المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الحاء] 70- حاتم الجلاب المَرْوَزِيّ [1] . صاحب ابن المبارك. قيل - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ١٥

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الخامس عشر (سنة 211- 220) ]

- ‌الطَّبَقَةُ الثانية والعشرون

- ‌دخلت سنة إحدى عشرة ومائتين

- ‌[عودة عبد الله بن طاهر من مصر]

- ‌[تشيُّع المأمون]

- ‌سنة اثنتي عشرة ومائتين

- ‌[توجيه الطوسي لمحاربة بابَك]

- ‌[الولاية على اليمين]

- ‌[إظهار المأمون خلق القرآن]

- ‌[الحج هذا الموسم] [2]

- ‌سنة ثلاث عشرة ومائتين

- ‌[خروج القيسية واليمانية في مصر وولاية المعتصم مصر والشام]

- ‌[ولاية الجزيرة]

- ‌[تفريق المأمون للأموال]

- ‌[استعمال غسّان بن عبّاد على السِّنْد]

- ‌سنة أربع عشرة ومائتين

- ‌[خروج بلال الشاري ومقتله]

- ‌[ولاية أصبهان وآذربيجان والجبال]

- ‌سنة خمس عشرة ومائتين

- ‌[غزوة المأمون إلى الروم]

- ‌[تهذيب قواعد الديار المصرية]

- ‌[قدوم المأمون إلى دمشق]

- ‌سنة ستّ عشرة ومائتين

- ‌[عودة المأمون لغزو الروم]

- ‌[دخول المأمون الديار المصرية]

- ‌سنة سبْع عشرة ومائتين

- ‌[قتل عبدوس الفهري بمصر]

- ‌[عودة المأمون إلى دمشق وغزو الروم]

- ‌[حريق البصرة]

- ‌سنة ثمان عشرة ومائتين

- ‌[بناء طُوَانة]

- ‌ذِكر المِحْنة

- ‌ وفاةُ المأمون

- ‌[ذِكر وصيّة المأمون]

- ‌[خلافة المعتصم]

- ‌[ما ذكره المسبّحي عن المحنة في مصر]

- ‌[الوباء والغلاء بمصر]

- ‌[هدم الطُّوانة]

- ‌[اشتداد أمر الخُرَّمِيّة]

- ‌سنة تسع عشرة ومائتين

- ‌[ظهور محمد بن القاسم بالطالقان]

- ‌[قدوم السبْي من الخُرَّميّة]

- ‌[إفساد الزُّطّ بالبصرة]

- ‌ثم دخلت سنة عشرين ومائتين

- ‌[دخول الزُّطّ بغداد]

- ‌[مسير الأفشين لحرب بابك]

- ‌[محنة الإمام أحمد]

- ‌[إنشاء المعتصم لمدينة سُرّ من رأى]

- ‌[غضب المعتصم على وزيره الفضل]

- ‌[عناية المعتصم باقتناء التُّرْك]

- ‌ذكر أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلَى الْحُرُوفِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الجيم]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الخاء]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الذال]

- ‌[حرف الراء]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌فصل

- ‌محنة أَبِي مُسهر مَعَ المأمون

- ‌فصل

- ‌[مطلب ترجمة عفّان شيخ أحمد والبخاري]

- ‌[حرف الغين]

- ‌[حرف الفاء]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حرف اللام]

- ‌[حرف الميم]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الكنى]

الفصل: ‌ ‌[حرف الحاء] 70- حاتم الجلاب المَرْوَزِيّ [1] . صاحب ابن المبارك. قيل

[حرف الحاء]

70-

حاتم الجلاب المَرْوَزِيّ [1] .

صاحب ابن المبارك. قيل هو ابن العلاء، وقيل ابن يوسف، وقيل ابن إبراهيم.

روى أيضًا عن: خالد الطّحان، وفُضَيْل بن عِياض.

وعنه: أحمد بن عبد الآمُليّ، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذ، ومحمد بن موسى المَرْوَزِيُّون.

مات سنة: ثلاث عشرة.

71-

حاتم بن عبيد الله.

أبو عبيدة النميري.

ذُكِر في الطبقة الماضية [2] .

72-

الحارث بن خليفة [3] .

[1] انظر عن (حاتم الجلّاب) في:

الجرح والتعديل 3/ 261 رقم 1166 وفيه: «حاتم بن إبراهيم الخلال» ، وفي نسخة خطّية منه «الحلاب» . (انظر الحاشية (7)) من المصدر نفسه، والثقات لابن حبّان 8/ 211 وفيه «حاتم بن يوسف أبو روح العابد» ، وتهذيب الكمال 5/ 199 رقم 1000، وفيه «حاتم بن يوسف بن خالد بن نصير بن دينار الجلّاب، أبو روح المروزي» ، وتهذيب التهذيب 2/ 132 رقم 319، وتقريب التهذيب 1/ 138 رقم 11، وخلاصة تذهيب التهذيب 66.

[2]

تقدمت ترجمته في الجزء السابق، الترجمة رقم (70) .

[3]

انظر عن (الحارث بن خليفة) في:

الجرح والتعديل 3/ 74 رقم 338، وميزان الاعتدال 1/ 433 رقم 1614، والمغني في الضعفاء

ص: 100

أبو العلاء المؤدب.

سمع: شُعْبة، وأبان بن يزيد.

وعنه: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن غالب تَمْتام، وحَمْدان بن عليّ [1] .

73-

الحارث بن منصور الواسطيّ [2] .

الزاهد، أبو سُفيان، ويُقال أبو منصور.

عن: سُفيان، وإسرائيل، وبحر السَّقّاء، ويزيد بن إبراهيم، وغيرهم.

وعنه: الحَسَن بن مُكْرَم، والباغَنْديّ الكبير، وخلف بن محمد كُرْدُوس، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، ومحمد بن عبد الملك الدّقيقيّ.

قال أبو حاتم [3] : صدوق [4] .

74-

حَبّان بن هلال الباهليّ [5]- د. -

[ () ] 1/ 140 رقم 1227، ولسان الميزان 1498 رقم 661.

[1]

قال أبو حاتم: مجهول.

[2]

انظر عن (الحارث بن منصور) في:

الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 107، وتاريخ واسط لبحشل 197 و 263 و 271 و 275 و 280، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 58 و 62 و 2/ 24، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 199، والجرح والتعديل 3/ 90، 91 رقم 421، والثقات لابن حبّان 8/ 182، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 614، 615، وتاريخ جرجان للسهمي 472، وتهذيب الكمال 5/ 286، 287 رقم 1045، والكاشف 1/ 141 رقم 885، والمغني في الضعفاء 1/ 143 رقم 1252، وميزان الاعتدال 1/ 443، 444 رقم 1648، وتهذيب التهذيب 2/ 158 رقم 275، وتقريب التهذيب 1/ 144 رقم 68، وخلاصة تذهيب التهذيب 69.

وقد أضاف الدكتور «بشار عواد معروف» كتاب «التاريخ الكبير للبخاريّ» إلى مصادر هذه الترجمة في تحقيقه لتهذيب الكمال 5/ 286، الحاشية رقم (1) .

قال خادم العلم «عمر» : لم يذكر البخاري صاحب الترجمة، إنما ذكر:«الحارث بن أبي منصور، سمّع مجاهدا قوله. روى عنه موسى الصغير» . (التاريخ الكبير 3/ 282 رقم 2472) .

وهذا غير «الحارث بن منصور الواسطي الزاهد» صاحب سفيان الثوري. فليراجع.

[3]

في الجرح والتعديل 3/ 91 وقال: نزل عليه الثوري.

[4]

وقال ابن عديّ: «في حديثه اضطراب» . (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 615) .

[5]

انظر عن (حبّان بن هلال) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 299، وتاريخ ابن معين برواية ابن طهمان، رقم 392، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 113 رقم 381، والتاريخ الصغير 225، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 28، وتاريخ الثقات للعجلي 105 رقم 241، والمعارف لابن قتيبة 227، والكنى والأسماء

ص: 101

ويقال الكنانيّ البصريّ. أبو حبيب.

عن: شعبة، وجُوَيْرية بن أسماء، وأبان العطّار، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وسَلْم بن زَرِير [1] ، ومَعْمَر بن راشد، وهمام بن يحيى، وطائفة.

وعنه: أحمد بن سعيد الدّارميّ، وإسحاق الكَوْسج، وعَبْد بن حُمَيد، والدَّارميّ، ومحمد بن الحسين الحنَيْنيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وخلْق.

وثقة ابن مَعِين [2] ، وأحمد بن حنبل [3] .

وقال ابن سعد [4] : كان ثقة حُجّةً ثَبْتًا، امتنع من التّحديث قبل موته.

قال [5] : ومات بالبصرة في رمضان سنة ست عشرة.

[ () ] للدولابي 1/ 143، وتاريخ الطبري 4/ 434 و 5/ 53، والجرح والتعديل 3/ 297 رقم 1324، والولاة والقضاة للكندي 505، والثقات لابن حبّان 8/ 214، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطنيّ، رقم 259، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 117، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 115، 116 رقم 330، والإكمال لابن ماكولا 2/ 303، وتاريخ جرجان 151، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 113 رقم 437، ومعجم البلدان 4/ 256، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 154 ب، وتهذيب الكمال 5/ 328- 330 رقم 1064، والعبر 1/ 369، والكاشف 1/ 143 رقم 902، وسير أعلام النبلاء 10/ 239، 240 رقم 62، وتذكرة الحفّاظ 1/ 364، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 84، والمعين في طبقات المحدّثين 73 رقم 758، والبداية والنهاية 10/ 270، والوافي بالوفيات 11/ 284 رقم 418، وتهذيب التهذيب 2/ 170 رقم 307، وتقريب التهذيب 1/ 146 رقم 91، والنجوم الزاهرة 2/ 217، وبغية الوعاة 1/ 492 رقم 1020، وطبقات الحفاظ 162، وخلاصة تذهيب التهذيب 70، وشذرات الذهب 2/ 36، وتاج العروس 2/ 219.

