الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
535 - بَابُ التَّيَمُّمِ بِالتُّرَابِ ذِي الغُبَارِ
3147 -
حَدِيثُ حُذَيْفَةَ
◼ عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ المَلَائِكَةِ، وجُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا، وجُعِلَتْ تُرْبَتُها لَنَا طَهُورًا إِذَا لَمْ نَجِدِ المَاءَ))، وذَكرَ خَصْلَةً أُخْرَى.
[الحكم]:
صحيح (م).
[الفوائد]:
قال ابنُ عبدِ البرِّ: "وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ مَسْجِدًا وتُرْبَتُهَا طَهُورًا)) وهو يقضي على قوله: ((مَسْجِدًا وَطَهُورًا)) ويفسره، والله أعلم"(التمهيد 19/ 290).
قال ابنُ رجبٍ: "وقد ظَنَّ بعضُهم أن هذا من باب المطلق والمقيد، وهو غلطٌ، وإنما هو من باب تخصيص بعض أفراد العموم بالذكر، وهو لا يقتضي التخصيص عند الجمهور، خِلافًا لما حُكي عن أبي ثَورٍ، إلا أن يكون له مفهوم فيُبنى على تخصيص العموم بالمفهوم، والترابُ والتربةُ لقبٌ مختلفٌ في ثبوتِ المفهومِ له، والأكثرون يأبون ذلك.
لكن أقوى ما استُدلَّ به حديث حذيفة الذي خرَّجه مسلمٌ، فإنه جعل الأرض كلها مسجدًا وخصَّ الطهورية بالتربة، وأخرجَ ذلك في مقام الامتنان
وبيان الاختصاص، فلولا أن الطهوريةَ لا تعمُّ جميعَ أجزاءِ الأرضِ لكان ذِكر التربة لا معنى له، بل كان زيادة في اللفظ ونقصًا في المعنى، وهذا لا يليق بمن أُوتي جوامع الكلم" (فتح الباري 2/ 210 - 211).
[التخريج]:
[م (522/ 4)(واللفظ له) / ش 1674، 7831 (مقتصرًا على الشاهد) / منذ 750/ بز 2836/
…
].
[التحقيق]:
سبق تخريجه وتحقيقه برواياته تحت باب "التيمم فضل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة".
3148 -
حَدِيثُ عليِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
◼ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ (النَّاسِ))) فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هُوَ؟ قَالَ:((نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ (مُحَمَّدًا)، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ)).
[الحكم]:
صحيحُ المتنِ، دون قوله:((وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ)) فإسنادُهُ ضعيفٌ.
[التخريج]:
[حم 763 (واللفظ له) / ش 32304/ مش (خيرة 6357) / ..... ].
[التحقيق]:
سبق تخريجه وتحقيقه برواياته تحت "باب التيمم فضل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة".
3149 -
حَدِيثُ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ
◼ عَنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((أُعْطِيتُ مَا لمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ)). فَقُلْنَا: مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طهورًا، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ)).
[الحكم]:
صحيحُ المتنِ، دون قوله:((وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ)) فإسنادُهُ ضعيفٌ.
[التخريج]:
[مكة 1872 (واللفظ له) / حكيم 1256/ مردويه (در 14/ 448)].
[التحقيق]:
سبق تخريجُه وتحقيقُه برواياته تحت "باب التيمم فضل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة".
3150 -
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ
◼ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَكُونُ فِي الرَّمْلِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةِ أَشْهُرٍ فَيَكُونُ فِينَا النُّفَسَاءُ وَالحَائِضُ وَالجُنُبُ، فَمَا تَرَى؟ قَالَ:((عَلَيْكَ بِالتُّرَابِ)).
[الحكم]:
ضعيفٌ.
[التخريج]:
[حم 7747 (واللفظ له)، 8626/ عب 920/ .... ].
[التحقيق]:
سبقَ تخريجُه وتحقيقُه برواياته تحت "باب مشروعية التيمم".