الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السُّنَّةِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيُّ، وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ (1) .
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مُتْقِناً ضَابِطاً عَالِماً حَافِظاً (2) .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ الكَرَجِيُّ (3) : سُمِّيَ صَاعِقَة لأَنَّهُ كَانَ جَيِّدَ الحِفْظِ (4) ، وَكَانَ بزَّازاً.
قَالَ السَّرَّاجُ: قَالَ لِي: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
108 - ابْنُ كَرَامَةَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ *
(خَ، د، ت، ق)
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ كرَامَةَ
(1)" تاريخ بغداد " 2 / 363، و" تذكرة الحفاظ " 2 / 553، و" الوافي بالوفيات " 3 / 245، و" تهذيب التهذيب " 9 / 312.
وجاء في " الجرح والتعديل " 8 / 9 عن عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سئل أبي عنه، فقال: صدوق.
وقال ابن حجر في " تهذيب التهذيب " 9 / 312: ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: كان صاحب حديث يحفظ.
وقال أيضا: وثقه مسلمة.
وقال الدارقطني: حافظ ثبت.
(2)
" تاريخ بغداد " 2 / 363 وفيه أيضا عن نصر بن أحمد الكندي قال: كان من
أصحاب الحديث المأمونين.
وعن عبد الله بن أحمد، قال: صاعقة ثقة.
(3)
في " تاريخ بغداد "، و" تذكرة الحفاظ ": الكرخي بالخاء المعجمة وهو تصحيف.
(4)
" طبقات الحنابلة " لابن أبي يعلى 1 / 306، و" تاريخ بغداد " 2 / 363، و" تذكرة الحفاظ " 2 / 553 وفي " طبقات الحنابلة ": وقيل - وهو المشهور -: إنما لقب بهذا لأنه كان كلما قدم بلدة للقاء شيخ إذا به قد مات بالقرب.
(*) الجرح والتعديل 8 / 25، تاريخ بغداد 3 / 40، 41، تهذيب الكمال: 1240، 1241، تذهيب التهذيب 3 / 231 / 1، الوافي بالوفيات 4 / 82، تهذيب التهذيب 9 / 338، 339، خلاصة تذهيب الكمال:351.
(5)
بفتح الكاف وتخفيف الراء. " التقريب ".
العِجْلِيُّ مَوْلَاهُم الكُوْفِيُّ الوَرَّاقُ، وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَرَّاقُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى.
سَمِعَ: عَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ، وَأَبَا أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدَ بنَ بِشْرٍ العَبْدِيَّ، وَحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ الجُعْفِيَّ، وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ، وَأَخَاهُ مُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدٍ، وَعِدَّةً.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ: غُنْدَرٍ.
وَلَمْ يَصِحَّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَالسَّرَّاجُ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: صَدُوْقٌ (1) .
قَالَ مُطَيَّنُ: مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ (2) .
وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ حَدِيْثُ: (مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً (3)) وَهُوَ
(1)" الجرح والتعديل " 8 / 25، و" تاريخ بغداد " 3 / 41، و" الوافي بالوفيات " 4 / 82، و" تهذيب التهذيب " 9 / 339 وفيه: ذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال مسلمة: بغدادي ثقة.
وقال ابن عقدة: سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان، وداود بن يحيى يقولان: كان صدوقا.
(2)
زاد الخطيب: ببغداد. ووهم من قال: بالكوفة.
(3)
أخرجه البخاري 11 / 292، 295 في الرقاق: باب التواضع من طريق محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني شريك بن عبد الله ابن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته، فكنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لاعطينه، ولئن استعاذني لاعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت، وأنا أكره مساءته " وفي خالد بن مخلد فقال، وكذا شريك بن عبد الله، لكن قال الحافظ: للحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلا ثم أوردها.