الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2821 -
ولأتبعَنَّهُمُ إلَى حَيثُ انْتَهَوْا
…
حَتَّى يُقَالَ أَبَعْدَ عَبَّادَانِ
2822 -
ولَأرْجُمَنَّهُمُ بأعْلَامِ الهُدَى
…
رَجْمَ المَرِيدِ بثَاقِبِ الشُّهْبانِ
2823 -
ولَأقْعُدَنَّ لَهُمْ مَرَاصِدَ كَيْدِهِمْ
…
وَلأحْصُرنَّهُمُ بِكلِّ مَكَانِ
2824 -
ولَأجْعَلَنَّ لُحُومَهُمْ ودِمَاءَهُمْ
…
في يَوْمِ نَصْرِكَ أعْظَمَ القُرْبَانِ
2825 -
ولَأحْمِلَنَّ علَيْهِمُ بعساكرٍ
…
لَيسَتْ تَفِرُّ إذَا التَقَى الزَّحْفَانِ
2826 -
بعَسَاكِرِ الوَحْيَيْنِ والفِطْرَاتِ بالـ
…
ـمعْقُولِ والمنْقُولِ بالإحْسَانِ
2827 -
حتَّى يَبِينَ لِمَنْ لَهُ عَقْلٌ مَنِ الْـ
…
أَوْلَى بِحُكْمِ العَقْلِ والبرْهَانِ
2828 -
ولأنْصحَنَّ اللهَ ثُمَّ رَسُولهُ
…
وكِتَابَهُ وشَرَائِعَ الإيمَانِ
2829 -
إنْ شَاءَ رَبِّي ذَا يَكونُ بحَوْلِهِ
…
أوْ لمْ يَشَأ فالأمْرُ لِلرَّحْمنِ
فصلٌ في شهادةِ أهلِ الإثباتِ على أهلِ التعطيل أنَّه ليسَ في السَّماءِ إلهٌ
(1)
ولَا لِلَّه بيننا كلامٌ ولا في القبرِ رَسولٌ
(2)
2830 -
إنَّا تَحَمَّلْنَا الشَّهَادَةَ بالَّذِي
…
قُلْتُمْ نُؤَدِّيهَا لَدَى الرّحْمنِ
2821 - إشارة إلى المثل المعروف (ليس وراء عبادان قرية) انظر: مجمع الأمثال للميداني 2/ 257، وقال صاحب القاموس المحيط:"وعبّادان: جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة ساكبتين في بحر فارس" ص 379، يعني الناظم المبالغة في تتبع فضائحهم.
2826 -
أي المنقول عن سلف الأمة الأخيار.
2828 -
في حاشية ف بخط متأخر أن في نسخة: "لله".
2829 -
د: "لا يكون" وهو خطأ.
- طت، طه:"إن لم يشا".
(1)
ط: "إله يُعبد".
(2)
ط: "رسول الله".
2830 -
في الأصلين وب: "إلى الرحمن"، ولكن ورد في حاشية الأصل مع علامة صح:"في الأصل لدى" وفي النسخ الأخرى وط أيضًا: "لدى".
2831 -
مَا عِنْدكُمْ في الأرْض قُرْآنٌ كَلا
…
مُ اللهِ حَقًّا يَا أُولِي العُدوَانِ
2832 -
كَلَّا وَلَا فَوْقَ السَّمَواتِ العُلى
…
رَبٌّ يُطَاعُ بِواجِبِ الشُّكْرَانِ
2833 -
كَلَّا وَلَا في القَبْرِ أيْضًا عِنْدَكُمْ
…
مِنْ مُرْسَلٍ واللهِ عِنْد لِسَانِ
2834 -
[هَاتِيكَ عَوْرَاتٌ ثَلَاثٌ قَدْ بَدَتْ
…
مِنْكُمْ فَغَطُّوهَا بِلَا رَوَغَانِ]
2835 -
فَالرُّوحُ عِنْدَكُمُ مِنَ الأعرَاضِ قَا
…
ئِمَةٌ بِجِسْمِ الحَيِّ كالألْوَانِ
2834 - ذكر الناظم في (اجتماع الجيوش الإسلامية) ص 185 - 186، والحافظ ابن رجب في (ذيل طبقات الحنابلة) 1/ 54، نقلًا عن أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي أن شيخ الإسلام أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري الهروي كان شديدًا على الأشاعرة فقيل له بحضرة الوزير أبي علي الحسن الطوسي: لمَ تلعن أبا الحسن الأشعري؟ فقال: أنا لا ألعن الأشعري، وإنما ألعن من لم يعتقد أن الله في السماء، وأن القرآن في المصحف، وأن النبي اليوم نبي. أ. هـ.
