المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ يدعى الصحيح في العلوم عرفا…لذاته وإن نظرت الوصفا - إسبال المطر على قصب السكر نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

[الصنعاني]

فهرس الكتاب

- ‌قصب السكر نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

- ‌المقدمة

- ‌تقسيم الخبر إلى متواتر وآحاد

- ‌تعريف خبر الواحد وأنواعه

- ‌تقسيم خبر الآحاد إلى مقبول ومردود

- ‌حكم زيادة الثقة وتقسيم الحديث إلى محفوظ وشاذ ومعروف ومنكر

- ‌الاعتبار والتابع والشاهد

- ‌الخبر المردود وأسباب رده وأقسامه

- ‌أنواع الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي

- ‌تقسيم الخبر إلى مرفوع وموقوف ومقطوع

- ‌العلو والنزول

- ‌الأقران والمدبّج

- ‌رواية الأكابر عن الأصاغر والعكس

- ‌معرفة السابق واللاحق

- ‌معرفة المُهمل والفرق بينه وبين المُبهم

- ‌من حَدَّثَ ونسِيْ

- ‌المُسَلْسَلُ

- ‌صِيَغُ الأَدَاءِ وتحَمُّلِ الحَدِيثِ

- ‌معرفة المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف

- ‌معرفة المُتشابه

- ‌معرفة طبقات الرواة ووفياتهم ومواليدهموبلدانهم وأحوالهم جرحًا وتعديلاً

- ‌مَراتِبُ الْجَرْح

- ‌مرَاتِبُ التَّعدِيل

- ‌أحكام تتعلق بالجرح والتعديل

- ‌معرفة الأسماء والكُنى والأنساب والألقاب والموالي

- ‌آداب الشيخ والطالبوصفة كتابة الحديث والتصنيف فيه

- ‌أنواع المصنفات في الحديث

- ‌خاتمة

- ‌ إسبال المطر على قصب السكر

- ‌[المقدمة:]

- ‌ حمدا لمن يسند كل حمد…إليه مرفوعا بغير عد

- ‌ متصل ليس له انقطاع…ما فيه كذاب ولا ضاع

- ‌ ثم صلاة الله تغشى أحمدا…وآله وصحبه أهل التقى

- ‌ وبعد فالنخبة في علم الأثر…مختصر يا حبذا من مختصر

- ‌ ألفها الحافظ في حال السفر…وهو الشهاب بن علي بن حجر

- ‌ طالعتها يوما من الأيام…فاشتقت أن أودعها نظامي

- ‌ فتم من بكرة ذاك اليوم…إلى المسا عند وفود النوم

- ‌ مشتملا: على الذي حواه…فالحمد للرحمن لا سواه

- ‌[مسألة تقسيم الخبر إلى المتواتر والآحاد:]

- ‌ وكل ما يروى من الأخبار…إما بحضر أو بلا انحصار

- ‌[مسألة: تقسيم الآحاد إلى ثلاثة أقسام:]

- ‌ فالأول المروي بفوق اثنين…أو بهما أو واحد في العين

- ‌[مسألة التواتر]

- ‌ ثانيهما يدعونه التواترا…ترى به العلم اليقيني حاضراً

- ‌[مسألة المشهور والمستفيض]

- ‌ بشرطه وأول الأقسام…سموه مشهورا وفي الأعلام

- ‌ من قال هذا المستفيض اسما…ثانيهما له العزيز وسما

- ‌ وليس شرطا للصحيح فاعلم…وقد رمي من قال بالتوهم

- ‌[مسألة الغريب]

- ‌ ثالثها يدعونه الغريبا…والكل آحاد ترى ضروبا

- ‌ فيها أتى المقبول والمردود…إذ هي في الأحكام لا تفيد

- ‌ حتى يتم البحث عن ثقاتها…وطرح من ضعف من رواتها

- ‌[مسألة: إفادة الآحاد العلم النظري بالقرائن:]

- ‌ وقد تفيد العلم أعني النظري…إذا أتت قرائن للخبر

- ‌[مسألة الغريب المطلق والغريب النسبي:]

- ‌ هذا على المختار والغرابة…قسمان فيما قال ذو الإصابة

- ‌ الأول الحاصل في أصل السند…فسمه المطلق والثاني ورد

- ‌ فيما عداه سمه بالنسبي…وهو قليل ذكره في الكتب

- ‌[مسألة في الصحيح وتعريفه وأقسامه:]

