الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[وفيات] سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة
أحْمَد بْن عَبْدان بْن مُحَمَّد [1] بْن فرج، أَبُو بَكْر الشيرازي الحافظ نزيل الْأهواز. كَانَ من كبار أئمّة الحديث. سأله حمزة السَّهْمي عَنِ الرجّال والْجَرْح والتعديل.
رَوَى عَنْ مُحَمَّد بن محمد الباغندي، وأبي القاسم البغوي، وجماعة.
ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وسمع سنة أربع وثلاثمائة من أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن السَّكن البغدادي بشيراز، وسمع من بَكْر بْن أحْمَد الزُّهْري بكازَرُون [2] ، وتُوُفِّي فِي شهر صفر.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسن محمد بن علي بن صخر، وحمزة السَّهْمي، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وقاضي الْأهواز عَبْد الواحد بْن منصور بْن المشتري، والقاضي عَلِيّ بْن عُبَيْد اللَّه الحسكاني من مشيخة الرازي، وعَبْد الوهاب الغندجاني [3] وآخرون.
وكان يقال له «الباز الأبيض» ، وروى «تاريخ البخاري» .
[1] تذكرة الحفاظ 3/ 990، 991 رقم 924، العبر 3/ 328، مرآة الجنان 2/ 435، شذرات الذهب 3/ 127، الوافي بالوفيات 7/ 166، سير أعلام النبلاء 16/ 489 رقم 359، طبقات الحفاظ 92، الرسالة المستطرفة 30.
[2]
كازرون: بتقديم الزاى وآخره نون. مدينة بفارس بين البحر وشيراز. (معجم البلدان 4/ 429) .
[3]
في الأصل «العندهانى» وهو تصحيف.
أحْمَد بْن عَبْد اللَّه [1] بْن عَبْد البصير أَبُو عُمَر الجذاميّ القُرْطُبي.
سَمِعَ الكثير من قاسم بن أصبغ، وأحمد بن دحيم، ومحمد بْن الخشنيّ، وخالد بْن سعد وطائفة، وكان عارفًا بالحديث [ووقوف عَلَى أحوال نقلته][2] .
رَوَى عنه: محمد بن الحسن الزُّبَيْدِي، وابْن الفَرَضِيّ وقَالَ [3] : أجاز [لي] ولأبي مصعب جميع ما رواه، وتُوُفِّي فِي جمادى الآخرة، وله سبعٌ وسبعون سنة.
أحْمَد بْن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف المُزَني.
رَوَى عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبَادِل، وعَلِيّ بْن أَبِي العقب.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن الْحَسَن الرَّبعي.
أحْمَد بْن منصور بْن مُحَمَّد [4] بْن حاتم، أَبُو بَكْر النُّوشَرِي [5] .
سَمِعَ يحيى بْن صاعد، وأَحْمَد بْن عَلِيّ الْجَوْزَجَاني، وإبراهيم بْن عَبْد الصمد القاضي.
رَوَى عَنْهُ: العتيقي، والتنوخيّ، وعاش ثمانين سنة، وكان ثقة.
أَصْبَغُ بْن عَبْد اللَّه بْن مَسَرَّة [6] ، أَبُو القاسم الخيّاط.
حجّ، وسمع أَبَا مُحَمَّد بْن الورد، وأَحْمَد بْن الْحَسَن الرازي، وأَبَا إِسْحَاق مُحَمَّد بْن القاسم بْن شعبان، وأَبَا عَلِيّ بْن السَّكَن. سَمِعَ منه مصنّفه «الصحيح في السّنن» ، وكان من الشهود.
[1] تاريخ علماء الأندلس 1/ 57 رقم 189 وفي الأصل «أحمد محمد» ، شذرات الذهب 3/ 137.
[2]
في الأصل «وعلى من الرجال» والّذي بين الحاصرتين أثبتناه نقلا عن تاريخ علماء الأندلس.
[3]
سقطت من الأصل، والإستدراك من تاريخ الأندلس.
[4]
اللباب 3/ 331، الأنساب 4/ 159.
[5]
النّوشرى: بضم النون وسكون الواو وفتح الشين المعجمة وبعدها راء، نسبة إلى نوشر.
(اللباب) .
[6]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 81. 82 رقم 259.
قال ابن الفرضيّ: [سمعت] منه [أشياء][1] ، وتوفّى فِي رمضان.
بَكْر بْن مُحَمَّد بْن بَكْر بْن خُرَيْم [2] ، أَبُو القاسم الدمشقي الطرائفي المعدّل.
روى عنه ابن جَوْصا.
رَوَى عَنْهُ: أحْمَد بْن الْحَسَن الطّيّان، ورشأ بن نظيف، وغيرهما.
الْحَسَن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد [3] ، أَبُو عَلِيّ الحَرَشِيّ [4] الحيري. سمع أباه أَبَا [5] عمرو، وأَبَا [6] نُعَيْم بْن عدِيّ، وعدّة.
وعنه: القاضي أَبُو بَكْر. مات فِي جمادى الآخرة.
الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد [7] ، أَبُو عَلِيّ الكِنْدي الحمصي الفقيه، نزيل بعلبك.
حدّث فِي هذا العام عَنْ سَعِيد بْن عَبْد العزيز الحلبي، وابْن جَوْصا.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بْن الْأشعث المنبجي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد الرَّحْبي وجماعة.
وقع لنا جُزْءٌ من حديثه.
الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن بَشَّار، أبو على الرّيحانى. روى عنه الهمذانيّ.
[1] ما بين الحاصرتين ساقطتين من الأصل، والإستدراك من تاريخ ابن الفرضيّ.
[2]
تهذيب ابن عساكر 3/ 290.
[3]
الأنساب 4/ 110.
