الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النوع التسعون
علم ياءات الزوائد
النوع التسعون
علم ياءات الزوائد
ولم يذكر هذا النوع الحافظ السيوطي _رحمه الله تعالى_ في " الإتقان".
قال الشيخ القسطلاني _رحمه الله تعالى_ وهي ياء متطرفة زادت في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية، ويكون في الأسماء نحو} الداع} [البقرة: 186]، و {الجوار} [الشورى: 32]، وفي الأفعال نحو} يأت} [البقرة: 148]، و {يسر} [الفجر: 4]، وهي في هذا وشبهه لام الكلمة، وتكون أيضا، ياء الإضافة في موضع الجر والنصب ونحو} دعاءى} [نوح: 6] و {أخرتنى} [المنافقون: 10]، وأصلية وزائدة، وكل منهما فاصلة وغير فاصلة. فاما غير الفاصلة فخمس وثلاثون، والأصلية منها ثلاثة عشر ياء، وهي:{الداع} [186] بـ (البقرة)، وموضع القمر، و {يوم يأت} [105] بـ (هود)، و {المهتد} [97] بـ (الإسراء)، [17]، و (الكهف)، و {ما كنا نبغ} [64] بـ (الكهف)، {والباد} [25] بـ (الحج)، و {كالجواب} [13] بسبأ،
و} الجوار} [32]، بـ (فصلت)، و {المناد} [41] بـ (ق)، و {يرتع
{[12] و {يتق} [90] كلاهما بـ (يوسف).
وغير الأصلية في اثنين وعشرين، وهي:{إذا دعان} [186]، {واتقون يأولى الألبب} [197] كلاهما بـ (البقرة). {ومن اتبعن وقل} [20]، {وخافون إن كنتم} [175] كلاهما بـ (آل عمران). {واخشون ولا} [44] بـ (المائدة). {وقد هدىن ولا} [80] بـ (الأنعام)، {ثم كيدون ولا} [195] بـ (الأعراف). {فلا تسئلن ما} [46] عند من كسر النون. {ولا تخزون {وكلاهما بـ (هود). و} حتى تؤتون} [66] بـ (يوسف). و} بما أشركتمون} [22] بـ (إبراهيم)، {لئن اخرتن} [62] بـ (الإسراء). و} أن يهدين} [24]، و {إن ترن} [29]، و {أن يؤتين} [40]، و {أن تعلمن} [66] الأربعة بـ (الكهف).
{ألا تتبعن} [93] بـ (طه)، {أتمدونن} [36]، {فما ءاتن الله {كلاهما بـ (النمل)} يعباد فاتقون} {فبشر عباد} [17] كلاهما بـ (الزمر). {اتبعون أهدكم} [38] بغافر. "اتبعون هذا" بـ (الزخرف).
واما الفاصلة فست وثمانون، الأصلية منها خمسة، وهي:{المتعال {في الرعد [9]، و {التلاق} [غافر: 15] و {التناد} [غافر: 32] بـ (الطول)، و {يسر} [4]، و {بالواد} [9] في الفجر.
وغير الأصلية في] إحدى [وثمانين وهي: {فارهبون} [40]، {فاتقون} [41]، {ولا تكفرون} [152] بـ (البقرة). {واطيعون} [50] بـ (آل عمران). {فلا تنظرون} بـ (الأعراف)[195] و (يونس)[71].