[1]

في الأصل «رزين» ، والتصحيح من: سير أعلام النبلاء 10/ 239، وتهذيب التهذيب 2/ 170 وقد تحرّف «سلم» إلى «مسلم» ، وقد ضبطه الدكتور «بشار عوّاد معروف» في تهذيب الكمال 5/ 329 «سلم بن زنبر» ، بالزاي المفتوحة ونون ساكنة، وباء منقوطة بواحدة من تحتها مفتوحة، وراء.

وقد أخطأ في ذلك، حيث ذكره المؤلّف في (المشتبه 1/ 336) فقال: بالفتح سلم بن زرير، مشهور.

وليس في مادّة «زنبر» من اسمه سلم. (انظر: المشتبه 1/ 334) .

وقال ابن حجر: «سلم بن زرير: بفتح الزاي وراءين» . (التقريب 1/ 313) .

[2]

في تاريخه برواية ابن طهمان، رقم 392، والجرح والتعديل 3/ 297.

[3]

سيأتي قوله في توثيقه.

[4]

في طبقاته 7/ 299.

[5]

المصدر نفسه.

ص: 102

قلت: ولامْتناعه لم يسمع منه البخاريّ، وأبو حاتم، وطبقتهما. وهو مر آخر مَن حدّث عن مَعْمَر.

قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى بالبصْرة في التثبُّت [1] .

قال بكّار بن قُتَيْبَة: ما رأيت نَحْويًّا يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال، والمازني [2] .

75-

حبيب بن أبي حبيب مرزوق [3] .

وقيل رُزَيْق.

أبو محمد الحنفيّ مولاهم المدنيّ، كاتب مالك وقارئه. كان يقرأ عليه «المُوَطّأ» للناس في بعض الأوقات.

وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة.

قال ابن مَعِين، وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك. كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صفح أوراقا وكتب: بلغ [4] .

[1] الجرح والتعديل 3/ 297 وفيه «التثبيت» ، و «التثبّت» هو الصحيح.

[2]

وقال العجليّ: «ثقة لم أسمع منه شيئا، وكان عسرا» . (تاريخ الثقات 105 رقم 241) .

[3]

انظر عن (حبيب بن أبي حبيب) في:

التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 97، ومعرفة الرجال له 1/ 63 رقم 109، والضعفاء والمتروكين للنسائي 289 رقم 161، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 264، 265 رقم 325 وفيه (حبيب بن زريق، بتقديم الزاي) ، والجرح والتعديل 3/ 100 رقم 466 وفيه (حبيب بن رزيق كاتب مالك) ، والمجروحين لابن حبّان 1/ 265، وفيه «زريق» بتقديم الزاي، وهو غلط، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 818- 820، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 266، ومعجم البلدان 2/ 423، واللباب 1/ 73، وتهذيب الكمال 5/ 366- 370 رقم 1082، والكاشف 1/ 145 رقم 915، والمغني في الضعفاء 1/ 146 رقم 1287 وفيه (حبيب بن أبي حبيب: زريق) بتقديم الزاي، وهو غلط، وميزان الاعتدال 1/ 452، 453 رقم 1694. وفيه اسم أبيه (زريق) بتقديم الزاي، وهو غلط، والوافي بالوفيات 11/ 292 رقم 436، والكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي 131، 132 رقم 208، وتهذيب التهذيب 2/ 181، 182، 183 رقم 182 رقم 326، وتقريب التهذيب 1/ 149 رقم 109، وحسن المحاضرة 1/ 284، وخلاصة تذهيب التهذيب 71.

[4]

قال ابن معين في تاريخه برواية الدوري 2/ 97: «كان حبيب الّذي بمصر الّذي يقال له: عرض حبيب. قال: يقرأ على مالك بن أنس. وكان يخطرف الناس، يصفح ورقتين وثلاثة. سمعت يحيى يقول: سألوني بمصر عنه: فقلت: ليس أمره بشيء. قال يحيى: وكان ابن بكير سمع من

ص: 103

وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد.

روى عنه: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر.

أخبرنا السراج: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب.

وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب [1] .

ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء [2] .

وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة [3] .

وقال النسائي [4] : متروك.

وقال ابن عديّ [5] : كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، حديثين موضوعين.

[ () ] مالك بعرض حبيب وهو أشرّ العرض» . وانظر: الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 265.

وقال في معرفة الرجال 1/ 63 برواية ابن محرز: «سمعت يحيى وذكر له يحيى بن بكير المصري، قيل له: إنه يحدّث بالموطّأ عن مالك بن أنس. قال: وأيّ شيء كان يسوى، إنما كان بعرض حبيب وكان حبيب كذّابا، كان يعرض لهم خمس ورقات، ثم يقول لهم: عرضت لكم عشرة. ثم قال يحيى بن معين: وهو لا يحسن يقرأ حديث ابن وهب، فكيف يقرأ الموطّأ؟! أنا سمعت فيه عن مالك، عن الزهري أن ابن الزبير أحرم من التنعيم وإنما هو عن هشام بن عروة أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا جعفر قال: حدّثنا أبو العباس قال: حدّثنا يحيى بن معين، قال: حدّثنا معن، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن ابن الزبير أحرم من التنعيم» .

[1]

الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 818.

[2]

الكامل 2/ 818.

[3]

الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 264، 265، وفيه: «حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال:

سمعت أبي وذكر حبيبا الّذي كان يقرأ على مالك بن أنس، فقال: ليس بثقة، قدم علينا رجل أحسبه قال: من أهل خراسان، كتب عن حبيب كتابا عن ابن أخي ابن شهاب عن عمّه، عن سالم والقاسم، فإذا هي أحاديث ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم وسالم، قال أبي: أحالها على ابن أخي ابن شهاب، عن عمّه» .

«قال أبي: كان حبيب يحيل الحديث ويكذب ولم يكن أبي يوثّقه وأثنى عليه شرّا» . وانظر:

الجرح والتعديل 3/ 100 وفيه: «ولم يكن أبي يوثّقه ولا يرضاه، وأثنى عليه شرّا وسوءا» .

[4]

في الضعفاء والمتروكين 289 رقم 161.

[5]

في الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 818.

ص: 104

وروى عن ابن أبي ذئب، وشبْل بن عَبّاد، وهشام بن سعد المناكير، وعنه:

عبد الله بن الوليد الحرّانيّ، وأحمد بن الأزهر، وحام بن نوح، ومحمد بن مسعود العجميّ، وجماعة.

سكن مصر وبها تُوُفّي سنة ثمان عشرة.

ومن حديثه: قال ابن عديّ: ثنا محمد بن حاتم بالرملة، وإسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبرينيّ [1] ، وهي مدينة بيت إبراهيم عليه السلام، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنّه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم عليه السلام أوقاف على الضيافة إلى السّاعة [2] .

قَالَ: ثَنَا حَبِيبٌ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ الْمَرْءِ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا قِبْلَتُهُ» [3] . قال ابن عديّ [4] : وهذا عن مالك، وابن أبي ذئب باطل، إنّما يَرِدُ به عبد الله بن محمد الرقّيّ [5] ، عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك الحديث [6] .

[1] هكذا في الأصل، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 818، والصحيح أن يقال «الحبروني» ، إذ النسبة إلى «حبرون» بالفتح ثم السكون، وضم الراء، وسكون الواو، ونون، ويقال لها أيضا «حبرى» . (معجم البلدان 2/ 212) .

[2]

الكامل 2/ 818.

[3]

الكامل 2/ 818 وفيه: «حتى تعلموا ما عقده عقله» .

[4]

في الكامل 2/ 818.

[5]

في الكامل 2/ 818: «عبيد الله بن عمرو الرقي» .

وقال ابن عديّ في آخر الترجمة: «وعامّة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات، وأمره بيّن في الكذّابين، وإنما ذكرت طرفا منه ليستدلّ به على ما سواه» . (الكامل 2/ 820) .

[6]

وقال العقيلي: «حدّثنا حسن الذارع، قال: سمعت أبا داود قال: حبيب كاتب مالك من أكذب الناس» . (الضعفاء الكبير 1/ 265) .

وقال أبو حاتم: «متروك الحديث، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة» .

وقال ابن حبّان: «كان يورّق بالمدينة على الشيوخ، ويروي عن الثقات الموضوعات، كان يدخل عليهم ما ليس من أحاديثهم، فكلّ من سمعه بعرضه فسماعه ليس بشيء فإنه كان إذا قرأ أخذ الجزء بيده ولم يعطهم النسخ ثم يقرأ البعض ويترك البعض ويقول: قد قرأت كله، ثم يعطيهم فينسخونها، فسماع ابن بكير، وقتيبة، عن مالك كان بعرض حبيب، سمعت محمد بن عبد الله

ص: 105

76-

حَجّاج بن رِشْدين بن سعد [1] .

أبو الحسن المصريّ.

روى عن: أبيه، وحَيْوَة بن شُرَيْح.

توُفّي سنة إحدى عشرة ومائتين.

ضعفّه أبو أحمد بن عديّ [2] .

77-

حَجّاجُ بنُ مِنْهال الأنماطيّ البصريّ [3]- ع. -

[ () ] الجنيد يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: سمعت هذه الأحاديث من مالك وحبيب يقرأ فلما فرغ قلت: يا أبا عبد الله هذه أحاديثك تعرفها أرويها عنك؟ فقال: نعم. وربما قال له غيري» .

(المجروحون 1/ 265) .

[1]

انظر عن (الحجّاج بن رشدين) في:

الجرح والتعديل 3/ 160 رقم 682، والثقات لابن حبّان 8/ 202، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 651، والاقتراح في بيان الاصطلاح لابن دقيق العيد 189، والمغني في الضعفاء 1/ 149، وميزان الاعتدال 1/ 461 رقم 1733، ولسان الميزان 2/ 176 رقم 790.