- ‌ وهو بنقل العدل ذي التمام…في ضبط ما يروي عن الأعلام

- ‌ متصلا إسناد ما يرويه…لا علة ولا شذوذ فيه

- ‌ يدعى الصحيح في العلوم عرفا…لذاته وإن نظرت الوصفا

- ‌ وجدت فيه ثابتا وأثبتا…لأجل هذا قدموا ما قد أتى

- ‌ عن البخاري من صحيح ألفا…وبعده لمسلم مصنفا

- ‌[مسألة القسم الثاني الحسن:]

- ‌ وبعد ذا شرطهما وإن من…يخف ضبطا فالذي يروي الحسن

- ‌ لذاته وقد يصح إن أتت…طرق له بكثرة تعددت

- ‌ وإن ترى الراوي له قد جمعا…في الوصف بالصحة والحسن معاً

- ‌ فإنه عند انفراد من روى…تردد العالم في هذا وذا

- ‌ ما لم يكن فوصفه بذين…كان اعتبار منه لاسنادين

- ‌[مسألة في زيادة العدل:]

- ‌ وإن أتت زيادة للرواية…فإنها تقبل لا المنافيه

- ‌ لأوثق منه ومهما خولفا…بأرجح فسمه معرفا

- ‌ بلفظه المحفوظ والمقابلا…بالشاذ والمحفوظ أن يقابلا

- ‌[مسألة المنكر:]

- ‌ ما ضعفوا فذلك المعروف…قابله المنكر والضعيف

- ‌[مسألة المتابع والشاهد:]

- ‌ والفرد نسبيا إذا ما وافقه…سواه سمي عندهم ما رافقه

- ‌ متابعا بوزن لفظ الواحد…والمتن ما شابهه بالشاهد

- ‌[مسألة الاعتبار:]

- ‌ تتبع الطرق لذين يدعى…بالاعتبار نلت منه نفعا

- ‌[مسألة في المقبول والمحكم ومختلف الحديث:]

- ‌ وهذه الأقسام للمقبول…قال بها جماعة الفحول

- ‌ إن لم يعارض سمه بالمحكم…أو مثله عارضه فلتعلم

- ‌ بأنه إن أمكن الجمع فقل…مختلف الحديث أولا فلتسل

- ‌ عن الأخير منهما إن ثبتا…كان هو الناسخ والثاني أتى

- ‌ في رسمه المنسوخ أو لم يعرف…فارجع إلى الترجيح فيه أو قف

- ‌[مسألة في أقسام المردود:]

- ‌ ثم لما قابله أقسام…أكثر منه عدها الأعلام

- ‌ فرده إما لسقط في السند…أو كان عن طعن فقل فيما ورد

- ‌ فالسقط إن كان من المبادي…من الذي صنف بالإسناد

- ‌ فإنهم يدعونه معلقا…أو كان من آخره نلت التقى

- ‌[مسألة المرسل:]

- ‌ أو كان بعد التابعي فيدعى…بالمرسل المعروف أو كان سوى

- ‌[مسألة في المعضل:]

- ‌ هذين فانظر إن يكن باثنين…فصاعدا مع الولى في ذين

- ‌ فإنه المعضل ثم المنقطع…مالا توالي في السقوط فاستمع

- ‌ إن السقوط واضح وخافي…فواضح إن فقد التلاقي

- ‌ ومن هنا احتيج إلى التاريخ…معرفا ملاقي الشيوخ

- ‌[مسألة المدلس:]

- ‌ وسموا الخافي بالمدلس…وربما يأتي بالملتبس

- ‌ كعن وقال من كلام يحتمل…لقاءه لناقل عنه نقل

- ‌[مسألة المرسل الخفي:]

- ‌ والمرسل الخافي من معاصر…لم يلق من عاصره فذاكر

- ‌[مسألة الموضوع:]

- ‌ والطعن إما أن يكون بالكذب…فسمه الموضوع والترك يجب

- ‌[مسألة المتروك:]

- ‌ أو تهمة كانت به لمن روى…فإنه المتروك اسما لا سوى

- ‌[مسألة في المنكر:]

- ‌ أو غلط فيه يكون فاحشا…أو غفلة أو يفعل الفواحشا

- ‌ مما به يفسق فادع الكلا…بمنكر أوهمه في الإملا

- ‌[مسألة في المعلل:]

- ‌ والوهم إن يعرف بالقرائن…والجمع للطرق مع التباين

- ‌ فسمه معللا وإن طعن…بأنه خالف موثوقا أمن

- ‌[مسألة مدرج الإسناد:]