{ثم لا تنظرون} [55] بـ (هود). {فأرسلون} [45]، {ولا تقربون} [60]، {لولا ان تفندون} [94] بـ (يوسف). {متاب} [30]، {عقاب} [32]، {ماب} [29] بـ (الرعد). {وعيد} [14]، {وتقبل دعاء} [40] بـ (إبراهيم). {فلا تفضحون} [الحجر: 68]. {ولا تخزون} [69] بـ (الحجر). {فاتقون} [2]، {فارهبون} بـ (النحل) /} فاعبدون {موضعان [25 و 92]، {فلا تستعجلون} [37] بـ (الأنبياء). {نكير} [44] بـ (الحج). {بما كذبون {موضعان [39، 26]} فاتقون} [52]، {أن يحضرون} [98]، {رب ارجعون} [99]، {ولا تكلمون} [108] بـ (المؤمنين). {أن يقتلون} [14]، {سيهدين} [62]، {فهو يهدين} [78]، {ويسقين} [79]، {فهو يشفين} [80]، {ثم يحيين} [81]، {واطيعون {ثمانية مواضع: اثنان في قصة نوح [110، 108]، ومثلها في قصة هود [131، 126]، وقصة صالح [150، 144]، وموضع في قصة لوط [163]، ومثله في قصة شعيب [179]، و {إن قومى كذبون} [117] الستة عشر بـ (الشعراء). {حتى تشهدون {
[32]
بـ (النمل). {أن يقتلون} [33]، و {أن يكذبون} [34] بـ (القصص). {فاعبدون} [56] بـ (العنكبوت)، و {نكير} بـ (سبأ)[45]، و (فاطر)[26]. و} ينقذون} [23]، {فاسمعون} [25] بـ (يسن).
{التزيدن} [56]، {سيهدين} [99] بـ (الصافات)، {عقاب} [5] بـ (غافر). {سيهدين} [27]، {واطيعون} [63] بـ (الزخرف). {أن ترجمون} [20]، {فاعتزلون} [21] بـ (الدخان). {وعيد {كلاهما بـ (ق) [45، 14]، {ليعبدون} [56]، و {يطعمون} [57]، {فلا يستعجلون} [59] بـ (الذاريات). "نذر" ستة بـ (القمر)[41، 39، 37، 36، 33، 30، 21، 18، 16]، {نذير} [18]، و {نكير} [18] بـ (الملك). {واطيعون} [3] بـ (نوح). {فكدون} [39] بـ (المرسلات). {أكرمن} [15]، {أهنن} [16] بـ (الفجر). {ولى دين} [6] بـ (الكافرين).
واختلف القراء فيها على أوجه، فنافع وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وكذا أبو جعفر بإثباتها وصلا ولا وقفا مراعاة للأصل والرسم، ووافقهم الأعمش، واليزيدي، والحسن.
وقرأ ابن كثير وهشام بخلاف عنه، وكذا يعقوب بإثباتها في الحالتين على الأصل لأنها لام أو ضمير المتكلم وحقهما الثبوت، قال ابن قتيبة: هي لغة الحجازيين، وتوافق الرسم تقديرا لأن ما حذف لعارض في حكم الموجود، كألف} الرحمن}، وافقهم ابن محيصن، وقرأ ابن ذكوان وعاصم، وكذا خلف بحذفها في الحالين تخفيفا، واجتزاء بدلالة الكسر،
وهي لغة هذيل، قال الكسائي: تقول العرب: الوال والوالي، والعاص والعاصي.
واما ما ذكر في باب الوقف على أواخر الكلم فالخلف في الإثبات والحذف في الوقف فقط، وليس إثبات الياء هنا في الحالين، أو في الوصل مما يعد مخالفا للرسم خلافا يدخل به في حكم الشذوذ لما تقدم في رسم الركن أول الكتاب.
وقد خرج بعض القراء في هذا الباب عن أصله المذكور للأثر.
فمن ذلك في غير الفاصلة قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بإثبات الياء في} يأت} [105] بـ (هود)، و {أخرتن} [62] بـ (الإسراء)، و {يهدين} [24] و {نبغ} [64]، و {تعلمن} [66]، و {يؤتين} [40] أربعة بـ (الكهف)، و {األا تتبعن} [93] بـ (طه)، و {الجوار} [114 ا/ح [[32] بـ (الشورى)، و {المناد} [41] بـ: ق/، و {إلى الداع} [8] بـ (القمر).
ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي، والحسن.
وكذلك قرأ الكسائي على أصله في} يأت} بـ (هود)، و {نبغ} بـ (الكهف).
