الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أصلا انتزع منه بحر -ففي المثالين تشبيه ضمني مضمر في النفس والمنتزع فيهما غير المتنزع منه1.
أما عدم اعتبار الاستعارة من التشبيه الاصطلاحي فلخلوها من ذكر أحد الطرفين وهو المشبه "في الاستعارة التحقيقية" نحو: "أقبل الأسد شاكي السلاح"- والمشبه به "في الاستعارة المكنية" نحو: "عين العناية ترعاك" على ما سيأتي بيانه- ولخلوها أيضا من ذكر الأداة لفظا وتقديرا".
وأما عدم اعتبار التجريد المذكور تشبيها اصطلاحيا فلعدم ذكر الطرفين على وجه ينبئ عن التشبيه، ولخلوه أيضا من أداته في اللفظ والتقدير2.
فكلاهما ليس من التشبيه الاصطلاحي في شيء -ويمكن الاحتراز عنهما بقولنا في التعريف. بإحدى أدوات التشبيه لفظا أو تقديرا.
1 أما بعضها الآخر، وهو ما كان المنتزع عين المنتزع منه فليس داخلا في التشبيه أصلا لعدم دلالته على المشاركة كما في قوله تعالى:"لهم فيها دار الخلد" فقد انتزعت دار الخلد من جهنم، وهي عين دار الخلد لأشبيهة بها.
ومثله: في قولهم لي من فلان صديق حميم، فقد جرد من فلان صديق حميم وكلاهما عين الآخر لا شبيه به.
2 قيل: هو تشبيه حقيقة لذكر الطرفين فيه إذ يمكن التحويل فيه إلى هيئة التشبيه أولا قصد التجريد وسيأتي أن التحقيق خلافه.
أركان التشبيه:
1-
ما أريد إثبات الصفة له، ويسمى "مشبها".
2-
ما وضحت فيه الصفة، ويسمى:"مشبها به"، وكلاهما يسميان: "طرفي التشبيه، أي الشيئين اللذين قصدا بالتشبيه.
3-
الصفة التي قصد إثباتها للمشبه، وتسمى:"وجه شبه" وهو المعنى الجامع بين الطرفينن أي المشترك بينهما.
4-
الكلمة التي أفادت معنى المماثلة. وتسمى: "أداة التشبيه".
وهذه الأربعة هي قوام التشبيه وعماده -فقولك: "يد فلان كالبحر في تدفقه" تشبيه. والمشبه هو "اليد" والمشبه به هو "البحر" ووجه الشبه هو "التدفق"، وأداة التشبيه هو الكاف- ومن هنا نعلم أن:
في التشبيه ثلاثة مباحث:
1-
مبحث الطرفين.
2-
مبحث وجه الشبه.
3-
مبحث أداة التشبيه.
مبحث الطرفين:
الطرفان هما -على ما علمت- المشبه والمشبه به، والتشبيه -باعتبارهما- عدة تقسيمات: منها.
التقسيم الأول:
ينقسم التشبيه باعتبار حسية الطرفين، وعقليتهما أربعة أقسام:
1-
أن يكون طرفاه حسيين، أي مدركين بإحدى الحواس الخمس.
فمثال ما يدرك بحاسة البصر قولك: وجه هند كالبدر، وقدها كالرمح، وشعرها كالليل.
ومثال ما يدرك بحاسة السمع قولك: "أسمع صوتا كأغاريد البلابل، أو كدوي الرعد، أو كأنين الثكلى- ومنه قول الشاعر يصف ساقية:
وساقية نزلت بها والفى
…
أودعه كتوديع المروع
فصوت أنينها يحكى أنيني
…
وفيض دموعها يحكى دموعي
ومثال ما يدرك بحاسة الشم قولك: "شذا عرف ليلى كأريج المسك، وريح ثيابها كريح الخزامي"1.