- ‌ فإن يكن غير في السياق…فمدرج الإسناد باتفاق

- ‌[مسألة مدرج المتن:]

- ‌ أو أدمج الموقوف بالمرفوع…فمدرج المتن لدا الجميع

- ‌[مسألة المقلوب:]

- ‌ أو كان بالتقديم والتأخير…فإنه المقلوب في المأثور

- ‌[مسألة متصل الأسانيد:]

- ‌ أو زاد راو سمه المزيد في…متصل الإسناد فيه واكتفي

- ‌[مسألة المضطرب:]

- ‌ أو كان إبدالا بلا مرجح…فسمه مضطربا واطرح

- ‌[مسألة جواز الإبدال عمدا للامتحان:]

- ‌ وربما للامتحان يفعل…عمدا وفيه قصة لا تجهل

- ‌[مسألة المصحف والمحرف:]

- ‌ أو كان بالتغيير للحروف…مع بقا سياقه المعروف

- ‌ فسمه المصحف المحرفا…هذا وحرم منهم التصرفا

- ‌[مسألة جواز النقص من الرواية والرواية بالمعنى:]

- ‌ بالنقص والمرادف الشهير…للمتن عمدا فيه بالتغيير

- ‌ إلا لمن يعلم بالمعاني…وما يحيل اللفظ والمباني

- ‌[مسألة الاحتياج إلى معرفة غريب لفظ الحديث:]

- ‌ فإن خفي معناه احتيج إلى…شرح غريب موضح ما أشكلا

- ‌[مسألة أسباب الجهالة:]

- ‌ أو جهلة لأجل نعت يكثر…وجاء بالأخفى وما لا يشهر

- ‌[مسألة الموضح:]

- ‌ وصنفوا الموضح في ذا المعنى…أزال ما أشكل منه عنا

- ‌ أو أنه كان مقلا ثم لا…يكثر عنه الآخذون النبلا

- ‌ وصنفوا الوحدان في هذا وإن…لم يذكر الاسم اختصار فاستبن

- ‌[مسألة المبهمات:]

- ‌ والمبهمات صنفت في هذا…وفي سواها لم نجد ملاذا

- ‌ والمبهم الراوي في القبول…ولو أتى بلفظه التعديل

- ‌ لا يقبلن على الأصح حكما…وإن يكن من قد روى مسمى

- ‌[مسألة مجهول العين ومجهول الحال وأقسامه:]

- ‌ فإن ترى الآخذ عنه واحدا…أو كان اثنين رووا فصاعدا

- ‌ فالأول المجهول أعني عينا…والثاني المجهول حالا فينا

- ‌ وهو الذي يدعونه المستورا…إن لم يوثق سل به خبيرا

- ‌[مسألة البدعة:]

- ‌ والابتداع بالذي يكفر…يرد من لابسه ويزجر

- ‌[مسألة البدعة بمفسق:]

- ‌ لا بالذي فسق فهو يقبل…مالم يكن داعية أو ينقل

- ‌ رواية تقوي ابتداعه…هذا الذي يختاره الجماعه

- ‌ صرح به شيخ الإمام النسائي…الجوزجاني ثم خذ من نبائي

- ‌[مسألة الشاذ والمختلط:]

- ‌ بأن سوء الحفظ في الرواة…قسمان في مقالة الأثبات

- ‌ فلازم فالشاذ ما يرويه…في رأي بعض والذي يليه

- ‌ طار وذا مختلط وفاقا…وكلما نظمي له قد ساقا

- ‌[مسألة المرفوع:]

- ‌ وإن تجده ينتهي الإسناد…إلى الرسول خير من قد سادوا

- ‌ إما صريحا أو يكون حكما…من قوله أو أخويه جزما

- ‌[مسألة حقيقة الصحابي والموقوف:]

- ‌ أو ينتهي إلى الصحابي الذي…بالوصف بالإيمان قد لاقا النبي

- ‌ ومات بعد مسلما وإن أتى…بردة تخللت أو انتهى

- ‌[مسألة تعريف التابعي:]

- ‌ لتابعي وهو من يلاقي…أي صحابي مع الوفاق

- ‌[مسألة المقطوع:]

- ‌ فالأول المرفوع والموقوف…يدعى به الثاني والمعروف

- ‌ تسمية الثالث بالمقطوع…وفي سواه ليس بالممنوع

- ‌[مسألة الأثر والمسند:]

- ‌ وقد يسمون الأخيرين الأثر…والمسند المذكور في نوع الخبر

- ‌ ما كان مرفوع الصحابي الذي…فيه اتصال ظاهر غير خفي

- ‌[مسألة العلو المطلق والعلو النسبي:]