[2]

في الكامل 2/ 651 وقال: «وكان نسل رشدين قد خصّوا بالضعف: رشدين ضعيف، وابنه حجّاج هذا ضعيف، وللحجّاج ابن يقال له محمد ضعيف، ولمحمد ابن يقال له أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ضعيف» .

وقد قال ابن دقيق العيد: «وأوهى أسانيد المصريين: أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، عن أبيه، عن جدّه، عن قرّة بن عبد الرحمن بن حيويه، عن كل من روى عنه فإنّها نسخة كبيرة» . (الاقتراح في بيان الاصطلاح وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة من الصحاح- تحقيق قحطان عبد الرحمن الدوري- ص 188، 189- طبعة بغداد 402 هـ-. / 1982 م.) .

وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبا زرعة عن حجّاج بن رشدين فقال: لا علم لي به لم أكتب عن أحد عنه» . (الجرح والتعديل 3/ 160) .

وذكره ابن حبّان في الثقات.

[3]

انظر عن (حجّاج بن منهال) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 301، وتاريخ خليفة 475، وطبقات خليفة 228، والعلل لأحمد 1/ 353، والعلل ومعرفة الرجال له 2/ رقم 2417، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 380 رقم 2841، والتاريخ الصغير 226، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 100، وتاريخ الثقات للعجلي 109 رقم 255، والمعارف لابن قتيبة 227، والمعرفة والتاريخ (انظر فهرس الأعلام) 3/ 491، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 142، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 43 و 75 و 124 و 294 و 297 و 306 و 333 و 334 و 340 و 346 و 353 و 359 و 2/ 20 و 21 و 246 و 330 و 338 و 344، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 94، وتاريخ الطبري 1/ 369 و 1/ 291 و 384 و 3/ 215، والجرح والتعديل 3/ 167 رقم 711، والثقات لابن حبّان 8/ 202، والعيون

ص: 106

أبو محمد.

عن: قُرَّةَ بن خالد، وشُعبة، وجُوَيرِية، والحَمَّادَيْن، وهَمّام، وعبد العزيز الماجِشُون، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِيّ، وجماعة.

وعنه: خ. والباقون بواسطة، وإسحاق الكَوْسَج، وإسحاق شاذان، وأحمد بن الفُرات، وإسماعيل القاضي، وعَبْد [1] ، والدّارميّ، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وهلال بن العلاء، وأبو مسلم الكَجِّيّ، وطائفة.

قال أبو حاتم [2] : ثقة فاضل.

وقال أحمد العِجْليّ [3] : ثقة، رجل صالح. كان سمسارًا يأخذ من كلّ دينار حبّة، فجاء خُرَاسان موُسِرٌ من أصحاب الحديث، فاشترى له أنماطًا، فأعطاه ثلاثين دينارًا، فقال: ما هذه؟

قال: سمسرتك [4] .

قال: دنانيرك أهون عليّ [5] من هذا التُّراب. هاتِ من كلّ دينار حَبَّة. فأخذ دينارا وكسرا.

[ () ] والحدائق 3/ 377، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 104 رقم 251، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطنيّ، رقم 247، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 195 رقم 253، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 155 رقم 311، وتاريخ جرجان للسهمي 294 و 385، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 99 رقم 387، والمعجم المشتمل لابن عساكر 94 رقم 230، والكامل في التاريخ 6/ 422، وتهذيب الكمال 5/ 457- 459 رقم 1128، وتذكرة الحفّاظ 1/ 364، والعبر 1/ 371، والمعين في طبقات المحدّثين 73 رقم 760، ودول الإسلام 1/ 132، وسير أعلام النبلاء 10/ 352- 354 رقم 88، والكاشف 1/ 149 رقم 953، ومرآة الجنان 2/ 77، والبداية والنهاية 10/ 272، والوافي بالوفيات 11/ 317 رقم 464، وتهذيب التهذيب 2/ 206 رقم 383، وتقريب التهذيب 1/ 154 رقم 163، وطبقات الحفاظ 171، وخلاصة تذهيب التهذيب 73، وشذرات الذهب 2/ 38.

[1]

هو: عبد بن حميد.

[2]

في الجرح والتعديل 3/ 167.

[3]

في تاريخ الثقات 109 رقم 255.

[4]

في تاريخ الثقات: «قال: هذه سمسرتك، خذها» .

[5]

في تاريخ الثقات: «علينا» .

ص: 107

وقال خلف كُرْدوس: تُوُفّي سنة ستّ عشرة، وكان صاحب سُنّة يُظْهرها [1] .

وقال ابن سعْد [2]، والبخاريّ [3] : تُوُفّي سنة سبْع عشرة، في شوال.

78-

حَجّاجُ بنُ أبي منيع الرصافّي [4] .

عن: جدّه عُبَيد الله بن أبي زياد الرُّصافيّ، رُصافة هشام بن عبد الملك، عن الزُّهْريّ، وله عنه نسخة كبيرة.

وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابن وَارَةَ، وهلال بن العلاء، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن مهديّ الإصبهانيّ، وأيوب الوزّان، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبيّ، وجماعة.

قال هلال: وكان من أعلم النّاس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفَرس من ناصيته إلى حافِره، وبالبعير من سَنامه إلى خُفّه. وكان مع بني هشام في الكتّاب [5] .

كذا قال، وإنّما الذي كان مع بني هشام جده عبيد الله [6] .

قال الذهلي: لم أر لعبيد الله راوية غير ابن ابنه الذي يقال له حجاج بن أبي منيع. أخرج إليّ جزءا من حديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا [7] .

[1] تهذيب الكمال 5/ 459.

[2]

في الطبقات الكبرى 7/ 301.

[3]

في تاريخه الكبير 2/ 380، وتاريخه الصغير 226.

وهكذا أرّخه ابن حبّان في «الثقات 8/ 202» ، والكلاباذي، وأبو داود، وغيره.

[4]

انظر عن (حجّاج بن أبي منيع) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 474، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 380 رقم 2843، والمعرفة والتاريخ للفسوي (انظر فهرس الأعلام) 3/ 491، 492، والثقات لابن حبّان 8/ 202، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 85- 87، وتهذيب الكمال 5/ 459- 461 رقم 1129، وتهذيب التهذيب 2/ 207، 208 رقم 384، وتقريب التهذيب 1/ 154 رقم 164، وخلاصة تذهيب التهذيب 73.

[5]

تهذيب تاريخ دمشق 4/ 87.

[6]

طبقات ابن سعد 7/ 474.

[7]

تهذيب الكمال 5/ 461، وفيه زيادة:«فلم أكتب منها إلّا يسيرا» .

ص: 108

وذكره ابن حبان في «الثقات» [1] .

وعلق له البخاري في الطلاق [2] .

واسم أبيه يوسف بن عبيد الله. وقال هلال بن العلاء: سكن حلب في آخر عُمره [3] .

وقال الحَجّاج في سنة ستّ عشرة ومائتين: أنا اليوم ابن ستٍّ وسبعين سنة [4] .

79-

حجّاج بن نصير [5]- ت. - أبو محمد الفساطيطيّ [6] القيسيّ البصريّ.

[1] ج 8/ 202.

[2]

قال الحافظ المزّي: «قال البخاري في الطلاق عقيب حديث الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ في قصّة ابن الجون، ورواه حجّاج بن أبي منيع عن جدّه، عن الزهري، أن عروة أخبره أن عائشة قالت» . (تهذيب الكمال 5/ 461) .

وقال الكلاباذي: «روى عنه البخاري في الإيمان وغير موضع» . (رجال صحيح البخاري 1/ 195) .

[3]

تهذيب تاريخ دمشق 4/ 87، وقال:«هو شيخ ثقة» .

[4]

طبقات ابن سعد 7/ 474.

[5]

انظر عن (حجّاج بن نصير) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 305، والتاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 103، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 380 رقم 2845، والتاريخ الصغير له 224، والضعفاء الصغير له 257 رقم 76، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 98، وتاريخ الثقات للعجلي 109 رقم 257، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 289 و 417 و 2/ 114 و 122 و 3/ 397، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 66 و 108، والكنى للدولابي 2/ 94، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 285، 286 رقم 346، والجرح والتعديل 3/ 167 رقم 712، والثقات لابن حبّان 8/ 202، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 648- 650، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 104 رقم 252، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 79 رقم 174، والسنن له 1/ 157 رقم 29، وتاريخ جرجان للسهمي 224، والأنساب لابن السمعاني 9/ 302، واللباب لابن الأثير 2/ 215، وتهذيب الكمال 5/ 461- 466 رقم 1130، والكاشف 1/ 150 رقم 954، والمغني في الضعفاء 1/ 151 رقم 1337، وميزان الاعتدال 1/ 465 رقم 1748، والوافي بالوفيات 11/ 316 رقم 460 وفيه تحرّف إلى (حجّاج بن نصير) ، وتهذيب التهذيب 2/ 208، 209 رقم 385، وتقريب التهذيب 1/ 154 رقم 165، وخلاصة تذهيب التهذيب 73، والمغني في ضبط أسماء الرجال للهندي 199 وفيه تحرّف إلى (حجاج بن نضير) بالضاد المعجمة.

[6]

الفساطيطي: بفتح الفاء والسين المهملة، نسبة إلى الفساطيط وهي: البيوت من الشعر.

ص: 109

عن: هشام الدّسْتُوائيّ، وأبى خَلْدَة خالد بن دينار، وَقُرَّةَ بن خالد، وفِطْر بن خليفة، ومبارك بن عَبّاد، وخلْق.

وعنه: أحمد بن سعيد الدّارميّ، والرَّماديّ، ومحمد بن عبد الملك الدَّقِيقيّ، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو محمد الدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق آخرهم أبو مسلم الكجّيّ.

قال أبو حاتم [1] : ضعيف تُرك حديثه.

وقال البخاريّ [2] : يتكلمون فيه.