وقد أشار الحافظ ابن رجب إلى أن محمد بن طاهر ذكر ذلك في كتابه (المنثور من الحكايات والسؤالات). انظر: الذيل 1/ 51، وقد أشار إلى هذه القصة شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الفتاوى 8/ 230.
وذكر ابن رجب -أيضًا- في الذيل 1/ 403 في ترجمة الإمام ابن الجوزي، أنه قال يومًا على المنبر:(أهل البدع تقول ما في السماء أحد، ولا في المصحف قرآن، ولا في القبر نبي، ثلاث عورات لكم). أ. هـ.
- لم يرد هذا البيت في الأصلين.
2835 -
سبق تفسير "العرض" في البيت 90.
- القول بأن الروح عرض ذكره أبو الحسن الأشعري في المقالات 2/ 28 ولم ينسبه لأحد، إلا أنه نسب إلى جعفر بن حرب القول بعدم معرفة الروح هل هي جوهر أو عرض، ثم نسب إليه القول بأن النفس عرض (2/ 30)، ونسبه ابن حزم في (الفصل 5/ 201 - 202) إلى أبي الهذيل العلاف، وأبي بكر الباقلاني ومن اتبعه من الأشعرية، وذكر أنه قول جالينوس الحكيم. الفصل 4/ 121، والأصول والفروع له ص 85.
وقال القاضي أبو يعلى: وذهب بعض الأشعرية إلى أن الروح عرض وهي =
2836 -
وَكَذَا صفَاتُ الحَيِّ قَائِمَةٌ بِهِ
…
مَشْرُوطَةٌ بِحَيَاةِ ذِي الجُثْمَانِ
2837 -
فَإذَا انْتَفَتْ تلْكَ الحَيَاةُ فَيَنْتَفِي
…
مَشْرُوطُهَا بِالعَقْلِ وَالبُرْهَانِ
2838 -
وَرِسَالَةُ المبْعُوثِ مَشْرُوطٌ بِهَا
…
كَصفَاتِهِ بالْعِلْم والإيمَانِ
2839 -
فَإِذَا انْتَفَتْ تِلْكَ الحَيَاةُ فَكُلُّ مَشْـ
…
رُوطٍ بِهَا عَدَمٌ لَدَى الأذْهَانِ
* * *
= الحياة. المعتمد في أصول الدين ص 96.
ويقول شيخ الإسلام: (ففي الجملة النفس المفارقة للبدن بالموت ليست جزءًا من أجزاء البدن ولا صفة من صفات البدن عند سلف الأمة وأئمتها، وإنما يقول هذا وهذا من يقوله من أهل الكلام المبتدع المحدث من أتباع الجهمية والمعتزلة ونحوهم). رسالة في العقل والنفس (ضمن مجموع الفتاوى 9/ 272).
وقال الناظم في كتاب الروح ص 182: (وأما قول من قال مستقرها -أي الروح- العدم المحض، فهذا قول من قال إنها عرض من أعراض البدن وهو الحياة، وهذا قول ابن الباقلاني ومن اتبعه، وكذلك قال أبو الهذيل العلاف: النفس عرض من الأعراض ولم يعينه بأنه الحياة .. إلخ). وانظر: ص 272.
2836 -
هذا البيت سقط من (س)، ومذكور في الهامش.
2838 -
هذا البيت سقط من (س)، ومذكور في الهامش.
2839 -
كذا في ف "لَدَى" مضبوطًا بفتح الدال. وفي الأصل وغيره "لذي"، ولعله تصحيف (ص).
