الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الدرداء، وآخى بين عوف بن مالك وبين صعب بن جثامة".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
5110 -
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ نَعَامَةَ الضَّبِّيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرجل فليسأله عَنِ اسْمِهِ، وَاسْمِ أَبِيهِ، وَمِمَّنْ هُوَ، فَإِنَّهُ (أصل) للمودة".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ مُرْسَلًا بسند صحيح، والله أعلم.
11 - باب الترغيب في الضيافة وإكرام الضيف وتأكيد حقه وترهيب الضيف أن يقيم حتى يؤثم أهل المنزل
[5111/] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "الضيافة ثلاثة أيام، فما فوق ذلك فهو صدقة، ألا فليرتحل الضيف، ولا يشق على أهل البيت ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ وَمُسَدَّدٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْبَزَّارُ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صحيحه، ورواه ابن ماجه مختصرًا.
5112 -
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: "سافر ناس مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأرملوا، فمروا بحي من الأعراب، فسألوهم القرى ف أبو ا، فسألوهم الشراء فأبوا، فضبطوهم، فأص أبو من طعامهم، فذهبت الأعراب إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ- رضي الله عنه-
يشكونهم، فأشفقت الأنصار. فقال عمر: تمنعون ابن السبيل ما يخلف الله بالليل والنهار في ضروع الإبل والغنم، وابن السبيل أحق بالماء من القاني عليه؟!
رواه مسدد.
5113 -
وعن المقداد- رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا بات الضيف محروما فحق على المسلمين نصرته حتى يأخذوا قراه من زرعه أو ضرعه ".
رواه إسحاق بن راهويه من مسند المقداد بن الأسود وأصله معروف من حديث المقدام بن معد يكرب.
5114 / 1 - وعن جهجاه الغفاري- رضي الله عنه: "أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام، فحضروا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المغرب، فلما سلم قال: يأخذ كل رجل منكم بيد جليسه. فلم يبق في المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري، وكنت عظيماً طويلا لا يقدم عليَّ أحد، فذهب بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى منزله فحلب لي عنزًا، فأتيت عليها حتى حلب لي سبعة أعنز فأتيت عليها، ثم أتيمسا بصنيع برمة فأتيمسا عليها. فقال أم أيمن: أجاع الله من أجاع رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ الليلة، فقال: مه يا أم أيمن، أكل رزقه، ورزقنا على الله. فأصبحوا قعودًا، فاجتمع هو وأصحابه، فجعل الرجل يخبر بما أوى إليه. فقال جهجاه: حلب لي سبعة أعنز فأتيت عليها، ووضع برمة فأتيت عليها، فصلوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المغرب. فقال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه. فلم يبق في المسجد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيري، وكنت عظيماً طويلا لا يقدم علي أحد، فذهب بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى منزله، فحلب لي عنزًا فرويت وشبعت. فقال أم أيمن: يا رسول الله أليس هذا ضيفنا؟! فقال: بلى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إنه أكل في معى مؤمن الليلة، وأكل قبل ذلك في معى كافر، والكافر يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي معى واحد".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.
5114 / 2 - وَرَوَاهُ أبو يعلى الموصلي مختصرًا جدًّا: "المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء".
وَمَدَارُ إِسْنَادَيْهِمَا عَلَى مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبْذِيِّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَكِنَّ الْمَتْنَ لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وغيره، وتقدم له شواهد أيضًا بعضها في الأطعمة وبعضها في الأشربة.
5115 / 1 - وعن السائب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- رضي الله عنهما قَالَ: "جيء بِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جاء بي عثمان بن عفان وزهير بن أبي أمية، فاستأذنوا لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأثنوا عَلِيٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تعلماني به فقد كان شريكي في الجاهلية. قلت: صدقت يا رسول الله، كنت شريكي فنعم الشريك كنت، وكنت لا تماري ولاتداري، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يَا سائب، انظر الأخلاق التي كنت تصنعها في الجاهلية فاصنعها في الإسلام، أحسن إلى اليتيم، وأقر الضيف، وأكرم الجار".
رواه أحمد بن منيع.
5115 / 2 - ورواه مسدد مرسلا ولفظه: عن مجاهد قال: "جاء السائب إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بأعلى مكة- وكان شريكًا له في الجاهلية- فقال: بأبي وأمي، لا تداري ولا تماري. قال: يا سائب انظر معروفك الذي كنت تصنعه في الجاهلية فاصنعه في الإسلام، يأجرك الله ويخلف لك ".
وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ في آخر كتاب الشركة.
5116 / 1 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة".
ورواه الحارث بن أبي أسامة، وعبد بن حميد، وأبو يَعْلَى، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، ورواته ثقات.
5116 / 2 - وفي رواية ضعيفة لأحمد بن حنبل: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفه- قالها ثلاثًا- قال: وما كرامة الضيف يا رسول الله؟ قال: ثلاثة أيام؟ فما جلس بعد ذلك فهو صدقة".