وقال النسائيّ [3] : ضعيف لا يُكتَب حديثه.

وذكره ابن حبان في «الثقات» [4] لكن قال: يُخطئ ويهمّ [5] .

وقال مُطَيِّن: مات سنة ثلاث عشرة [6] .

قلت: وساق له ابن عديّ [7] أيضًا أحاديث وهم في سندها، أمّا متونها فمعروفة [8] .

[1] في الجرح والتعديل 3/ 167، وزاد: «منكر الحديث

وكان الناس لا يحدّثون عنه» .

[2]

في تاريخه الكبير، والصغير، والضعفاء.

[3]

لم يذكره في كتاب الضعفاء والمتروكين، وهو في تهذيب الكمال 5/ 464.

[4]

ج 8/ 202.

[5]

وقد ضعّفه ابن سعد. (الطبقات 7/ 305) .

وقال ابن معين: «ليس بشيء» . (التاريخ 2/ 103) وقال أيضا: «ضعيف» (الضعفاء الكبير 1/ 285) .

وقال البخاري: «سكتوا عنه» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 285) .

وقال أبو داود السجستاني: «تركوا حديثه» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 286) .

وقال عليّ بن المديني: «ذهب حديثه» . (الجرح والتعديل 3/ 167) وزاد في الأنساب لابن السمعاني 9/ 302: «منكر الحديث» .

[6]

وقال البخاري، وابن حبّان: مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ومائتين. ونقل ذلك ابن السمعاني في الأنساب.

[7]

في الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 648- 650.

[8]

وقال العجليّ: «كان معروفا بالحديث لكن أفسده أهل الحديث بالتلقين. كان يلقّن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك» . (تاريخ الثقات 109 رقم 257) وضعّفه الدارقطنيّ في سننه 1/ 157.

ص: 110

80-

حجين بن المثنّى [1]- خ. م. د. ت. ن. - أبو عمر اليماميّ نزيل بغداد.

عن: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، وعبد العزيز بن الماجِشُون، واللّيث، ومالك، وجماعة.

وعنه: أحمد، ومحمد بن رافع، وحَجّاج بن الشّاعر، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، وأحمد بن منصور زاج، وعبّاس الدُّوريّ، وطائفة.

قال البخاريّ [2] : كان قاضيًا على خُراسان، وأصله من اليَمَامة.

وقال ابن سعْد [3] : قدِم بغداد، ونزلها، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر، لزم السوق، وكان ثقة [4] .

قلت: توفي بعد عشر ومائتين، أو قبلها [5] .

81-

الحرّ بن مالك [6]- ق. -

[1] انظر عن (حجين بن المثنّى) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 338، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 134 رقم 453، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 71، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 40، والجرح والتعديل 3/ 319 رقم 1429، وانظر 3/ 189، والثقات لابن حبّان 8/ 219، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطنيّ، رقم 266، والمؤتلف والمختلف له (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 54 ب، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 219 رقم 288، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 177، 178 رقم 365، وتاريخ بغداد 8/ 282، 283 رقم 4380، والإكمال لابن ماكولا 2/ 392، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 115 رقم 448، والأنساب لابن السمعاني 602 ب، وتهذيب الكمال 5/ 483- 485 رقم 1140، والكاشف 1/ 151 رقم 964، وسير أعلام النبلاء 10/ 326 رقم 78، والوافي بالوفيات 11/ 325 رقم 478، وتهذيب التهذيب 2/ 216 رقم 398، وتقريب التهذيب 1/ 155 رقم 176، وخلاصة تذهيب التهذيب 97.

[2]

في تاريخه الكبير 3/ 134 رقم 453، وكذا نقل عنه ابن حبّان في الثقات 8/ 219.

[3]

في الطبقات 7/ 338.

[4]

وقال أحمد بن منصور بن راشد المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: عمّن أكتب من المشيخة؟

قال: حجين بن المثنّى، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر، (الجرح والتعديل 3/ 319) .

[5]

وقال أبو نصر الكلاباذي: مات سنة خمس ومائتين، أو بعدها. (رجال صحيح البخاري 1/ 219، تهذيب الكمال 5/ 484) .

[6]

انظر عن (الحرّ بن مالك) في:

ص: 111

أبو سهل العنبريّ البصريّ.

عن: مالك بن مِغْوَلٍ، وشُعبة، ووُهَيب.

وعنه: بُنْدار، وابن وَارَةَ، وأبو حاتم الرازيّ [1]، وقال: صدوق ومحمد بن سليمان الباغَنْديّ [2] .

82-

حسان بن حسان بن أبي عباد [3] .

أبو علي البصري نزيل مكة.

عن: شعبة، وهمام بن يحيى، وجماعة.

وعنه: خ، وأبو زُرْعَة الرازيّ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدّقّاق،

[ () ] التاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 83 رقم 300، والمعارف لابن قتيبة 337، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 83 و 110، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 197، والجرح والتعديل 3/ 278 رقم 1241، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 855، والإكمال لابن ماكولا 2/ 93، وتهذيب الكمال 5/ 515، 516 رقم 1151، والكاشف 1/ 152 رقم 974، وميزان الاعتدال 1/ 471 رقم 1778، وتهذيب التهذيب 2/ 221، 222 رقم 459، وتقريب التهذيب 1/ 157 رقم 187، وخلاصة تذهيب التهذيب 74.

وقد أضاف الدكتور «بشار عوّاد معروف» كتاب الثقات لابن حبّان إلى مصادره في تحقيقه لتهذيب الكمال 5/ 515 الحاشية رقم (4) ، وهو غير مذكور في المطبوع، فليراجع.

[1]

في الجرح والتعديل 3/ 278، وأضاف:«لا بأس به» .

[2]

وذكره ابن عديّ في الكامل 2/ 855، وروى من طريقه، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سرّه أن يحبّه الله ورسوله فليقرأ في المصحف» . قال ابن عديّ: وهذا لا يرويه عن شعبة غير الحرّ بهذا الإسناد. وللحرّ عن شعبة وعن غيره أحاديث ليست بالكثيرة، وأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر.

[3]

انظر عن (حسّان بن حسّان) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 34، 35 رقم 142، والتاريخ الصغير 224، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 74، والجرح والتعديل 3/ 238 رقم 1057، والثقات لابن حبّان 8/ 208، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 186 رقم 240، وموضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب 2/ 72، 73، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 94 رقم 363، والمعجم المشتمل لابن عساكر 96 رقم 235، وتهذيب الكمال 5/ 25، 26 رقم 1189، والكاشف 1/ 157 رقم 1007، والمغني في الضعفاء 1/ 156 رقم 1369، وميزان الاعتدال 1/ 478 رقم 1803، والعقد الثمين للتقيّ الفاسي 4/ 65، وتهذيب التهذيب 2/ 248، 249 رقم 452، وتقريب التهذيب 1/ 161 رقم 231، ومقدّمة فتح الباري 396، وخلاصة تذهيب التهذيب 76.

ص: 112

ويحيى بن عبدك القزويني، وعلي بن الحسن السخاوي.

قال أبو حاتم [1] : منكر الحديث.

قلت: مات سنة ثلاث عشرة [2] .

وكان المقرئ يثني عليه [3] .

83-

حسان بن حسان الواسطي [4] .

شيخ ليس بالقوي، ينفرد عن الثقات. عالم يُتابع عليه. قاله الدّارقطنيّ.

وقال: ليس هو بالذي يروي عنه البخاريّ [5] .

84-

الحسن بن بلال البصريّ ثم الرمليّ [6] .

[1] في الجرح والتعديل 3/ 278.

[2]

أرّخ وفاته البخاري في التاريخ الصغير 224، وعنه نقل ابن حبّان في الثقات 8/ 202، والكلاباذي (1/ 186) وابن عساكر في المعجم 96 رقم 235.

[3]

تاريخ البخاري الكبير 3/ 35.

وقد روى عنه البخاري في العمرة وفي غزوة أحد. (رجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 186 رقم 240) .

وقال الدارقطنيّ: حسّان بن أبي عبّاد ليس بالقويّ. قال الذهبي- رحمه الله: فلعلّه أراد صاحب الترجمة، فإنه حسّان بن حسّان بن أبي عبّاد. (ميزان الاعتدال 1/ 478) .

وقال ابن حجر: وجعل ابن عديّ في شيوخ البخاريّ حسان بن حسان غير حسان بن أبي عبّاد، والصواب أنه رجل واحد. وخلط ابن مندة وغيره ترجمته بترجمة حسّان بن حسّان الواسطي. نزل البصرة وهو ضعيف، والصواب التفرقة» . (تهذيب التهذيب 2/ 249) .

وحسان بن حسان الواسطي هو الآتي مباشرة.

[4]

انظر عن (حسّان الواسطي) في:

المغني في الضعفاء 1/ 156 رقم 1370، وميزان الاعتدال 1/ 478 رقم 1804، ولسان الميزان 2/ 187 رقم 850.

[5]

قال المؤلّف الذهبي في الميزان 1/ 478: «قلت: هو حسّان بن عبد الله الواسطي نزيل مصر، وثّقه أبو حاتم، يروي عن الليث، وابن لهيعة. روى عنه البخاري والفسوي» .

قال خادم العلم «عمر» : إن كلام المؤلّف- رحمه الله لا يتفق مع قول الدارقطنيّ في أن حسّان الواسطي ليس بالقويّ، وليس هو بالذي يروي عنه البخاري. والصواب أن يفرّق بينهما، كما قال ابن حجر في (لسان الميزان 2/ 187) .

[6]

انظر عن (الحسن بن بلال البصري) في:

تاريخ الطبري 1/ 62 و 93، والجرح والتعديل 3/ 2، 3، رقم 9، والثقات لابن حبّان 8/ 171، وتهذيب الكمال 6/ 63، 64 رقم 1206، وتهذيب التهذيب 2/ 258 رقم 476، وتقريب

ص: 113

عن: جرير بن حازم، وحماد بن سلمة، وأشعث بن بَرَاز [1] ، ونصر بن طَرِيف.

