الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال ابن الجزري:
...............
…
............ وصرف
لدني أشمّ أورم الضّمّ وخف
…
نون مدا صن ......
المعنى: اختلف القرّاء في «من لدني» من قوله تعالى: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (سورة الكهف آية 76).
فقرأ مدلول «مدا» وهما: «نافع، وأبو جعفر» «لدني» بضم الدال، وتخفيف النون، وذلك على الأصل في ضم الدال، وحذفت نون الوقاية اكتفاء بكسر النون الأصلية لمناسبة الياء.
وقرأ المرموز له بالصاد من «صرف» وهو: «شعبة» بوجهين:
الأول: إسكان الدال مع الإيماء بالشفتين إلى جهة الضم للمح الأصل فيصير النطق بدال ساكنة مشمّة، فيكون الإشمام مقارنا للإسكان.
الثاني: اختلاس ضمة الدال لقصد التخفيف، وكلا الوجهين مع تخفيف النون.
وقرأ الباقون «لدنّي» بضمّ الدال، وتشديد النون، لأن الأصل في «لدن» ضم الدال، والإدغام للتماثل، وألحقت نون الوقاية بهذه الكلمة لتقي السكون الأصلي من الكسر.
قال ابن مالك:
وقبل يا النفس مع الفعل التزم
…
نون وقاية .........
إلى أن قال:
واضطرارا خففا
…
منّي وعني بعض من قد سلفا
وفي لدنّي لدني قلّ ......
…
...............
جاء في «المفردات» : «لدن» أخص من «عند» لأنه يدل على ابتداء نهاية، نحو:
«أقمت عنده من طلوع الشمس إلى غروبها» . فيوضع «لدن» موضع نهاية الفعل.
وقد يوضع موضع «عند» فيما حكي، يقال:«أصبت عنده مالا ولدنه مال» وقال بعضهم «لدن» أبلغ من «عند» وأخصّ. اهـ. «1» .
قال ابن الجزري:
...............
…
... تخذ الخا اكسر وخف
حقّا ............
…
...............
المعنى: اختلف القرّاء في «لاتخذت» من قوله تعالى: قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (سورة الكهف آية 77).
فقرأ مدلول «حقّا» وهم: «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «لتخذت» بتخفيف التاء الأولى، وكسر الخاء من غير ألف وصل، على أنه فعل ماض من «تخذ يتخذ» على وزن «علم يعلم» .
وقرأ الباقون «لاتّخذت» بألف وصل وتشديد التاء الأولى، وفتح الخاء، على أنه فعل ماض من «اتخذ يتخذ» على وزن «افتعل» فأدغمت فاء الكلمة في «تاء» «افتعل» .
وقرأ «ابن كثير، وحفص، ورويس» بخلف عنه، بإظهار الذال عند التاء.
وقرأ الباقون بإدغام «الذال» في «التاء» وهو الوجه الثاني ل «رويس» .
قال ابن الجزري:
وفي أخذت واتّخذت عن درى
…
والخلف غث .........
قال ابن الجزري:
…
ومع تحريم نون يبدلا
…
خفّف ظبا كنز دنا
…
(1) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 449.
المعنى: اختلف القرّاء في «أن يبدلهما» من قوله تعالى: فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ (سورة الكهف آية 81). وفي «أن يبدله» من قوله تعالى: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً (سورة التحريم آية 5). وفي «أن يبدلنا» من قوله تعالى: عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها (سورة ن آية 32).
فقرأ المرموز له بالظاء من «ظبا» ومدلول «كنز» والمرموز له بالدال من «دنا» وهم: «يعقوب، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن كثير» «يبدلهما، يبدله، يبدلنا» بإسكان الباء، وتخفيف الدال، على أن الفعل مضارع «أبدل» الثلاثي المزيد بهمزة.
وقرأ الباقون الأفعال الثلاثة بفتح الباء، وتشديد الدال، على أن الفعل مضارع «بدّل» الثلاثي مضعّف العين.
قال ابن الجزري:
............
…
...... النّور دلا
صف ظنّ ......