قال الجعبري: محافظة على حرف الإعراب، واورد عليه} يسر} [الفجر: 4] الآتي ذكره، ونحوه} الداع {
] القمر: 8].
وأجيب عن الأول بأنه فاصلة، وقد ثبت الإثبات، وعن الثاني بتمكن الأسماء في الإعراب. انتهى على أصله السابق، فابن كثير وكذا يعقوب، ووافقهما ابن محيصن بإثباتها في الحالين، ونافع، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي والحسن بإثباتها وصلا لا وقفا، إلا أن أبا جعفر فتح ياء " ألا تتبعنى" [طه: 93] وصلا، وأثبتها وقفا، وحذفها الباقون في الحالين، وخرج بقيد} نبغ} [64] بـ (الكهف)، {ما نبغى هذه} [65] بـ (يوسف)، و {يأت} [105] بـ (هود).
وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بإثبات} أتمدونن} [36] بـ (النمل) على أصلهم المتقدم، إلا أن حمزة خالف أصله فأثبتها في الحالين كابن كثير، ويعقوب، وابن محيصن، وأثبتها في الوصل فقط نافع، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي والحسن، وحذفها الباقون في الحالين.
وقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي، والحسن " إن ترنى"[39] / بـ (الكهف)، و " اتبعونى أهدكم"[38] بغافر، بإثبات الياء فيها على أصلهم المقرر، وحذفها الباقون فيها.
وقرأ ورش، وابن كثير، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب "الباد"[25] بـ (الحج)، ووافقهم اليزيدي والحسن، وهم على أصولهم كذلك، وحذفها الباقون.
وقرأ قالون بخلاف عنه، وورش، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بإثبات ياء} الداع إذا دعان} [186] كلاهما في البقرة، ووافقهم
اليزيدي، وكل على أصله، والحذف فيهما لقالون، كما في الشاطبية كأصلها، والهداية، والكافي، والتذكرة، والتبصرة، والإرشاد، والكفاية لأبي العز، وغاية ابن مهران، والتلخيص، لكن قوله في الشاطبية:
................................ وليسا لقالون عن الغر سبلا
يفهم أن له في الوصل وجهين، إذ معناه وليس إثبات الياءين منقولا عن الرواة المشهورين عنه، بل عن رواة دونهم، ويدل على ذلك تقييده النفي بالمشهورين، إذ لو أراد مطلق النفي لقال: وليس منقولين عنه، أو أمسك عنه ولم يتعرض له في التيسير، بل قطع بالحذف لجمهور النقلة المعبر عنهم في القصيدة بالغر، أشار إليه الجعبري، والإثبات في المبهج، وغاية أبي العلاء وغيرهما، وخير ابن فارس في جامعه،
والسبط في كفايته وغيرهما إثباتها في} الداعى}، وحذفها في} دعان {.
وفي العنوان كالمجنبى] والتجريد [من طريق الحلواني حذفها في "الداع" وإثباتها في "دعان". وقرأ الباقون بالحذف. وقرأ ورش، والبزي، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي، والحسن} الداع إلى} [6] الأول بـ (القمر) بإثبات في الحالين، وورش، وابو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي والحسن بإثباتها في الوصل فقط، والباقون بحذفها فيهما.
وقرأ نافع، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب} المهتد} [97] بـ (الإسراء)[17] و (الكهف)، {ومن اتبعن} [20] بـ (آل عمران) بالإثبات فيهما، ووافقهم اليزيدي، والحسن، وكل على أصله، فيعقوب أثبتها في الحالين، والثلاثة قبله، والآخران بعده في الوصل فقط، والباقون بالحذف مطلقا فيهما، وخرج بقيد السورتين} فهو المهتدى} [178] بـ (الأعراف)، لأنه من الثوابت. وقرأ ورش، وابن كثير، وأبو عمرو، وكذا يعقوب "الجوابي"[13] بسبأ بالياء، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي، والحسن، وأصل كل معروف مما سبق، والباقون بالحذف.