وعنه: جعفر بن مسافر التِّنِّيسيّ، وسعيد بن أسد بن موسى، والفضل بن يعقوب الرُّخاميّ، ومحمد بن عَوْن الطّائيّ، وَآخَرُونَ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] ، لَا بَأْسَ بِهِ.

له حديث في «اليوم والليلة» [3] .

85-

الحسن بن الحسين العُرَنّي الكوفيّ [4] .

عن: أجلح بن عبد الله الكِنْديّ، وجرير بن عبد الحميد، وأهل الكوفة.

وعنه: جعفر بن عبد الله العلويّ، وغيره.

ومن متأخّري الرُّواة عنه: الحسين بن الحَكَم الحِبَرِيّ.

ضعفّه ابن حبّان [5] .

86-

الحسن بن خمير الحرازيّ [6]- ت. -

[ () ] التهذيب 1/ 163 رقم 251، وخلاصة تذهيب التهذيب 76.

[1]

براز: بفتح الباء الموحّدة والراء وبعد الألف زاي. هكذا قيّده الذهبي في (المشتبه 2/ 638) .

[2]

في الجرح والتعديل 3/ 3.

[3]

رواه النسائي، عن حمّاد بن سلمة، عن أيوب وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشهيد، عَنْ محمد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:«لا يقولنّ أحدكم عبدي وأمتي، ولا يقل المملوك: ربّي وربّتي، ولكن ليقل المالك: فتاي وفتاتي، والمملوك: سيّدي وسيّدتي، فإنكم المملوكون، والربّ الله سبحانه وتعالى» .

[4]

انظر عن (الحسن بن الحسين العرني) في:

الجرح والتعديل 3/ 6 رقم 20، والمجروحين لابن حبّان 1/ 238، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 743، 744، والسابق واللاحق للخطيب 169، والمغني في الضعفاء 1/ 158 رقم 1389، وميزان الاعتدال 1/ 483- 485 رقم 1829، ولسان الميزان 2/ 199، 200 رقم 904.

[5]

في المجروحين 1/ 238.

وقال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم كان من رؤساء الشيعة. (الجرح والتعديل 3/ 6) .

وقال ابن عديّ: «روى أحاديث مناكير

ولا يشبه حديثه حديث الثقات» . (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 743 و 744) .

[6]

انظر عن (الحسن بن خمير) في:

ص: 114

حمصيُّ مُقِلٌّ صدُوق [1] .

عن: إسماعيل بن عبّاس، والجرّاح بن مَلِيح البَهْرانيّ.

وعنه: عِمران بن بكّار، ومحمد بن عَوْف الطائيّ.

87-

الحسن بن سوّار [2]- د. ت. ن. - أبو العلاء البغويّ المرّوذيّ.

حدّث ببغداد عن: عِكْرمة بن عمّار، وموسى بن عليّ بن رباح، واللَّيْث بن سعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وإسماعيل بن عيّاش، وغيرهم.

وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازيّ، وإسحاق الحربيّ، وهارون الحمّال، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ.

قال أبو حاتم [3] : صدوق.

ووثّقه أحمد [4] .

[ () ] الكنى والأسماء للدولابي 2/ 34، والجرح والتعديل 3/ 11 رقم 36، والثقات لابن حبّان 8/ 172، والمؤتلف والمختلف للدارقطنيّ (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 63 أ، وتهذيب الكمال 6/ 141- 143 رقم 1227، وتهذيب التهذيب 2/ 274 رقم 500، وتقريب التهذيب 1/ 166 رقم 270، وخلاصة تذهيب التهذيب 78.

و «خمير» بالتصغير.

[1]

ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ.

[2]

انظر عن (الحسن بن سوّار) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 375، وتاريخ ابن معين برواية ابن طهمان، رقم 140، وطبقات خليفة 324، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 83، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 49، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 228، 229 رقم 277، والجرح والتعديل 3/ 17 رقم 63، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 94 رقم 193، وتاريخ بغداد 7/ 318، 319 رقم 3829، وتهذيب الكمال 6/ 168- 171 رقم 1235، والعبر 1/ 369، وميزان الاعتدال 1/ 493، 494 رقم 1858، والكاشف 1/ 162 رقم 1041، والوافي بالوفيات 12/ 42 رقم 36، وتهذيب التهذيب 2/ 281، 282 رقم 511، وتقريب التهذيب 1/ 167 رقم 280، وخلاصة تذهيب التهذيب 78، وشذرات الذهب 2/ 36.

[3]

في الجرح والتعديل 3/ 17.

[4]

قال: «كان شيخا من أهل خراسان قدم علينا ليس به بأس- يعني الحسن بن سوّار- دفع إليّ محمد بن أحمد بن رزق أصل كتابه الّذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي، فنقلت منه» .

(تاريخ بغداد) .

ص: 115

تُوُفّي سنة ستّ عشرة بخُراسان [1] .

88-

الحسن بن عطيّة بن نجيح [2]- ت. -

[ () ] ووثّقه ابن سعد قال: كان ثقة قدم بغداد يريد الحج فروى عنه الناس وكتبوا عنه. (الطبقات الكبرى 7/ 375) .

وقال ابن معين: ليس به بأس.

وقال صالح بن محمد البغوي: يقولون إنه صدوق، ولا أدري كيف هو؟ (تاريخ بغداد 7/ 319) .

وذكره العقيلي في الضعفاء 1/ 228 وروى من طريقه، عن عكرمة بن عمّار اليمامي، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك.

وقال: ولا يتابع الحسن بن سوّاد على هذا الحديث: وقد حدّث أحمد بن منيع وغيره عن الحسن بن سوّاد هذا، عن الليث بن سعد، وغيره أحاديث مستقيمة، وأما هذا الحديث فهو منكر.

وحدّثني محمد بن موسى النهرتيري قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال: حدّثنا الحسن بن سوّار بهذا الحديث فذكر مثل ما حدّثنا أحمد بن داود، قال أبو إسماعيل: ألقيت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل، فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر.

وذكره ابن شاهين في ثقاته 94 رقم 193 ونقل قول ابن معين عنه: «ليس به بأس» .

[1]

قال ابن سعد: «قدم بغداد يريد الحج فروى عنه الناس وكتبوا عنه، ثم رجع إلى خراسان، فمات بها في آخر خلافة المأمون» . (الطبقات 7/ 375) .

وقال حاتم بن الليث: «قدم بغداد للحج، فكتب الناس عنه، ثم رجع ومات بخراسان سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائتين» . (تاريخ بغداد 7/ 319) .

[2]

انظر عن الحسن بن عطية) في:

التاريخ الصغير للبخاريّ 223، والتاريخ الكبير له 2/ 301 رقم 2541، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 173، 174، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 137، والجرح والتعديل 3/ 27 رقم 113، والفهرست لابن النديم 32، وتهذيب الكمال 6/ 213- 215 رقم 1245، والكاشف 1/ 163 رقم 1051، وميزان الاعتدال 1/ 3، 5 رقم 1888، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 220 رقم 1005، وتهذيب التهذيب 2/ 294 رقم 525، وتقريب التهذيب 1/ 168 رقم 291، وخلاصة تذهيب التهذيب 79.

وقد ذكر المؤلّف- رحمه الله في (المغني في الضعفاء 1/ 162 رقم 1431) : «الحسن بن عطية» ووقف، وقال: عن قيس بن الربيع. ضعّفه أبو الفتح الأزدي. ولا بأس به» .

وقال في (ميزان الاعتدال 1/ 503) : «الحسن بن عطيّة بن نجيح

ضعّفه الأزدي، وقال أبو حاتم: صدوق» .

وقال ابن حجر في تهذيبه 2/ 294 متعقّبا قول الذهبي: «قلت: وضعّفه الأزدي، فأظنّه اشتبه عليه بالذي قبله» . والّذي قبله هو «الحسن بن عطية العوفيّ» وقد ضعّفوه. وأميل إلى ظنّ ابن حجر.

أما الدكتور «بشار عوّاد معروف» فقد أضاف إلى مصادر «الحسن بن عطيّة بن نجيح» كتاب:

ص: 116

أبو عليّ القرشيّ الكوفيّ البزّاز.

عن: أبي عاتكة صاحب أنس، وعن: حمزة الزّيّات، وفضيل ابن مرزوق، ويعقوب القُمّي، وجماعة.

وقرأ القرآن على حمزة.

قرأ عليه: محمد بن عيسى الإصبهاني، وغيره.

وروى عنه: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، وأبو زرعة الرازي، والبخاري في تاريخه، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تمتام، وطائفة.

قال أبو حاتم [1] : صدوق.

وقال البخاريّ [2] : مات سنة إحدى عشرة ومائتين، أو نحوها.

قال محمد بن عيسى الأصبهانيّ: قرأت عليه القرآن، فقال لي: قرأت على حمزة ختْمة.

89-

الحسنُ بن عَنْبَسَةَ الورّاق [3] .

بصْريّ.

روى عن: شُعبة، وشَرِيك.

وعنه: ابنه حمّاد، ومحمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، وجماعة.

قال ابن قانع: توفّي في رمضان سنة ثلاث عشرة [4] .

90-

الحسَن بن قُتَيبة الخُزَاعيّ المدائنيّ [5] .

[ () ] تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين، وذلك في تحقيقه لتهذيب الكمال 5/ 213 حاشية رقم (1) .

قال «عمر» : لم يذكر ابن شاهين صاحب الترجمة هذا (الحسن بن عطيّة بن نجيح) إنما ذكر سميّه (الحسن بن عطيّة العوفيّ) انظر المطبوع 94 رقم 195، وقد التبس عليه، فليراجع.

[1]

في الجرح والتعديل 3/ 27.

[2]

في تاريخه الكبير 2/ 301، وتاريخ الصغير 223.