ومثال ما يدرك بحاسة الذوق قولك: "رضاب سلمى كلعاب النحل، وعصير لحصرم كالخل".
ومثال ما يدرك بحاسة اللمس قول ذي الرمة2 يصف امرأة بنعومة البشرةن ورخامة الصوت:
لها بشر مثل الحرير ومنطق
…
رخيم الحواشي -لا هراء ولا نزر3
وقولك: بشرة فلان كجلد القنفذ -فالطرفان في هذه المثل جميعها حسيان، وأوجه الشبه فيها واضحة، لا تحتاج إلى بيان.
2-
أن يكون الطرفان عقليين، أي مدركين بالعقل كقولهم:"العلم كالحياة""والجهل كالموت" و"الضلال كالعمى" -فالطرفان في هذه المثل لا يدركان بغير العقل- ووجه الشبه في الأول: "الأثر الجليل"، وفي الثاني:"فقدان النفع" وفي الثالث: "عدم الاهتداء".
3-
أن يكون المشبه عقليا والمشبه به حسيا كقولهم في شبيه الخلق القويم والطبع الكريم: خلق كشذا العطر، وطبع كأنفاس الزهر، وكقولك في تشبيه الرأي الواضح والحظ العاثر "رأى كفلق الصبح"، و"حظ كسواد الليل"، ومنه قول الشاعر:
الرأي كالليل مسود جوانبه
…
والليل لا ينجلي إلا بإصباح
4-
أن يكون المشبه حسيا، والمشبه به عقليا كما في قول الشاعر:
1 هو نبت له زهر طيب الرائحة.
2 هو غيلان بن عقبة شاعر أموي.
3 "رخيم الحواشي" في أطرافه لين وتكسر، "والهاء" بضم الهاء الكلم الكثير الفاسد و"النزر" الكلام القليل يريد أنه لا يكثر في الكلام إلى حد الهذيان، ولا يعقل منه إلى درجة العي.
وأرض كأخلاق الكريم قطعتها
…
وقد كحل الليل السماك فأبصرا1
يقول: رب أرض رحبة الجنبات قطعتها في ليل تألق نجمه -شبه الأرض بالخلق الكريم في الرحابة والسعة، بتقدير المعقول محسوسا، واعتباره أصلا في وجه الشبه، يقاس به مبالغة، وإلا فإن إلحاق المحسوس بالمعقول قلب للأوضاع2، وجعل للفرع أصلا، والأصل فرعا، وهو لا يجوز، ولا يستسيغه عقل لولا قصد المبالغة -ومن الطريف في ذلك قول الشاعر:
وفتكت بالمال الجزيل وبالعدا
…
فتك الصبابة بالمحب المغرم
فالفتك الأول حسي باعتبار متعلقه، والثاني عقلي، وهو من أحاسن التشبيهات وأبدعها، وأشدها في النفس وقعا -ومثله قول الصاحب:
أهديت عطرا مثل طيب ثنائه
…
فكأنما أهدى له أخلاقه
تنبيه:
من الحسي: مالا تدركه الحواس بذاته، ولكن تدرك مادته، ويسمى: خياليا، وهو الشيء المعدوم خارج الأعيان الذي ركبته المتخيلة من أمور مدركة بالحس الظاهر كما في قول أبي الغنائم الحمصي:
خود كأن بنانها
…
في خضرة النقش المزرد
سمك من البلور في
…
شبك تكون من زبرجد3
1 السماك نجم، وهو مفعول والليل فاعله، الضمير في "أبصرط عائد على "السماك" وتكحيل الليل له على معنى أن الليل إذا اشتدت ظلمته ازداد السماك تألقا كان الليل كحل بسواده.
2 ذلك أن الأمور العقلية مستفادة من طريق الحواس فالحواس إذن أصل لها كحدوث العالم مثلا فهو أمر عقلي أدركه العقل من تغيره المدرك بحاسة البصر ولولاها ما أدركه، ولذا قالوا من فقد حسا فقد علما فتشبيه المحسوس بالمعقول حينئذ قلب للأوضاع سوغه قصد المبالغة.
