الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبَزَى. فَقَالَ: عَمَدْت إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمَوَالِي (فَاسْتَخْلَفْت) عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ قُرَيْشٍ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ، وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضِرَةٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَسْمَعُوا كِتَابَ اللَّهِ- عز وجل مِنْ رَجُلٍ حَسَنَ الْقِرَاءَةِ. فَقَالَ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، إِنَّ اللَّهَ- عز وجل يَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا، وَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بِنْ أَبَزَى مِمَّنْ (يَرْفَعُهُ) اللَّهُ- عز وجل بِالْقُرْآنِ ".
هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
34- بَابٌ الْإِقْطَاعُ وَمَا جَاءَ فِيمَنْ سَأَلَ الْإِمَامَ شَيْئًا فَكَتَبَ لَهُ بِهِ
4251 -
قَالَ إسحاق بن راهويه: أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: "جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَنِي الْبَحْرَيْنِ. فَقَالَ: من يشها- لَكَ؟ قَالَ: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ
…
" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَفِيهِ انْقِطَاعٌ.
4252 -
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عَبْدُ الرحمن بن محمد المحاربي، عن حجاج بن دينار، عن ابن سرين، عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ:"جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ- رضي الله عنه فقالا: يا خليفة رسوله اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ عِنْدَنَا أرض لَيْسَ فِيهَا كَلَأٌ وَلَا مَنْفَعَةٌ، فَإِنْ رَأَيْتَ أن تقطعناها. قالت: فَأَقْطَعَهَا إِيَّاهُمَا وَكَتَبَ لَهُمَا عَلَيْهِ كِتَابًا، وَأَشْهَدَ عُمَرَ وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ، فَانْطَلَقَا إِلَى عُمَرَ لِيُشْهِدَاهُ، فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ مَا فِي الْكِتَابِ تَنَاوَلَهُ مِنْ أَيْدِيهِمَا ثُمَّ تَفَلَ فِيهِ فَمَحَاهُ، فتذمرا وقالا له مَقَالَةً سَيِّئَةً فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَأَلَّفُكُمَا وَالْإِسَلَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ فَاذْهَبَا فاجهدا جُهْدَكُمَا لَا أَرْعَى اللَّهُ عَلَيْكُمَا إِنْ أَرْعَيْتُمَا".
هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
4253 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو وائل خالد بن محمد البصري، ثَنَا فَهْدُ بْنُ