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب، ووافقهم ابن محيصن، واليزيدي، والحسن، {تؤتون} [يوسف: 66] بالياء على ما تقدم من أصولهم، وحذفها الباقون في الحالين.
وقرأ أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب بإثبات الياء في} واتقون يأولى الألببب} [197] بـ (البقرة)، {وخافون إن كنتم} [175] بـ (آل عمران)، {واخشون ولا تشتروا} [44] بـ (المائدة)، {وقد هدئن} [80] بـ (الأنعام)، و {ثم كيدون} [195] بـ (الأعراف)، {ولا تخزون} [78] بـ (هود)، و {بما أشركتمون} [22] بـ (إبراهيم)، {واتبعون هذا} [61] بـ (الزخرف). ووافقهم اليزيدي والحسن على الثمانية، وابن محيصن من المفردة" فاتبعون" بـ (الزخرف)، وكل على أصله السابق، والباقون بالحذف في الحالين. وخرج بقيد هود} ولا تخزون} [69] بـ (الحجر) فإنها متفقة الحذف. وبـ} قد هدئن} [الأنعام: 80]، {لو ان الله هدئنى} [الزمر: 57] المتفقة الإثبات. وبياء} أولى {بعد " اتقون" [البقرة: 197] نحو} فاتقون} [النحل: 2، والمؤمنون: 52] المتفقة الحذف. وبلا بعد " اخشون"[44]، و {اخشون اليوم} [3] أول السورة المتفقة الحذف بـ (المائدة). " واخشون ولأتم"[150] بـ (البقرة) المتفقة الإثبات.
وقرأ هشام كذلك _بخلاف عنه_ في} كيدون} [195] بـ (الأعراف) وإثباتها له في الحالين من "العنوان"، و"المفيد"، و"الكامل"، و"الكافي"، و"الهداية"، و"الهادي"، والمبهج"، وفي التجويد من قراءته على الكارزيني يعني من طريق الداجوني والحلواني وفاقا للجمهور، وبه قرأ /
الداني على أبي الفتح، وأبي الحسن من طريق الحلواني عنه كما نص عليه في جامع البيان، وهو الذي في طرق التيسير، ولا ينبغي ان يقرأ من التيسير سواه، وإن كان قد حكي فيها خلافا عنه، فإن ذكره على سبيل الحكاية، وذهب آخرون عنه إلى الإثبات في الوصل دون الوقف، ولم يذكر ابن فارس/ في جامعه غيره، وقطع في المستنير والكفاية عن الداجوني، وهو ظاهر عبارة الداني في المفردات، حيث قال بياء ثابتة في الوصل والوقف كما هو الظاهر، وعلى هذا ينبغي ان يحمل الخلاف المذكور في التيسير إن أخذ به، ويقتضي هذا بكون الوجه الثاني من الخلاف المذكور في الشاطبية هو هنا على إن إثبات الخلاف من طريق الشاطبية في غاية البعد وكأنه تبع فيه ظاهر التيسير فقط. قاله في النشر. وقال الحلواني: رحلت إلى هشام بعد وفاة ابن ذكوان ثلاث مرات، ثم رجعت إلى حلوان فورد علي كتابه: إنى إخذت عليك} ثم كيدون} بـ (الأعراف) بياء في الوصل، وهي بياء في الحالين.