- معنى ذلك أنه لما كانت الروح عندهم عرضًا من الأعراض وهو الحياة، فإنها بعد الموت بحكم العدم فلا توصف بحياة مطلقًا، ولازم هذا أن تنفى جميع المعاني المتعلقة بالحياة والمشروطة بها. ومن ذلك رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد عقد الإمام ابن حزم في كتابه الفصل (1/ 161) فصلًا في الرد على من زعم أن الأنبياء عليهم السلام ليسوا أنبياء اليوم ولا الرسل اليوم رسلًا، وبيّن أن الحامل لأصحاب هذا القول عليه هو قولهم بأن الروح عرض.
فصلٌ في الكلامِ في حياةِ الأنبياءِ في قبورِهمْ
2840 -
وَلأَجْلِ هَذَا رَامَ نَاصِرُ قَوْلِكُم
…
تَرقِيعَهُ يَا كَثْرَةَ الخُلْقَانِ
2841 -
قَالَ الرَّسُولُ بِقَبْرِهِ حَيٌّ كَمَا
…
قَدْ كَانَ فَوْقَ الأرْضِ والرُّجْمَانِ
2840 - الخُلْقَان: جمع خَلَق بفتح الخاء المعجمة واللام، أي البالى. اللسان 10/ 88.
2841 -
الرَّجَم (بالتحريك): الحجارة المجموعة على القبور، وقيل: هو القبر نفسه، وجمعه أرجام، اللسان 12/ 228. ويصح جمعه على (رُجمان) لأنه اسم على وزن (فَعَل) صحيح العين. وقد قال ابن مالك:
وفِعْلًا اسمًا وفَعِيْلًا وفَعَلْ
…
غير معلِّ العين فُعْلان شمل
انظر: الألفية مع شرح ابن عقيل 4/ 480.
- لما كان لازم القول بأن الروح عرض من الأعراض نفيَ نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته لانتفاء شرطها وهو الحياة، فرّ أصحاب هذا القول من هذا اللازم بالقول بحياة النبي صلى الله عليه وسلم في قبره كحياته في الدنيا. انظر: اجتماع الجيوش الإسلامية ص 186 - 187.
قلت: ولكن لا يلزم من القول بحياة الأنبياء في قبورهم أن يكون صاحبه ممن يعتقد بأن الروح عرض، فإن هناك من قرر حياة الأنبياء في قبورهم لأدلة حملها على ذلك مع اعتقاده بعدم عرضية الروح، كالإمام البيهقي -رحمه الله تعالى- فقد قرر في كتابه الاعتقاد (ص 177) ما يتعلق بحياة البرزخ من عذاب ونعيم، وكذا في رسالته (إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين). ومع هذا فقد صنّف كتاب (حياة الأنبياء صلوات الله عليهم بعد وفاتهم) صرح فيه بأنهم يصيرون كسائر الأحياء، يكونون حيث ينزلهم الله تعالى. انظر: ص 77 بتحقيق الدكتور أحمد بن عطية الغامدي، وانظر: كتاب الاعتقاد ص 237.