…
............
المعنى: اختلف القرّاء في «وليبدلنهم» من قوله تعالى: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً (سورة النور آية 55).
فقرأ المرموز له بالدال من «دلا» والصاد من «صف» والظاء من «ظنّ» وهم: «ابن كثير، وشعبة، ويعقوب» «وليبدلنهم» بإسكان الباء الموحدة، وتخفيف الدال، مضارع «أبدل» الرباعي.
وقرأ الباقون «وليبدّلنهم» بفتح الباء، وتشديد الدال، مضارع «بدّل» مضعّف العين.
قال ابن الجزري:
......... أتبع الثّلاث كم كفى
…
............
المعنى: اختلف القرّاء في «فأتبع» من قوله تعالى: فَأَتْبَعَ سَبَباً (سورة الكهف آية 85). و «أتبع» من قوله تعالى: ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (سورة الكهف آية 89).
وقوله تعالى: ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (سورة الكهف آية 92).
فقرأ المرموز له بالكاف من «كم» ومدلول «كفى» وهم: «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فأتبع، أتبع» معا بقطع الهمزة، وإسكان التاء، في الألفاظ الثلاثة، على أنه فعل ماض على وزن «أفعل» يتعدى إلى مفعولين: فسببا هو المفعول الثاني، والمفعول الأول محذوف تقديره: فأتبع أمره سببا.
وقرأ الباقون الأفعال الثلاثة بوصل الهمزة، وتشديد التاء، على أنه فعل ماض على وزن «افتعل» من «تبع» الثلاثي، ثم أدغمت تاء الافتعال في فاء الكلمة.
يقال: «اتّبعت القوم» : إذا أسرعت نحوهم وقد سبقوك، و «اتبعت القوم»: إذا ذهبت معهم ولم يسبقوك.
قال ابن الجزري:
............
…
حامية حمئة واهمز أفا
عد حقّ ......
…
............
المعنى: اختلف القرّاء في «حمئة» من قوله تعالى: حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ (سورة الكهف آية 86).
فقرأ المرموز له بالألف من «أفا» والعين من «عد» ومدلول «حقّ» وهم:
«نافع، وحفص، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «حمئة» بالهمز من غير ألف، على أنها صفة مشبهة، مشتقة من «الحمأة» يقال:«حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة» : إذا كان فيها الحمأ، وهو الطين الأسود.
وقرأ الباقون «حامية» بألف بعد الحاء، وإبدال الهمزة ياء مفتوحة، على
أنها اسم فاعل من «حمي يحمى» : أي حارة.
ولا تنافي بين معنى القراءتين إذ لا مانع من أن تكون العين ذات طين أسود، وفيها الحرارة.
قال ابن الجزري:
…
والرّفع انصبن نوّن جزا
…
صحب ظبى ......
المعنى: قرأ مدلول «صحب» والمرموز له بالظاء من «ظبى» وهم:
«حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، ويعقوب» «جزاء» بفتح الهمزة منونة مع كسر التنوين وصلا للساكنين، على أنه مصدر في موضع الحال نحو:
«وفي الدار قائما زيد» وبناء عليه يكون «فله» خبر مقدم، و «الحسنى» مبتدأ مؤخر، و «جزاء» حال، والتقدير: فله الحسنى حالة كونها جزاء من الله تعالى.
وقرأ الباقون «جزاء» بالرفع من غير تنوين، على أنه مبتدأ مؤخر، خبره الجارّ والمجرور قبله، و «الحسنى» مضاف إليه، والتقدير: فله جزاء الحسنى من الله تعالى.
قال ابن الجزري:
...............
…
... افتح ضمّ سدّين عزا
حبرا وسدّا حكم صحب دبرا
…
ياسين صحب ......
المعنى: اختلف القراء في «السدين» من قوله تعالى: حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ (سورة الكهف آية 93). وفي «سدّا» من قوله تعالى: عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (سورة الكهف آية 94). ومن قوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا (سورة يس آية 9).
فقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص» «السّدّين» بفتح السين.
وقرأ الباقون بضمهما.
وقرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» وهم مدلول
«صحب» «سدّا» في الكهف وموضعي يس بفتح السين.
وقرأ المرموز له بالحاء من «حكم» والدال من «دبرا» وهما: «ابن كثير، وأبو عمرو» «سدّا» في الكهف بفتح السين، وفي موضعي يس بضم السين.
وقرأ الباقون «سدّا» في الكهف وموضعي يس بضم السين.
والسّدّ بفتح السين وضمها: لغتان في المصدر، وهما بمعنى واحد وهو الحاجز.
وقال «أبو عبيد القاسم بن سلام» ت 224 هـ:
«كل شيء من فعل الله تعالى كالجبال، والشعاب فهو سدّ بضم السين، وما بناه الآدميون فهو «سدّ» بفتح السين» اهـ «1» .
وأصل «السّدّ» مصدر «سدّ» الثلاثي المضعف، قال تعالى: عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا. وشبّه به الموانع نحو ما جاء في قوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا.
قال ابن الجزري:
............
…
... يفقهوا ضمّ اكسرا
شفا .........
…
............
المعنى: اختلف القرّاء في «يفقهون» من قوله تعالى: وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (سورة الكهف آية 93).
فقرأ مدلول «شفا» وهم: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يفقهون» بضم الياء، وكسر القاف، على أن الفعل رباعي من «أفقه» غيره، أي أفهمه ما يقوله، وهو متعدّ لمفعولين: المفعول الثاني: «قولا» والمفعول الأول محذوف، تقديره «أحدا» والمعنى: لا يكادون يفهمون السامع كلامهم.
(1) انظر: الكشف عن وجوه القراءات. ج 2/ 75.
وقرأ الباقون «يفقهون» بفتح الياء، والقاف، على أن الفعل ثلاثيّ من «فقه» وهو يتعدّى لمفعول واحد، وهو «قولا» .
والمعنى: لا يكادون يفهمون كلام غيرهم لجهلهم بلسان من يخاطبهم، وقلّة فطنتهم.
قال ابن الجزري:
..... وخرجا قل خراجا فيهما
…
لهم فخرج كم .....
المعنى: اختلف القرّاء في «خرجا» من قوله تعالى: فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (سورة الكهف آية 94). ومن قوله تعالى: أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ (سورة المؤمنون آية 72). كما اختلفوا في «فخراج» من قوله تعالى: فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ (سورة المؤمنون آية 72).
فقرأ من عاد عليهم الضمير في «لهم» وهم مدلول «شفا» : «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «خراجا» في الموضعين بفتح الراء، وإثبات ألف بعدها.
وقرأ الباقون «خرجا» في الموضعين بإسكان الراء، وحذف الألف.
وقرأ المرموز له بالكاف من «كم» وهو «ابن عامر» «فخرج» بإسكان الراء، وحذف الألف.
وقرأ الباقون «فخراج» بفتح الراء، وألف بعدها.
و «الخرج والخراج» لغتان في مصدر «خرج» .
قال الراغب: «قيل لما يخرج من الأرض، ومن الحيوان، ونحو ذلك «خرج وخراج» .
ثم قال: «والخرج أعم من الخراج، وجعل «الخرج» بإزاء الدخل،
و «الخراج» مختص في الغالب بالضريبة على الأرض» اهـ «1» .
وقيل: «الخراج» بالألف الذي يضرب على الأرض في كل عام، أو ما يؤدى في كل شهر، أو في كل سنة، وعليه قوله تعالى: فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا أي فهل نجعل لك أجرة نؤديها إليك في كل وقت تتفق عليه على أن تبني بيننا وبينهم حاجزا، و «الخرج» الذي يدفع مرة واحدة» «2» .
قال ابن الجزري:
...............
…
...... وصدفين اضمما
وسكّنن صف وبضمّي كلّ حق
…
...............
المعنى: اختلف القرّاء في «الصدفين» من قوله تعالى: حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ (سورة الكهف آية 96).
