المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الاجتهاد الجماعي لما كانت الفتاوى محلَّ الاختصار في هذا الكتاب صادرة - الدرر البهية من الفتاوى الكويتية - جـ ١

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌كلمة الإدارة

- ‌المقدّمة

- ‌هيئة الفتوى في الكويت

- ‌منهج اعتماد الفتاوى وآلية إصدارها من لجنة الفتوى

- ‌هذا الكتاب

- ‌تعريف الفَتوَى

- ‌حكم الإفتاء والاستفتاء

- ‌أولاً: حكم الإفتاء:

- ‌ثانياً: حكم الاستفتاء:

- ‌شروط المفتي

- ‌مراتب المفتين

- ‌مستند الفتوى

- ‌الاجتهاد الجماعي

- ‌المصنفات في الفتوىعلى ترتيب الأبواب الفقهيّة

- ‌كتاب العقائد

- ‌بابُ التوحيد والنبوّات

- ‌العقيدة والمنهج السليم للمسلم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌معنى استواء الله تعالى على العرش

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌نسبة قول أو فعل لله تعالى لم يثبت شرعاً

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌هل يتشبه الصائم بالله عز وجل

- ‌إطلاق الغوث الأعظم على الإنسان

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الوجه الشرعي لعبارتين في تعظيم المعلم

- ‌رسم لفظ الجلالة بخط فنٍّ تشكيلي

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة لفظ الجلالة في كتب المراسلات

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌رمي المطبوعات المشتملة على اسم الله تعالى

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة لفظ الجلالة أسفل الحذاء

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌اشتباه لفظ الجلالة أسفل الحذاء

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌وجود ما قد يشبه لفظ الجلالة أسفل الحذاء

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة اسم الله تعالى على الأرض الموطوءة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة لفظ الجلالة على أكياس الجمعيات التعاونية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌وجود لفظ الجلالة على السجاد بشكل واضح

- ‌كتابة الأسماء المضافة لله على عينات فحص البول

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة لفظ الجلالة على الأوراق النقدية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة اسم الله على المطعومات

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة لفظ الجلالة على مقاعد الطائرة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الاشتباه بلفظ الجلالة على عبوة (سفن أب)

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌لوحة سيراميك عليها لفظ الجلالة

- ‌استخدام صحن كتبت عليه آيات قرآنية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌استعمال علب للمحارم الورقية مكتوب عليها الشهادتان

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة لفظ الجلالة على إطار السيارة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة لفظ الجلالة في عنوان دكان لبيع الأفلام الخليعة

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة اسم الله على غلاف البضاعة

- ‌شعار شركة تجارية قريب من لفظ الجلالة

- ‌أجابت اللجنة يلي:

- ‌جعل كلمة (السلام) علامة تجارية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إطلاق اسم الكريم على المؤسسة التجارية

- ‌أجابت اللجنة ما يلي:

- ‌إطلاق اسم المصور على المخلوق

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌إقامة المسلم في ديار الذين ظلموا أنفسهم من الأمم السابقة

- ‌محمد رسول الله وليس ملكاً

- ‌أجابت اللجنة عن الفقرة الأولى بما يلي:

- ‌وبالنسبة للفقرة الثانية: أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إنكار ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ الخوارق المشهورة مع ولادة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ إساءة الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌مقاطعة الدانمرك نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الصلاة على رسول الله بصيغة معينة (الصلاة النارية)

- ‌ زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليست من مكمّلات الحج

- ‌ شدّ الرِّحال لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌اتباع الرسول الكريم في أفعاله الخاصة به

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الاستهزاء من استخدام السنة النبوية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌نزول عيسى عليه السلام وحكمه بالإسلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إنكار رفع عيسى عليه السلام إلى السماء

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌نشر صور عيسى وأمه عليهما السلام وتوزيعها

