الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الفجر
قال ابن الجزري:
...............
…
......... وكسر الوتر رد
فتى ............
…
...............
المعنى: اختلف القرّاء في «وَالْوَتْرِ» من قوله تعالى: وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (سورة الفجر آية 3).
فقرأ المرموز له بالراء من «رد» ومدلول «فتى» وهم: «الكسائي، وحمزة، وخلف العاشر» «والوتر» بكسر الواو، لغة «تميم» .
وقرأ الباقون «والوتر» بفتح الواو لغة «أهل الحجاز» و «الوتر» ضدّ «الشفع» .
قال ابن الجزري:
…
فقدّر الثّقيل ثب كلا
…
............
المعنى: اختلف القرّاء في «فقدر» من قوله تعالى: فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ (سورة الفجر آية 16).
فقرأ المرموز له بالثاء من «ثب» والكاف من «كلا» وهما: «أبو جعفر، وابن عامر» «فقدّر» بتشديد الدال، لإرادة التكثير.
وقرأ الباقون «فقدر» بتخفيف الدال، على الأصل، وهما لغتان بمعنى:
«التضييق» .
قال ابن الجزري:
...............
…
وبعد بل لا أربع غيب حلا
شد خلف غوث .........
…
...............
المعنى: اختلف القرّاء في «تكرمون» ، «ولا تحضون، وتأكلون، وتحبون» من قوله تعالى: كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (سورة الفجر آية 17). ومن قوله تعالى: وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (سورة الفجر آية 18). ومن قوله تعالى: وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا (سورة الفجر آية 19). ومن قوله تعالى:
وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا (سورة الفجر آية 20).
فقرأ المرموز له بالحاء من «حلا» والغين من «غوث» ، والشين من «شد خلف» وهم:«أبو عمرو، ورويس، وروح» بخلف عنه بياء الغيبة في الأفعال الأربعة، حملا على لفظ «الإنسان» المتقدم في قوله تعالى: فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ (سورة الفجر آية 15). لأن المراد به الجنس.
وقرأ الباقون بتاء الخطاب في الأفعال الأربعة، وهو الوجه الثاني «لروح» وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، والخطاب صادر من النبي صلى الله عليه وسلم لمن أرسل إليهم، على معنى: قل لهم يا «محمد» : «بل لا تكرمون اليتيم» الخ.
قال ابن الجزري:
…
وتحضّوا ضمّ حا
…
فافتح ومدّ نل شفا ثق
…
المعنى: اختلف القرّاء في «ولا تحضون» من قوله تعالى: وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (سورة الفجر آية 18).
فقرأ المرموز له بالنون من «نل» ومدلول «شفا» والمرموز له بالثاء من «ثق» وهم: «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وأبو جعفر» «ولا تحضون» بفتح الحاء وإثبات ألف بعدها، وهو فعل مضارع حذفت منه إحدى التاءين تخفيفا، وأدغمت الضاد في الضاد، والأصل:«تتحاضضون» على وزن «تتفاعلون» أي يحض بعضكم بعضا على إطعام المسكين ومعنى يحض: «يحرض ويحث» .
وقرأ الباقون «ولا تحضّون» بضم الحاء بدون ألف بعدها، مضارع «حضّ» مضعف الثلاثي، مثل:«ردّ يردّ» .
تنبيه: تقدم التنبيه على قراءة الغيبة، والخطاب في «ولا تحضون» .
قال ابن الجزري:
............
…
......... وافتحا
يوثق يعذّب رض ظبى
…
... ............
المعنى: اختلف القرّاء في «لا يعذب، ولا يوثق» من قوله تعالى: فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (سورة الفجر آية 25). ومن قوله تعالى: وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ (سورة الفجر آية 26).
فقرأ المرموز له بالراء من «رض» والظاء من «ظبى» وهما: «الكسائي، ويعقوب» «لا يعذّب، ولا يوثق» بفتح الذال، والثاء، على البناء للمفعول، ونائب الفاعل «أحد» والهاء في «عذابه، ووثاقه» تعود على الإنسان المعذّب الموثق، والتقدير: فيومئذ لا يعذّب أحد مثل تعذيبه، ولا يوثق أحد مثل إيثاقه.
وقرأ الباقون «لا يعذّب، ولا يوثق» بكسر الذال، والثاء، على البناء للفاعل، والفاعل «أحد» والهاء في «عذابه، ووثاقه» تعود على «الله تعالى» والتقدير: فيومئذ لا يعذّب أحد أحدا مثل تعذيب الله للعصاة، والكافرين، ولا يوثق أحد أحدا مثل إيثاق الله للعصاة، والكافرين.
تمّت سورة الفجر ولله الحمد والشكر