وقرأ رويس_ بخلاف عنه_ بإثبات ياء المنادي من قوله تعالى: {يعبادى} [16] بـ (الزمر) لمناسبة {فاتقون} بعدها، وهو رواية جمهور العراقيين وغيرهم، وهو في "المستنير"، و" الإرشاد"، و" غاية أبى العلاء"،
و " المبهج"، وروى الآخرون كابن مهران في "غايته"، وابن غلبون في "تذكرته" الحذف، وهو القياس إجراء له مجرى سائر المنادى، فإن القاعدة أن الياء تحذف في الحالين من آخر الاسم المنادى، وهو في مئة وإحدى وثلاثين، منها:{يرب} [الفرقان: 30]، {رب} [البقرة: 126] سبعة وستون موضعا، و {يقوم} [البقرة: 54] ستة وأربعون، و {يبنتى} [هود: 42] ستة، و {يأبت} [يوسف: 4] ثمانية، و {ينبؤم} [طه: 94]، و {ابن أم} [الأعراف: 150]، و {يعباد الذين ءامنوا} [الزمر: 10]، و {يعباد فاتقون} [الزمر: 16]، والياء من هذا القسم ياء الإضافة استغني عنها بالكسرة، ولم يثبت في المصاحف من ذلك سوى موضعين بلا خلاف، وهما} يعبادى الذين ءامنوا} [56] بـ (العنكبوت)، و {قل يعبادى الذين أسرفوا} [53] آخر الزمر، وموضع بخلاف، وهو} يعباد لا خوف عليكم} [86] بـ (الزخرف)، والقراء على حذف الياء من ذلك إلا موضع الزمر هذا المختص به رويس. قال في النشر: وبالوجهين جميعا، أي الحذف والإثبات
آخذ لثبوتهما رواية وأداء في الجزم وقياسا. انتهى.
وقرأ قنبل_ بخلاف عنه_ "نرتعي ويلعب"[يوسف: 12]، و" يتقي ويصبر" [يوسف: 90]، وهما فعلان مجزومان بإثبات فيهما في الحالين إجراء للفعل المعتل مجرى الصحيح، وهو لغة قليلة أو الكسرة فنشأت عنها الياء، وهي لغة لبعض العرب، والإثبات في "نرتعي" رواه عن ابن شنبوذ من جميع طرقه، والحذف في الحالين عنه كالباقين رواه ابن مجاهد، وفي "الشاطبية" عن الوجهان كـ"التيسير" إلا أن الإثبات ليس من طريقهما، واما} يتقى {فروى إثباتها عنه في الحالين ابن مجاهد من جميع طرقه إلا ما شذ، ولم يذكر في الشاطبية كأصلها غيره، وحذفها عنه في الحالين كالباقين ابن شنبوذ، ووافقه ابن محيصن على الإثبات في} يتقى {من رواية أبي معشر عنه من المفردة، وعلى الحذف من رواية صاحب المبهج، ومن رواية غيرأبى معشر من المفردة.
وقرأ ورش، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ويعقوب" تسئلن"[46] بـ (هود) بإثبات الياء، ووافقهم اليزيدي والحسن، وكل على أصله، فيعقوب بإثباتها في الحالين، وغيره في الوصل فقط، والباقون بحذفها في الحالين، وحرج بـ (هود)[46] موضع (الكهف)[70].
وقرأ نافع، وأبو عمرو، وحفص، وكذا أبو جعفر، ورويس} فما
ءاتئن الله} [36] في (النمل) بإثبات الياء/ مفتوحة في الوصل، وهو قياس ياء الإضافة، ووافقهم اليزيدي، قرأ الباقون بالحذف في الوصل لالتقاء الساكنين، وأما حكمها في الوقف فأثبتها فيه قالون بخلاف عنه، وقنبل من طريق ابن شنبوذ، وأبو عمرو وحفص بخلاف عنهم، وكذا يعقوب وجها واحدا، ووافقهم اليزيدي بخلاف، أيضا، وهو رواية جمهور المغاربة والمصريين عنهم، وروى جمهور العراقيين عنهم الحذف، وهو الذي في العنوان، والمستنير، والجامع، والإرشادين، والوجهان في الشاطبية كالتيسير والتجريد، وقرأ الباقون بالحذف وجها واحدا، وهم ورش، والبزي، وقنبل من طريق ابن مجاهد، وابن عامر، وأبو بكر، وحمزة، والكسائي، وكذا أبو جعفر، وخلف، ووافقهم ابن محيصن، والحسن، والأعمش.