[4]
الحرشيّ: بفتح الحاء المهملة والراء وفي آخرها الشين المعجمة. هذه النسبة إلى بنى الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن قيس، وأكثرهم نزلوا البصرة، ومنها تفرّقت إلى البلاد. (الأنساب 4/ 108) .
[5]
في الأصل «أنا» ، والتصحيح من الأنساب.
[6]
في الأصل «أنا أبو» ، والتصحيح من الأنساب.
[7]
تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 3/ 419 و 4/ 189 و 10/ 7 و 15/ 557 و 20/ 162 و 24/ 399 و 37/ 327، التهذيب 4/ 189، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان ق 1- ج 1/ 107 رقم 422، سير أعلام النبلاء 16/ 415 رقم 302.
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن عمروس، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بلبل الزَّعْفَراني، ومُحَمَّد بْن حمدان بْن سُفْيَان البغدادي، والقاسم بْن أَبِي صالح، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن يعقوب.
رَوَى عَنْهُ: أحْمَد بْن زَنْجَوَيْه، وَأَبُو طاهر بْن سَلَمَة، ومُحَمَّد بْن عيسى، وآخرون.
قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ صدوقًا صالحًا.
الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد [1] الدمشقي نزيل نيسابُور، وحدّث فِي هذه السنة عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الهُجَيْمي، والفضل بْن الفضل الكِنْدي، وجماعة.
وعنه: أَبُو عثمان الصّابوني، وأَحْمَد بْن منصور المقرئ.
رَوَى أحاديث لا تشبه أحاديث الصِّدْق.
الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه [2] بْن بُكَيْر، أَبُو عَبْد الله البغدادي الصيرفي الحافظ.
سمع أبا جَعْفَر بْن البَخْتَرِيّ، وإِسْمَاعِيل الصَّفَّار، وَعُثْمَان بْن السّمّاك وأبا بكر بن النجار فمن بعدهم.
روى عنه: أبو حفص بْن شاهين، وهو أكبر منه، وَأَبُو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وعبيد الله الأزهري، وآخر من حدث عَنْهُ أبو الحسين محمد بْن المهتدي باللَّه.
قَالَ الْأزهري: سَمِعْتُهُ [يَقُولُ][3] فِي حديث: هذا حديث كتبه عنّي مُحَمَّد بن إسماعيل الورّاق، وأبو الحسن [4] الدار قطنى.
[1] تهذيب ابن عساكر 4/ 233.
[2]
تاريخ بغداد 8/ 13 رقم 4051، المنتظم 7/ 203 رقم 320، مرآة الجنان 2/ 435، البداية والنهاية 11/ 324، 325، العبر 3/ 38، 39، ميزان الاعتدال 1/ 528، تذكرة الحفاظ 3/ 1017، الوافي بالوفيات 12/ 339 رقم 317، لسان الميزان 2/ 262، 263 رقم 1100، شذرات الذهب 3/ 128 وقد مرّت ترجمته في وفيات السنة السابقة فليراجع، تاريخ التراث العربيّ 1/ 348 رقم 255، وذكره المؤلّف في سير أعلام النبلاء 16/ 464 دون أن يترجم له.
[3]
إضافة على الأصل من ترجمته السابقة.
[4]
في الأصل «الحسين» .
وقَالَ أَبُو القاسم الْأزهري: كنت أحضر عند ابن بكير، وبين يديه أجزاء، فأنظر فيها، فيقول لي: أيما أحب إليك، تذكرني متن ما تريد من هذه الْأجزاء، حتى أخبرك بإسناده، أو تذكر إسناده حتى أذكّرك بمتنه؟ فكنت أذكر المُتُون، فيحدثني بالأسانيد كما هِيَ حفظًا منه، وفعلت هذا معه مرارًا كثيرة، وكان ثقة، لكنهم حسدوه، وتكلموا فيه.
قال الخطيب: قَالَ ابن أَبِي الفوارس: كَانَ يتساهل فِي الحديث ويُلْحِق فِي أُصول الشيوخ ما ليس منها، ويصل المقاطيع. ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وتُوُفِّي فِي ربيع الآخر، رحمه الله.
حمد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم [1] بْن خطاب، الْإمَام، أَبُو سُلَيْمَان الخطّابي البُسْتي الفقيه الْأديب، مصنف كتاب «مَعَالم السُّنَن» ، وكتاب «أسماء اللَّه الحُسْنَى» وكتاب «الغنية عن الكلام وأهله» ، وكتاب «العزلة» ، وغير ذلك من التصانيف.
سَمِعَ: أَبَا سَعِيد بْن الْأعْرابي بمكّة، وأبا بكر بن داسة بالبصرة، وإِسْمَاعِيل الصّفّار ببغداد، أَبَا الْعَبَّاس الْأصمّ بنيسابُور وطبقتهم. وأقام بنيسابور مدَّةً يصنّف ويفيد.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، والشيخ أبو حامد الأسفرايني، وَأَبُو نصر مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سُلَيْمَان البلخي الغزنوي [2] المقرئ [و] على بن
[1] تذكرة الحفاظ 3/ 1018- 1020 رقم 950، قال الذهبي: وهم أبو منصور الثعالبي في «اليتيمة» حيث سمّاه أحمد بن محمد. انظر: يتيمة الدهري 4/ 310، 311، حيث سمّاه «أحمد» وكناه «أبا سليمان» ، العبر 3/ 39، شذرات الذهب 3/ 127 وفيه إن حمد سئل عن اسمه: أحمد أو حمد؟ فقال: سمّيت بحمد وكتب الناس أحمد فتركته. وجاء بهامش الشذرات: أفاد المتبولي في «شرح الجامع الصغير» أنه بسكون الميم، النجوم الزاهرة 4/ 99 وفيه «أحمد» ، وكذلك في مرآة الجنان 2/ 435- 441، البداية والنهاية 11/ 324، إنباه الرواة 1/ 125، دول الإسلام 1/ 235، معجم الأدباء 4/ 246، بغية الوعاة 1/ 546، 547 رقم 1143 (حمد) ، الأنساب 180، خزانة الأدب 1/ 282، طبقات الشافعية الكبرى 2/ 218، وفيات الأعيان 2/ 214- 216 رقم 207، اللباب 1/ 452، وذكره المؤلّف في سير أعلام النبلاء 16/ 495 دون ترجمة.