وكذلك القرطبي -صاحب المفهم- فلا يرى أن الروح عرض (المفهم=
2842 -
مِنْ فَوْقِهِ أطْبَاقُ ذَاكَ التُّرْبِ واللَّـ
…
ـبِنَاتُ قَدْ عُرِضتْ عَلَى الجُدْرَانِ
2843 -
لَوْ كَان حَيًّا في الضَّرِيحِ حَيَاتَهُ
…
قَبْلَ الممَاتِ بِغَيْرِ مَا فُرْقَانِ
2844 -
مَا كَانَ تَحْتَ الأرْضِ بَلْ مِنْ فَوْقِهَا
…
واللهِ هَذِي سُنَّةُ الرَّحْمنِ
2845 -
أتُرَاهُ تَحْتَ الأرْضِ حَيًّا ثُمَّ لَا
…
يُفْتِيهمُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
2846 -
ويُرِيحُ أُمَّتَهُ مِنَ الآراءِ وَالْـ
…
ـخُلْفِ العَظِيمِ وَسَائِرِ البُهْتَانِ
2847 -
أَمْ كَانَ حَيًّا عَاجِزًا عَنْ نُطْقِهِ
…
وَعَنِ الْجَوَابِ لِسَائِلٍ لَهْفَانِ
2848 -
وَعَنِ الْحَرَاكِ فَمَا الحَيَاةُ الَّلاتِ قَدْ
…
أَثْبَتُّمُوهَا أَوْضِحُوا بِبَيَانِ
= 2/ 573 - 574)، ثم إنه يختار القول بحياة الأنبياء في قبورهم كحياتهم في الدنيا حيث قال:(إن الموت ليس بعدم وإنما هو انتقال من حال إلى حال، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم، ويدل على ذلك أن الشهداء بعد قتلهم وموتهم أحياءٌ عند ربهم يرزقون فرحين مستبشرين، فهذه صفات الأحياء في الدنيا، وإذا كان هذا في الشهداء كان الأنبياء بذلك أحق وأولى .. . ثم ذكر بعض الاستدلالات لذلك، ثم قال: وهو كثير بحيث يحصل من جملته القطع بأن موت الأنبياء إنما هو راجع إلى أنهم غيّبوا عنا بحيث لا ندركهم، وإن كانوا موجودين أحياء). المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 6/ 233 - 234. وكذلك السيوطي، فنجده ينكر أن تكون الروح عرضًا (شرح الصدور ص 416)، ثم إنه يقرر حياة الأنبياء في قبورهم كما كانوا قبل موتهم، حيث إن له رسالة أسماها "إنباء الأذكياء بحياة الأنبياء" (موجودة ضمن الحاوي للفتاوي 1/ 147 - 155). جمع فيها الأدلة على هذه المسألة وذكر نقولًا عن بعض من يقول بذلك، ومن أصرح ما نقله قول السبكي: حياة الأنبياء والشهداء في القبر كحياتهم في الدنيا.
بل إن السيوطي قد بالغ في ذلك حتى إنه قرر إمكان رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة في الدنيا بعد موته، والالتقاء معه ومخاطبته، وأن ذلك يكون لأرباب الأحوال، وله في ذلك رسالة أسماها (تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك) ضمن الحاوي 2/ 255 - 269.
2849 -
هَذَا ولِمْ لا جَاءَهُ أَصْحَابُهُ
…
يَشْكُونَ بَأْسَ الفَاجِرِ الفَتَّانِ
2850 -
إذْ كَانَ ذَلكَ دَأْبَهُمْ وَنَبِيُّهُمْ
…
حَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ شُهُودَ عِيَانِ
2851 -
هَلْ جَاءَكُمْ أَثَرٌ بأنَّ صِحَابَهُ
…
سَأَلُوهُ فُتْيَا وَهْوَ فِي الأكْفَانِ
2852 -
فَأجَابَهُمْ بِجَوَابِ حَيٍّ نَاطِقٍ
…
فَأتُوا إذًا بالحَقِّ والبُرْهَانِ
2853 -
هَلَّا أَجَابَهُمُ جَوَابًا شَافِيًا
…
إنْ كَانَ حَيًّا نَاطِقًا بِلِسَانٍ
2854 -
هَذَا وَمَا شُدَّتْ رَكَائِبُهُ عَنِ الـ
…
ـحُجُرَاتِ لِلْقَاصِي مِنَ البُلْدَانِ
2855 -
مَعَ شِدَّةِ الحِرْصِ العَظِيمِ لَهُ عَلَى
…
إِرْشَادِهِمْ بِطَرَائِقِ التِّبيَانِ
2856 -
أَتُرَاهُ يَشْهَدُ رَأيَهُمْ وَخِلَافَهُمْ
…
وَيَكُونُ لِلتِّبْيَانِ ذَا كِتْمَانِ
2857 -
إنْ قُلْتُمُ سَبَقَ البَيَانُ صَدَقْتُمُ
…
قَدْ كَانَ بِالتَّكْرَارِ ذا إحْسَانِ
2858 -
هَذَا وَكَمْ مِنْ أَمْرٍ اَشْكَلَ بَعْدَهُ
…
أعْنِي عَلَى العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
2859 -
أَوَ مَا تَرَى الفَارُوقَ وَدَّ بأنَّهُ
…
قَدْ كَانَ مِنْهُ العَهْدُ ذَا تِبْيَانِ
2860 -
بِالجَدِّ في مِيرَاثِهِ وَكَلَالَةٍ
…
وَبِبَعْضِ أبْوَابِ الرِّبَا الفَتَّانِ
2849 - ذكر الشيخ ابن عيسى في شرح النونية (2/ 156) أن الإشارة هنا إلى وقعة الحرة التي استباح فيها مسلم بن عقبة المدينة ثلاثة أيام بأمر من يزيد بن معاوية، وقتل فيها من قتل من أبناء المهاجرين والأنصار. انظر في تفاصيل وقعة الحرة: البداية والنهاية لابن كثير (8/ 220 - 227)، فتح الباري لابن حجر 13/ 75 - 76.