[3]

انظر عن (الحسن بن عنبسة) في:

الجرح والتعديل 3/ 31 رقم 127، والمغني في الضعفاء 1/ 165 رقم 1457، وميزان الاعتدال 1/ 516، ولسان الميزان 2/ 242 رقم 1019.

[4]

قال ابن حجر: «وقد عرفه ابن قانع وأرّخ وفاته، وكذا ذكره أبو القاسم بن مندة فيمن مات سنة إحدى وخمسين ومائتين» . (لسان الميزان 2/ 242) .

[5]

انظر عن (الحسن بن قتيبة) في:

ص: 117

عن: مِسْعَر، وموسى بن عُبَيْدة، وعِكرِمة بن عمّار، وحجّاج بن أرطأة، وحمزة الزّيّات، وجماعة.

وعنه: الحَسَن بن عَرَفَة، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسيّ، والحَسَن بن مُكرَم، والحارث بن أبي أُسامة، وأحمد بن حازم، وأحمد بن حازم بن أبي غَرزَة.

قال الدَّارَقُطْنيّ [1] : متروك الحديث.

وقال أبو حاتم [2] : ضعيف.

وَيُكْنَى أبا علّي.

وقد ذكره العُقَيْليّ في «الضُّعَفاء» [3] فروى عن محمد بن بحر الواسطيّ، عنه حديثًا وَهَمَ في سَنَده [4] .

وَسَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ [5] حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ، أَحَدُهُمَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَيَاضِيُّ، عَنْهُ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مُنْذِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَمُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ:«مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي فَلَهُ أَجْرُ مائة شهيد» [6] .

[ () ] الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 241، 242، رقم 287، والجرح والتعديل 3/ 33، 34 رقم 138، والثقات لابن حبّان 8/ 168، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 739، والمغني في الضعفاء 1/ 166 رقم 1467، وميزان الاعتدال 1/ 518، 519 رقم 1933، ولسان الميزان 2/ 246 رقم 1033.

[1]

لم يذكره في الضعفاء والمتروكين.

[2]

في الجرح والتعديل 3/ 33 قال: «ليس بقويّ الحديث، ضعيف الحديث» .

[3]

ج 1/ 241، 242 رقم 287.

[4]

قال العقيلي: حدّثنا محمد بن بحر الواسطي، قال: حدّثنا الحسن بن قتيبة، قال: حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا دعي الرجل امرأته إلى فراشه فلم تجب لعنتها الملائكة» .

هكذا رواه الحسن بن قتيبة. وحدّثنا محمد بن زكريا البلخي، قال: حدّثنا بندار، قال: أخبرنا ابن أبي عديّ، قال: حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا (في المطبوع: إذ) دعا أحدكم امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح» .

وهكذا رواه الثوري، وجرير، وأبو عوانة، وغيرهم. وهذه الرواية أولى.

ورواه العقيلي من طريق أخرى. (الضعفاء الكبير 1/ 241، 242) .

[5]

في الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 739.

[6]

قال ابن عديّ: وللحسن بن قتيبة هذا أحاديث عن أبيه حسان، وأرجو أنه لا بأس به.

ص: 118

وَهَذَا أَخَافُ لا يَكُونُ مَوْضُوعًا، وَمَا فِيهِ مَجْرُوحٌ سِوَى الْحَسَنُ.

91-

الحسن بن واقع [1] .

أبو عليّ صاحب ضَمْرَةَ بن ربيعة.

روى عنه: محمد بن مسلم بن وَارَةَ، والبخاريّ في غير «الصحيح» ، وإسماعيل سَمُّويْه، وجماعة.

وهو من أهل الرَّمْلَةِ.

وثقة ابن حِبّان [2] .

وتُوُفّي سنة عشرين ومائتين [3] .

ولا أعلمه روى عن غير ضَمْرة إلّا عن أيّوب بن سُوَيْد شيئًا.

وقد كتب عنه يحيى بن مَعِين، مع تقدُّمه.

وحدَّث عنه أبو حاتم ويقال [4] : صدوق.

92-

الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن الحُرّ بْن زَعْلان [5]- خ. - أبو عليّ العامريّ الفقيه البغداديّ الملقب بإشْكاب، من أبناء الخُراسانّية.

[1] انظر عن (الحسن بن واقع) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 472، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 307 رقم 2571، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 74، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 34، والجرح والتعديل 3/ 40 رقم 172، والثقات لابن حبّان 8/ 171، وتهذيب الكمال 6/ 333، 334 رقم 1278، والكاشف 1/ 167 رقم 1077 وتهذيب التهذيب 2/ 324 رقم 561، وتقريب التهذيب 1/ 171 رقم 324، وخلاصة تذهيب التهذيب 81.

[2]

في الثقات 8/ 171، وقال:«أصله من سرخس، يروي عن الحجازيين وأهل الشام، وكان راوية لصخرة بن ربيعة» .

[3]

أرّخه ابن سعد في الطبقات 7/ 472.

[4]

في الجرح والتعديل 3/ 40.

[5]

انظر عن (الحسين بن إبراهيم بن الحرّ) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 348، والجرح والتعديل 3/ 46 رقم 202، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 870 رقم 1480، وتاريخ بغداد 8/ 17، 18 رقم 4060، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 88 رقم 338، وتهذيب الكمال 6/ 350، 351 رقم 1293، والكاشف 1/ 168 رقم 1084، وتهذيب التهذيب 2/ 329، 330 رقم 579، وتقريب التهذيب 1/ 173 رقم 338، وخلاصة تذهيب التهذيب 82.

ص: 119

روى عن: محمد بن راشد المكحوليّ، وفُلَيْح بن سليمان، وشَرِيك، وجماعة.

وعنه: ابناه علي، ومحمد، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن عبد الله المخرمي.

قال ابن سعْد [1] : لزِم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي، ثم قعد عنهم، ولم يزل ببغداد يؤتَى في الحديث والفِقْه إلى أن مات سنة ستّ عشرة، وهو ابن إحدى وسبعين سنة [2] .

ووثّقه أبو بكر الخطيب [3] .

وروى له البخاريّ مقرونا بغيره [4] .

93-

الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمدانيّ [5]- م. ق. -

[1] في طبقاته 7/ 348.

[2]

زاد ابن سعد: «وكان أبوه ممّن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن، الّذي ظهر بنسا وسوّد، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة» .

[3]

في تاريخ بغداد 7/ 18.

[4]

وهو حديث نافع، عن ابن عمر، في عمرة القضاء. (صحيح البخاري، المغازي 5/ 180) وانظر: رجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 870) و (الجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 88) .

[5]

انظر عن (الحسين بن حفص) في:

معرفة الرجال لابن معين برواية ابن محرز 1/ رقم 195، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 391 رقم 2884، والتاريخ الصغير 223، وتاريخ واسط لبحشل 220، والجرح والتعديل 3/ 50 رقم 224، والثقات لابن حبّان 8/ 186، وطبقات المحدّثين بأصبهان لأبي الشيخ 2/ 56- 64 رقم 95، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 137 رقم 265، وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 274- 276، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 88 رقم 341، وتهذيب الكمال 6/ 369- 372 رقم 1308، والعبر 1/ 362، والمعين في طبقات المحدّثين 73 رقم 764، والكاشف 1/ 169 رقم 1094، وسير أعلام النبلاء 10/ 356، 357 رقم 90، والوافي بالوفيات 12/ 360 رقم 343، والجواهر المضيّة للقرشي 2/ 108 رقم 499، وتهذيب التهذيب 2/ 337، 338 رقم 597، وتقريب التهذيب 1/ 175 رقم 357، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 24، وطبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده 44، وخلاصة تذهيب التهذيب 82، وشذرات الذهب 2/ 28، والطبقات السنيّة، رقم 753.

ص: 120

أبو محمد الأصبهانيّ.

ثقة، نبيل، كوفيّ. نقل علمًا كثيرًا إلى إصبهان، وأفتى بمذهب الكوفيين.

وكان إليه الرئاسة والقضاء والفتوى بإصبهان.

وروى عن: السُّفْيانَيْن، وهشام بن سَعْد، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأبي يوسف القاضي، وجماعة.

وعنه: حفيده أحمد بن محمد، وأَسِيد بن عاصم، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن الفُرات، وعمر بن شَبَّة، وأبو قِلابة الرِّقاشِيّ، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ المكّيّ، ويحيى بن حاتم العسْكريّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وجماعة كبيرة.

قال أبو حاتم [1] : محلُّه الصِّدْق.

وقال أبو حاتم [2] أيضًا: هو أحبّ إليّ من عصام بن يزيد جَبَّر [3] .

وقال أبو نُعَيْم [4] : كان وجه النّاس وزَيْنَهم. وكان دخْلُه في كلّ سنة مائة ألف درهم، فما وجبت له زكاة قطّ. وكانت جوائزه وَصِلاتُهُ دارَّةً على المُحَدّثين وأهل العلم والفضل مثل أبي مسعود، وعَمْرو بن عليّ. وكان من المختصّين بسُفيان الثَّوريّ.

وقيل إنّ سُفيان حَجَّ على مَرْكبه [5] .

قلت: وآخر من روى عنه محمد بن إبراهيم الجيرانيّ [6] .

[1] في الجرح والتعديل 3/ 50.

[2]

المصدر نفسه.

[3]

جبّر: بتشديد الباء الموحدّة. وهو لقب عصام. (المشتبه في أسماء الرجال 1/ 275) .

[4]

في ذكر أخبار أصبهان 1/ 274، 275.

[5]

في أخبار أصبهان «مركوبة» .

وفي طبقات المحدّثين بأصبهان 2/ 56 قال أبو الشيخ الأنصاري: «حدّثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت أحمد بن محمد بن الحسين يقول: سمعت جدّي يقول: حجّ سفيان الثوري على حماري» .

[6]

الجيراني: بفتح الجيم المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، والراء المهملة. نسبة إلى جيران، وهي من قرى أصبهان على فرسخين منها فيما يظنّ. (الأنساب 3/ 407) .