وقرأ أبو جعفر {إن يردن الرحمن} [23] بـ (يس) بإثبات الياء مفتوحة في الوصل، ساكنة في الوقف، كوقف يعقوب عليها، وقرأ الباقون بحذفها فيها.
وقرأ السوسي وحده _ بخلاف عنه_} فبشر عباد الذين} [الزمر: 17، 18] بـ (الزمر) بإثبات الياء مفتوحة في الوصل، كما في التيسير، وقال ابن
مهران: وقياس من فتح الياء أن يقف بالياء، ولكن ذكر أبو حمدون، وابن اليزيدي انه يقف بغير ياء، لأنه مكتوب بغير ياء. وذهب الباقون عن السوسي إلى حذف الياء وصلا ووقفا، قال في النشر: وقد بنى جماعة من أئمتنا الحذف والإثبات في} فبشر عباد {عن السوسي وغيره، عن أبي عمرو على كونها رأس آية، فقال عبيد بن عقيل، عن أبي عمرو: وإن كانت رأس آية ووقفت قلت: {فبشر عباد} ، وإن وصلت} عباد الذين}، قال: وقرأته بالقطع، وقال ابن مجاهد في كتاب أبي عمرو في رواية عباس، وابن اليزيدي دليل على ان أبا عمرو كان يذهب في العدد مذهب المدني الأول، وكان عدد أهل الكوفة والأئمة قديما، فمن ذهب إلى عدد الكوفي والمدني الأخير والبصريين حذف الياء في قراءة أبي عمرو، ومن عد عدد المدني الأول فتحها واتبع أبا عمرو في القراءة والعدد، وقال ابن اليزيدي في كتابه الوصل والقطع لما ذكر لأبي عمرو الفتح وصلا، وإثبات الياء وقفا هذا منه ترك لقوله، أن يتبع الخط في الوقف، قال: وكأن
أبا عمرو أغفل ان يكون /هذا الحرف رأس آية. وقال الداني: قول أبي عمرو لعبيد بن عقيل دليل على أنه لم يذهب على أنه رأس آية في بعض العدد إذ خيره فقال: إن عددتها فأسقط الياء_ على مذهبه في الفواصل_ وإن لم تعدها فأثبت الياء، وانصبها_ على مذهبه في غير الفواصل_ قال ابن الجزري: والذي لم يعدها آية هو المكي والمدني الأول فقط، وعدها غيرهما آية فعلى ما قرروا يكون أبو عمرو اتبع في ترك عددها المكي والمدني الأول إذ كان من أصل مذهبه اتباع أهل الحجاز، وعنهم اخذ القراء القراءة أولا، واتبع في عددها أهل بلدة البصرة وغيرها، وعنهم اخذ القراءة ثانيا وهو في الحالتين متبع القراءة والعدد، لذلك حيز في المذهبين. انتهى.
ووقف يعقوب على هذه الكلمة بالياء على أصله، وقرأ الباقون بحذفها في الحالين، وهذه الكلمات الثلاث مما وقعت الياء فيهن بعد ساكن، فهذا ما وقع من الياءات المختلف فيها غير الفواصل.
وأما الفواصل الأصلية والإضافية وهي_ كما سبق أول الياءات_ ستة وثمانون ياء، وقرأها كلها بإثبات الياء في الحالين يعقوب على أصله السابق.
وقرأ ورش من طريقيه، وقنبل من طريق ابن شنبوذ، وأبو عمرو، وحمزة، وكذا أبو جعفر} دعاء} [40] بإبراهيم بإثبات الياء فقط، ووفقهم اليزيدي والأعمش، وعن ابن محيصن من المبهج كذلك، وقرأها البزي بالإثبات في الحالين، وقرأ قنبل من طريق ابن مجاهد بحذفها في الحالين، ووافقه ابن محيصن من رواية صاحب المفردة، وبذلك قرأ الباقون.