2851 -
في طع: "الأكون" تحريف.
2855 -
كما قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)} [التوبة: 128].
2858 -
ط: "علماء".
2860 -
إشارة إلى ما في الصحيحين وغيرهما من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء: العنب والتمر والحنطة =
2861 -
قَدْ قَصَّرَ الفَارُوقُ عِنْدَ فَرِيقكُمْ
…
إذْ لَمْ يَسَلْهُ وَهْوَ في الأَكْفَانِ
2862 -
أَترَاهُمُ يَأتُونَ حَوْلَ ضَرِيحِهِ
…
لِسُؤَالِ أُمِّهِمُ أَعَزِّ حَصَانِ
2863 -
ونبِيُّهُمْ حَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ وَيَسْـ
…
ـمَعُهُمْ وَلَا يَأْتِي لَهُمْ بِبَيَانِ
2864 -
أَفَكَانَ يَعْجِزُ أَنْ يُجيبَ بِقَوْلِهِ
…
إذْ كَانَ حَيًّا دَاخِلَ البُنْيَانِ
2865 -
يَا قَوْمَنَا اسْتَحْيُوا مِنَ العُقَلَاءِ والْـ
…
ـمَبْعُوثِ بالقُرْآنِ وَالرَّحْمنِ
= والشعير والعسل، والخمر ما خامر العقل، وثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدًا: الجدّ والكلالة وأبواب من الربا" أخرجه البخاري في الأشربة، باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب، رقم (5588)، ومسلم في التفسير، باب في نزول تحريم الخمر، رقم (3032)، وأبو داود في الأشربة، باب تحريم الخمر، رقم (3669).
2862 -
س: " أترونهم".
- د: "يأتوه".
- د، س:"عند ضريحه".
- المقصود بها عائشة رضي الله عنها، كما قال فيها حسان رضي الله عنه:
حَصَانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبة
…
وتصبح غَرثى من لحوم الغوافل
انظر: سيرة ابن هشام 3/ 252، سير أعلام النبلاء للذهبي 2/ 163.
والحصان في اللغة هي العفيفة. القاموس ص 1536.
- ومما يؤيد معنى البيت ما رواه الترمذي من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: "ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قطّ، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا" رواه الترمذي في المناقب، باب فضل عائشة رضي الله عنها، رقم (3877)، وقال:"هذا حديث حسن صحيح"، وفي بعض النسخ زيادة (غريب) كما أشار إليه الدعاس في تعليقه على السنن، وهي مثبتة في تحفة الأحوذي.
2865 -
ب: "يا قوم".
ب: "والمبعوث من الرحمن".