3 "الخود" بفتح الخاء الشابة الحسناء "والبنان" أطراف الأصابع، "والبلور" معدن شفاف، و"الزبرجد" جوهر نفيس.
شبه الشاعر هيئة بنانها، مع ما عليها من نقش منسق أخضر: بهيئة سمك مصنوع من البلور: داخل شبك مصنوع من زبرجد -فليس من شك أن صورة المشبه به المذكورة شيء خيالي، لا يدرك بالحس الظار لعدم تحققه خارج الأعيان، وإنما المدرك مادته، وهي السم، والبلور، والشبك، والزبرجد، ومن هنا كانت حسية -ومنه قول الشاعر يصف الخمر في الكاس:
كأن الحباب المستدير برأسها
…
كواكب در حشوهن عقيق1
شبه هيئة الفقاقيع الطافية على وجه الكأس: بهيئة كواكب من در، منثورة في سماء من عقيق -فالمشبه به خيالي-: لا يدرك بالحس لعدم وجوده خارج الأعيان، وقد فرض مجتمعا من أمور، كل منها مدرك بالحس، وهو: الكواكبن والدر، والعقيق.
فالمراد بالحسي حينئذ: ما يدرك بذاته، أو بمادته بإحدى الحواس الظاهرة ليشمل الخيالي الوارد في البيتين السابقين ونحوهما.
ومن العقلي: مالا يدرك هو ولا مادته بإحدى الحواس الظاهرة لعدم وجوده خارجا. ولكنه بحيث وجد لم يدرك إلا بها، ويسمى "وهميا"2 وهو ما اخترعه الوهم من عند نفسه، من غير أن يكون له، ولا لمادته وجود في الخارج، كما تراه في قول امرئ القيس:
أيقتلني والمشرفي مضاجعي
…
ومسنونة زرق كأنياب أغوال3
1 "الحباب" هو تلك الفقاقيع التي تطفو عادة على سطح الماء، والعقيق نوع من الأحجار الكريمة.
2 قيد الوهمي بهذا القيد لتيميز عن العقلي الصرف كالعلم والحياة، وهذا لا ينافي أن الوهمي من أفراد العقلي بالمعنى المذكور هنا.
3 الاستفهام هنا للإنكار، "والمشرقي" السيف المنسوب إلى مشارف اليمن، "ومضاجعي" ملازمي حال الاضطجاع وهو كناية عن أن السيف لا يفارقه وأن الاعتداء عليه بعيد المنال، "ومسنونة" حادة مصقولة، وصفت بالزرقة لفرط صفائها.
ينكر أن يتمكن من قتله أحد، وهو محصن بسيفه ورمحه.
وكما تراه في قول تعالى في سجرة الزقوم: "طلعها كأنها رءوس الشياطين" -فأنياب الأغوال، ورءوس الشياطين لم توجد بعد لاهي ولا مادتها، فلم تدرك بالحواس، وإنما هي من اختراعات الوهم وافتراضاته ولكنها- على فرض وجودها- لا تدرك بغير الحس الظاهر.
فالمراد بالعقلي حينئذ: ما لا يدرك هو، ولا مادته بإحدى الحواس الظاهرة ليشمل التشبيه الوهمي المذكور -كما يدخل فيه أيضا ما يدرك بالوجدان، أبي بالقوة الباطنة كاللذة، والألم، والفرح، والغضبن والجوع، والعطش، والشبعن والرين وغير ذلك من الحالات الباطنة التي لا يدركها الحس الظاهر، ولا العقل الصرف، وإنما تدرك بإحساس باطني، وتكييف نفسي، كالحالة الخاصة التي يحسها الجائع، أو الظامئ أو التي يحسها من شبع بعد سغب، أو روى بعد ظما -مثال ذلك: أن يشبه الجائع ما يحسه من ألم الجوع بالموت، أو أن يشبه الظامئ ما يشعر به من وهج العطش بالنار.