[2]
في الأصل «العرنوى» .
الحسن الفقيه السنجزى، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الملك الفارسي الفَسَوي، وَأَبُو عُبَيْد الهَرَوِي صاحب الفرسين، وعَبْد الغافر بْن مُحَمَّد الفارسي.
وقد سماه أَبُو منصور الثَّعَالِبي فِي كتاب «اليتيمة» : أَبَا سُلَيْمَان أحْمَد بْن مُحَمَّد، والصّواب حمْد كما قاله الْجَمُّ الغفير. ويقال إنّه من ولد زيد بْن الخطَّاب بْن نُفَيْل العَدَوِي، ولم يَثْبُتْ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن اليونيني [1] وشهدة العامرية قالا: أَنَا جَعْفَرُ الْهَمَذَانِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا المحاسن الرّوياني بالرّيّ، سَمِعْتُ أَبَا نصر البلخي بغزنة، سَمِعْتُ أَبَا المحاسن الرّوياني بالرّيّ، سَمِعْتُ أَبَا نصر البلْخي بغزنة، سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَان الخطابي، سَمِعْتُ سَعِيد بْن الْأعْرابي، ونحن نسمع عَلَيْهِ هذا الكتاب، يعني كتاب «السُّنَن» لأبي دَاوُد، وأشار إلى النسخة وهي بين يديه: لو أنّ رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المُصْحَف الَّذِي فِيهِ كتاب اللَّه، ثم هذا المُصْحَف، لم يحْتَجْ معهما إلى شيء من العلم البتة» .
ولأبي سُلَيْمَان مُقَطَّعات من الشعر في كتاب «اليتيمة» للثَّعالبي، منها:
وما غربة [2] الْأنْسَان فِي شقّة النَّوَى
…
ولكنها واللَّه فِي عدم الشَّكْل
وإنّي غريبٌ بين بُسْتَ وأهلِها
…
وإنْ كَانَ فيها أُسْرَتي وبها أهلي
وله:
فسامح [3] ولا تَسْتَوْفِ حقَّك كلَّه
…
وأبق فلم يستوف [4] قطّ كريم
ولا تَغْلُ فِي شيء من الْأمر واقتَصِدْ
…
كلا طرفي قصْد الْأمور سليم
وقد أخذ الخطّابى اللّغة عَنْ أَبِي عُمَر الزّاهد، والفقه عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وأَبِي بَكْر القفال الشاشي [5] وغيرهما.
[1] في الأصل «النوسي» ، واليونينى: بضم الياء وكسر النّون. نسبة إلى بلدة يونين شمالي مدينة بعلبكّ بلبنان.
[2]
في اليتيمة «غمّه» .
[3]
في اليتيمة «تسامح» .
[4]
في اليتيمة «يستقص» .
[5]
في الأصل «الشافعيّ» وهو وهم.
وذكر أَبُو يعقوب القرّاب وفاته فِي ربيع الآخر.
سَعِيد بْن حسّان بْن العلاء [1] ، أَبُو عثمان القُرْطُبي نزيل مصر.
سَمِعَ بها من عَبْد الملك بْن بحر بْن شاذان الجلاب [2] ، ومن عثمان بْن مُحَمَّد السمرقندي بتنيس.
وحدّث بقُرْطُبَة، وبها تُوُفِّي فِي صفر.
شافع بْن مُحَمَّد بْن [3] الحافظ أَبِي عوانة يعقوب بْن إِسْحَاق، أَبُو النَّضْر الإِسْفِرَايِينِيّ.
رحل وطَوَّف إلى العراق والشام ومصر وخراسان بعد وفاة جَدّه.
سَمِعَ من جَدّه، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، وعَبْد اللَّه بْن الزَّيْنَبِي الدمشقي، وابْن جَوْصَاء، وأَحْمَد بْن عَبْد الوارث الغسَّال، وأَبِي جَعْفَر أحْمَد بْن مُحَمَّد الطّحاوي، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الدَّيْبلي، وطبقتهم.
وروى عَنْهُ: الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو نعيم، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن محمد البجلي، وأبو سعد محمد بن عبد الرَّحْمَن الكَنْجَرُوذِي.
قَالَ الحاكم: خرّجت عَنْهُ فِي «الصحيح» .
وقَالَ أَبُو القاسم بْن منده: تُوُفِّي فِي المحرَّم من السّنة.
عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه [4] بْن عَبْد الواحد بْن مازيا القاضي، أبو الحسين البروجردي [5] .
[1] تاريخ علماء الأندلس 1/ 175 رقم 529، بغية الملتمس 308 رقم 797.
[2]
في الأصل «الحلاب» .
[3]
حلية الأولياء 9/ 109، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان ق 1- ج 2/ 229 رقم 670، تذكرة الحفاظ 3/ 1020، تاريخ جرجان 189، سير أعلام النبلاء 16/ 388 رقم 278 وذكره ثانية ص 495.
[4]
تذكرة الحفاظ 3/ 1020.
[5]
البروجردي: بضم الباء والراء بعدهما الواو وكسر الجيم وسكون الراء الثانية وفي آخرها الدال المهملة. نسبة إلى بروجرد، بلدة من بلاد الجبل قريبة من همذان. (اللباب 1/ 143، 144) .