ص: 121

تُوُفيّ سنة اثنتي عشرة [1] .

94-

الحسين بن خالد [2] .

أبو الْجُنَيد، البغداديّ الضرير.

عن: شُعبَة، والثُّوريّ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، ومُقاتل بن سليمان، وعبد الحَكَم صاحب أَنّس، وجماعة.

وعنه: سَلْمان بن ثَوْبة البهْرانيّ، والحسن بن مُكْرَم، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم [3] .

قال ابن مَعِين: ليس بثقة [4] .

95-

الحسينُ بنُ عُرْوة البصْريّ [5]- ق. - عن: الحمَّاديْن، ومالك.

وعنه: أحمد بن المعدِّل الفقيه، ونصر بن علي الْجَهْضميّ، وبكر بن خَلَف ختن المقرئ، وغيرهم.

قال أبو حاتم [6] : لا بأس به.

[1] أرّخه في هذه السنة أبو الشيخ الأنصاري في طبقات المحدّثين بأصبهان 2/ 56، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 274.

أما البخاريّ فقال: مات سنة عشر أو إحدى عشرة. (التاريخ الصغير 223) ، ونقله ابن حبّان في الثقات 8/ 186.

[2]

انظر عن (الحسين بن خالد) في:

الكنى والأسماء للدولابي 1/ 139، الأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 83 أ، وتاريخ بغداد 8/ 40- 42 رقم 4097، والمغني في الضعفاء 1/ 171 رقم 1520، وميزان الاعتدال 1/ 534 رقم 1997، ولسان الميزان 2/ 281 رقم 1269.

[3]

كلمة «وغيرهم» ليست في الأصل، ومكانها في الأصل:«والحروف» ولا محلّ لها هنا.

[4]

تاريخ بغداد 8/ 41 و 42.

وقال ابن عديّ: «عامّة حديثه عن الضعفاء أو قوم لا يعرفون» . (تاريخ بغداد 8/ 42) .

[5]

انظر عن (الحسين بن عروة) في:

أخبار القضاة لوكيع 3/ 146، والجرح والتعديل 3/ 62 رقم 280، وتهذيب الكمال 5/ 390، 391 رقم 1319، والمغني في الضعفاء 1/ 173 رقم 1545، وميزان الاعتدال 1/ 541 رقم 2024، وتهذيب التهذيب 2/ 343 رقم 611، وتقريب التهذيب 1/ 177 رقم 371، وخلاصة تذهيب التهذيب 83.

[6]

في الجرح والتعديل 3/ 62.

ص: 122

96-

الحسين بن محمد بن بهرام [1]- ع. - أبو أحمد المروذيّ المؤدب نزيل بغداد.

ويقال أبو عليّ.

عن: شَيْبان النَّحْويّ، وجرير بن حازم، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وابن أبي ذئب، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وجماعة.

وعنه: أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وطائفة.

ومن القُدماء: عبد الرحمن بن مَهْديّ.

ومن المتأخرين: حنبل بن إسحاق.

قال معاوية بن صالح بن أبي عُبَيد الله الأشعريّ: [قال] أبو أحمد حسين بن محمد: قال لي أحمد بن حنبل: اكتُبُوا عنه. وجاء معي إليه يسأله أن يحدّثني [2] .

وقال ابن سعد [3] : ثقة.

[1] انظر عن (الحسين بن محمد بن بهرام) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 338، والتاريخ لابن معين 2/ 119، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 390 رقم 2879، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 7، وتاريخ الثقات للعجلي 121 رقم 294، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 376، والجرح والتعديل 3/ 64 رقم 287 و 290، والثقات لابن حبّان 8/ 185، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم 209، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 172، 173 رقم 218، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 136 رقم 261، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 32 ب، وتاريخ بغداد 8/ 88- 90 رقم 4184، والسابق واللاحق 186، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 87 رقم 335، والكامل في التاريخ 6/ 416، وتلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي 2/ 417، وتهذيب الكمال 6/ 471- 474 رقم 1333، والكاشف 1/ 172 رقم 1115، والمغني في الضعفاء 1/ 175 رقم 1567، وميزان الاعتدال 1/ 547 رقم 2047، والعبر 1/ 366، وتذكرة الحفّاظ 1/ 367، والمعين في طبقات المحدّثين 73 رقم 765، وسير أعلام النبلاء 10/ 216، 217 رقم 54، والوافي بالوفيات 13/ 46 رقم 48، وغاية النهاية 1/ 249 رقم 1132 وفيه (الحسين بن محمد بن أحمد) ، وتهذيب التهذيب 2/ 366 رقم 627، وتقريب التهذيب 2/ 366 رقم 627، ولسان الميزان 2/ 310 رقم 1273 في ترجمة (الحسين بن محمد بن بهرام عن أبي كريب) ، وطبقات الحفّاظ 161، وخلاصة تذهيب التهذيب 84، وشذرات الذهب 2/ 34.

[2]

تاريخ بغداد 8/ 89.

[3]

في الطبقات 7/ 338.

ص: 123

وقال النسائيّ: ليس به بأس [1] .

قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة [2] .

وقال مُطين: سنة أربع عشرة [3] .

97-

حفص بن حمزة [4] .

أبو عمر الضّرير البغداديّ.

عن: سَوّار بن مُصْعَب، وجماعة.

وعنه: الحارث بن أبي أسامة.

98-

حفصُ بنُ عمر البصريّ [5]- د. - أبو عمر الضرير.

عن: جرير بن حازم، ومبارك بن فضالة، وحمّاد بن سلمة، وغيرهم.

[1] تاريخ بغداد 8/ 89.

[2]

تاريخ بغداد 8/ 90.

[3]

تاريخ بغداد 8/ 90.

وقال ابن معين وذكر عنده حسين بن محمد: كان شبابة أكيس من حسين بن محمد. (التاريخ 2/ 119) .

ووثّقه العجليّ في تاريخ الثقات 121.

وقال أبو حاتم: أتيته مرارا بعد فراغه من تفسير شيبان وسألته أن يعيد عليّ بعض المجلس، فقال: بكر بكر، ولم أسمع منه شيئا. (الجرح والتعديل 3/ 64) وقد أعاد ذكره مرة ثانية برقم (290) وقال: مجهول.

وذكره ابن حبّان في الثقات.

[4]

انظر عن (حفص بن عمر) في:

تاريخ بغداد 8/ 201، 202 رقم 4315، وهو مولى المهديّ العباسي.

[5]

انظر عن (حفص بن عمر البصري) في:

المعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 454 و 2/ 53 و 123 و 153 و 194 و 247 و 280، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 40، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 272، 273 رقم 337، والجرح والتعديل 3/ 183 رقم 787، والثقات لابن حبّان 8/ 199، والمعجم المشتمل لابن عساكر 109 رقم 294، وتهذيب الكمال 7/ 45- 47 رقم 1406، والكاشف 1/ 179، 180 رقم 1169، وميزان الاعتدال 1/ 565 رقم 2150، وتذكرة الحفّاظ 1/ 406، وتهذيب التهذيب 2/ 411، 412 رقم 719، وتقريب التهذيب 1/ 188 رقم 459، وخلاصة تذهيب التهذيب 88.

ص: 124

وعنه: د [1] .، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وحفص بن عمر الحَبَطّي السَّيّاريّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُباب الْجُمَحيّ، وآخرون.

قال أبو حاتم [2] : صَدُوق، يحفظ عامّة حديثه.

وقال ابن حبان [3] : كان من العلماء بالفقه، والأخبار، والفرائض، والحساب، والشعر، وأيام الناس، وولد أعمى.

وقال ابن عساكر [4] : مات لتسعٍ بقين من شَعبان سنة عشرين. كذا ورّخ موته أبو داود [5] .

99-

حفص بن عمر بن خالد.

أبو عمر المازنيّ البصْريّ.

سمع: جعفر بن سليمان الهاشميّ، والنَّضْر بن عاصم الهُجَيْميّ.

وعنه: أبو مسعود يزيد بن خالد، وأبو قلابة الرّقاشيّ.

كناه الحاكم.

وقال الدَّارَقُطْنيّ، يُحدِّث عن: شُعبة، وسعيد.

100-

حفص بن عمر الأبلّيّ [6] .

[1] رمز لأبي داود.

[2]

في الجرح والتعديل 3/ 183.

[3]

في الثقات 8/ 199.

[4]

في المعجم المشتمل 109 رقم 294.

[5]

قال أحمد بن محمد الحضرميّ: سألت يحيى بن معين عن حفص بن عمر الضرير، قال: لا يرضى. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 272) .

[6]

انظر عن (حفص بن عمر الأبلّي) في:

الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 275، 276 رقم 339، والجرح والتعديل 3/ 183 رقم 789، والمجروحين لابن حبّان 1/ 258، 259، وفيه (الّذي يقال له الحبطي) وهو وهم، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 796، 797 وفيه (حفص بن عمر بن دينار أبو إسماعيل الأيلي) بالياء المثناة، وهو تحريف، وسنن الدارقطنيّ 2/ 156 رقم 3، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد، (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 3 أ، رقم 14 حسب ترقيم نسختنا المصوّرة، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 22 ب، والمغني في الضعفاء 1/ 180 رقم 1620 و 1/ 181 رقم 1627 وفيه:(حفص بن عمر بن ميمون العدني، وهو الأبلّي، وهو الفرخ) وهذا

ص: 125

تقدم في الطبقة الماضية [1] ، يؤخر إلى هنا.

[يروي عن: ثور بن يزيد، ومِسْعر بن كدام، وعبد الله بن المُثَنَّى، وجعفر بن محمد، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بن مرزوق، ومحمد بن سليمان الباغَنْديّ، وأبو حاتم، ويزيد بن سِنان القزّاز، وجدّ أبي جعفر العُقَيْليّ.

قال: حفص بن عمر بن ميمون أبو إسماعيل الأُبُلّيّ [2] .

