الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(3)
السيوطى: بغية الوعاة، القاهرة سنة 1326 هـ، ص 220.
(4)
ابن خلكان، وفيات، القاهرة سنة 1310 هـ، جـ 1، ص 133.
(5)
حسن حسنى عبد الوهاب: بساط العقيق فى حضارة القيروان وشاعرها ابن رشيق، تونس سنة 1330 هـ، ص 56 - 90.
(6)
Am: النص العربى، ص 644 أخذ عن الذهبى: مختصر كتاب إنباه الرواة على أنباه النحاة) ص 649؛ (أخذ عن العمرى: مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار).
(7)
Anthologie gramm.: de Sacy? V ص 442.
(8)
Die Geschichtschreiber: Wiistenfeld (A Eder Araber ص 70، رقم 210.
(90)
Gesch. d. arab. Litt.: Brockelmann جـ 1، ص 307.
[محمد بن شنب]
ابن الرومي
على بن العباس بن جُرَيْج: شاعر عربى، ولد فى بغداد عام 221 هـ (836 م). ونستدل من كنيته ومن اسم جده أنه ينتسب إلى بلاد البوزنطيين (الروم). وكانت مواهبه الشعرية سببا فى شهرته؛ وجر عليه هجاؤه عداوة الكثيرين وعلى الأخص وزير المعتضد، القاسم بن عبد الله حفيد سليمان بن وهب. ويقال إن هذا الوزير تخلص من ابن الرومى بأن دس له السم عام 283 هـ (896 م). ولسنا نعرف تاريخ وفاته على التحقيق لأنه يذكر لوفاته كذلك عاما 284 هـ و 276 هـ. وقد خلف ديوانا كبيرا جمعه ورتبه الصولى.
المصادر:
(1)
ابن خلكان: وفيات، طبعة فستنفلد، رقم 474.
(2)
العباسى: معاهد التنصيص، ص 51 - 57، وانظر فيما يختص بسجنه: بهاء الدين العاملى. الكشكول، ص 58.
(3)
عباس محمود العقاد: ابن الرومى، القاهرة 1931.
(4)
Geschichte etc.: Brockelmann جـ 1، ص 79 - 80.
تعليق على تاريخ وفاة ابن الرومى
يقول ابن خلكان فى تاريخ وفاة ابن الرومى: "توفى يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وقيل ست وسبعين ومائتين، ودفن فى مقبرة باب البستان" فأى هذه التواريخ هو الأصح؟ إن الذين جاءوا بعد ابن خلكان تابعوه فى هذا الشك الذى لا مسوغ له اعتمادا على روايته بغير بحث، لأن ابن الرومى أثبت لنا أنه بلغ الستين وعاش إلى ما بعد سنة ثمانين، إذ يقول:
طربت ولم تطرب على حين مطرب
…
وكيف التصابى بابن ستين أشيب
فهو لم يمت فى سنة ست وسبعين على التحقيق. ولو راجع ابن خلكان كتاب مروج الذهب للمسعودى لعرف منه أن ابن الرومى كان حيا بعد ست وسبعين، فلا محل للقول بموته فى للك السنة. فمن المحقق إذن أن ابن الرومى تجاوز سنة ست وسبعين، ولم يبق لنا إلا أن نبحث فى السنتين الأخريين، أى سنتى ثلاث وأربع وثمانين. فعندنا تاريخ اليوم والشهر من أولاهما وليس عندنا مثل ذلك من الثانية، وهذا مما يرجع وفاته فى سنة ثلاث وثمانين دون أربع وثمانين. ويقوى هذا الترجيح أن مضاهاة التواريخ تثبت لنا أن جمادى الأخرى من سنة ثلاث وثمانين بدأت يوم جمعة فيكون يوم الأربعاء قد جاء لليلتين بقيتا من جمادى الأولى فى للك السنة كما جاء فى تاريخ الوفاة. وقد ضاهينا هذا اليوم على التاريخ الإفرنجى فوجدناه يوافق الرابع عشر من شهر يونيو، أى يوافق إبان الصيف فى العراق، وابن الرومى مات فى الصيف كما يؤخذ من قول الناجم إنه دخل عليه فى مرضه الذى مات فيه وبين يديه ماء مثلج، فيجوز لنا على هذا أن نجزم بأن أصح التواريخ هو التاريخ الأول، وهو يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين".
والأقوال مجمعة على موت ابن الرومى بالسم، وأن الذى سمه هو القاسم بن عبيد الله أو أبوه، ولكن الروايات فى هذا الخبر لا تخلو من ضعف واضطراب. فالرواية التى أوردها ابن خلكان تقول: "إن الوزير أبا