فقرأ المرموز له بالصاد من «صف» وهو: «شعبة» «الصّدفين» بضم الصاد، وإسكان الدال، وهذه القراءة مخففة من القراءة التي بضم الصاد، والدال.
وقرأ المرموز له بالكاف من «كلّ» ومدلول «حق» وهم: «ابن عامر، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «الصّدفين» بضم الصاد، والدال، وهي لغة «قريش» .
وقرأ الباقون «الصّدفين» بفتح الصاد، والدال، لغة أهل الحجاز.
قال ابن الجزري:
...............
…
آتون همز الوصل فيهما صدق
خلف وثان فز ......
…
...............
(1) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 145.
(2)
انظر: الكشف عن وجوه القراءات. ج 2/ 77.
المعنى: اختلف القرّاء في «ءاتوني» من قوله تعالى: أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً* آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ (سورة الكهف الآيتان 95 - 96). ومن قوله تعالى:
قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (سورة الكهف آية 96).
أمّا الموضع الأوّل فقد قرأه المرموز له بالصاد من «صدق» وهو «شعبة» بخلف عنه بكسر تنوين «ردما» وهمزة ساكنة بعده وصلا، على أن «ائتوني» فعل أمر من الثلاثي، بمعنى المجيء، فإن وقف على «ردما» وابتدأ ب «ائتوني» فإنه يبتدئ بهمزة وصل مكسورة، وإبدال الهمزة الساكنة بعدها «ياء» .
وقرأ الباقون بإسكان تنوين «ردما» وهمزة قطع مفتوحة وبعدها ألف ثابتة وصلا ووقفا، على أن «ءاتوني» فعل أمر من الرباعي بمعنى أعطوني، وهو الوجه الثاني ل «شعبة» .
وأمّا الموضع الثاني: فقد قرأ المرموز له بالصاد من «صدق» والفاء من «فز» وهما: «حمزة، وشعبة» بخلف عنه بهمزة ساكنة بعد لام «قال» وصلا، على أن «ائتوني» فعل أمر من الثلاثي، فإن وقفا على «قال» وابتدأ ب «ائتوني» فإنهما يبتدئان بهمزة وصل مكسورة، وإبدال الهمزة الساكنة التي بعدها «ياء» .
وقرأ الباقون بهمزة قطع مفتوحة، وبعدها ألف وصلا ووقفا، على أن «ءاتوني» فعل أمر من الرباعي، وهو الوجه الثاني ل «شعبة» .
قال ابن الجزري:
…
فما اسطاعوا اشددا
…
طاء فشا ......
المعنى: اختلف القرّاء في «فما اسطاعوا» من قوله تعالى: فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ (سورة الكهف آية 97).
فقرأ المرموز له بالفاء من «فشا» وهو: «حمزة» «اسطّاعوا» بتشديد الطاء، لأن أصلها «استطاعوا» فأدغمت «التاء» في «الطاء» وذلك لوجود التجانس بينهما، إذ يخرجان من مخرج واحد وهو: طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا، كما أنهما مشتركان في صفتي:«الشدّة، والإصمات» .
وقرأ الباقون «اسطاعوا» بتخفيف الطاء، وذلك على حذف التاء تخفيفا.
تنبيه: «وما استطاعوا» أجمع القرّاء على قراءته بإثبات التاء مع الإظهار، ولذلك قيّد «ابن الجزري» كلمة الخلاف بقوله:«فما اسطاعوا اشددا» .
قال ابن الجزري:
............
…
........... ورد فتى أن ينفدا
المعنى: اختلف القرّاء في «أن تنفد» من قوله تعالى: لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي (سورة الكهف آية 109).
فقرأ المرموز له بالراء من «رد» ومدلول «فتى» وهم: «الكسائي، وحمزة، وخلف العاشر» «أن ينفد» بالياء التحتية، على تذكير الفعل.
وقرأ الباقون «أن تنفد» بالتاء الفوقية، على تأنيث الفعل، وجاز تذكير الفعل، وتأنيثه، لأن تأنيث الفاعل وهو «كلمت» غير حقيقي.
(والله أعلم) تمت سورة الكهف ولله الحمد والشكر