- ‌ نعم وإن قل الرواة عددا…ثم انتهى إلى الرسول أحمدا

- ‌ فهو العلو مطلقا أو انتهى…إلى فتى كشعبة في النبلا

- ‌ فإنه النسبي وفيه ما ترى…من كل قسم بينته الكبرا

- ‌[مسألة الموافقة والإبدال:]

- ‌ أولها يدعونه الموافقة…وبعدها الإبدال فيما حققه

- ‌ إن وصل الراوي إلى شيخ أحد…مصنفي الأخبار لكن انفرد

- ‌ بطرقه عن طرق المصنف…فهذه الأولى بلا توقف

- ‌ ثانيهما الإبدال وهي مثله…لكن شيخ الشيخ كان وصله

- ‌[مسألة المساواة والمصافحة:]

- ‌ أو استوى في عدد الرواة…مع واحد مصنف وياتي

- ‌ فإنهما هي المساواة وما…يتبعها مصافحات العلما

- ‌ وهي المساواة مع تلميذ من…صنف بالشرط فخذها واسمعن

- ‌[مسألة النزول:]

- ‌ مقابل العلو في أقسامه…هو النزول خذه من احكامه

- ‌[مسألة الأقران والمدبج:]

- ‌ إن شارك الراوي من عنه روى…في السن أو كان اشتراكا في اللقا

- ‌ فسمه الأقران ثم كل إن أتى…يوري ذا عن ذا وهذا عنه ذا

- ‌ فإنه مدبج هذا ومن…يروي عمن دونه فلتعلمن

- ‌[مسألة عن الأصاغر:]

- ‌ بأنه رواية الأكابر…كالأب عن ابن عن الأصاغر

- ‌[مسألة رواية الأصاغر عن الأكابر:]

- ‌ وعكسه هو الطريق الغالب…أمثاله بحر فلا يغالب

- ‌[مسألة السابق واللاحق:]

- ‌ واثنان إن يشتركا عن راوي…ومات فرد منهما فالثاوي

- ‌ إذا روى عنه فهذا السابق…في رسمه عندهم واللاحق

- ‌[مسألة تبيين المهمل:]

- ‌ وإن روى عن رجلين اتفقا…اسما وما ميز ما يفترقا

- ‌ به فباختصاصه بواحد…تبين المهمل عند الناقد

- ‌[مسألة إنكار الشيخ رواية التلميذ عنه:]

- ‌ والشيخ إن أنكر جزما ما روى…رد على راويه ما عنه أتى

- ‌ أو احتمال فالأصح أن لا…يرد ما يرويه عنه نقلا

- ‌[مسألة من حدث ونسي:]

- ‌ وفيه من حدث قوما ونسى

- ‌[مسألة المسلسل:]

- ‌ هذا وإن يتفق المؤدى

- ‌ ممن رووا في صيغ من الأدا…أو غيرها من أي حال أوردا

- ‌ فإنهم يدعونه المسلسلا

- ‌[مسألة في صيغ الأداء:]

- ‌ وللأدا كم صيغة بين الملا

- ‌ حدثنا له أتى مع غيره…والأول الأصرح في تعبيره

- ‌[مسألة في أرفع الرتب:]

- ‌ أرفعهما ما كان عند الإملا

- ‌[مسألة المرتبة الثانية والثالثة:]

- ‌ وثاني الألفاظ في حال الأدا

- ‌ أخبرني قرأته هذا لمن…بنفسه أملى على من يسمعن

- ‌ فإن جمعت في الضمير كأنا…له مع الغير ثم عليه وأنا

- ‌[مسألة في الرتبة الرابعة:]

- ‌ أسمع منه ثم لفظ أنبا…من صيغ الأدا ثم الإنبا

- ‌ يرادف الإخبار لا في العرف…فهو لما أجزته فاستكفي

- ‌ به كعن إلا من المعاصر…فعن لما يسمع عند الناظر

- ‌[مسألة عن المدلس:]

- ‌ إلا إذا كانت من المدلس…فلا سماع عند ذاك الملبس

- ‌[مسألة اشتراط اللقاء في العنعنة:]

- ‌ وقيل قالوا وهو المختار .. إن اللقا شرط له يختار

- ‌ ولو يكون مرة في العمر…وفيه تفصيل لدينا يجري

- ‌[مسألة في الرتبة الخامسة:]

