الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(يَقُولُونَ مَوْلَاهُم عليٌّ وَإِنَّهُم
…
لأعظم بغضاً فِيهِ من آل ملجم)
(سببتم عتيقاً والإمامين بعده
…
فَلم تعنفوا يَوْم الْحَرِيق المضرم)
(وسؤتم نَبِي الله فِي خير أَهله
…
وَأفضل بكرٍ فِي النِّسَاء وأيم)
(فكم عاثرٍ مِنْكُم إِذا صَافح الثرى
…
من الذعر قُلْنَا لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ)
(فَلَا نفقٌ فِي الأَرْض أخْفى مَكَانكُمْ
…
وَلَا شاهقٌ يرقى إِلَيْهِ بسلم)
(لقد رفضتكم كل أَرض وبقعةٍ
…
وَقد صرخت مِنْكُم بقاع جَهَنَّم)
(فَذُوقُوا كَمَا ذقناه أَيَّام كفركم
…
من الغيظ فِي أكبادنا والتألم)
قَالَ ابْن رَشِيق هَذَا الْبَيْت تطفل فِيهِ على طفيل الغنوي وافتقر إِلَيْهِ لِأَنَّهُ قَالَ)
(فَذُوقُوا كَمَا ذقنا غَدَاة محجرٍ
…
من الغيظ فِي أكبادنا والتحوب)
قَالَ وَمن جيد مَا سَمِعت لَهُ فِي الرثاء قَوْله فِي الشَّيْخ أبي عَليّ بن خلدون من الْكَامِل
(لَوْلَا الْحيَاء وَأَن أجيء بفعلةٍ
…
ينضي عَليّ بهَا سيوف ملام)
(وأكون مُتبعا لأشنع سنه
…
قد سنّهَا قبلي أَبُو تَمام)
(للبست لبس الثاكلات وَكنت فِي
…
سود الْوُجُوه كأنني من حام)
أَشَارَ إِلَى مَا صنعه أَبُو تَمام يَوْم نعى مُحَمَّد بن حميد لِأَنَّهُ غمس طرف رِدَائه فِي مدادٍ ثمَّ ضرب بِهِ كَتفيهِ وصدره ثمَّ أنْشد كَلمته من الطَّوِيل
(كَذَا فليجل الْخطب وليفدح الْأَمر
…
فَلَيْسَ لعينٍ لم يفض مَاؤُهَا عذر)
وَكَانَت وَفَاته بِجَزِيرَة صقلية سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَقد شَارف الْخمسين سنة
3 -
(الساسكوني)
الْحسن بن عَليّ بن حسن بن عَليّ بن كثير بن عَليّ العامري الساسكوني الشَّاعِر قَالَ يمدح الظَّاهِر غازياً
(أروم هَذَا الْقلب برْء جراحه
…
وسيوف لحظك تنتضى لكفاحه)
(يَا مستبيح دم المتيم عَامِدًا
…
أنسيت يَوْم الْبَعْث حمل جنَاحه)
(نَظَرِي الَّذِي فِي الْحبّ قد أفسدته
…
إفساده فِي الْحبّ عين صَلَاحه)
(حتام تطرف طرف عَيْني بالبكا
…
وإلام طرفِي مولع بطماحه)
(يَا وَيْح مُودع سره فِي جفْنه
…
فَلَقَد أَرَادَ السّتْر من فضاحه)
(لَيْت الحبيب غَدَاة أثمر خَدّه
…
لم يحم عَن عَيْني جنى تفاحه)
(يَا لائم المشتاق يَبْغِي نصحه
…
مره بهم لتَكون من نصاحه)
(أَو فَانْظُر الرشأ الَّذِي خلخاله
…
لَو شَاءَ صيره مَكَان وشاحه)
(يفتر عَن شبمٍ تلألأ نوره
…
كالروض لَاحَ لديك نور أقاحه)
(ويدير ناظره فيسكرنا فَقل
…
رشأٌ يَنُوب بِعَيْنِه عَن راحه)
مِنْهَا فِي المديح من الْكَامِل
(ملكٌ إِذا رتج العدا أَبْوَابهم
…
كَانَت مفاتحها رُءُوس رماحه)
(يُرْجَى ويخشى فالمنية والمنى
…
مقرونتان بصحفه وصفاحه)
)
(سمحٌ لَو أَن الْغَيْث كلم قبله
…
بشرا لعنفه لفرط سماحه)
(هُوَ بَحر جودٍ فابتعد عَن لجه
…
لَا يغرقنك وادن من ضحضاحه)
وَقَالَ يمدح زين الدّين أتابك من الطَّوِيل
(أعن لؤلؤٍ رطبٍ تبسمت أم ثغر
…
وَمن ريقةٍ أسكرتني أم من الْخمر)
(وعطفك تيهاً مَاس أم خوط بانةٍ
…
وطرفك أم هاروت ينفث بِالسحرِ)
(فعنك نهاني لائمي وَلَو أَنه
…
يحاول نصحي بدل النَّهْي بِالْأَمر)
(وَهَا أنذري إِن كنت ناذرةً دمي
…
لديك وَيَا شوقي إِلَى ذَلِك النّذر)
(وَإِنِّي لأهوى أَن تبوئي بقتلتي
…
ليبعثني خصما لَك الله فِي الْحَشْر)
قلت هَذَا يشبه قَول ابْن رَوَاحَة الْحَمَوِيّ من مخلع الْبَسِيط
(عَسى يُطِيل الْوُقُوف بيني
…
وَبَيْنك الله فِي الْحساب)
وَقَالَ الساسكوني يهجو عروضياً نحوياً من المنسرح لَا تنكروا مَا ادّعى فلَان من الشّعْر إِذا قَالَ إِنَّه شَاعِر
(فالنحو ثمَّ الْعرُوض قد شَهدا
…
لَهُ على الشّعْر أَنه قَادر)
(يقصر ممدوده وَيَرْفَعهُ
…
فِي الْجَرّ نصب الغرمول فِي الآخر)
(يُرِيك وَهُوَ الْبَسِيط دَائِرَة
…
تجمع بَين الطَّوِيل والوافر)
وَقَالَ فِي طراحة فيروزها أَخْضَر من الْخَفِيف
(أَنا أرضٌ تغار مني السَّمَاء
…
إِذْ يطاني بأخمصيه الْبَهَاء)
(فاض من كَفه الندى فاستدارت
…
فِي حَوَاشِي روضةٌ خضراء)
وَقَالَ وَقد نَاوَلَهُ مليحٌ خَاتمًا بفص عقيق ولوزاتٍ من السَّرِيع
(وأهيف ناولني خَاتمًا
…
فخلته ناولني فَاه)
(كَأَنَّمَا الفص ولوزاته
…
لِسَانه بَين ثناياه)