حدّث بهَمَذَان فِي سنة أربعٍ وستين عَنْ أَبِيهِ، وعَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائني، والباغَنْدِي، وابْن جرير، ومُحَمَّد بْن المجدِّر، وأَحْمَد بْن جوْصا.
رَوَى عَنْهُ: رافع بْن مُحَمَّد القاضي، وطاهر بْن ماهلة، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الهَمَذَانيّون.
ذكره شِيرَوَيْه ووثَّقه وقَالَ: تُوُفِّي ببروجرد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
قلت: يبعد أنّه عاش إلى الْأن.
عُبَيْد اللَّه بْن المحدّث عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن الْبَصْرِيّ، القاضي أَبُو القاسم المَرْوَزِي قاضي نَسْف.
قَالَ المُسْتَغْفِري: كَانَ صَلْب المذْهب، لما دخل سبكتكين [1] صاحب غَزْنَة إلى بَلْخ، دعا فقهاءها إلى مناظرة الكَراميّة، وكان منهم القاضي عُبَيْد اللَّه، وهو يومئذ عَلَى قضاء بلْخ، فَقَالَ سُبُكْتِكِين: ما تقولون فِي هَؤُلاءِ الزُّهاد الْأولياء، يعني الكرامية؟ فَقَالَ القاضي: هَؤُلاءِ كفّار. فَقَالَ: ما تقولون فِي إنْ كنت أعتقد مذهبهم؟ فقال: قولنا فيك كقولنا فيهم، فقال وضربهم بطبرزين حتى أدماهم، وشَبَحَ القاضي، وقيدهم وحبسهم، ثم خاف الملامة فأطلقهم، وتُوُفِّي القاضي سنة ثمانٍ وثمانين.
عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو بْن مُحَمَّد [2] بْن منتاب، أَبُو القاسم البغدادي، أخو أَبِي الطّيّب.
سَمِعَ يحيى بْن صاعد، وعثمان بْن السّمّاك.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي، وَأَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن حسنون، وغيرهما. وثّقه العتيقى، وولد سنة إحدى وثلاثمائة.
عُبَيْد الله بن محمد بن عُبَيْد الله [3] ، أَبُو الفضل الفامي، شيخ صالح نيسابوريّ، سكن محلّة نصراباذ.
[1] في الأصل «سبكتين» .
[2]
تاريخ بغداد 10/ 375، 376 رقم 5537، المنتظم 7/ 204 رقم 323.
[3]
العبر 3/ 39، شذرات الذهب 3/ 128، تذكرة الحفاظ 3/ 1020، وذكره المؤلّف في سير أعلام النبلاء 16/ 495 دون أن يترجم له.
سَمِعَ أَبَا الْعَبَّاس السّرّاج، وأكثر النّاس عَنْهُ لعُلُوّ سَنَدِه.
قَالَ الحاكم: سماعاته بخطّ أَبِيهِ صحيحة.
قلت: رَوَى عَنْهُ سَعِيد العيار، وجماعة، وقع لنا من عَوَالِيه.
عبد العزيز بْن يوسف [1] ، أَبُو [2] القاسم كاتب الْأنشاء للسلطان عَضُد الدولة، ثم وَزَرَ لابنه بهاء الدولة خمسة أشهر، وتُوُفِّي فِي شعبان من السنة، وكان أديبًا شاعرًا رئيسًا نبيلا، ولم يشتهر لأنّه لم تَطُل وزارتُه.
عُمَر بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم [3] الْإمَام أَبُو حفص البَرْمَكِي الحنبلي، أحد الْأعلام والزُّهاد، وقد ذكرناه [4] فِي الماضية. أَبُو [5] حفص العُكْبَرِي المعروف بابن المسلّم.
رَوَى هذا عَنْ أَبِي بَكْر الصوّاف، وإِسْمَاعِيل الخطبي، وتفقّه بأبي عَلِيّ النّجار، وأَبِي بَكْر عَبْد العزيز، وله فِي الفقه تواليف حسنة، رحمه الله.
وهو والد المعمَّر أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عُمَر البَرْمَكِي شيخ قاضي المرسْتان.
عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عِرَاك بْن [6] مُحَمَّد بْن عِرَاك، أبو حفص الحضرميّ المصري المقرئ المجوّد.
قرأ القرآن بَورْش عَلَى أَبِي جَعْفَر حمدان بْن عَوْن بْن حكيم الخَوْلاني صاحب إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النحاس، وعلى أَبِي الْعَبَّاس أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن جامع السُّكَّري، وعلى أَبِي غانم المُظَفَّري أحْمَد بْن حمدان.
[1] المنتظم 7/ 203 رقم 321، البداية والنهاية 11/ 325، الكامل في التاريخ 9/ 144.
[2]
في الأصل «أبا» .
[3]
انظر ترجمته في وفيات السنة السابقة باسم «عمر بن إبراهيم» .
[4]
في الأصل «ذكرنا» .
[5]
في الأصل «أبا» .
[6]
في الأصل «عزاك» والتصحيح من العبر 3/ 40، شذرات الذهب 3/ 29، تذكرة الحفاظ 3/ 1020 وهو في معرفة القراء 1/ 285 رقم 30 «محمد بن محمد بن عراك» ، حسن المحاضرة 1/ 209، وذكره المؤلّف في سير أعلام النبلاء 16/ 495 دون أن يترجم له.
قرأ عَلَيْهِ فارس بْن أحْمَد الضّرير، وتاج الْأئمّة أحْمَد بن عَلِيّ بْن قاسم، وَأَبُو الوليد عُتْبة بْن عَبْد الملك العثماني، وغيرهم.