- ‌ ناولني يطلق في المناوله…واشترطوا الإذن لمن قد ناوله

- ‌ بأنه يروي وفي الإجازه…أرفع أنواع لها مجازه

- ‌[مسألة الرتبة السادسة:]

- ‌ شافهني تطلق في الإجازة…باللفظ لا في تلك بالكتابة

- ‌[مسألة المكاتبة:]

- ‌ وإنما يقال فيها كتبا…فاحفظ هديت ما تراه رتبا

- ‌[مسألة في الوجادة والوصية والإعلام:]

- ‌ هذا وشرط الإذن أيضا لازم…فيما أتى مما يراه العالم

- ‌ وجادة وصية إعلامه…ما لم فلا كمن أجاز العامه

- ‌[مسألة الإجازة للمجهول والمعدوم:]

- ‌ أو كان للمجهول والمعدوم…هذا أصح القول في العلوم

- ‌[مسألة المتفق والمفترق:]

- ‌ ثم أسامي من روى إن تتفق…باسم آباء لهم فالمتفق

- ‌ يدعونه في عرفهم والمفترق

- ‌[مسألة في المؤتلف والمختلف:]

- ‌ أو تتفق خطا ولما تتفق

- ‌ لفظا فهذا سمه بالمؤتلف…في عرفهم أيضا وضم المختلف

- ‌[مسألة المتشابه:]

- ‌ هذا وإن تتفق الأسماء…واختلفت في ذلك الآباء

- ‌ وعكسه فهو الذي تشابها…في عرفهم فافهمه فهما نابها

- ‌ وإن تجد اسم البنين والأب…متفقا مختلفا في النسب

- ‌ فإنه منه ومنه يخرج…مع الذي من قبله تستخرج

- ‌ عدة أنواع على الحروف…تبنى وفيه العد بالألوف

- ‌[مسألة في الخاتمة:]

- ‌ خاتمة عدوا من المهم…لمن له أنس بهذا العلم

- ‌ عرفان ما يعزى إلى الرواة…من طبقات وكذا الوفاة

- ‌[مسألة في معرفة المواليد وغيرها:]

- ‌ مع المواليد مع البلدان…وكل وصف قام بالإنسان

- ‌ عدالة جهالة وجرحا…وهو على مراتب وأنحا

- ‌[مسألة في مراتب الجرح:]

- ‌ أسوأها الوصف بلفظ أفعل…كأكذب الناس وهذا الأول

- ‌ ثانيها دجال أو وضاع…ومثله الكذاب قد أضاعوا

- ‌[مسألة في أسهل مراتب الجرح:]

- ‌ والأسهل الأدون فيها لين…أو سيء الحفظ لمن لا يتقن

- ‌ أوفيه فيما نقلوا مقال

- ‌[مسألة في رتب التعديل:]

- ‌ وأرفع التعديل فيما قالوا

- ‌ كأوثق الناس وبعدها ما…كرره لفظا أو التزاما

- ‌[مسألة في أدنى مراتب التعديل:]

- ‌ هذا وأدناها الذي قد أشعرا…بالقرب من تجريحهم فيما ترى

- ‌ كقولهم شيخ وكل عارف…يقبل من زكاه ذو المعارف

- ‌ ولو من الواحد في الأصح

- ‌[مسألة في تقديم الجرح على التعديل إذا كان مبينا هذا:]

- ‌ والحكم إن يختلفا للجرح

- ‌ فإنه مقدم إذا صدر…مبينا من عارف وافي النظر

- ‌ فإن خلا الراوي عن التعديل…فالجرح مقبول بلا تفصيل

- ‌ هذا على المختار ثم هاهنا…مهمة فليستمعها متقنا

- ‌[مسألة في معرفة الأسماء وأسماء الكنى:]

- ‌ معرفة الأسما وأسماء الكنى…ومن يسمى بالذي به اكتنى

- ‌[مسألة فيمن اختلفت كناه أو تعددت:]

- ‌ ومن كناه اختلفت ومن عدت…كثيرة كناه إذ تعددت

- ‌[مسألة من وافقت كنيته اسم أبيه وعكسه:]

- ‌ أو وافقت كنيته اسم الأب…أو عكسه أمثاله في الكتب

- ‌ أو كنية الزوجة أو كان اسم من…عنه روى اسم أبيه فاسمعن

- ‌[مسألة في من نسب إلى غير أبيه:]

