الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
محمد بن خضر بن أحمد بن حيدر
(1)
فللورد ماء الورد شبه يزينه
…
ولليث شبل الليث مثل يقارب
هذا الفاضل هو معقد كمال. ومعقل مكارم وافضال، ومورد فضل وبيان، ومقصد فهم وإذعان. قد سفرت به عرائس الأيام من حلي أيامنه وأشرقت أقمار الليالي من أنوار محاسنه.
فانقاد من الأدب إليه جماحه: وخفض إلى جنابه جناحه.
ونار به نهار الفضل وصباحه. فأرض فضله السماء، وسمك كماله الجوزاء. يسمو النيرين. ويربو على الفرقدين. ظهر بكل منقبة، وبهر كل مرتبة، وتجمل من الكمال بأجمل حلية وأكمل حالة، وتحلى من الفضل بأحلى بهجة وأبهى جلالة.
فلسان الدهر في تسيير ذكر هؤلاء السادة مفيض، ولبارق كمالاتهم على ربوات المعارف لمعان ووميض. وحديث مجدهم على صفحات الأيام بأنواع الجلالة طويل وعريض.
(1) محمد بن خضر الحيدري، ويعرف بمحمد الأخرس. له حواشي على خلاصة الحساب، اشار اليها صاحب عنوان المجد ص 129 ولم يذكر تاريخ وفاته.
ألم تر أنا من مدامة فضلهم
…
سكارى ولم نبلغ إلى ذلك الحد
وكيف لا وهذا المرضي الشيمة، من تلك المشيمة. وهو سناء تلك الجرثومة لا زالت عامرة المناهل، وآهلة المنازل. بالنبي وذويه، وكل مجد يحويه.
***