الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الإنسان
قال ابن الجزري:
سلاسلا نوّن مدا رم لي غدا
…
خلفهما صف معهم الوقف امددا
عن من دنا شهم بخلفهم حفا
…
...............
المعنى: اختلف القرّاء في «سلسلا» من قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً (سورة الإنسان آية 4).
فقرأ مدلول «مدا» والمرموز له بالراء من «رم» واللام من «لي» والغين من «غدا» والصاد من «صف» وهم: «نافع، وأبو جعفر، والكسائي، وشعبة، وهشام، ورويس» بخلف عنهما، «سلاسلا» بالتنوين، وإبداله ألفا وقفا، وذلك للتناسب، لأن ما قبله وهو قوله تعالى: إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (آية 3).
منوّن منصوب.
قال «الكسائي» ت 180 هـ وغيره من الكوفيين: «إن بعض العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف إلّا أفعل التفضيل» .
وقال «الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة» ت 215 هـ، وهو من البصريين:«إن بعض العرب وهم «بنو أسد» يصرفون جميع ما لا ينصرف، لأن الأصل في الأسماء الصرف».
وقرأ الباقون «سلسلا» بعدم التنوين، ممنوعا من الصرف، على الأصل في صيغة منتهى الجموع، وهو الوجه الثاني «لهشام، ورويس» وهم في الوقف على ثلاثة أقسام:
ا- فمنهم من وقف بالألف بلا خلاف وهو: «أبو عمرو» .
ب- ومنهم من وقف بغير ألف بلا خلاف وهما: «حمزة، وخلف العاشر» .
ج- ومنهم من وقف بالوجهين وهم: «ابن كثير، وابن عامر، وحفص، ويعقوب» .
قال ابن الجزري:
...............
…
نوّن قواريرا رجا حرم صفا
والقصر وقفا في غنا شد اختلف
…
...............
المعنى: اختلف القرّاء في «قواريرا» من قوله تعالى: وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (سورة الإنسان آية 15).
فقرأ المرموز له بالراء من «رجا» ومدلول «حرم» والمرموز له بالصاد من «صفا» وهم: «الكسائي، ونافع، وابن كثير، وشعبة» «قواريرا» بالتنوين، وذلك على لغة لبعض العرب وهم «بنو أسد» إذ يصرفون جميع ما لا ينصرف، لأن الأصل في الأسماء الصرف، ووقفوا عليها بالألف للتناسب، وموافقة لرسم مصاحفهم.
وقرأ الباقون «قواريرا» بغير تنوين، وكلهم وقف عليه بالألف، إلا المرموز له بالفاء من «في» والغين من «غنا» والشين من «شد اختلف» وهم:«حمزة، ورويس، وروح» بخلف عنه فقد وقفوا بغير ألف.
قال ابن الجزري:
...............
…
والثّان نوّن صف مدا رم ووقف
معهم هشام باختلاف بالألف
…
...............
المعنى: اختلف القرّاء في «قواريرا» الثاني من قوله تعالى: قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (سورة الإنسان آية 16).
فقرأ المرموز له بالصاد من «صف» ومدلول «مدا» والمرموز له بالراء من «رم» وهم: «شعبة، ونافع، وأبو جعفر، والكسائي» «قواريرا» بالتنوين، ووقفوا عليه بالألف.
وقرأ المصرح باسمه وهو: «هشام» «قواريرا» بدون تنوين قولا واحدا، وله حالة الوقف وجهان:
الأول: الوقف بالألف، والثاني: الوقف بدون ألف.
وقرأ الباقون «قواريرا» بدون تنوين قولا واحدا، ووقفوا بدون ألف.
قال ابن الجزري:
............
…
عاليهم اسكن في مدا
…
المعنى: اختلف القرّاء في «عليهم» من قوله تعالى: عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ (سورة الإنسان آية 21).
فقرأ المرموز له بالفاء من «في» ومدلول «مدا» وهم: «حمزة، ونافع، وأبو جعفر» «عليهم» بسكون الياء، وكسر الهاء، على أن «عاليهم» خبر مقدم، و «ثياب» مبتدأ مؤخر. ويجوز على مذهب «الأخفش الأوسط» ت 215 هـ. أن يكون «عاليهم» مبتدأ، وإن لم يعتمد على نفي أو استفهام، و «ثياب» فاعل سدّ مسدّ الخبر.
وقرأ الباقون «عاليهم» بفتح الياء، وضم الهاء، على أنّ «عاليهم» ظرف مكان بمعنى: فوقهم خبر مقدم، و «ثياب» مبتدأ مؤخر، أي فوقهم ثياب سندس.
قال ابن الجزري:
............
…
... خضر عرف
عمّ حما ......
…
.........
المعنى: اختلف القرّاء في «خضر» من قوله تعالى: عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ (سورة الإنسان آية 21).
فقرأ المرموز له بالعين من «عرف» ومدلولا «عمّ، حما» وهم: «حفص،
ونافع، وابن عامر، وأبو جعفر، وأبو عمرو، ويعقوب» «خضر» بالرفع، على أنها صفة ل «ثياب» .
وقرأ الباقون «خضر» بالخفض، على أنها صفة ل «سندس» .
قال ابن الجزري:
إستبرق دم إذ نبا
…
واخفض لباق فيهما
…
المعنى: اختلف القرّاء في «وإستبرق» من قوله تعالى: عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ (سورة الإنسان آية 21).
فقرأ المرموز له بالدال من «دم» والألف من «إذ» والنون من «نبا» وهم:
«ابن كثير، ونافع، وعاصم» «وإستبرق» بالرفع، على أنها عطف نسق على «ثياب» على حذف مضاف، أي وثياب إستبرق.
وقرأ الباقون «وإستبرق» بالخفض، على أنها عطف نسق على «سندس» أي ثياب خضر من سندس، ومن «إستبرق» .
قال ابن الجزري:
...............
…
............ وغيّبا
وما تشاءون كما الخلف دنف
…
... حط ............
المعنى: اختلف القرّاء في «وما تشاءون» من قوله تعالى: وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ (سورة الإنسان آية 30).
فقرأ المرموز له بالدال من «دنف» والحاء من «حط» والكاف من «كما الخلف» وهم: «ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر» بخلف عنه «وما يشاءون» بياء الغيبة، لمناسبة قوله تعالى قبل: نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ (آية 28).
وقرأ الباقون «وما تشاءون» بتاء الخطاب، وهو الوجه الثاني «لابن عامر» وذلك على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.