الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ، أَخْبَرَنَا شَرِيْكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَطَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيْرَةُ خَمْسِ مائَةِ عَامٍ)(1) .
90 - مُؤَمَّلُ بنُ إِهَابِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ قُفْلٍ الرَّبَعِيُّ
(2) * (د، س)
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّبَعِيُّ، الكُوْفِيُّ، ثُمَّ الرَّمْلِيُّ.
وَقِيْلَ: ابْنُ قُفْلِ بنُ سَدَلٍ (3) ، بِحَرَكَاتٍ.
وُلِدَ: فِي حُدُوْدِ الثَّمَانِيْنَ وَمائَةٍ، أَوْ قَبْلَهَا.
(1) ذكره ابن كثير في " النهاية " 2 / 373 من طريق أبي بكر بن أبي داود بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد 2 / 292 من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد، ولفظه " الجنة مئة درجة ما بين كل درجتين مئة عام " وأخرجه الترمذي (2529) من طريق عباس العنبري، عن يزيد بن هارون، عن إسرائيل، عن محمد بن جحادة، عن عطاء، عن أبي هريرة
…
، وقال: هذا حديث حسن غريب.
وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت، أخرجه عن همام ابن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن عبادة بن الصامت الترمذي (2531) وأحمد 5 / 316 و321 وصححه الحاكم 1 / 80، ووافقه الذهبي، ورواه أحمد 5 / 240، 241، وابن ماجه (4331) والترمذي (2530) من طريقين عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بلفظ " الجنة مئة درجة ما بين كل درجتين مسيرة مئة عام " وفي رواية " كما بين السماء والارض " وأخرجه أحمد 2 / 335 و339، والبخاري 6 / 9 في الجهاد: باب درجات المجاهدين في سبيل الله، و13 / 404 في التوحيد: باب وكان عرشه على الماء من طريق فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله ما بين الدرجتين كما بين السماء والارض ".
(2)
بكسر أوله وبموحدة. " التقريب "
(*) الجرح والتعديل 8 / 375، تاريخ بغداد 13 / 181، 183، تهذيب الكمال: 1394، تذهيب التهذيب 4 / 85 / 2، ميزان الاعتدال 4 / 229، العبر 2 / 7، العقد الثمين 7 / 313، 314، تهذيب التهذيب 10 / 381، 382، النجوم الزاهرة 2 / 343، خلاصة تذهيب الكمال: 393، شذرات الذهب 2 / 129.
(3)
في " تاريخ بغداد " 13 / 281: ابن سدك، بالكاف.
وَسَمِعَ: ضَمْرَةَ بنَ رَبِيْعَةَ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَأَيُّوْبَ بنَ سُوَيْدٍ، وَسَيَّارَ بنَ حَاتِمٍ الزَّاهِدَ، وَمَالِكَ بنَ سُعَيْرٍ، وَيَحْيَى بنَ آدَمَ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ بنَ هَمَّامٍ، وَطَبَقَتَهُم.
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ المُحَدِّثِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ هَاشِمٍ الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ جَوْصَا، وَمُحَمَّدُ بنُ تَمَّامٍ البَهْرَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ هِلَالٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَلَهُ رِحْلَةٌ طَوِيْلَةٌ فِي شَبِيْبَتِهِ، ثُمَّ فِي شَيْخُوْخَتِهِ، فَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَدِمَشْقَ وَحَلَبَ وَحِمْصَ وَالرَّمْلَةَ.
فَعَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ: قَدِمَ مُؤَمَّلٌ الرَّمْلَةَ، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، وَكَانَ زَعِراً مُتَمَنِّعاً (1) ، فَأَلَحُّوا، فَامْتَنَعَ، فَمَضَوْا إِلَى الوَالِي، وَأَلَّفُوا مِنْهُمُ اثْنَيْنِ (2)، فَقَالا: لَنَا عَبْدٌ لَهُ عَلَيْنَا حَقُّ صُحْبَةٍ وَتَرْبِيَةٍ، آلَ بِنَا الحَالُ إِلَى بَيْعِهِ، فَامْتَنَعَ.
قَالَ: وَكَيْفَ أَعْلَمُ صِحَّةَ هَذَا؟
قَالَ: مَعَنَا جَمَاعَةٌ مُحَدِّثُوْنَ يَعْلَمُوْنَ ذَلِكَ.