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ تصوير الأنبياء

- ‌ تصوير الآلهة وتعظيمها

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌باب الإسلام والردة

- ‌الصيغة المجزئة للدخول في الإسلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ دخول درزي في الإسلام

- ‌ عقيدة الدروز

- ‌إسلام الكافر المتزوج من أرحامه

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الآثار المترتبة على إسلام أحد الزوجين

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌دخول زوجة النصراني في الإسلام وما يترتب عليه

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تبعية الأولاد لخير الأبوين ديناً

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تبعيّة الأولاد لأمّهم في إسلامها

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌هل يفرّ بأولاده خوفاً من تنصير أمّهم لهم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إشهار الإسلام لأجل الزواج من مسلمة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إشهار الإسلام لأجل تطليق زوجته النصرانية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌منهاج الدعوة إلى الإسلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة

- ‌دعوة الخادمة إلى الإسلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إكراه الخدم على الدخول في الإسلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تأخير الدخول في الإسلام لمن يرغب فيه

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌تغيير اسم غير إسلامي

- ‌دور وزارة الأوقاف في تطبيق الشريعة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ربط السياسة بالدين

- ‌الردة الموجبة للحد

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌سبُّ الذات الإلهيّة والدين الإسلامي

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌التفريق بين المرتد وزوجته

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إنكار ما نص عليه القرآن

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إنكار ما أنكره الإسلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الإكراه على الردَّة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الطعن في الإسلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تعليم الطلاب ما فيه طعن بالإسلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌بناء نوافذ بيت على هيئة الصليب

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الاستهزاء بأحكام الإسلام

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌الاستخفاف بأحكام الدين

- ‌إنكار تحريم الخمر

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌هل المخنث كافر

- ‌وبعد المناقشة، أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌لبس المسلم الصليب على صدره

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌هل يكفر من ترك الصلاة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الإقامة في بلاد غير إسلامية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌باب الغيبيّات والإيمانيّات

- ‌عذاب القبر

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ من مات على كبيرة ولم يتب منها

- ‌ هل العذاب أو العفو لأهل الكبائر خاص بيومالقيامة أم يشمل البرزخ

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تفضيل المؤمن على الملائكة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌التعرض لوسوسة الشيطان

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌السخرية بالغيبيات

- ‌ادعاء علم الغيب والمستقبل

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الترويج لمنشور بعنوان(من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الترويج لأوراق تتضمن رجماً بالغيب (1)

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الترويج لأوراق تتضمن رجماً بالغيب (2)

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الإيمان بمواقع النجوم وأبراج الحظ

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تفسير الرؤى والأحلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الفرق بين القضاء والقدر

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌باب التوسّل والشفاعة

- ‌التوسّل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌باب السحر

- ‌تسلّط الجن على الإنس

- ‌علاج مس الجن للإنس بالزار

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تعلُّم السحر وامتهانه

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تعلُّم السحر واقتناء كُتُبه

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ سب الأموال عن طريق الشعوذة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ضبط أدوات السحر والشعوذة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إتيان السحرة والمنجمين والعرافين

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌اللجوء إلى الساحر لفك السحر

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌التعامل مع السحرة بقصد الزواج

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌باب التعاويذ والرقى والتمائم

- ‌التعاويذ المشروعة وغير المشروعة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌حالات استعمال التعاويذ

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الرقية بالقرآن الكريم والأدعية المشروعة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ التعاويذ بالطلاسم والكلام غير المقروء

- ‌ الرقية بالآيات المحرَّفة

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌نشر حجاب باسم (الحصن الحصين)

- ‌حجاب آخر باسم (الحصن الحصين)

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تداول كتب تتعلق بالشعوذة والطب والأذكار

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌حجاب السبعة العهود السليمانية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة آية الكرسي بطريقة مختلفة من أجل الرقية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌استخدام عِرْق الحلاوة مع الماء المقروء عليه لحماية المنزل من الجن