- ‌ ومن إلى غير أبيه نسبا…أو أمه في نسبة كانت أبا

- ‌ أو غير من في الفهم منه يسبق…أو اسمه وأصله يتفق

- ‌ أبوه والجد وهذا كالحسن…بن الحسن بن الحسن فاستخبرن

- ‌ أو اسمه وشيخه فصاعدا…أو شيخه ومن إليه أسندا

- ‌[مسألة في معرفة الأسماء المجردة والكنى والأسماء المفردة:]

- ‌ ولتعرف الأسما التي تجردا…كذا الكنى تعرفها والمفردا

- ‌[مسألة في معرفة الأنساب والألقاب:]

- ‌ ومثلها الأنساب والألقاب…في كثرة يعرفها الطلاب

- ‌ إلى البلاد أو إلى القبائل…أو وطن أو صنعة فسائل

- ‌ أو ضيعة أو حرفة أو سكة…أو غيرها من صاحب أو جيرة

- ‌ وربما فيها أتى اتفاق…أو اشتباه فيه وافتراق

- ‌ وربما قد وافقت ألقابا…واعرف لكل ما ترى الأسبابا

- ‌[مسألة في معرفة الموالي:]

- ‌ ثم الموالي كن بهم ذا عرف…بالرق والإسلام أو بالحلف

- ‌ من أسفل أو أعلى وكن بالإخوة…والأخوات عارفا ذا فطنة

- ‌[مسألة في آداب الشيخ والطالب:]

- ‌ كذاك آداب شيوخ العلم…وطالب العلم وسن الفهم

- ‌ للحمل عنه والأدا ولتعرف

- ‌[مسألة في كتابة الحديث:]

- ‌ كتب الحديث مثل كتب المصحف

- ‌[مسألة السماع والإسماع والعرض وغير ذلك:]

- ‌ ثم سماع ما ترى سماعه…وعرضه إن شئت واستماعه

- ‌ ورحلة الطالبة والتصنيفا…على المسانيد أو التأليفا

- ‌ فيه على الأبواب أو على العلل…وإن يشأ تأليف الاطراف فعل

- ‌[مسألة في معرفة أسباب الحديث:]

- ‌ ويعرف الأسباب للحديث…فإنه عون على التحديث

- ‌ وغالب الأنواع فيها ألفوا…والكل نقل ظاهر معرف

- ‌ ليس بمحتاج إلى التمثيل…ولا إلى التكثير والتطويل

- ‌ والحمد لله على ما أنعما…علمنا ما لم نكن لنعلما

- ‌ أحمده فلم يزل إلينا…مواصلا إفضاله علينا

- ‌ علمني وكنت قبل جاهلا…طوقني منه وكنت عاطلا

- ‌ كنت فقيرا فأتاني بالغنا…أغنى وأقنى فله كل الثنا

- ‌ وكنت فردا فأتاني بالولد…أسأله صلاحهم إلى الأبد

- ‌ علمني سنة خير الرسل…المصطفى أصلي وأصل نسلي

- ‌ وذاد عني كيد كل كائد…ورد شر كل شر قاصد

- ‌ والمرتضى جدي ولي في مدحه…نظم بديع قد أتى بشرحه

- ‌ بيني وبين الحاسد المعاد…والمصطفى والمرتضى أشهاد

- ‌ فإنها تبلى به السرائر…ويبرز المكنون والضمائر

- ‌ ثم صلاة الله والسلام…على الذي للأنبيا ختام

- ‌ وآله وأسال الرحمانا…حسن ختام يدخل الجنانا

الفصل: ‌ يدعى الصحيح في العلوم عرفا…لذاته وإن نظرت الوصفا

[مسألة في الصحيح وتعريفه وأقسامه:]

(22)

‌ وهو بنقل العدل ذي التمام

في ضبط ما يروي عن الأعلام

(23)

‌ متصلا إسناد ما يرويه

لا علة ولا شذوذ فيه

(24)

‌ يدعى الصحيح في العلوم عرفا

لذاته وإن نظرت الوصفا

قوله وهو أي خبر الآحاد وهذا أول تقسيم المقبول إلى أربعة أنواع لأنه إما يشتمل من صفات القبول على أعلاها أو لا الأول الصحيح لذاته وهو فعيل بمعنى فاعل من الصحة وهي حقيقة في الأجسام واستعمالها فيه مجازا واستعارة والثاني إن وجد ما يجبر ذلك القصور ككثرة الطرق فهو الصحيح أيضا لكن لا لذاته وحيث لا جبر فهو الحسن لذاته وإن قامت قرينة ترجح جانب قبول ما يتوقف فيه فهو الحسن أيضا لكن لا لذاته وقدم الصحيح لذاته لعلو رتبته والمراد بالعدل على ما قاله الحافظ ابن حجر من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروة والمراد بالتقوى اجتناب الأعمال السيئة من شرك أو فسق أو بدعة انتهى كلامه واعلم أنا قد كتبنا على تفسير الحافظ للعدالة كغيره بما ذكر رسالة سميناها ثمرات النظر في علم الأثر ولنشر إلى شيء مما اشتملت عليه وإلا فهي بسيطة مشتملة على فوائد شريفة فنقول

