الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مقارة بين تدوير المصادر بالهامش وتدوينها في قائمة المصادر "الببيلوجرافية
"
…
مقارنة بين تدوين المصادر بالهامش وتدوينها في قائمة المصادر "البيبلوجرافية":
بالمقارنة بين تدوين معلومات المصادر بالهامش "Foot Note" حسب طريقة التوثيق الكامل في المناسبة الأولى من تدوينها، وقائمة المصادر "البيبلوجرافية" في نهاية البحث، نجد أنهما متشابهتا المادة، متشابهتا الترتيب، والاختلاف بينهما في طريقة الإعداد والتدوين فقط، وهو ناشئ عن المقصود من كل منهما.
فالمقصود من قائمة المصادر في نهاية البحث هو إعطاء معلومات وافية عن المصدر العلمي فيما يتصل باسم المؤلف، وعنوان الكتاب، ومكان الطبع، وتاريخه؛ لتيسير الحصول عليه في حالة رغبة القارئ الاطلاع، أو التأكد من المعلومات. في حين أن الغرض من تدوين المعلومات عن المصدر بالهامش هو إعطاء القارئ معلومات محددة عن صفحة، أو فصل معين، أو تحديد المكان الذي اقتبس الباحث منه مادته العلمية بالتعيين.
كما أن الغرض الثاني لتدوين معلومات المصادر بالهامش هو تمكين القارئ من الوقوف على المصدر نفسه عند أول مناسبة لذكره، والرجوع إلى النسخة التي رجع إليها المؤلف لمراجعة المعلومات والتأكد منها.
ولما لهذه المقارنة من أهمية؛ فإننا نجمل الفرق المنهجي والفني بين
تدوين المعلومات عن المصادر في الهامش، وقائمة المصادر في نهاية البحث في الفقرات التالية:
أولًا: اسم المؤلف يدون بالهامش حسب ترتيبه الطبيعي، أو بدءًا باسم الشهرة، أو اللقب، ثم الاسم، وهو الأسلم، والمناسب لكلا طريقتي التوثيق: طريقة التوثيق الكامل بالهامش، وطريقة التوثيق المختصر المباشر.
يلتزم في قائمة المصادر دائمًا البدء باللقب أولًا، ثم الاسم ثانيًا.
ثانيًا: يدون بالهامش أسماء المؤلفين إذا كان عددهم اثنين حتى ثلاثة، فإذا زاد عددهم على ذلك فإنه يكتفى بالاسم الأول حسبما هو موجود على غلاف الكتاب، ويكتفى بعده بتدوين كلمة "وآخرون".
يختلف الأمر في قائمة المصادر؛ إذ لَا بُدَّ من تدوين أسماء المؤلفين كافة مهما بلغ عددهم.
ثالثًا: الفاصلة هي العلامة الإملائية المستعملة بشكل رئيس ثابت في الفصل بين وحدات معلومات المصادر بالهامش.
في حين أن النقطة هي العلامة الإملائية الرئيسة المستعملة في الفصل بين وحدات معلومات المصادر في قوائم المصادر "البيبلوجرافية".
رابعًا: بيانات النشر عن المصدر بالهامش تدون بن قوسين.
في حين أنها لا توضع هذه المعلومات بين القوسين في قائمة المصادر "البيبلوجرافية".
خامسًا: رقم الجزء والصفحة مهم وضروري بالنسبة لتدوين المصدر بالهامش.
في حين أنه لا حاجة إليه في قائمة المصادر؛ إلا في حالة أن يكون الاقتباس جزءًا، أو فصلًا من كتاب، أو بحثًا في دورية، وفي هذه الحالة لَا بُدَّ من تدوين الرقم الأول والأخير له. وكذلك إذا كان القسم يطالب منسوبيه بتدوين عدد صفحات كل مصدر رجع إليه الباحث، فإنها تدون في نهاية المعلومات عن المصدر1.
هذا، وقد سبق عرض نماذج تطبيقية لتدوين المعلومات عن المصادر في قوائم المصادر "البيبلوجرافية"، وتدوينها بالهامش بصورة تفصيلية في "نماذج تسجيل المعلومات عن المصادر ببطاقة التعريف"؛ إذ هي الطريقة المتبعة في تنظيم قوائم المصادر "البيبلوجرافية"2 و"التوثيق الكامل بالهامش"3.
1 انظر: 1 Turabian، A Manual for Writers ، p. 83، 84، 126، 127.
2 ص82 من هذا الكتاب.
3 ص133 من هذا الكتاب.