قَالَ أَبُو إِسْحَاق الحبّال: تُوُفِّي بمكّة يوم عاشوراء، وقد تُوُفِّي أَبُو غانم شيخه فِي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. وتُوُفِّي أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن عبد اللَّه بن هلال الأزدي سنة عشرين وثلاثمائة، وهو شيخ أبى غانم. وقرأ الْأزْدِيّ وحمدان الخَوْلاني، عَلَى إِسْمَاعِيل النّحّاس، عَنْ قراءته عَلَى أَبِي يعقوب الْأزْدِيّ، عَنْ ورش، وفقراءته عَلَى الخَوْلاني أعلى بدرجة. وكان ابن عِراك من كبار المقرءين.
عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، أَبُو حفص اليسع [1] . بغدادي، تُوُفِّي فِي تنيس.
القاسم بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن معروف، أَبُو أحْمَد القنطري الحاكم.
تُوُفِّي فِي ربيع الْأوّل بنَسْف.
رَوَى عَنْ الْأصم، وعَبْد المؤمن بْن خَلَف، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ جَعْفَر المُسْتَغْفِري.
قاسم بْن مُحَمَّد بْن قاسم [2] بْن أَصْبَغُ بْن مُحَمَّد البيّاني [3] ، أبو مُحَمَّد القُرْطُبي قاضي مدينة الفرج. سَمِعَ من جدّه.
[و] كتب عَنْهُ ابن الفَرَضِيّ وجماعة.
وكان مولده سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وتُوُفِّي فِي ربيع الأوَّل.
مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سُلَيْمَان، أَبُو النَّضْر السَّرْمَغُوني النَّسَوِي.
سَمِعَ بدمشق، ونشأ، وحدّث عَنْ مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد الجبّار النَّسَوِي، وأَبِي الدَّحداح أحْمَد بْن مُحَمَّد، وابْن جَوْصا، وأَبِي نُعَيْم بْن عدىّ.
[1] في الأصل «اليسيع» .
[2]
تاريخ علماء الأندلس 1/ 364 رقم 1070 وفيه «قاسم بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن ناصح بن عطاء مولى أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك بن مروان» ، جذوة المقتبس 329 رقم 765، بغية الملتمس 446 رقم 1294.
[3]
في الأصل «البناني» والتصحيح من المصادر السابقة.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن سَلَمَة، والْحُسَيْن بْن عثمان الشيرازي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن مُحَمَّد البَجَلي.
وعاش إلى هذه السنة، ولم تُحْفَظْ وفاتُه.
مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن إبراهيم [1] ، أَبُو الفرج الشَّنَّبُوذِي [2] المقرئ، تلميذ ابن شَنَّبوذ، قرأ عَلَيْهِ القراءات، [و] على أَبِي بَكْر بْن مجاهد، وأَبِي عَبْد اللَّه إِبْرَاهِيم بْن عرفة النَّحْوِيّ نفْطَوَيْه، وابْن بشّار العلاف صاحب الدُّورِي، وهو أقدم شيخ لَهُ، ومُحَمَّد بْن النَّضْر بْن الْأخرم، وجماعة، واعتنى بهذا الشأن، وتصدّر للإقراء بعد أن أكثر التَّرْحال فِي لُقيّ الشيوخ المقرَّبين.
قرأ عَلَيْهِ الهيثم بن أحمد الدمشقيّ الصّبّاغ، وَأَبُو طاهر مُحَمَّد بْن ياسين الحلبي، وَأَبُو الفرج الْأستِراباذي، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، وَأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الكارزيني [3] وطائفة، آخرهم وفاةً، فيما أعلم، أَبُو عَلِيّ الْأهوازي.
وكان عالمًا بالتفسير ووجوه القراءات.
قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ أَبَا الفضل عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد يذكر أَبَا الفرج الشَّنَّبُوذِي، فعظَّم أمره وقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد القرآن.
وقال الخطيب: ولد سنة ثلاثمائة، وتكلّم النّاس فِي رواياته، فحدثني أحْمَد بْن سُلَيْمَان الواسطي المقرئ قَالَ: كَانَ أَبُو الفرج الشّنّبوذى يذكر أنّه
[1] تاريخ بغداد 1/ 271 رقم 110، المنتظم 7/ 204 رقم 324، البداية والنهاية 11/ 325، العبر 3/ 40، تذكرة الحفاظ 3/ 1020، معرفة القراء الكبار 1/ 268- 270 رقم 3، النجوم الزاهرة 4/ 199، اللباب 2/ 211، 212، شذرات الذهب 3/ 129، وذكره المؤلّف في سير أعلام النبلاء 16/ 495 دون أن يترجم له.
[2]
الشّنّبوذى: بفتح الشين المعجمة والنون وضمّ الباء الموحّدة وسكون الواو وفي آخرها ذال معجمة، نسبة إلى شنّبوذ جدّ المقرئ الشّنّبوذى. (اللباب 2/ 211) .
[3]
الكارزيني: بفتح الكاف والراء وكسر الزاى بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها نون. هذه النسبة إلى كارزين، وهي من بلاد فارس، بنواحيها مما يلي البحر. (الأنساب 10/ 316، اللباب 3/ 74) .
قرأ عَلَى أَبِي الْعَبَّاس الْأشناني، فتكلّم النّاس فِيهِ، وقرأت عَلَيْهِ لابن كثير، ثم سَأَلت عَنْهُ الدَّارَقُطْنيّ، فأساء القول فِيهِ.
قَالَ التنوخي: تُوُفِّي أَبُو الفرج الشَّنَّبُوذِي فِي صفر من السنة.