ص: 220

تفسير العدالة بما ذكر وإن تطابقت عليه كتب أصول الفقه وعلوم الحديث وكتب وقد يحذف البعض قيد الابتداع إلا أنهم الكل اتفقوا أنها ملكة .. إلى آخره ثم لا يخفى أن في عبارة الحافظ في رسمه للتقوى قصورا حيث قال والمراد بالتقوى .. الخ فإنه لا بد من زيادة قيد واجتناب المقبحات إذا عرفت تطابقهم على أنها ملكة والملكة هي كيفية راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة يمتنع بها عن اقتراف كل فرد فرد من الكبائر وصغائر الخسة كسرقة لقمة والتطفيف بحبة والرذائل الجائزة كالبول في الطرقات وأكل غير السوقي فيه فأقول ولا ريب أن هذا تشديد في العدالة لا يتم إلا في حق المعصومين وأفراد من خلص المؤمنين بل جاء في الحديث أن كل بني آدم خطاؤون وخير الخطائين التوابون وفي حديث آخر أخرجه البزار المؤمن واه راقع أي واه لدينه بالذنب راقع له بالتوبة تمامه فالسعيد من مات على رقعة وفي الحديث الآخر ما من نبي إلا عصى أو هم الحديث وحديث لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم حديث صحيح

ص: 221

ولا يخفى أن حصول هذه الملكة في كل راو من رواة الحديث عزيز لا يكاد يتفق ومن طالع تراجم الرواة علم ذلك ثم إن الذي عرفوا العدالة بما ذكر لم نجد لهم دليلا على ما قالوه ولا تعرضوا للدليل على ذلك وحيث لا دليل لهم فالبحث لغوي يجب علينا النظر حينئذ لمعناها لغة فرجعنا إلى اللغة فوجدنا في القاموس قال العدل ضد الجور وهو في هذه الألفاظ قليل الإفادة لأنه يقول والجور نقيض العدل فيدور وفي النهاية العدل الذي لا يميل به الهوى وهو وإن كان تفسيرا للعادل فقد أفاد المراد وفي غيرها العدل الاستقامة ولأئمة التفسير في قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} أقوال قال الإمام الرازي بعد سرده الأقوال أنه عبارة عن الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط قلت هو قريب من تفسيره بالاستقامة وقد فسر الاستقامة الصحابة وهم أهل اللغة بعدم الرجوع إلى عبادة الأوثان وأنكر أبو بكر الصديق رضي الله عنه على من فسرها بعدم الإتيان بذنب وقال حملتم الأمر على أشده وفسرها أمير المؤمنين علي عليه السلام بالإتيان بالفرائض انتهى وقال تعالى في الشهود {ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} و {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} وهو كالتفسير للعدل بالمرضي والمرضي من تسكن النفس إلى خبره ويرضى به القلب ولا يضطرب ومنه {تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ} وفي كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام حدثني رجال

ص: 222

مرضيون وأرضاهم عمر وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فانكحوه وإذا عرفت هذا فقد قال الشافعي في العدالة قولا استحسنه كثير من العقلاء بعده قال لو كان العدل من لم يذنب لم نجد عدلا ولو كان كل ذنب لا يمنع من العدالة لم نجد مجروحا ولكن من ترك الكبائر وكانت محاسنه أكثر من مساويه فهو عدل انتهى قلت وهو قول حسن ويؤيده تفسير أهل اللغة للعدل بنقيض الجور وليس الجور عبارة عن ملكة راسخة توجب إتيان كل معصية ولا الجائر لغة من يأتي بكل معصية بل من غلب جوره على عدله وشره على خيره فالعدل حينئذ هو من قارب وسدد وكان خيره أكثر من شره ثم قد أخد الحافظ عدم البدعة في رسم العدالة وأن المبتدع ليس بعدل ولكنه بعد ذلك كما يأتي يقول بقبول خبر المبتدع الذي لا تقتضي بدعته التكفير وهو يناقض ما هنا ويأتي الكلام عليه ثم قال في تفسير ألفاظ الرسم والضبط ضبط صدر وهو أن يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من إحضاره متى شاء وضبط كتاب وهو صيانته لديه منذ سمعه وصححه إلى أن يؤدي منه وقيد بالتام إشارة إلى المرتبة العليا في ذلك والمتصل ما سلم إسناده من سقوط فيه بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروى من شيخه والسند تقدم تعريفه والمعلل لغة ما فيه علة واصطلاحا ما فيه علة خفيه قادحة