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الاستشفاء بقراءة القرآن الكريم على الماء وزيت الزيتون

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أخذ الأجرة على الرقية الشرعية وامتهان ذلك

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌باب السنة

- ‌الالتزام بالكتاب والسنة فيما ينسب لله ولرسوله

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الأخذ بالقرآن دون السنة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌وضع المصحف داخل مواد البناء للتبرك

- ‌الذبح بعد كل مشروع إنشائي لدفع البلاء ونحوه

- ‌أجابت اللجنة على الاستفتاءين السابقين بما يلي:

- ‌إسقاط الصلاة عن الميت بالصدقة عنه

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌باب الشخصيات الإسلامية

- ‌الصلاة والتسليم والترضّي عن الصحابة الكرامومن جاء بعدهم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الطعن في الصحابة الكرام والتشكيك في أعمالهم

- ‌خلافة الصدّيق رضي الله عنه

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تسمية محل أفلام خليعة باسم الشافعي

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌شفاعة الأولياء والصالحين

- ‌تعظيم قبور الصالحين

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌باب الفِرَق والمِلَل

- ‌ تسمية اليهود والنصارى كفارا

- ‌ محاورة أهل الكتاب

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌مناصرة غير المسلمين ومحبتهم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تهنئة النصارى برأس السنة الميلادية

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌حضور عبادة النصارى

- ‌المشاركة في نُصب تذكاري للكنيسة

- ‌وبعد المناقشة أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌التعامل مع النصارى وزيارتهم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌زيارة غير المسلمين مجاملة

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تسمية المسيحيين بالنصارى

- ‌إنشاء دار لعبادة غير المسلمين

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌منع النصارى من عبادتهم في الكنيسة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إدراج الكنيسة في الدليل التجاري

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌حب المسلم الزوجة النصرانية

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ذهاب زوجة المسلم النصرانية إلى الكنيسة وإظهارها دينها

- ‌تعزية المسلم أقارب الزوجة النصرانية

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌اتباع جنازة الكتابي

- ‌احترام حرمة الأديان

- ‌إسكان الكفار في جزيرة العرب

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌بيع وتداول ما يمثّل آلهة الطوائف الوثنية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌المتاجرة بكتب الديانات الأخرى

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌استخدام البوذي والهندوسي في البيوت

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌دخول الكفار مقبرة المسلمين

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌حرق جثث بعض الطوائف

- ‌الدعاء لغير المسلمين بالهداية

- ‌التحايل على غير المسلمين في المعاملات

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الانضمام إلى منظمة سرية (الماسونية)

- ‌فرقة البهائية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌مشاركة البهائية في أعيادهم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌عقيدة الأحمدية والقاديانية والبهائية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌فرقة البَرْويزية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌التصوف والصوفية والحكم عليهم

- ‌الاعتقاد بالفناء في ذات الله

- ‌تقبيل المسلمين أيدي أشياخهم

- ‌استحلال الكذب تَقيَّة

- ‌بابُ القرآن والتفسير

- ‌الالتزام بقراءة القرآن الكريم حرفيّاً

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ضبط لغة القرآن بالتجويد

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تعمد الخطأ عند تلاوة القرآن من أجل التعليم

- ‌تعمد كتابة آيات قرآنية مغلوطة للاختبار

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تقديس القرآن الكريم واحترامه

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌حكم إهانة المصحف وشتم الله تعالى

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌مس غير المسلم المصحف الشريف

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌مس غير المسلم المصحف الشريف في حالة الضرورة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إعطاء ترجمة المصحف لغير المسلمين

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الاستناد في الجلوس إلى آيات قرآنية مكتوبة على الجدار

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة الآيات على شكل صور

- ‌كتابة الآيات على شكل حيوان

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة المصحف بالخط الإملائي الحديث

- ‌كتابة القرآن الكريم بغير الحروف العربية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كيف يكتب القرآن الكريم