فَسَمِعَ قَوْلَهُم، وَطُلِبَ المُؤَمَّلُ بِالشُّرَطِ، فَتَعَزَّزَ (3) ، فَجَرُّوهُ، وَقَالُوا: أُخْبِرْنَا بِأَنَّكَ تَطَعَّمْتَ بِالآفَاقِ (4) .
فَلَمَّا دَخَلَ، قَالَ: مَا يَكْفِيكَ إِبَاقُكَ حَتَّى تَعَزَّزَ عَلَى سُلْطَانِكَ؟ الحَبْسَ، فَحَبَسُوهُ.
وَكَانَ طُوَالاً أَصفَرَ، خَفِيفَ اللِّحْيَةِ، يُشبِهُ عَبِيدَ أَهْلِ الحِجَازِ، فَلَمْ يَزَلْ فِي الحَبْسِ أَيَّاماً، حَتَّى عَلِمَ إِخْوَانُه، فَمَضَوا إِلَى الوَالِي، وَقَالُوا: هَذَا مُؤَمَّلُ بنُ يَهَابٍ فِي حَبْسِكَ مَظْلُوْمٌ.
قَالَ: مَا أَعرِفُ هَذَا، وَمَنْ مُؤَمَّلٌ؟
قَالُوا: الَّذِي اجتَمَعَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ.
قَالَ: أَهو الآبِقُ؟
(1) في " تاريخ بغداد ": ممتنعا
(2)
في " تاريخ بغداد ": فئتين.
(3)
في " تاريخ بغداد ": فتعذر.
(4)
في " تاريخ بغداد ": استطعمت الاباق.
قَالُوا: بَلْ هُوَ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ.
فَأَخْرَجَهُ، وَطلَبَ أَنْ يُحِلَّهُ (1) .
فَهَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْكَرَةٌ - فَاللهُ أَعْلَمُ -.
مَاتَ: فِي رَجَبٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ (2) .
وَفِيْهَا مَاتَ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُجَشِّرٍ (3) ، وَسَلْمُ بنُ جُنَادَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، وَزِيَادُ بنُ يَحْيَى الحَسَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الطُّوْسِيُّ العَابِدُ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَاشِمٍ البَعْلَبَكِّيُّ، وَالمَرَّارُ بنُ حَمَّوَيْه، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الكَاظِمُ الحُسَيْنِيُّ أَحَدُ الاثْنِي عَشَرَ (4) ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَبُّوْدٍ بِدِمَشْقَ.
(1) الخبر مطولا في " تاريخ بغداد " 13 / 182، 183.
(2)
وكذا قال ابن زبر.
انظر " تاريخ بغداد " 13 / 181 وجاء فيه عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سئل يحيى بن معين - وأنا أسمع - عن مؤمل بن إهاب، فكأنه ضعفه.
وعن عبد الرحمن النسائي أنه قال: مؤمل بن إهاب لا بأس به. وقال مرة: ثقة.
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 8 / 275: سئل أبي عنه، فقال: صدوق.
وقال ابن حجر في " تهذيب التهذيب " 10 / 382: ذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال مسلمة ابن قاسم: ثقة صدوق.
(3)
في الأصل: محبثر، وهو خطأ، وإبراهيم هذا ضعيف، وهو مترجم في " تاريخ بغداد " 6 / 184، 185، و" ميزان الاعتدال " 1 / 55، و" لسان الميزان " 1 / 95. وانظر " الإكمال " 7 / 213.
(4)
الامامية الاثنا عشرية: هي التي تعتقد أن الوصية الإلهية بالامامة قد انتقلت من علي ابن أبي طالب إلى أولاده الحسن فالحسين، ثم إلى أحفاده من الحسين حتى الامام الثاني عشر.
فبعد الحسين كان علي بن زين العابدين، فمحمد الباقر، فجعفر الصادق، فموسى الكاظم، فعلي الرضى، فمحمد التقي، فعلي الهادي، فالحسن العسكري، فمحمد المهدي المنتظر الذي دخل بزعمهم في سرداب بسامراء سنة 265 هـ وهو صغير السن، وأمه تنظر إليه، ولم يعد، كما لم يقف أتباعه على أثر له منذ ذلك الحين.
انظر " الملل والنحل ": 108 وما بعدها.