الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة البقرة
قوله تعالى: {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا
…
(29)}.
الحكم في هذه الآية: أن الله صلى الله عليه وسلم خلق ما في الأرض جميعا لنفع الإنسان، فتكون جميع الأشياء مباحة له، غير محظورة عليه، ما لم يرد عن الله تعالى، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم نهي أو منع.
فالأصل في الأشياء الإباحة بهذه الآية.
وقوله تعالى: {
…
وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم وإيى فارهبون}.
وقوله تعالى: {
…
ولا تشتروا بأيتى ثمنا قليلا وإيى فاتقون ولا تلبسوا الحق بالبطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون (42) وأقيموا الصلوة واتوا الزكوة وأركعوا مع الركعين (43)}.
وقوله تعالى: {كلوا وأشربوا من رزق الله ولا تعثوا فى الأرض مفسدين (60)}
وقوله تعالى: {
…
وبالولدين إحسانا وذى القربى واليتمي والمسكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة
…
(83)}
وقوله تعالى: {وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من ديركم
…
(84)}.
وقوله تعالى: {
…
وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر
…
(102)}.
وقوله تعالى: {يأيها الذين امنوا لا تقولوا رعنا وقولوا أنظرنا وأسمعوا
…
(104)}.
إنما نهى عن قولهم لكونها كلمة سب عند اليهود، فكانوا إذا سمعوا المؤمنين يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا، يقولونها للنبي صلى الله عليه وسلم على قصد السب، فنهى الله جل شأنه المؤمنين عن هذه الكلمة، وأمرهم ببدلها مما يؤدي معناها. وقوله:{أنظرنا} ؛ أي: انظر إلينا
وقوله تعالى: { .. فأعفوا واصفحوا حتى يأتى الله بأمره إن الله على كل شيء قدير (109)}
وقوله تعالى: {وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة
…
(110)}.
وقوله تعالى: {ومن أظلم ممن منع مسجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها أولئك ما كان أن يدخلوها إلا خائفين
…
(114)}
وقوله تعالى: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله
…
(115)}.
الحكم في هذه الآية يظهر من أسباب نزولها، قيل: نزلت في التنقل على الراحلة
وقيل: نزلت في قوم مسافرين عميت عليهم القبلة فعلموا إلى جهات مختلفة، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت
وقيل: في الدعاء
وقيل: لما اعترض اليهود بقولهم: {ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها}
رد الله عليهم بأن التوجه إليه وهو في كل وجهة لا تختص بمكان، وما أمر به أمتثل
وقوله تعالى: {وإذ ابتلى إبرهيم ربه بكلمت فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين (124)}
وقوله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت وأعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن يطوع بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم (158) إن الذين يكتمون مآ أنزلنا من البينت والهدى من بعد ما بينه للناس فى
الكتب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون (159) إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم (160)}
وقوله تعالى: {يأيها الناس كلوا مما فى الأرض حللا طيبا ولا تتبعوا خطوت الشيطن إنه لكم عدو مبين (168)}
وقوله تعالى: {يأيها الذين أمنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون (172) إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن أضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه
…
(173)}
وقوله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار
…
(174)}.
وقوله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من أمن بالله واليوم الأخر والملئكة والكتب والنبيين وءاتى المال على حبه ذوى القربى واليتمى والمسكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلوة وءاتى الزكوة والموفون بعهدهم إذا عهدوا والصبرين فى البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون (177) يأيها الذين أمنوا كتب عليكم
القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شئ فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسن ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (178)}
وقوله تعالى: {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للولدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (180) فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم (181) فمن خاف من موص جفنا أو إثما
فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم (182) يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (183) أياما معدودت فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (184)}.
ذكر المفسرون أن حكم هذه الآية كان في ابتداء الإسلام ثم نسخ بالآية التي بعدها وهي قوله: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه
…
}.
وقوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالئن بشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى اليل ولا تبشروهن وأنتم عكفون فى المسجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ءايته للناس
لعلهم يتقون (187) ولا تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أمول الناس بالإثم وأنتم تعلمون (188) * يسئلونك عن الأهلة قل هى موقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوبها واتقوا الله لعلكم تفلحون (189) وقتلوا في سبيل الله الذين يقتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين (190)}.
وقوله تعالى: {واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد
من القتل ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكفرين (191) فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم (192) وقتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدون إلا على الظلمين (193) الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمت قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين (194) وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (195)}.
قوله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم {
هذه الآية نزلت لما تحرجوا عن البيع والشراء وكراء جمالهم في الحج.
وقوله تعالى: {يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللولدين والأقربين
واليتمى والمسكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم (215) كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون (216) يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل
…
(217)}.
وقوله تعالى: {يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنفع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو
…
(219)}.
وقوله تعالى: {فى الدنيا والأخرة ويسئلونك عن اليتمى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخونكم
…
(220)}.
وقوله تعالى: {ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوبين ويحب المتطهرين (222) نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملقوه وبشر المؤمنين (223) ولا تجعلوا الله عرضة لأيمنكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم (224)
لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمنكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (225) للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءو فإن الله غفور رحيم (226) وإن عزموا الطلق فإن الله سميع عليم (227)}.
وقوله تعالى: {والمطلقت يتربصن بأنفسهن ثلثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الأخر وبعولتهن أحق بردهن فى ذلك إن أرادوا إصلحا ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم (228) الطلق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسن ولا يحل لكم أن تأخذوا مما ءاتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به
…
(229)}.
وقوله تعالى: {فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن
طلقها فلا جناح عليهما إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون (230) وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا
…
(231)}.
وقوله تعالى: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزوجهن إذا ترضوا بينهم بالمعروف
…
(232)}.
وقوله تعالى: {لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متعا بالمعروف حقا على المحسنين (236) وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفوا الذى بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير (237) حفظوا على الصلوت
والصلوة الوسطى وقوموا لله قنتين (238) فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (239) والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا وصية لأزوجهم متعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فى ما فعلن فى أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم (240)
وللمطلقت متع بالمعروف حقا على المتقين (241)}.
وقوله تعالى: {وقتلوا فى سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم (244) من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له أضعافا كثيرة
…
(245)}.
وقوله تعالى: {يأيها الذين ءامنوا أنفقوا مما رزقنكم من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة
…
(254)}.
وقوله تعالى: {* قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غنى حليم (263) يأيها الذين ءامنوا لا تبطلوا صدقتكم بالمن والأذى
…
(264)}.
وقوله تعالى: {يأيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبت ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بأخذيه إلا أن تغمضوا فيه
…
(267)}.
وقوله تعالى: {إن تبدوا الصدقت فنعما هى وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم
…
(271)}.
وقوله تعالى: {وأحل الله البيع وحرم الربوا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحب النار هم فيها خلدون (275)} .
وقوله تعالى: {يأيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحدهما فتذكر إحدهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهدة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجرة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شئ عليم (282) {/.