- ‌ثم أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة القرآن الكريم كتابة مقلوبة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أخطاء مطبعية في المصحف

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أخطاء تجويدية في أشرطة الكاسيت

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌استخدام التلوين في كتابة المصحفللتعبير عن أحكام التجويد

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌طباعة المصحف بعدة ألوان لفوائد متعددة

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌استعمال الذهب والفضة في كتابة الآيات القرآنية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ القراءة في بعض المصاحف الموجودة

- ‌ تعليق المصحف في السيارة للتبرك

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ وضع المصحف تحت مخدة النوم

- ‌ وضع القرآن في السيارة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌لصق بعض الآيات القرآنية على السيارة

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌وضع المصحف فوق سلة المهملات

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌حقيبة السجين المحتوية على مصحف وكتب علم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تقطيع الآيات القرآنية ووضعها في الكتب المدرسيّة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إرسال نسخ من القرآن الكريم عن طريق البريد

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌وضع شريط قرآن في بدّالة التلفون

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تسجيل الآيات القرآنية في لعب الأطفال

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجهزة إلكترونية تحمل القرآن الكريم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌وضع آية قرآنية كنغمة للهاتف النقال

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌اقتباس كلمات من القرآن في الأغاني والغزل

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌وضع الآيات القرآنية على الجنازة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الدعاية للشركة على غلاف المصحف

- ‌استخدام الآيات القرآنية في الإعلانات التجارية

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌كتابة الآيات القرآنية على الطوابع البريدية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة الآيات القرآنية على بطاقات المعايدة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة آية الكرسي على المَهفّة (مروحة يدوية)

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة الآيات القرآنية على العملات من النقدين

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة الآيات القرآنية على جدران المساجد

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة آيات قرآنية على جدران صالة الأفراح

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تعليق آيات قرآنية وأحاديث نبوية على الجدار

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة الآيات القرآنية على أسوار المدارس

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌كتابة آيات قرآنية على لافتات في الشارع

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تداول لوحات قرآنية فيها أخطاء

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌المطبوعات التي كتب عليها لفظة (قرآن كريم)

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تغليف الكتب بأوراق المصحف

- ‌استعمال الجرائد والمجلات المشتملة على آيات قرآنية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إهانة الصحف المحتوية على آيات قرآنية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أصل الأرقام المستخدمة في المصاحف

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌اللّحن في القرآن

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌قراءة البسملة من منتصف السورة

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌قول (صدق الله العظيم) بعد التلاوة

- ‌قراءة القرآن على الميت وكيفيتها

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌عمل نُصُب تذكارية للشهداء وقراءة الفاتحة على أرواحهم

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌ قراءة القرآن مع لبس الأحذية

- ‌ فتح المسجل لقراءة القرآن في العزاء

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تلحين القرآن على طريقة الموسيقى

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الإيقاعات الموسيقية في القرآن الكريم

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌أخذ الأجرة على تدريس القرآن الكريم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ختم القرآن عن طريق التلقين خلال رمضان

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌دفع الأجرة على تسجيل القرآن

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ قراءة القرآن بصوت مرتفع في المسجد

- ‌ إلقاء السلام على قارئ القرآن

- ‌ أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ الاستماع والإنصات عند سماع القرآن الكريم

- ‌ الجهر بالقرآن الكريم في مكبرات الصوت

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الاستماع إلى القرآن من الراديو أثناء العمل

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌افتتاح الاحتفالات بالقرآن الكريم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌قراءة (يس) في الخير أو الشر

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌التكبير عند قراءة قصار السور

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌التغني بآيات من بداية سورة الفاتحة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌شريط كاسيت لتسهيل تعلم أحكام التجويد

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌بيع المصحف

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إهداء المصحف مع الحلوى في المناسبات

- ‌‌‌أجابت اللجنةبالتالي:

- ‌أجابت اللجنة

- ‌تقبيل المصحف

- ‌جعل المصحف سترة للمصلي

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌استبدال مصحف قديم بمصحف جديد ملوَّن

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌طباعة المصاحف من الفوائد الربوية

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ تفسير القرآن بغير علم

- ‌ اتهام لوط عليه السلام بدعوة قومه إلى فعل الفاحشة مع بناته

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تفسير القرآن الكريم بالرسم

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تفسير القرآن بطرق مبتدعة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الاستثناء بالمشيئة بعد الكلام

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌عبارة فيها مخالفة لقوله تعالى{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌معنى قوله تعالى: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌هل في القرآن دليل على انهيار أبراج نيويورك

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌تفسير قوله تعالى: {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى}

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تفسير الجلالين والبيضاوي والكشَّاف ومكانتها

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌بابُ الأذكار والتسابيح

- ‌الدعاء الجماعي

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌التكبير جهراً في العيد

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌نشر كتاب يحتوي أدعية غامضة وموهمة لمعان غير مشروعة

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌ تقييم كتاب الورد المختصر

- ‌ تقييم كتاب (سورتا يس والواقعة)

- ‌الأذكار والأوراد بغير المأثور

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة توهم ما لا يجوز اعتقاده

- ‌أجابت الهيئة بما يلي:

- ‌ذكر الله بطريقة معيَّنة

- ‌ذكر الله عز وجل بطرق مبتدعة

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌اللجوء إلى الأذكار والتسبيح لطرد الوسواس

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌إفشاء السلام في مكان الوضوء

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌دعاء: يا إله الآلهة ارحمني

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌طلب اللطف في القضاء من الله

- ‌الدعاء على الولد

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌الدعاء على الظالم

- ‌‌‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌أجابت اللجنة بما يلي:

- ‌تخصيص يوم للدعاء للأسرى بعد الصلاة

الفصل: ‌ ‌الاجتهاد الجماعي لما كانت الفتاوى محلَّ الاختصار في هذا الكتاب صادرة

‌الاجتهاد الجماعي

لما كانت الفتاوى محلَّ الاختصار في هذا الكتاب صادرة عن اجتهاد وتشاور جماعي من قبل أعضاء هيئة الفتوى ولجانها؛ كان من المناسب الحديثُ عن مفهومِ الاجتهادِ الجماعي، وبيانِ مشروعيَّته، وأهميَّتِه ومميِّزاتِه، لا سيَّما وأنَّ الاهتمامَ بهذا النوع من الاجتهاد آخذ بالتزايد والتنامي من خلال تأسيس المجامع الفقهيّة والهيئات الشرعيّة المختلفة؛ فنقول وبالله التوفيق:

أولاً: معنى الاجتهاد الجماعيّ:

يُعرَّف الاجتهاد الجماعيُّ بأنَّه: استفراغُ جَمْعٍ من الفقهاء جُهدَهم لتحصيل حُكم شرعيٍّ بطريق الاستنباط، واتِّفاقهم جميعاً أو أغلبهم على الحُكْم بعد التشاور

(1)

.

ونلحظ من التعريف أنّ الاجتهاد الجماعيَّ لا يُصْدُق عليه هذا الوصف إلّا بتحقّق جملة من الشروط:

الأوَّل: أنْ يكون الاجتهاد من جماعة من الفقهاء المشهود لهم بالفقه والعلم، ولهم باع في الاجتهاد والإفتاء.

الثَّاني: أنْ يكون اجتهادهم ناشئاً عن تشاور، ونظر، ومناقشة لمجموع الآراء المطروحة بينهم.

(1)

هذا التعريف مستفاد من تعريف الدكتور عبد المجيد السوسوة الشرفي في كتابه: «الاجتهاد الجماعي في التشريع الإسلامي» (ص 46). وانظر تعريفات أخرى في بحث: «تنظيم الاجتهاد الجماعي في العالم الإسلامي» للدكتور ماهر حولي (ص 4 - 6)، منشور ضمن مجلة الجامعة الإسلامية بغزة - فلسطين، (سلسلة الدراسات الإسلامية)، العدد 2، 2009.

