الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هذا الإسناد لم يخرج له أحد من الشيخين، ولم أقف على من وصفه بأنه من أصح الأسانيد.
…
11 -
قوله: [أو: العلاءُ بن عبد الرحمن (1)، عن أبيه (2)، عن أبي هريرة.].
وهذا الإسناد لم يخرج له البخاري، وأخرج له مسلم.
قال طاهر الجزائري في توجيه النظر إلى أصول الأثر (1/ 303): [إن الذين انفرد بهم البخاري ممن تكلم فيه، لم يكثر من تخريج أحاديثهم، وليس لواحد منهم نسخة كبيرة أخرجها كلها أو أكثرها، إلا ترجمة عكرمة عن ابن عباس، بخلاف مسلم فإنه اخرج أكثر تلك النسخ: كأبي الزبير عن جابر، وسهيل عن أبيه، والعلاء بن عبد الرحمن عن أبيه، وحماد بن سلمة عن ثابت، وغير ذلك.]
قال الخليلي في الإرشاد (1/ 218): [العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة، مديني مختلف فيه؛ لأنه يتفرد بأحاديث لا يتابع عليها، كحديثه عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى رمضان " وقد أخرج مسلم في الصحيح المشاهير من حديثه دون هذا والشواذ.].
قوله: [ونحوُ ذلك من أفراد البخاري أو مسلم
.].
هذه العبارة تحتمل أمرين:
الأول: أن ما سبق وقد ذكره في هذه المراتب، وكذا نحوها مما لم يذكره أقله ما انفرد به أحد الشيخين، وهو ضعيف؛ لما قد سبق بيانه من أن بعض الأسانيد التي ذكرها لم يخرج لها أحدهما.
(1) هو العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقى، أبو شبل المدنى. وقال أبو أحمد بن عدى: وللعلاء نسخ عن أبيه عن أبى هريرة يرويها عنه الثقات وما أرى به بأسا. قال عنه الذهبي: أحد علماء المدينة، قال أبو حاتم: صالح أنكر من حديثه أشياء. وقال عنه ابن حجر: صدوق ربما وهم. توفي: 100 وبضع وثلاثون هـ.
(2)
هو عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني. قال النسائي: ليس به بأس. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال عنه الذهبي: ثقة، وقال عنه ابن حجر: ثقة.
الثاني: أنه يمثل على سبيل الإجمال لأسانيد أخرى، وهي ما انفرد به أحد الشيخين، وهذا هو الأقرب.
وكتبه حامدا ومصليا
…
أبو المنذر محمود بن محمد بن مصطفى المنياوي
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتقبل مني هذا العمل وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وألا يجعل لأحد فيه شيئا، وأن يدخر لي أجره يوم ألقاه.
وأرجو من الله أن يكتب له القبول وأن ينفع به المسلمين، أنه ولي ذلك وهو القادر عليه.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.