الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الشعراء
قال ابن الجزري:
يضيق ينطلق نصب الرّفع ظن
…
...............
المعنى: اختلف القرّاء في «ويضيق، ولا ينطلق» من قوله تعالى:
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي (سورة الشعراء آية 13).
فقرأ المرموز له بالظاء من «ظن» وهو «يعقوب» «ويضيق، ولا ينطلق» بنصب القاف فيهما، عطفا على «يكذبون» المنصوب بأن، من قوله تعالى: قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (آية 12).
وقرأ الباقون برفع القاف فيهما، على الاستئناف.
قال ابن الجزري:
................ ..
…
وحاذرون امدد كفى لي الخلف من
المعنى: اختلف القرّاء في «حذرون» من قوله تعالى: وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ (سورة الشعراء آية 56).
فقرأ مدلول «كفى» والمرموز له بالميم من «من» واللام من «لي» بخلف عنه، وهم:«عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن ذكوان، وهشام» بخلف عنه «حذرون» بإثبات ألف بعد الحاء، على أنه اسم فاعل من «حذر» ومعنى «حاذرون» مستعدون بالسلاح وغيره من آلة الحرب.
وقرأ الباقون «حذرون» بحذف الألف، وهو الوجه الثاني ل «هشام» على أنه صفة مشبهة من «حذر» بمعنى متيقظون.
قال ابن الجزري:
وفارهين كنز ......
…
.........
المعنى: اختلف القرّاء في «فرهين» من قوله تعالى: وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ (سورة الشعراء آية 149).
فقرأ مدلول «كنز» وهم: «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فرهين» بإثبات ألف بعد الفاء، على أنه اسم فاعل بمعنى:
حاذقين.
وقرأ الباقون «فرهين» بحذف الألف، على أنه صفة مشبهة بمعنى: أشرين أي بطرين.
قال ابن الجزري:
......... واتّبعكا
…
أتباع ظعن ......
المعنى: اختلف القرّاء في «واتبعك» من قوله تعالى: قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (سورة الشعراء آية 111).
فقرأ المرموز له بالظاء من «ظعن» وهو «يعقوب» «وأتبعك» بهمزة قطع مفتوحة، وسكون التاء، وألف بعد الباء الموحدة، ورفع العين، على أنها جمع «تابع» مبتدأ و «الأرذلون» خبر، والجملة حال من الكاف في «لك» .
والمعنى: قال قوم نوح لنبي الله نوح عليه السلام: كيف نؤمن لك والحال أن أتباعك أي الذين آمنوا بك الأرذلون، أي الأخساء من الناس، من هذا يتبين أن الهمزة في «أنؤمن» للاستفهام الإنكاري، أي لا ينبغي أن نؤمن لك على هذه الحال.
وقرأ الباقون «واتّبعك» بوصل الهمزة، وتشديد التاء المفتوحة، وحذف الألف، وفتح العين، على أنه فعل ماض و «الأرذلون» فاعل، والجملة حال من الكاف في «لك» أيضا.
قال ابن الجزري:
...............
…
...... خلق فاضمم حرّكا
بالضّمّ نل إذ كم فتى
…
... ...............
المعنى: اختلف القرّاء في «خلق» من قوله تعالى: إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (سورة الشعراء آية 137).
فقرأ المرموز له بالنون من «نل» والألف من «إذ» والكاف من «كم» ومدلول «فتى» وهم: «عاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، وخلف العاشر» «خلق» بضم الخاء، واللام، بمعنى: العادة، أي ما هذا إلا عادة آبائنا السابقين.
وقرأ الباقون «خلق» بفتح الخاء، وسكون اللام، على معنى أنهم قالوا:
خلقنا كخلق الأولين: نموت كما ماتوا، ونحيا كما حيوا، ولا نبعث كما لم يبعثوا.
وقيل معناه: ما هذا إلّا اختلاق الأولين أي كذبهم، كما قال تعالى حكاية عنهم في آية أخرى: ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ (سورة ص آية 7).
قال ابن الجزري:
............ والأيكة
…
ليكة كم حرم كصاد وقّت
المعنى: اختلف القرّاء في «الأيكة» من قوله تعالى: كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (سورة الشعراء آية 176). ومن قوله تعالى: وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ (سورة ص آية 13).
فقرأ المرموز له بالكاف من «كم» ومدلول «حرم» وهم: «نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر» «ليكة» في الموضعين بلام مفتوحة من غير همزة قبلها ولا بعدها، ونصب التاء، على أنه اسم غير منصرف للعلمية والتأنيث اللفظي كطلحة، وكذلك رسما في جميع المصاحف. قال صاحب مورد الظمآن:
«وبنص صاد وظلة ليكة» قال الشارح: أخبر مع إطلاق الحكم الذي يشير به
إلى اتفاق شيوخ النقل بحذف ألفي «ليكة» في سورة ص، وفي سورة الظلّة، وهي سورة الشعراء» اهـ «1» .
وقرأ الباقون «الأيكة» بإسكان اللام، وهمزة وصل قبلها، وهمزة قطع مفتوحة بعدها، وجر التاء، والأيكة: غيضة شجر قرب «مدين» .
قال ابن الجزري:
نزّل خفّف والأمين الرّوح عن
…
حرم حلا .........
المعنى: اختلف القرّاء في نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (سورة الشعراء آية 193).
فقرأ المرموز له بالعين من «عن» ومدلول «حرم» والمرموز له بالحاء من «حلا» وهم: «حفص، ونافع، وابن كثير، وأبو جعفر، وأبو عمرو» «نزل» بتخفيف الزاي، و «الروح» برفع الحاء، و «الأمين» برفع النون، على أن «نزل» فعل ماض، و «الروح» فاعل، و «الأمين» صفة له، والروح الأمين، جبريل عليه السلام.
وقرأ الباقون «نزّل» بتشديد الزاي و «الروح» بالنصب، والأمين بالنصب أيضا، على أن «نزّل» فعل ماض مضعف العين، وفاعله ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ربّ العالمين» في قوله: وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (آية 192).
و «الروح» مفعول به، و «الأمين» صفة له، و «جبريل» لم ينزل بالقرآن حتى أنزله الله به، ودليله قوله تعالى: قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ (سورة البقرة آية 97).
قال ابن الجزري:
............
…
... أنّث يكن بعد ارفعن
كم .........
…
............
(1) انظر: دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 168.