قال الدار قطنى: أخذ عرْضًا عَنِ ابن شنَّبُوذ ولازمه، فنسب إِلَيْهِ، عَنْ مُحَمَّد بْن هارون التّمّار، وأَبِي مزاحم الخاقانيّ، وأحمد بن حمّاد التيمي، ثم سمّى جماعة، وقال: مشهور، ضابط، نبيل، حافظ، ماهر، خازن، كَانَ يتحرّك فِي البلدان. رَوَى عَنْهُ القراءة غير واحدٍ من شيوخنا.
مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مَتّ [1] ، أَبُو بَكْر الْأشْتِيخَني [2] . سمع «صحيح الْبُخَارِيّ» فِي سنة تسع عشرة وثلاثمائة من أَبِي عَبْد اللَّه الفَرَبْرِي، وحدّث.
تُوُفِّي فِي رجب، وكان من كبار الشافعية، مَعَ الزُّهد والعبادة، رحمه الله.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيد الإدريسي، وعَلِيّ بْن سختام السَّمَرْقَنْدِيّ، وجماعة.
مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد [3] بْن قادم، أَبُو عَبْد اللَّه القُرْطُبي المالكي.
سَمِعَ قاسم بْن أَصْبَغُ وذويه، ورحل فسمع بمصر، وتفقّه عَلَى ابن سُفْيَان، وسمع ببغداد من أَبِي بَكْر الشّافعيّ، وأَبِي عَلِيّ بْن الصَّوّاف.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ [4] : كَانَ ضعيفًا غير ضابط لنفسه ولا لسانه. تُوُفِّي فِي هذا العام، وكان شاعرًا محسنًا إخباريا، وقد سمعه غير واحد ينال من عليّ رضي الله عنه، وأنا سمعته ينال من الْحَسَن، لعن اللَّه من نال منهما.
[1] العبر 3/ 40، اللباب 1/ 63، معجم البلدان 1/ 196، شذرات الذهب 3/ 129، طبقات الشافعية الكبرى 2/ 125، الأنساب 1/ 268، 269، معجم البلدان 1/ 196، مشتبه النسبة 1/ 16، سير أعلام النبلاء 16/ 521 رقم 382.
[2]
الإشتيخني: بكسر الألف وسكون الشين المعجمة وكسر التاء المعجمة باثنتين من فوق، بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها ساكنة وفتح الخاء المنقوطة في آخرها نون. نسبة إلى إشتيخن، قرية من قرى الصّغد بسمرقند. (اللباب، معجم البلدان) .
[3]
تاريخ علماء الأندلس 2/ 100، 101 رقم 1377.
[4]
في الأصل «الرضى» وهو تصحيف.
مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مجّ، أَبُو النَّضْر الكُشَاني [1] الكرميني [2] .
رَوَى عن دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن خُزَيْمَة، وأَبِي حسّان مُهِيب بْن سُلَيْم، وغيرهما.
سماعه سنة سبع عشرة.
رَوَى عَنْهُ جَعْفَر بْن المُسْتَغْفِري.
حدّث فِي هذه السنة، وانقطع خبره.
مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عقيل، أَبُو بَكْر النيسابُوري القطّان.
سَمِعَ مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن دلوَيْه، وعَلِيّ بْن عَبْدان، وطبقتهما.
وعنه: الحاكم، وَأَبُو عَلِيّ الصّابوني.
ورَّخه الحاكم.
مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن محمي [3] ، أَبُو بَكْر البغدادي الجوهري.
رَوَى عَنْ أَبِي القاسم البَغَوي.
رَوَى عَنْهُ: العشاري، والعتيقي، والأزهري.
وتُوُفِّي فِي شعبان، وهو ثقة.
مُحَمَّد بْن الْحَسَن [4] بْن المُظَفَّر، أَبُو عَلِيّ البغدادي اللُّغَوِي الكاتب، المعروف بالحاتمي، أحد الْأعلام المشاهير.
[1] الكشاني: بضم أولها والشين المعجمة وفي آخرها النون. نسبة إلى كشانية، بلدة من بلاد الصّغد بنواحي سمرقند. (الأنساب 10/ 431، اللباب 3/ 98) .
[2]
الكرمينيّ: بفتح الكاف وسكون الراء وكسر الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والنون في آخرها. هذه النسبة إلى كرمينية، وهي إحدى بلاد ما وراء النهر على ثمانية عشر فرسخا من بخارى. (الأنساب 10/ 405، اللباب 3/ 94) .
[3]
تاريخ بغداد 1/ 363 رقم 303، المنتظم 7/ 204 رقم 325.
[4]
في الأصل «الحسين» والتصويب من: تاريخ بغداد 2/ 214 رقم 650، المنتظم 7/ 205 رقم 330، العبر 3/ 40، شذرات الذهب 3/ 129، معجم الأدباء 18/ 154، إنباه الرواة 3/ 103، 104، الوافي بالوفيات 2/ 343، 344 رقم 795، وفيات الأعيان 4/ 362- 367 رقم 649، تاريخ ابن الوردي 1/ 315، يتيمة الدهر 3/ 108، المحمدون من الشعراء 230، الإمتاع والمؤانسة 1/ 135، بغية الوعاة 1/ 87، 89 رقم 140، اللباب 1/ 326، الأنساب (مادة الحاتمي) ، المختصر في أخبار البشر 2/ 134، كشف الظنون 690، 812،
أخذ اللغة عَنْ أَبِي بَكْر الزاهد.
رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم التنوخي، وغيره.
وله «الرسالة الحاتمية» التي شرح فيها ما جرى بينه وبين المتنبّي من إظهار سرقاته وإبانة عيوبه في شعره، وهي رسالة تدل عَلَى تبحره، يذكر في أولها ذهابه عَلَى بغلته، وبين يديه غلمانه إِلى دار المتنبي، فما أكرمه ولا احترمه، وأَنَّهُ جلس، فما التفت إِلَيْهِ، فعنَّفه الحاتمي ووبخه عَلَى تيهه وعجبه.
