الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
117 - وَأَبُوْهُمَا عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الحِمْصِيُّ *
مِنْ أَصْحَابِ حَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَشُعَيْبِ بنِ أَبِي حَمْزَةَ.
وَهُوَ صَدُوْقٌ، صَاحِبُ حَدِيْثٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ.
وَثَّقَهُ: أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِيْنٍ (1) ، وَاحْتَجَّ بِهِ النَّسَائِيُّ وَغَيْرهُ.
قَالَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ نجدَةَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّهُ مِنَ الأَبدَالِ (2) .
قُلْتُ: مَوْتُهُ قَرِيْبٌ مِنْ أَبِي اليَمَانِ (3) .
118 - المَرَّارُ بنُ حَمُّويَه بنِ مَنْصُوْرٍ الثَّقَفِيُّ **
(ق)
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، شَيْخُ هَمَذَانَ، أَبُو أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ الهَمَذَانِيُّ.
(*) الجرح والتعديل 6 / 152، تاريخ بغداد 11 / 293، 294، تهذيب الكمال: 910، 911، تذهيب التهذيب 3 / 30 / 1، تهذيب التهذيب 7 / 118، خلاصة تذهيب الكمال:259.
(1)
" الجرح والتعديل " 6 / 152.
(2)
" تهذيب التهذيب " 7 / 118. وجاء فيه: ذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال عبد الوهاب بن نجدة: هو ريحانة الشام عندنا. وقال الحاكم في " المستدرك ": ثقة.
(3)
جاء في " تهذيب التهذيب " 7 / 118: وفاته - كما قال مطين - سنة 209، وكذا أرخه ابن قانع.
(* *) الجرح والتعديل 8 / 443، تهذيب الكمال: 1312، 1313، تذهيب التهذيب 4 / 29 / 1، العبر 2 / 7، تهذيب التهذيب 10 / 80، 81، خلاصة تذهيب الكمال: 395، شذرات الذهب 2 / 129.
وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَبِي الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الكَاتِبِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، والقَعْنَبِيِّ، وَطبَقَتِهِمْ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ فِي (سُنَنِهِ) ، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الدُّحَيْمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي غَانمٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمَّادٍ الطِّهرَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَرِوَايَةُ ابْنِ مَاجَهْ عَنْهُ عَن مُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى الحِمْصِيِّ.
وَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ فِي (صَحِيْحِهِ (1)) : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الكَتَّانِيُّ، فَقِيْلَ: هُوَ المَرَّارُ.
وَقِيْلَ: بَلْ هُوَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، وَقِيْلَ: مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ البِيْكَنْدِيُّ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا فضلَانُ بنُ صَالِح قَالَ: قُلْتُ لأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ: أَنْتَ أَحْفَظُ أَمِ المَرَّار؟
فَقَالَ: أَنَا أَحْفَظُ، وَهُوَ أَفْقَهُ.
(1) 5 / 239 في الشروط: باب إذا اشترط في المزارعة إذا شئت أخرجتك: حدثنا أبو أحمد، حدثنا محمد بن يحيى أبو غسان الكتاني، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال الحافظ في الفتح: كذا للاكثر غير مسمى ولا منسوب ولابن السكن في روايته عن الفربري وافقه أبو ذر: حدثنا أبو أحمد مرار بن حمويه، وقال في المقدمة ص 236: سماه ابن السكن في روايته مرار بن حمويه، وبذلك جزم أبو ذر الهروي عن بعض مشايخه، وأبو نعيم في " المستخرج " وأبو مسعود في " الاطراف " وغيرهم، وقال الحاكم: أهل بخارى يزعمون أنه أبو أحمد محمد بن يوسف البيكندي البخاري، وقد أكثر البخاري من الرواية عنه، قال الحاكم: وقرأت هذا الحديث بخط أبي عمرو المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء، عن أبي غسان يعني فيجوز أن يكون هو الفراء.
وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: مَا أَخْرَجَتْ هَمَذَانُ أَفْقَهَ مِنَ المَرَّارِ.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو شجَاعٍ شِيْرَوَيْه: نَزَلَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى المَرَّارِ، وَكَتَبَ عَنْهُ، وَهُوَ قَدِيْمُ المَوْتِ، جَلِيْلُ الخَطَرِ، سأَلَهُ جُمْهُوْرٌ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ مَسَائِلَ، وَهِيَ مُدَوَّنَةٌ عَنْهُ، مَنْ نظرَ فِيْهَا عَلِمَ مَحَلَّ المرَّارِ مِنَ العِلْمِ الوَاسِعِ، وَالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ وَالِديَانَةِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ أَحْمَدُ بنُ الدُّحَيْمِيِّ (1) : سَمِعْتُ المَرَّارَ يَقُوْلُ: اللَّهُمَّ ارزقنِي الشَّهَادَةَ، وَأَمَرَّ يدَهُ عَلَى حَلْقِهِ.
وَقِيْلَ: لَمَّا وَقعتْ فِتْنَةُ المُعْتَزِّ وَالمستعينِ كَانَ عَلَى هَمَذَانَ الأَمِيْرَانِ جَبَّاخٌ وَجُغْلَانُ مِنْ قِبَلِ المُعْتَزِّ، فَاسْتشَارَ أَهْلُ هَمَذَانَ المَرَّارَ وَالجُرْجَانِيَّ فِي مُحَارَبَتِهِمَا، فَأَمرَاهُم بلُزُوْمِ مَنَازِلِهِم، فَلَمَّا أَغَارَ أَصْحَابُهُمَا عَلَى دَارِ سَلَمَةِ بنِ سَهْلٍ وَغَيْرِهَا، وَرَمَوْا رَجُلاً بِسهمٍ، أَفتيَاهُم فِي الحَرْبِ، وَتَقَلَّدَ المَرَّارُ سيفاً، فَخَرَجَ مَعَهُم، فَقُتِلَ عَدَدٌ كَثِيْرٌ مِنَ الفَرِيْقَيْنِ، ثُمَّ طلبَ مُفْلحٌ المَرَّارَ، فَاعتصمَ بِأَهْلِ قُمّ.
وَهَرَبَ مَعَهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَسْعُوْدٍ المُحَدِّثُ.
فَأَمَّا إِبْرَاهِيْمُ فَهَازلَهُم وَقَاربَهُم فَسَلِمَ، وَأَمَّا المَرَّارُ، فَأَظهرَ مُخَالَفَتَهُم فِي التَّشَيُّعِ، وَكَاشَفَهُم، فَأَوقعُوا بِهِ وَقْتلُوهُ رحمه الله.
وَرَوَى الحُسَيْنُ بنُ صَالِح أَنَّ عَمَّهُ المَرَّارَ قُتِلَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخمسُوْنَ سَنَةً.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيُّ: قُتِلَ المَرَّارُ فِي السُّنَّةِ شهيداً. وَكَانَ
(1) بضم الدال وفتح الحاء وسكون الياء تحتها نقطتان وفي آخرها ميم وياء: وهي نسبة إلى دحيم، لقب القاضي أبي سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم القرشي الدمشقي مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه. وقد تصحفت في " تهذيب التهذيب " 10 / 81 إلى:" البرجمي ".