الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة لقمان
قال ابن الجزري:
ورحمة فوز
…
... .........
المعنى: اختلف القرّاء في «ورحمة» من قوله تعالى: هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (سورة لقمان آية 3).
فقرأ المرموز له بالفاء من «فوز» وهو: «حمزة» «ورحمة» برفع التاء، على أن «هدى» خبر لمبتدإ محذوف، «ورحمة» معطوف على «هدى» والتقدير: هو هدى ورحمة للمحسنين.
وقرأ الباقون «ورحمة» بالنصب، على أن «هدى» حال من «الكتب» المتقدم ذكره في قوله تعالى: تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (آية 2)، «ورحمة» معطوف على «هدى». والمعنى: تلك آيات الكتاب الحكيم حالة كونها هادية ورحمة للمحسنين.
قال ابن الجزري:
...... ورفع يتّخذ
…
فانصب ظبى صحب
…
المعنى: اختلف القرّاء في «ويتخذها» من قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً (سورة لقمان آية 6).
فقرأ المرموز له بالظاء من «ظبى» ومدلول «صحب» وهم: «يعقوب، وحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ويتخذها» بنصب الذال، عطفا على «ليضلّ» .
وقرأ الباقون، برفع الذال، عطفا على «يشتري» .
قال ابن الجزري:
............
…
... تصاعر حلّ إذ
شفا فخفّف مدّ
…
... ............
المعنى: اختلف القرّاء في «ولا تصعّر» من قوله تعالى: وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ (سورة لقمان آية 18).
فقرأ المرموز له بالحاء من «حلّ» والألف من «إذ» ومدلول «شفا» وهم:
«أبو عمرو، ونافع، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ولا تصعر» بألف بعد الصاد، وتخفيف العين، على أنه فعل أمر من «صاعر» وهو لغة «أهل الحجاز» .
وقرأ الباقون «ولا تصعّر» بحذف الألف، وتشديد العين، فعل أمر من «صعّر» مضعف العين، وهو لغة «تميم». والصعر: مرض يصيب «الإبل» في أعناقها فيميلها، والمعنى: لا تمل خدّك للناس، أي تعرض عنهم بوجهك تكبرا.
قال ابن الجزري:
...... نعمة نعم
…
عد حز مدا
…
المعنى: اختلف القرّاء في «نعمه» من قوله تعالى: وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً (سورة لقمان آية 20).
فقرأ المرموز له بالعين من «عد» والحاء من «حز» ومدلول «مدا» وهم:
«حفص، وأبو عمرو، ونافع، وأبو جعفر» «نعمه» بفتح العين، وضم الهاء غير منونة، على التذكير، جمع «نعمة» مثل «سدر، وسدرة» والهاء ضمير يعود على الله تعالى، ونعم الله لا حصر لها كما قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها (سورة النحل آية 18).
وقرأ الباقون «نعمة» بإسكان العين، وتاء منونة على التأنيث والإفراد، والنعمة مصدر أريد بها اسم الجنس.
قال ابن الجزري:
............
…
... والبحر لا البصري وسم
المعنى: اختلف القرّاء في «والبحر» من قوله تعالى: وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ (سورة لقمان آية 27).
فقرأ البصريان وهما «أبو عمرو، ويعقوب» «والبحر» بالنصب عطفا على اسم «أنّ» من قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ والخبر «أقلم» .
وقرأ الباقون «والبحر» بالرفع على أنه مبتدأ، و «يمدّه» الخبر.
تمّت سورة لقمان ولله الحمد والشكر