ص: 53

الثَّالث: أنْ يتَّفق الفقهاء المجتمعون أو أغلبهم على الرأي الفقهيِّ الصادر عنهم.

ومن الأمور التي تُكمِّل وتُحسِّن عمل الإفتاء الجماعيِّ: أن يكون اتِّفاقهم في إطارٍ مؤسَّسيٍّ مُنظَّم؛ كأن يكونوا هيئة شرعيَّة، أو مَجْمَعاً فقهيّاً.

وعليه نعلم أنَّ الاجتهادَ الجماعيَّ عَمليَّةٌ عِلْميَّةٌ مَنهجيَّةُ مُنضبطةٌ، يقوم بها جماعة من العلماء المشهود لهم بالعلم والفقه؛ من أجْلِ الوصول إلى مرادِ الله في قضيَّة شرعيَّة تَمسُّ عمومَ الأمَّة، أو فئةً معيَّنةً في بلدٍ أو إقليمٍ، أو حتّى تلك التي تخصُّ أفراداً معيَّنين.

ثانياً: مشروعية الاجتهاد الجماعيّ:

لا يعدُّ الاجتهاد الجماعيُّ وليد العصر، أو أمراً مُحْدَثاً في الدِّين؛ لأنَّ النصوص الشرعيَّة تؤكِّد على مبدأ الاجتماع والتشاور فيما يعرض للأمَّة من المُلمَّات والنوازل، ومن ذلك قول الله سبحانه وتعالى:{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}

(1)

؛ فالله تعالى أمر أن تُرَدَّ الأمور التي يَشْتَبه حكمها على الناس إلى حكم الرسول صلى الله عليه وسلم، ثمَّ إلى أُولي الأمر من العلماء المجتهدين القادرين على استنباط الحكم من خلال النظر في نصوص الشريعة ومقاصدها.

يقول الطاهر ابن عاشور رحمه الله: «أي: يردُّونه إلى جماعة أُولي الأمر، فيفهمُه الفاهمون من أُولي الأمر، وإذا فهمه جميعهم فأجدَر»

(2)

.

(1)

النساء: 83.

(2)

«التحرير والتنوير» (4/ 203).

ص: 54

ويؤكِّد لنا التاريخ الإسلاميُّ أن هذا النوع من الاجتهاد كان منهجاً متَّبَعاً في القرون الفاضلة، والأزمنة السالفة؛ ولا أدلَّ على ذلك من فعل الصحابة رضوان الله عليهم، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون؛ حيث كانوا يجمعون رؤوس الناس في القضايا النازلة، والأحداث المستجدَّة؛ ليتشاوروا فيما بينهم طلباً للحقِّ ومعرفة حكم الشرع.

يقول المسيَّب بن رافع رحمه الله: «كانوا إذا نزلت بهم قضيَّة ليس فيها من رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرٌ اجتمعوا لها، وأجمعوا، فالحقُّ فيما رأوا، فالحقُّ فيما رأوا»

(1)

.

ويقول الإمام الجوينيُّ رحمه الله: «أصحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم استفتحوا النظر في الوقائع والفتاوى والأقضية، فكانوا يعرضونها على كتاب الله تعالى، فإنْ لم يجدوا فيه مُتعلَّقاً راجعوا سنن المصطفى عليه السلام، فإن لم يجدوا فيها شفاءً اشْتَوَرُوا واجتهدوا، وعلى ذلك دَرَجوا في تمادي دَهْرهم، إلى انقراض عصرهم، ثم اسْتَنَّ مَنْ بَعدَهُم بسُنَّتهم»

(2)

.

فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوانى عن أن يجمع رؤوس الناس ليتشاور معهم في قضيَّة مهمَّة تَعْرِض له، ويخرج فيها بحكم مبنيٍّ على رأي الجماعة ومشورتهم؛ فعن ميمون بن مهران قال: كان أبو بكر إذا ورد عليه الخصم نظر في كتاب الله؛ فإن وجد فيه ما يقضي بينهم قضى به، وإن لم يكن في الكتاب وعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الأمر سُنَّة قضى به، فإنْ أعياه خَرَج فسأل المسلمين، وقال: أتاني كذا وكذا، فهل علمتم أنَّ

(1)

رواه الدارمي في «سننه» (ح 115).

(2)

«غِيَاث الأُمم في الْتِياث الظُّلَم» (ص 431).

ص: 55

رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في ذلك بقضاء، فربمّا اجتمع إليه النفر كلُّهم يذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه قضاءً، فيقول أبو بكر: الحمد لله الذي جعل فينا من يحفظ على نبيِّنا؛ فإنْ أعياه أنْ يجد فيه سُنَّة من رسول الله صلى الله عليه وسلم جَمَع رؤوس الناس وخِيارَهم فاستشارهم، فإذا اجتمع رأيُهم على أمر قَضَى به

(1)

.

وعلى هذا المنهج أيضاً سار أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ حيث كان يحرص على أن لا يخرج عن رأي جماعة المسلمين ومشورتهم؛ كما يقول أبو حَصَين رحمه الله: «إنَّ أحدَهم ليُفتي في المسألة لو وَرَدَت على عُمرَ لجَمَعَ لها أهلَ بَدرٍ»

(2)

.

ويقول الحافظ ابن حجر رحمه الله -بعد أن ذكر رواية ميمون بن مهران عن أبي بكر في الاجتهاد الجماعي-: «وأنَّ عُمرَ بن الخطاب كان يفعل ذلك، وتقدّم قريباً أنَّ القُرّاء كانوا أصحاب مجلس عمر ومشاورته، ومشاورة عمر الصحابة في حدِّ الخمر تقدَّمت في كتاب الحدود، ومشاورة عمر الصحابة في إملاص المرأة

(3)

تقدَّمت في الدِّيَات، ومشاورة عمر في قتال الفُرْس تقدَّمت في الجهاد، ومشاورة عمر المهاجرين والأنصار، ثمّ قُريشاً لمَّا أرادوا دخول الشام وبلغه أنَّ

(1)

رواه الدارمي في «سننه» (ح 161)، والبيهقي في «سننه» (10/ 114) ورجاله ثقات إلّا أنّ ميمون بن مهران لم يدرك أبا بكر. وصحّح ابنُ حَجَر إسناده إلى ميمون. انظر:«فتح الباري» (13/ 342).

(2)

رواه العُكْبُري في «إبطال الحِيَل» (ص 62)، والبيهقي في المدخل إلى «السنن الكبرى» (ص 434)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (38/ 411).

(3)

أي تلقي جنينها ميتاً، وكل ما زلق من اليد فقد مَلِصَ، انظر «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير (4/ 785).

ص: 56

الطَّاعون وقع بها

»

(1)

.

ويقول ابن عبد البرِّ بعد أن ذكر رواية طاعون الشام زمن عمر: «وفيه دليل على أنَّ الإمام والحاكم إذا نزلت به نازلة لا أصل لها في الكتاب ولا في السُّنَّة؛ كان عليه أنْ يَجمَعَ العلماءَ وذوي الرأي ويشاورهم، فإنْ لم يأت واحد منهم بدليل كتاب ولا سُنَّة غَيْرَ اجتهادِه؛ كان عليه الميل إلى الأصلح، والأخذ بما يراه»

(2)

.