تُوُفِّي الحاتمي فِي هذه السنة. بلغتنا أخباره مختصرة.
مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو الطيّب الماذرائي. من رؤساء المصريين ومن بيت حشمة.
تُوُفِّي فِي شوّال.
مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مهران [1] القاضي، أَبُو الفضل المَرْوَزِي الحَدَّادي الواعظ الصّوفي.
سَمِعَ عَبْد اللَّه بْن محمود المَرْوَزِي، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن خَالِد صاحب إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وحماد بْن أحْمَد السُّلَمي، والكبار، وعُمَر حتى جاوز المائة.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وبالإجازة أَبُو يَعْلَى الخليلي.
وقَالَ فِيهِ الحاكم: شيخ أهل مَرْو فِي الفقه والحديث والتصوُّف والقضاء، مات بمَرْو فِي صفر.
قلت: حديثه من أعلى شيء وقع لمُحيي السّنّة البغوي.
[ () ] 988، 8415، 1850، 1905، إيضاح المكنون 1/ 301، هدية العارفين 2/ 56، روضات الجنات 176، معجم المؤلفين 9/ 222، 223، تلخيص ابن مكتوم 201، سير أعلام النبلاء 16/ 499، 500 رقم 369 وفيه «محمد بن الحسين» ، مآثر الإنافة 1/ 322.
[1]
تذكرة الحفاظ 3/ 1020، الأنساب 4/ 73، 74، اللباب 1/ 346، مشتبه النسبة 1/ 144، سير أعلام النبلاء 16/ 470 رقم 345، تبصير المنتبه 1/ 308.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر، ومُحَمَّد بْن عَبْد العزيز القنطري، وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بْن أحمد بن جعفر الشاذباخي، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الوزيري الخُوَارِزْمِي، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي الهيثم الترابي، وغيرهم.
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ [1] بْنِ زكريا الحافظ، أَبُو بَكْر الشَّيْباني الْجَوْزَقي [2] العدل، شيخ نيسابُور ومحدثها، وابْن أخت محدّثها أَبِي إِسْحَاق إبراهيم بْن المُزَكّي.
رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس السّرّاج، وأَبِي نُعَيْم بْن عدِيّ الْجُرْجَاني، وأَبِي الْعَبَّاس الدّغولى.
رحل به [3] خاله إلى سرخس و [سمع][4] مكي بن عبدان، وأبا حامد بن الشرفي، وأخيه عَبْد اللَّه بْن الشرفي، ورحل فسمع أَبَا سَعِيد بْن الْأعْرابي بمكّة، وأَبَا عَلِيّ الصّفّار ببغداد، وأَبَا حاتم الوسقندي [5] بالرّيّ، والقاسم بْن عَبْد الواحد بهَمَذَان، وصنف «المسند الصحيح» عَلَى كتاب مُسْلِم.
وجَوْزَق: قرية من قرى نيسابُور. وأمّا الفضل إِسْحَاق الهَرَوِي الْجَوْزَقي الحافظ فمنسوب إلى جَوْزَق من عمل هَرَاة.
ولأبي بَكْر الْجَوْزَقي كتاب «المتّفق» مشهور، وله كتاب «المتّفق الكبير» في نحو ثلاثمائة جُزْء، يرويه أَبُو عثمان الصّابوني.
روى عَنْ أَبِي بَكْر قَالَ: أنفقت فِي الحديث مائة ألف درهم، وما كسبت به درهما.
[1] الأنساب 142 ب، العبر 3/ 41، تذكرة الحفاظ 3/ 1013، 1014 رقم 945، الوافي بالوفيات 3/ 316 رقم 1366، طبقات الشافعية الكبرى 2/ 169، النجوم الزاهرة 4/ 199، شذرات الذهب 3/ 129، 130، اللباب 1/ 309، معجم البلدان 2/ 184، الأعلام 7/ 99، معجم المؤلفين 10/ 240، تاريخ التراث العربيّ 1/ 347 رقم 254، سير أعلام النبلاء 16/ 493- 495 رقم 364، طبقات الحفاظ 401، الرسالة المستطرفة 27.
[2]
الجوزقى: بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الزاى وفي آخرها القاف. نسبة إلى جوزق نيسابور (اللباب) .
[3]
في الأصل «إليه» .
[4]
إضافة على الأصل.
[5]
في الأصل «الوسعدى» . و «الوسقندي» : نسبة إلى «وسقند» من قرى الرىّ. (المعجم البلدان 5/ 376) .
قَالَ الحاكم: وانتقيت لَهُ فوائد فِي عشرين جُزْءًا، ثم بعدها ظهر سماعه من السّرّاج.
وتُوُفِّي فِي شوّال عَنِ اثنتين وثمانين سنة.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والكَنْجَرُوذِي، وسعيد بْن مُحَمَّد البحيري، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الخشّاب، وسعيد العيّار، وأَحْمَد بْن منصور بْن خَلَف المغربي، وآخرون.
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه حَمْشَاد [1] ، أَبُو منصور النيسابُوري الزّاهد، أحد الْأئمّة.
سَمِعَ: أَبَا حامد بْن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وابْن البَخْتَرِي، وتفقّه عَلَى جماعة، وأخذ الكلام عَنْ جماعة، والعربيّة عَنْ أَبِي عُمَر الزّاهد ونحوه، ودخل إِلى اليمن. وكان مجتهدًا فِي العبادة، زاهدًا، واعظًا، كثير التصانيف، تخرّج بِهِ جماعة، وكان مُجابَ الدعوة.
تُوُفِّي فِي رجب، وله اثنتان وسبعون سنة. لَهُ نحو ثلاثمائة مصنَّف.