وقرأ} الثلاثى} [غافر: 15] و {التناد} [غافر: 32] يغافر بإثبات الياء وصلا بخلاف عنه في الوصل، والوجهان مما انفرد بهما أبو الفتح فارس بن أحمد من قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه، عن قالون/، وتبعه في " التيسير"، ثم الشاطبي، والجمهور على الحذف عنه، وقرأ ورش، وكذا ابن وردان بإثباتها وصلا، ووافقهم الحسن، وقرأ ابن كثير بإثباتها في الحالين من غير خلاف، ووافقه ابن محيصن، وحذفها الباقون فيهما.
وقرأ ابن كثير} المتعال} [9] في (الرعد) بإثباتها في الحالين بلا خلاف، ووافقه ابن محيصن، وحذفها الباقون فيهما.
وقرأ نافع، وأبو عمرو_ بخلاف عنه_ وكذا أبو جعفر} أكرمن} [15]، و {أهنن} [16] بـ (الفجر) بإثبات ياءيهما وصلا، والحذف والإثبات مشهوران عن أبي عمرو، والتخيير أكثر، والحذف أشهر، والله أعلم. وقرأهما البزي بإثباتهما في الحالين، ووافقه ابن محيصن، واليزيدي، والحسن، وكل على أصله السابق.
وقرأ ورش} بالواد} [9] بـ (الفجر) أيضا، بالإثبات وصلا، وقراءة ابن كثير بالإثبات في الحالين، ووافقه ابن محيصن، واختلف عن قنبل في الوقف، والإثبات له فيه هو طريق التيسير، إذ هو من قراءة الداني على
فارس بن أحمد، وعنه أسند رواية قنبل في التيسير، وقرأ الباقون بالحذف في الحالين.
وقرأ ورش} وعيد} [14] بإبراهيم، وموضعي ق [45: 14]. و} نكير}، بـ (الحج)[44]، و (سبأ)[45]، و (فاطر)[26]، و (الملك)[18]. و"نذري"[39، 37، 30، 21، 18، 16] ستة مواضع بـ (القمر). و} أن يكذبون} [34] بـ (القصص). {ولا ينقذون} [23] بـ (يسن). و} لتزدين} [56] بـ (الصافات) و} أن ترجمون} [20]، و {فاعتزلون} [21] بـ (الدخان)، و {نذير} [17] بـ (الملك) بإثبات الياء فيى التسع كلمات، ووافقه بخلف، أيضا، وصلا، فهذه سبع عشرة كلمة وافق فيها هؤلاء يعقوب على الإثبات على ما تقرر، وما بقي اختص بإثبات الياء فيه يعقوب، والله الموفق والمعين.
وقد اجتمعت المصاحف على إثبات الياء في مواضع خمسة] عشر [ووقع نظيرها محذوفا واختلف فيه كما سبق، وهي: {واخشونى ولأتم} [150]، {فإن الله يأتى بالشمس} [258] كلاهما بـ (البقرة). {فاتبعونى} [آل
عمران: 31]. {فهو المهتدى} [178] ب (الأعراف). {فكيدونى} [55] ب (هود).
{ما نبغى} [65] ب (يوسف)، {ومن اتبعنى} [108] فيها أيضا. {فلا تسئلنى} [70] ب (الكهف). {فاتبعونى وأطيعوا أمرى} [90] ب (طه). {أن يهدينى} [22] ب ((القصص). و {يعبادى الذين ءامنوا} [56] ب (العنكبوت). {وأن اعبدونى} [61] ب (يس). و {يعبادى الذين أسرفوا} [53] آخر الزمر، و {أخرتنى إلى} [10] ب (المنافقين)، و {دعاءى إلا} [6] ب (نوح)، فكما لم تختلف المصاحف في إثبات يائها لم تختلف القراء في إثباتها إلا فيما روي عن ابن ذكوان في {تسئلنى} [70] ب (الكهف) من الخلف في إثبات يائها وحذفها عنه مع أن المشهور عنه الإثبات [كالباقين].