الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الباب الثاني: المصادر الإسلامية
المبحث الأول: المصادر المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه
المعاجم وأهمها
…
الباب الثاني: المصادر الإسلامية
وفيه أربعة مباحث
المبحث الأول: المصادر المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه.
المبحث الثاني: المصادر المتعلقة بالحديث الشريف وعلومه.
المبحث الثالث: مصادر الفقه الإسلامي.
المبحث الرابع: مصادر علم أصول الفقه.
المبحث الأول: المصادر المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه
أولا: أشهر ما صنف في معاجم القرآن الكريم،
المعاجم متعددة الأنواع، فهناك:
1-
المعاجم الخاصة باللغة.
2-
والمعاجم الخاصة بالحديث الشريف مثل المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف تأليف المستشرق: أ. أ. فنسنك.
3-
والمعاجم المتعلقة بالقرآن الكريم، وهي هنا موضع الحديث، فهذه المعاجم التي ترتب مواد القرآن الكريم وتجمع ألفاظه حسب الحروف الهجائية تعتبرحديثة العهد إذا قيست بعلوم القرآن الكريم الأخرى مثل: التفسير والقراءات وغيرهما من العلوم، ولعل ما أخر التأليف في هذا النوع من علوم القرآن الكريم هو أن كثيرا من المسملين يحفظون القرآن كاملا أو كثيرا أو قليلا، كل حسب فضل الله تعالى عليه مما يسهل عليهم الرجوع لآياته بسهولة ويسر، ومما يجدر ذكره أن المستشرقين في القرن التاسع عشر عندما اتجهوا للدراسات الإسلامية وضعوا عددا من الفهارس في مختلف الموضوعات، ومن أشهرها: نجوم الفرقان في أطراف القرآن، لمؤلفه المستشرق الألماني فلوجل الذي طبع عام 1842م، وهو من أجمع ما ألف في هذا الفن، وفيما يلي عرض أوسع لبعض المراجع في هذا الفن:
أولا: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم
المصنف: عبد الباقي ت 1882هـ، 1968م، محمد فؤاد، عالم بتنسيق الأحاديث النبوية ووضع الفهارس لها، ولآيات القرآن الكريم، ولد في قرية القليوبية، ونشأ ودرس في القاهرة وتوفي فيها، ومن أهم أعماله:
- ترجم مفتاح كنوز السنة عن الإنجليزية.
- ترجم تفصيل آيات القرآن الحكيم عن الفرنسية.
- له مؤلفات منها: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، ويقع في ثلاثة أجزاء.
الكتاب مجلد واحد: وضع حسب الحروف الهجائية لتسهيل معرفة مواقع الآيات والسور دون التعرض لتفسير الكلمات، وكما أشار مؤلف هذا المعجم فإنه جعل نجوم الفرقان لفلوجل أساسا لمعجمه، فبنى معجمه عليه، وصوب ما فيه من أخطاء، ورتب ما فيه من خلل، واستدرك ما فيه من نقص، وطريقته باختصار هي:
1-
يضع اللفظ موضع البحث وبجانبه الآية التي ورد فيها أو الآيات، ثم يضع بجوار الآية رقمها في السورة التي وردت فيها، ثم بجوار الرقم حرف "ك" للآيات المكية، والحرف "م" للمدنية، ثم يذكر اسم ورقم السورة حسب تسلسل المصحف.
2-
يرتب الكلمات حسب أوائلها فثوانيها فثوالثها فافتتح المعجم بمادة: أبب وختمه بمادة: ي م م.
3-
الطريقة التي اتبعها في مشتقات الكلمة -المادة- هي الابتداء بالفعل المجرد المبني للمعلوم، ماضيه فمضارعه فأمره، ثم المبني للمجهول من الماضي والمضارع ثم المزيد بالتضعيف، فالمزيد بحرف
…
إلخ، ثم باقي المشتقات من المصدر واسم الفاعل والمفعول فباقي الأسماء، مراعيا الترتيب حسب الحروف الهجائية.
ثانيا: معجم ألفاظ القرآن الكريم
المشرف على وضع هذا المعجم: أشرف مجمع اللغة العربية في القاهرة على هذا المعجم، وقد باشر المجمع العمل في هذا المعجم عام 1360م، من خلال لجنة من أعضائه جرى عليها عدة تغييرات واستقرت على:
- الشيخ: إبراهيم حمروش.
- الشيخ: عبد القادر المغربي ت 1375هـ.
- الشيخ: عبد الوهاب خلاف ت 1376هـ.
- الشيخ: محمد الخضر حسين ت 1377هـ.
- الأستاذ: إبراهيم مصطفى ت 1382هـ.
- الشيخ: محمود شلتوت ت 1383هـ.
- الأستاذ: علي عبد الرازق ت 1386هـ.
الكتاب جزءان/ مجلدان: يهدف هذا المعجم بالدرجة الأولى إلى توضيح معاني كلمات وألفاظ القرآن الكريم، فهو معجم لغوي بالدرجة الأولى، وإن كان يرتب الألفاظ القرآنية ترتيبا مفهرسًا، بل إنه يعتمد بالكامل من حيث الترتيب على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي، وطريقته في توضيح المعاني اللغوية هي:
1-
إذا كانت الكلمة القرآنية ترد في القرآن الكريم بمعنى واحد:
أ- تشرح الكلمة شرحًا لغويًا أولا، فإن كانت فعلا مجردا، ذكر بابه ومصدره ومشتقاته إن كان لهذه المشتقات ورود في القرآن الكريم، وإن كانت
فعلا مزيدا ذكر معناه ثم ذكرت مشتقاته على النحو السابق، وإن كانت اسمًا اكتفى بمعناه، وإن كانت مصدرا ذكر معناه وفعله.
ب- يبين أن الكلمة وردت في القرآن الكريم في كذا موضعا، وأنها جاءت في كل هذه المواضع بالمعنى الذي ذكر آنفا.
2-
إذا كان للكلمة القرآنية معانٍ لغوية مختلفة:
أ- ينص على المعاني اللغوية كلها ويبين نوع الفعل والمصدر ويذكر المشتقات التي وردت من هذه المادة.
ب- يؤخذ أولا أكثر المعاني دورانا في القرآن الكريم، وينص على أن الكلمة وردت بهذا المعنى في كذا وكذا موضعا، ويذكر مثالين من الآيات مع اسم السورة ورقم الآية، ويكتفي بعد ذلك بما جاء من هذا المعنى بذكر السورة ورقم الآية.
ج- تذكر المعاني الآخرى معنى بعد آخر، ويذكر بعد كل معنى عدد الآيات التي جاءت فيها الكلمة بهذا المعنى، ويكتفي بمثال ثم تذكر السور وأرقام الآيات الأخرى.
3-
قد يسهل أحيانا إذا كان للكلمة أكثر من معنى أن يبدأ بالمعاني التي وردت في قليل من الآيات ثم يذكر المعنى الذي ورد به في كثير من الآيات، ويقال: ما عدا ذلك فهو بمعنى كذا في باقي الآيات.
4-
إذا كان للكلمة معنى لغوي واحد، لكنها استعملت في القرآن الكريم بألوان مختلفة نص على المعنى اللغوي البحت وقيل: إنها تستعمل أو قد ترد بمعنى كذا، ثم تذكر الآيات وأرقامها على النحو السابق.