التقسيم الثاني:
ينقسم التشبيه باعتبار تعدد الطرفين، أو تعدد أحدهما إلى أربعة أقسام:
1 ملفوف 2 مفروق 3 تسوية 4 جمع
فالملفوف: هو أن يتعدد طرفاه، ويجمع كل طرف مع مثله: بأن يؤتى بالمشبهات أولا، ثم بالمشبهات بها ثانيا أو العكس، بأن يؤتى بالمشبهات بها أولا، ثم بالمشبهات بعد ذلك.
فمثال الأول قول امرئ القيس1 يصف عقابا بكثرة اصطياد الطيور:
1 هو أبو الحرث جندج بن حجر الكندي رأس شعراء الجاهلية وقائدهم إلى التفنن في أبواب الشعر وفنونه.
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا
…
لدى وكرها -العناب والحشف البالي1
شبه الشاعر الرطب الطرى من قلوب الطير بالعناب في الشكل والمقدار، واللون- وشبه اليابس العتيق منها: بالحشف البالي في هذه الثلاثة أيضا- فالمشبه متعدد، وهو الرطب من قلوب الطيرن واليابس العتيق منها- والمشبه به متعدد كذلك وهو "العناب والحشف البالي"، وقد جمع بين المشبهين في المصراع الأول على طريق العطف -كما جمع المشبهين بهما في المصراع الثاني كذلك2.
ومثال الثاني قولك: "كالشمس والقمر هند ودعد" بتقديم المشبهين بهما على المشبهين -إلى غير ذلك مما جمع فيه كل صنف على حدة كما هو رأس المسألة.
وسمي هذا النوع "ملفوفا" لأنه من اللف، أي الضم، وهو لف المشبهين فيما مثلنا، أي ضم بعضهما إلى بعض -كما لف المشبهان بهما كذلك.
والمفروق: أن يتعدد طرفاه: ويجمع كل طرف مع صاحبه: بأن يجمع مشبه مع مشبه بهن كما تراه في قول الشاعر:
الخد ورد والصدغ غالية
…
والريق خمر والثغر كالدرر3
1 "رطبا ويابسا" حالان من القلوب، "ولدى وكرها" ظرف يحتمل أن يكون حالا من القلوب أو من الضمير المستتر في "رطبا ويابسا"، "والوكر" عش الطائر "والعناب" حب أحمر مائل إلى الكدرة في حجم قلوب الطير الرطبة و"الحشف" أردأ التمر في هيئة قلوب الطير اليابسة.
2 إنما جعل من قبيل المفرد المتعدد ولم يجعل من تشبيه المركب بالمركب لأنه ليس لانضمام الرطب من القلوب إلى الياس منها هيئة خاصة يقصد إليها، ولا لاجتماع العناب من الحشف البالي هيئة كذلك -ولهذا لو فرق التشبيه، فقيل: كأن الرطب من القلوب عتابا، وكأن اليابس منها حشف لصح ذلك دون توقف أحد التشبيهين على الآخر.
3 المراد "بالصدع" الشعر المتدلى على الخد، "والغالية" أخلاط من الطيب "والثغر" أراد به الأسنان.
شبه الشاعر الخد بالورد، والصدغ بالغالية، والريق بالخمر، والثغر بالدر جاعلا كل مشبه مع مقابله -ومنه المرقش الأكبر1:
النشر مسك والوجوه دنا
…
نير وأطراف الأكف عنم2
يقول: إن رائحة هؤلاء النسوة كرائحة المسكن والوجوه منهن كالدنانير من الذهب في الاستدارة والصفرة، وهو لون كان يستحسن في النساء، وأن أصابعهن المخضبة كالعنم في الحمرة والليونة -وقد جمع في هذا البيت كل مشبه به مع مشبهه- كما في البيت السابق.