2866 -
واللهِ لَا قَدْرَ الرَّسُولِ عَرَفْتُمُ
…
كَلَّا وَلَا لِلنَّفسِ والإنْسَانِ
2867 -
مَنْ كَانَ هَذَا القَدْرُ مبلغَ عِلمِهِ
…
فَلْيَسْتَتِر بالصمْتِ وَالكِتْمَانِ
2868 -
وَلَقَدْ أبَانَ اللهُ أَنَّ رَسُولَهُ
…
مَيْتٌ كَمَا قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ
2869 -
أَفَجَاءَ أنَّ الله بَاعِثُهُ لَنَا
…
فِي القَبْرِ قَبْلَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ
2870 -
أَثَلَاثُ مَوْتَاتٍ تَكُونُ لِرُسْلِهِ
…
وَلِغَيْرهِمْ مِنْ خَلْقِهِ مَوْتَانِ
2871 -
إذْ عِنْدَ نَفْخِ الصُّورِ لَا يَبْقَى امرُؤٌ
…
في الأَرْضِ حَيًّا قَطُّ بالبُرْهَانِ
2872 -
أَفَهَلْ يَمُوتُ الرُّسْلُ أمْ يَبْقَوا إذَا
…
مَاتَ الوَرَى أمْ هَلْ لَكُمْ قَوْلَانِ
2873 -
فَتَكَلَّمُوا بِالعِلْمِ لَا الدَّعْوى وَجِيـ
…
ـئُوا بالدَّليلِ فَنحْنُ ذُو أذْهَانِ
2866 - ح: "والإيمان".
2867 -
د: "هذا القد".
2868 -
كما في قوله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30)} [الزمر: 30].
2870 -
كما قال تعالى: {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11)} [غافر: 11]، وقوله تعالى:{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} [البقرة: 28]
2871 -
كما قال تعالى: {وَنُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَمَنْ في الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68].
2872 -
أصله: "يبقَون" حذف النون للضرورة، وقد سبق في الأبيات 614، 656، 1406 وغيرها (ص).
- سقطت "هل"، من "ف".
- أي ما دام أن الرسل عندكم أحياء في قبورهم، فهل يموتون عند النفخ في الصور فتكون لهم ثلاث موتات، أم أنهم يبقون؟!.
2873 -
كذا في الأصلين ود، ح، طع. وفي غيرها:"فجيئوا". وفي طت وطه: "وجيبوا"، تصحيف.
- الصواب أن يقول: "ذوو أذهان" وقد سبق مثله في البيتين 959 و 1390.
هذا، وفي حاشية ف بخط متأخر أن في نسخة:"إذعان"(ص).
2874 -
أَوَ لَمْ يَقُلْ مَنْ قَبلَكُمْ لِلرَّافِعِي الْـ
…
أصْواتِ حَوْلَ القَبْرِ بالنُّكْرَانِ
2875 -
لَا ترْفعُوا الأصْوَاتَ حُرْمَةُ عَبْدِهِ
…
مَيْتًا كَحُرْمَتِهِ لَدَى الحَيَوانِ
2875 - قد جاء النهي عن رفع الصوت عند النبي صلى الله عليه وسلم -كما في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2)} [الحجرات: 2]، وأثنى سبحانه وتعالى على الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه:{إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3)} [الحجرات: 3]، والميت تبقى حرمته بعد موته، لذلك جاء النهي عن الجلوس على القبور والمشي عليها ونحو ذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم أعظم حرمة من غيره، فلذا يجب أن يخفض الصوت عند قبره مراعاة لتلك الحرمة.
ومما يدل على ذلك ما جاء في صحيح البخاري عن السائب بن يزيد قال: كنت قائمًا في المسجد فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، فقال: اذهب فأتني بهذين، فجئته بهما قال: مَن أنتما -أو من أين أنتما-؟ قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أخرجه البخاري في الصلاة، باب رفع الصوت في المسجد، رقم (470).
هذا وقد روى القاضي عياض في الشفاء (2/ 44) قصة للإمام مالك مع أبي جعفر المنصور وفيها: أن الإمام مالكًا نهى أبا جعفر عن رفع الصوت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: إن حرمته ميتًا كحرمته حيًا.
وهذه القصة لا تصح بتمامها لضعف إسنادها وانقطاعه، ولوجود غرابة ونكارة في بعض متنها. انظر في تضعيفها: التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ص (77 - 78)، الصارم المنكي لابن عبد الهادي ص (259 - 264).
ولكن قد يكون أصل القصة صحيحًا وهو ما يتعلق بالنهي عن رفع الصوت في المسجد وأن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم ميتًا كحرمته حيًا، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام:"نعم قد يكون أصلها صحيحًا ويكون مالك قد نهى عن رفع الصوت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم اتباعًا للسنة، كما كان عمر رضي الله عنه ينهى عن رفع الصوت في مسجده .. ". التوسل والوسيلة ص (89).