مُحَمَّد بْن عُبَيْد [2] اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو بَكْر البغدادي الكَرْخي الكاتب.
سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد، وأَبَا بَكْر ابن داسة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حفص بْن شاهين، وهو أكبر منه، وجماعة من المتأخِّرين.
ذكره البَرْقَاني، قَالَ: ثقة، ثقة، ثقة. وقال غيره: كان يقرب إلى الدار قطنى فخرّج له.
وتوفّى في ذي الحجّة.
[1] في الأصل «حمشاو» ، والتصحيح من طبقات الشافعية 2/ 167، سير أعلام النبلاء (المصور) 10 ق 2/ 272، معجم المؤلفين 10/ 209.
[2]
في الأصل «عبد» والتصويب من (تاريخ بغداد 2/ 333، 334 رقم 830) .
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أحمد الْإمَام [1] ، أَبُو بَكْر الْأدْفُوِي [2] الْمَصْرِيّ المقرئ النَّحْوِيّ المفسر. وأدْفو من الصعيد بقرب أسوان. سكن مصر، وكان خشّابًا يتكسّب فِي بيع الخشب.
صحِب أَبَا بَكْر النّحّاس ولزمه، وحمل عَنْهُ سائر كُتُبه، وسمع الحديث، وقرأ القرآن برواية وَرْش، وكان سيّد أهل عصره، وكانت لَهُ حلقة كبيرة. أخذ عَنْهُ طائفة. وله كتاب «تفسير القرآن» فِي مائة وعشرين مجلَّدة، ومنه نسخة بمصر، بوقف القاضي عَبْد الرحيم الفاضل.
تُوُفِّي يوم الخميس لثمان بقين من ربيع الْأوّل.
ومن قَالَ: «الْأثفوي» فعلى لغة عوامّ المصرييّن.
قرأ عَلَى أَبِي غانم المُظَفَّر بْن أحْمَد الْمَصْرِيّ، وغيره.
قرأ عليه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن النُّعمان، والْحَسَن بْن سُلَيْمَان، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. وقد سَمِعَ من أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن جامع، وسعيد بْن السَّكَن، وعدّة.
مُحَمَّد بْن سهل [3] القاضي، أَبُو نصر النيسابُوري الفقيه، شيخ الحنفيّة وعالمهم بخُراسَان وأحسنهم سيرةً فِي القضاء.
سَمِعَ: أبا حامد بن بلال، وأبا العبّاس الأصمّ، وما زال منسوبا إلى الورع والزاهد.
[1] العبر 3/ 41، تذكرة الحفاظ 3/ 1020، معجم البلدان 1/ 126، طبقات القراء 2/ 198، 199، الوافي بالوفيات 4/ 117 رقم 1610، طبقات المفسّرين للسيوطي 38، بغية الوعاة 1/ 189، رقم 317 وفيه «محمد بن على بن محمد» ، الطالع السعيد للأدفوى 307، 308، حسن المحاضرة 1/ 280، شذرات الذهب 3/ 130، كشف الظنون 79 و 139 و 441، 442، هدية العارفين 2/ 56، تاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 1/ 205، معجم المؤلفين 10/ 305، تاريخ التراث العربيّ 1/ 78 رقم 30، وذكره المؤلّف في سير أعلام النبلاء 16/ 495 دون ترجمة.
[2]
الأدفوي: بضم الهمزة، وسكون الدال، وضم الفاء، وسكون الواو، نسبة الى قرية بصعيد مصر الأعلى بين أسوان وقوص. (معجم البلدان 1/ 126) .
[3]
تاريخ بغداد 3/ 227 رقم 1290.
وحدّث عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وَأَبُو جَعْفَر الْأزهري، والقاضي أَبُو القاسم التنوخي. وَأَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ.
وعاش سبعين سنة.
مُوسَى بْن يحيى [1] ، أَبُو [2] هارون الصّدّيني [3] الفاسي الفقيه المالكي.
كَانَ إمامًا عالمًا بالمذهب.
لقي الْإمَام أبا بكر الأسواني، ودخل الأندلسى فِي طلب العلم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفرج عبدوس.
وتُوُفِّي بفاس فِي يوم عَرَفَة، يوم جمعة من سنة ثمانٍ وثمانين.
يوسف بْن أحْمَد بْن يوسف [4] بْن الدخيل، أَبُو يعقوب الصَّيْدلاني الْمَكِّيّ راوي كتاب «الضعفاء» لأبي جَعْفَر العقيلي، عَنْهُ.
تُوُفِّي بمكّة.
سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عمرو العقيلي، وعَبْد اللَّه بْن أَبِي رجاء، وعَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه المقرئ، وإسحاق بْن أحْمَد الحلبي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أبى قراد الكوفي، وأبا التريك ابن الحسين الطرابُلُسِي، وأَبَا سَعِيد ابن الْأعْرابي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ السامري صاحب الزياديّ [5] . وخلقًا من القادمين إلى الحجّ، وصنّف كتاب «سيرة أَبِي حنيفة» .
رَوَى عَنْهُ: الحكم بْن المنذر البَلُّوطي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد العَتِيقي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بن نوح الأصبهاني، وعليّ بن الورّاق.
[1] تاريخ علماء الأندلس 2/ 250 رقم 1467.
[2]
في الأصل «بن» .
[3]
في الأصل «الصدفي» والتصويب من تاريخ ابن الفرضيّ.
[4]
تذكرة الحفاظ 3/ 1020. وذكره المؤلف في سير أعلام النبلاء 16/ 495 دون أن يترجم له.
وانظر عنه في مقدّمة كتاب الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 40- 45 في السماعات.
[5]
في الأصل «على السامرنى صاحب الرمادي» .