وسمي هذا النوع "مفروقا" لأنه لم يجمع فيه بين المشبهات على حدة، ولا بين المشبهات بها كذلك -كما في القسم الأول- بل فرق بينهما، فوضع كل مشبه به بجوار مشبههه- كما ترى.
وتشبيه التسوية: هو أن يتعدد المشبه، دون المشبه به كقول الشاعر:
صدغ الحبيب وحالي
…
كلاهما كالليالي
وثغره في صفاء
…
وأدمعي كاللآلي3
شبه الشاعر في البيت الأول -حاله، وصدغ حبيبه بالليالي في السواد، وشبه في البيت الثاني- أدمعه، وثغر حبيبه باللآلئ في الصفاء والتألق -فالمشبه فيهما متعدد، دون المشبه به -والمراد بالمتعدد هنا: أن يكون ذا معنيين مختلفي المفهوم، أو ذا معان كذلك، وعلى هذا لا يكون المشبه به -في البيتين- وهو الليالي، واللآلي، "متعدد بهذا المعنى، لأن آحاد كل متحدة المفهوم- كما ترى:
1 هو عمرو بن سعد شاعر جاهلي.
2 "والنشر" الراحئة الطيبة، "والعنم" بالتحريك شجر لين الأغصان أحمر اللون تشبه به أصابع الجواري المخضبة، وأراد بأطراف الأكف: الأصابع.
3 الصدع تقدم شرحه والمراد بالثغر الأسنان، "واللآلي" جمع لؤلؤة سهلت همزته الروى.
سمي هذا النوع: "تشبيه التسوية"، لأنه سوى فيه بين شيئين في إلحاقهما بشيء واحد- كما تراه واضحا في البيتين.
وتشبيه الجمع: هو أن يتعدد المشبه به، دون المشبه، عكس تشبيه التسوية كما تراه في قول البحتري، من قصيدة له يمدح بها عيسى بن إبراهيم:
بات نديما لي حتى الصباح
…
أغيد مجدول مكان الوشاح
كأنما يبسم عن لؤلؤ
…
منضد أو برد، أو أقاح1
شبه البحتري في البيت الثاني ثغر محبوبته بثلاثة أشياء -اللؤلؤ- والبرد، والأقاحي- فالمشبه شيء واحد، وهو "الثغر" المفهوم من قوله:"يبسم" والمشبه به متعدد -كما ترى- "وأو" هنا بمعنى "الواو" أو هي على أصلها لقصد التنويع، ولما لم يعين واحد بخصوصه كان كأنه مشبه بالثلاثة -والتشبيه هنا ضمني، يدل عليه لفظ "كأن"، وكأنه يقول: كأنما يبسم عن ثغر كالؤلؤ، أو برد، أو أقاح- ومثله قول الشاعر:
ذات حسن لو استزادت
…
من الحسن لما أصابت مزيدا
فهي الشمس بهجة والقضيب اللدن قدا والرئم طرفا وجيدا2.
1 "النديم" في الأصل مؤنسك حال الشراب، والأغيد الناعم البدن مؤنثه غيداء، ويقال: غادة، "والمجدول" المدخل بعضه في بعض يريد: أن ضامر الخاصرتين والبطن، و"والوشاح" جلد عريض مرصع بالجواهر يشد في الوسط بقصد التزين، ويبسم" من باب "ضرب"، وقد ضمن معنى "يكشف" فعده "بعن"، و"المنضد" المنظم"، والبرد" بفتح الراء حب الغمام، "الأقاحي" بفتح الهمزة جمع "أقحوان" بضم فسكون فضم، وهو زهر زكى الرائحة كالورد وأوراقه أشبه بالأسنان.
2 "القضيب" الغصن، و"اللدن" الطري الغض، و"القد" القامة، و"الرئم الغزال "والطرف" العين. "والجيد" العنق.