ص: 223

والشاذ لغة الفرد واصطلاحا ما يخالف الراوي من هو أرجح منه وله تفسير آخر سيأتي انتهى كلام الحافظ وقوله والمروءة هي بضم الميم والراء بعدها واو ساكنة ثم همزة وقد تبدل وتدغم ولم يفسرها الحافظ وفسرها غيره فقال وهي كمال الإنسان من صدق اللسان واحتمال عثرات الإخوان وبذل الإحسان إلى أهل الزمان وكف الأذى عن الجيران وقيل المروءة التخلق بأخلاق أمثاله وأقرانه ولداته في لبسه ومشيه وحركاته وسكناته وسائر صفاته قاله الهروي وقوله وقيد بالتمام .. إلخ قيل عليه إن كان هذا هو التمام فلا تتحقق المراتب فإن من لم يكن له هذه الحيثية فهو سيء الحفظ أو ضعيفه ثم الضبط بالكتاب لا يتصور فيه تمام وقصور وبالجملة ففي التعريف تجهيل انتهى وقال السيد محمد في رسم الصحيح والصحيح من الآحاد نقل عدل تام الضبط متصل السند غير معل وعند من يقبل المرسل نقل عدل غير مغفل بصيغة الجزم دون صيغة التمريض والبلاغ انتهى قلت ذكر الحافظ خمسة شروط للصحيح ثلاثة وجودية واثنين عدمية وهي الاتصال وعدالة الراوي وهي ترجع إلى الدين وضبطه وهي ترجع إلى الحفظ والفطنة والعدميان عدم الشذوذ وعدم العلة وقيدها بكونها خفية قادحة لأن العلة الظاهرة ترجع إلى ضعف الراوي أو عدم اتصال السند وقد تقدم الاحتراز عنهما بقوله متصل السند بنقل العدل الضابط فإذا عدم أحدهما

ص: 224

عدما ظاهرا سمي باسمه من انقطاع أو ضعف أو نحوهما من أول وهلة فلا تكون العلة أمرا ظاهرا إلا إذا كانت مع قدحها خفية وفي كلام الحافظ في نكته على ابن الصلاح زاد أهل الحديث أي في تعريف الصحيح قيدي عدم الشذوذ والعلة لأن أحدا لا يقول أن الحديث يعمل به وإن وجدت فيه علة قادحة غايته أن بعض العلل التي ذكروها لا يعتبرها الفقهاء فهم إنما يخالفونهم في تسمية بعض العلل علة لا في أن العلة توجد ولا تقدح وأهل الحديث يشترطون في الحديث الذي اجتمعت فيه الثلاثة الأصناف مزيد تفتيش حتى يغلب أنه سالم من الشذوذ والعلة والفقهاء لا يشترطون ذلك بل متى اجتمعت الثلاثة الأوصاف سموه صحيحا ثم متى ظهر أنه شاذ ردوه قال فلا خلاف بينهما في المآل إنما الخلاف في تسميته في الحال بعد وجود الأوصاف الثلاثة والفريقان مجمعون على أن العلة القادحة متى وجدت ضرت قلت وقد قيل إن مرادهم بعدل الرواية عدل يضبط مرويه كما أن عدل الشهادة يشترط فيه مع العدالة أن يكون ضابطا لما يشهد به فالمغفل متوقف فيه رواية وشهادة وإن كان عدلا في الدين فمن يكون كثير الخطأ فاحش الغلط لا يكون عدلا في شهادة ولا رواية فالاقتصار على العدالة حينئذ كاف عن التقييد بالضبط وبهذا القيد أي قيد العدالة اكتفى الخطابي إذا عرفت هذا فلا وجه لحذف قيد الشذوذ في رسم السيد محمد فإنه قيد معتبر وإن أراد أنه حد الصحيح على اصطلاح الفقهاء فلا وجه لزيادة قيد عدم العلة ولا لحذف وصفها بأنها خفية قادحة كما قاله الحافظ كما أنه لا وجه لزيادته في رسم

ص: 225