل (5/ 352) في ترجمة (عبيد بن واقد القيسي)، والخطيب البغدادي في تاريخه (11/ 217، 218)، وأبو عمر الداني في =
= "السنن الواردة في الفتن"(2/ 927: 527) كلهم من طرق عن عبيد بن واقد القيسي، به، بنحوه، إلَّا نعيم بن حماد وأبا الشيخ في الموضع الثاني وأبا عمرو الداني فإنهم ذكروا اللفظ المرفوع منه فقط.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (3/ 13 - 14) من طريق آخر، وحكم عليه بالوضع، وتعقبه السيوطي في حكمه عليه بالوضع وقال: "لم يتهم محمَّد بن عيسى بكذب، بل وثقه بعضهم فيما نقله الذهبي، وقال ابن عدي: أنكر عليه هذا الحديث وحديث آخر
…
واقتصر الحافظ على تضعيفه" الآلي المصنوعة (1/ 81 - 82).
قلت: فالحديث في نظره ضعيف، لا موضوع، وإليه يميل ابن كثير في تفسيره (1/ 24).
4492 -
وقال مُسَدَّدٌ: حدَّثنا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِلَالِ بن خباب قال: سألت سعيدًا رضي الله عنه، ما علامة هلكة الناس؟ قال: إذا هلك علماؤهم.
4492 -
درجته:
ضعيف، لأن فيه هلال بن خباب وقد اختلط.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (3/ ل 129)، وعزاه لمسدد وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 458)، عن أبي أسامة قال: حدَّثنا ثابت بن زيد عن هلال بن خباب، به، بنحوه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (6/ 272) أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدَّثنا حزم قال: حدَّثنا هلال بن خباب قال: لقيت سعيد بن جبير بمكة، فقلت: من أين هلاك الناس؟ قال: من قبل علمائهم.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 276) من طريق عباد بن العوام عن هلال بن خباب، به، بنحوه.
وجملة القول أن الأثر ضعيف بهذا الإِسناد، لأن مداره على هلال بن خباب وهو ضعيف لأجل اختلاطه.