أمَّا بعد زمن الصحابة، وانتشار العلماء من التابعين وتابعيهم في أمصار الإسلام، فقد كان الاجتهاد الفرديُّ سِمَةً لذلك العصر، حيث كان كلُّ عالم من علمائه له منهجه العلميُّ ومجلسه الإفتائيُّ، إلَّا أنَّ الأمر لم يَخْلُ من حوادث تدلُّ على أنَّهم كانوا يلجأون إلى الاجتهاد الجماعيِّ؛ ممَّا يؤكِّد أهمّيَّة هذا النوع من الاجتهاد وأصالته.

ومن أمثلة ذلك: ما ورد أنَّ عمر بن عبد العزيز رحمه الله جمع الناس من رؤوس الأجناد وأشراف العرب يستشيرهم في القسامة

(3)

.

ويقول الإمام مالك رحمه الله: «أدركت أهل هذا البلد وما عندهم علم غير الكتاب والسُّنَّة، فإذا نزلت نازلة جَمَعَ الأميرُ لها من حضر من العلماء، فما اتَّفقوا عليه من شيء أنفذه»

(4)

.

(1)

«فتح الباري شرح صحيح البخاري» (13/ 342).

(2)

«التمهيد لما في الموطّأ من المعاني والأسانيد» (8/ 368).

(3)

انظر تفصيل ذلك في: «صحيح البخاري» (ح 6503)، «صحيح مسلم» (ح 4448).

(4)

أخرجه ابن عبد البرِّ في: «الاستذكار» (8/ 581).

ص: 57

ثالثاً: أهمية الإفتاء الجماعيّ ومميّزاته:

لقد بات من المحتَّم أن يتَّجه الاجتهاد الفقهيُّ في هذا العصر إلى الأسلوب الجماعيّ؛ نظراً لما تُملِيه مُعطَيات العصر الحاضر على الأُمَّة؛ ذلك أنَّ الشروط التي وضعها العلماء المتقدِّمون لتَمييز المجتهدين العالِمين عن غيرهم صارت عزيزة في هذا الزمن؛ الأمر الذي أدَّى إلى تَصدُّر ناقصي الأهليَّة الاجتهاديَّة للإفتاء والاجتهاد حتى في النَّوازل الفقهيَّة، وانتشرت الفتاوى الشاذَّة والغريبة، فتزعزعت ثقة كثير من العامَّة بطلبة العلم؛ لما يرونه من التناقض والاختلاف الشديدين بين آراء أولئك المفتين، ومنهم من وجد لنفسه مندوحة للتفلُّت من أحكام الشرع باستفتاء أولئك المتساهلين المحسوبين على العلم وطلبته.

ومن هنا تبرز أهميَّة الاجتهاد الجماعيِّ، وتظهر مميِّزاته؛ التي منها ما يلي:

1 -

قوة الفتوى؛ من حيث إنِّها لا تَصْدُرُ عادةً إلّا بعد دراسة وتمحيص، وتداول للرأي بين علماء مختصِّين.

2 -

تقليل نسبة الخطأ في الفتاوى الصَّادرة؛ فالفتوى الجماعيَّة أكثر دقَّةً، وأقرب إلى الصَّواب من الفتوى الفرديَّة.

3 -

جَمْعُ كلمة الأُمَّة، وتقليل نسبة الخلاف بين علمائها وعامَّتها، وخاصَّة في المسائل المصيريَّة.

4 -

تساعد على غلق باب التشويش على الناس، بالفتاوى المختلفة المتعارضة.

5 -

تساهم في ضبط الفتوى الشرعيّة وَفْق منهج علميٍّ محدَّد.

ص: 58

6 -

قطع الطريق على الفتاوى الشاذَّة، والحيلولة دون انتشارها في الناس.

7 -

حماية الأُمَّة من الأخطاء التي تقع جرّاء الفتاوى الفرديَّة.

8 -

القُدْرة على مواكبة المستجدَّات المتلاحقة بإصدار الفتاوى المناسبة لها في وقتها، بعد تصوُّرها، وتكييفها.

ص: 59