قال ابن عديّ [3] : أحاديثه كلها مُنْكَرَة المثْنى، أو مُنْكَرَةُ الإسناد. وهو إلى الضعف أقرب] [4] .

قال أبو حاتم: كان شيخا كذابا [5] .

[ () ] وهم فهو يخلطه بالذي بعده، وميزان الاعتدال 1/ 561، 562 رقم 2132، وفيه (حفص بن عمر الأبلّي

وهو حفص بن عمر بن دينار) ، ولسان الميزان 2/ 324، 325 رقم 1327 وفيه (حفص بن عمر بن دينار الأيلي) بالياء المثناة من تحت، وهو تحريف.

[1]

يشير إلى (حفص بن عمر العدني المعروف بالفرخ) ، المذكور في الطبقة الماضية، وقال: واه.

(انظر الجزء السابق، رقم الترجمة (101)) ، وهذا يؤكد أنّ المؤلّف يخلط بين صاحب الترجمة هنا وبين صاحب الترجمة التالية، مع أنه ينقل عنهما روايات مختلفة عن أبي حاتم، وابن عديّ، مما يرجّح التفريق بينهما، كما فعل هنا.

[2]

قاله العقيلي عن جدّه في (الضعفاء الكبير 1/ 275 رقم 339) وفيه: حفص بن عمر بن ميمون مولى علي بن أبي طالب أبو إسماعيل الأبلّي.

[3]

في الجرح والتعديل 3/ 183.

[4]

ما بين الحاصرتين على هامش الأصل.

[5]

روى العقيلي عن جدّه من طريقه أحاديث كلها بواطيل لا يتابع عليه، وقال: وحفص بن عمر هذا يحدّث عن شعبة، ومسعر، ومالك بن مغول، والأئمة بالبواطيل.

وقال: وأخبرت عن أبي أميّة الطرسوسي قال: إنه كان يخرج إلينا من خفّ رقاع بخطّ طريّ فيملي علينا منها. (الضعفاء الكبير 1/ 275) .

وخلطه ابن حبّان بالحبطي، فروى للحبطي بعض حديثه، وروى للأبلّي صاحب الترجمة حديثا واحدا عن ثور بن يزيد عن يزيد بن مرثد. وروى له عن عبد الله بن المثنّى عن عمّيه النضر وموسى ابني أنس، عن أبيهما أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه:«اغتسلوا يوم الجمعة ولو كأسا بدينار» . حدّثناه محمد بن المسيّب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو إسماعيل الأبلّي، ثنا عبد الله بن المثنّى. (المجروحين 1/ 259) . وقال الحاكم:«ذاهب الحديث» (الأسامي والكنى، ج 1 ورقة 22 ب) .

وأخرج الدارقطنيّ في سننه حديثا من طريق: يحيى بن عيّاش القطان، حدّثنا حفص بن عمر الأبلّي، ثنا مسعر بن كدام، وأبو عوانة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، قال: شهدت

ص: 126

101-

حفص بن عمر بن ميمون العَدنيّ [1] .

الملقّب بالفرخ. يكنّى أبا إسماعيل [2] .

[ () ] المدينة وبها ابن عمر وابن عباس، فجاء رجل إلى واليها فشهد عنده على رؤية الهلال هلال رمضان، فسأل ابن عمر وابن عباس عن شهادته، فأمره أن يجيزه وقالا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة رجل واحد على رؤية الهلال هلال رمضان، قالا: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجيز شهادة الإفطار إلا بشهادة رجلين. تفرّد به حفص بن عمر الأبلّي أبو إسماعيل، وهو ضعيف الحديث.

(السنن 2/ 156 رقم 3، كتاب الصوم) .

[1]

انظر عن (حفص بن عمر بن ميمون العدني) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 365 رقم 2778، والضعفاء لأبي زرعة الرازيّ 420، والضعفاء والمتروكين للنسائي 288 رقم 133، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 273، 274 رقم 338، والجرح والتعديل 3/ 182 رقم 783، والمجروحين لابن حبّان 1/ 257، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 792- 794، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 78 رقم 168، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 28 في ترجمة (بشر بن موسى بن صالح الأسدي) رقم 36 حيث يروي عن حفص حديثا واحدا، وتهذيب الكمال 7/ 42- 45 رقم 1405، والكاشف 1/ 179 رقم 1168، والمغني في الضعفاء 1/ 180 رقم 1620، وميزان الاعتدال 1/ 560، 561 رقم 2130، وتهذيب التهذيب 2/ 410، 411 رقم 718، وتقريب التهذيب 1/ 188 رقم 458، وخلاصة تذهيب التهذيب 88.

[2]

قال الحافظ المزّي في اسمه: «حفص بن عمر بن ميمون العدني، أبو إسماعيل الملقّب بالفرخ، مولى عمر بن الخطاب، ويقال: مولى عليّ بن أبي طالب، ويقال له: الصنعاني. هكذا نسبه أبو أحمد بن عديّ، وفرّق بينه وبين أبي إسماعيل حفص بن عمر بن دينار الأبلّي والد إسماعيل بن حفص الأبلّي» .

قال خادم العلم «عمر» : ليس في الكامل لابن عديّ ما يشير إلى أن حفصا العدنيّ هذا هو مولى عمر بن الخطاب، بل الموجود فقط أنه مولى عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنهما.

(ج 2/ 792) .

وقد تقدّم في الترجمة الماضية أن حفص بن عمر بن ميمون الأبلّي هو مولى علي بن أبي طالب، كما جاء في (الضعفاء للعقيليّ 1/ 275) .

وهو يفرّق بين الأبلّي مولى عليّ وبين «حفص بن عمر العدني المعروف بالفرخ» فهو لا ينسب إليه ولاء لعليّ أو لغيره. (الضعفاء 1/ 273 رقم 338) .

وفي الجرح والتعديل 3/ 177 محدّث آخر اسمه «حفص بن عمر» غير منسوب، وهو مولى علي بن أبي طالب! (انظر رقم الترجمة 763) .

ومن ناحية أخرى، فقد أضاف الدكتور «بشّار عوّاد معروف» إلى مصادر ترجمة حفص المعروف بالفرخ «سنن الدارقطنيّ» في تحقيقه لتهذيب الكمال 7/ 42 حاشية رقم (2) .

والّذي في سنن الدارقطنيّ 2/ 156 هو «حفص بن عمر الأبلّي» الّذي يروي عن مسعر بن كدام.

(انظر الحديث رقم 3) وقد تقدّم قبل قليل في الحاشية الأسبق. وليس في شيوخ (حفص بن

ص: 127

عن: ثور بن يزيد، وابن أبي ذئب، ومالك بن مغْوَل، والحَكَم بن أبان، والفضل بن لاحق، وشُعْبة، وطائفة.

وعنه: أحمد بن عمر الوَكِيعيّ، وعثمان بن طالوت بن عَبّاد، وعبّاس التُّرْقفيّ، ومحمد بن حمّاد الطِّهْرانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن مُصَفَّى، وهارون بن مُلُوك المصريّ، وآخرون.

قال أبو حاتم [1] : أنا أبو عبد الله الطّهرانيّ: ثنا حفص بن عمر العدنيّ وكان ثقة.

وقال أبو حاتم [2] : كان لَيِّنُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ [3] : لَيْسَ بِثِقَةٍ.

وَقَالَ ابن عديّ [4] : عامة حديثه غير محفوظ [5] .

ويقال له الصنعانيّ [6] .

102-

حفص بن عمر الحَوْضيّ.

صاحب شُعبة.

في الطبقة الآتية.

103-

حفص بن عمر بن حكيم [7] .

[ () ] عمر بن ميمون العدني) المذكور في تهذيب الكمال من اسمه «مسعر بن كدام» (راجع أسماء الشيوخ الذين روى عنهم «العدني» في تهذيب الكمال (7/ 43) ، مما يؤكّد أن الأبلّي غير العدني، فليراجع، والله أعلم.

[1]

في الجرح والتعديل 3/ 182.

[2]

المصدر نفسه.

[3]

في الضعفاء والمتروكين 288 رقم 133، والكامل في ضعفاء الرجال 2/ 793.

[4]

في الكامل 2/ 794.

[5]

زاد ابن عديّ: «وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره النسائي» .

[6]

وضعّفه أبو زرعة الرازيّ، والعقيلي، وابن حبّان، وقال:«كان ممّن يقلب الأسانيد قلبا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد» . (المجروحين 1/ 257) .

وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء المتروكين. وقال العقيلي: «لا يقيم الحديث» .

[7]

انظر عن (حفص بن عمر بن حكيم) في:

المجروحين لابن حبّان 1/ 259، 260، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 794،

ص: 128

ويُعرف بحفص الكَفْر [1] .

عن: هشام بن عُرْوَة، وعَمْرو بن قيس.

وعنه: عليّ بن حرب الطّائيّ، وتمتام.

قال ابن عديّ [2] : حدَّث بالبواطيل. ثم ساق له عدّة أحاديث واهية [3] .

104-

الحكم بن أسلم [4] .

وهو ابن سلمان. أبو مُعاذ الحَجَبيّ.

عن: شعبة، وعبد العزيز بن مسلم.

[ () ] 795، وتاريخ بغداد 8/ 202 رقم 4316، والمغني في الضعفاء 1/ 180 رقم 1626، وميزان الاعتدال 1/ 563 رقم 2134، ولسان الميزان 2/ 326 وقد خلطه ابن حجر بحفص بن عمر الحبطي الرمليّ، رقم (1328) وزعم أنه عن ابن عديّ، فأخطأ في ذلك، وقد فرّق ابن عديّ بينهما في كتابه الكامل.

قال ابن حجر في اللسان 2/ 325، 326 رقم 1328:

[1]

«حفص بن عمر الحبطي الرمليّ، عن ابن جريج. قال يحيى: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بثقة، ولا مأمون، أحاديثه كذب. وقال الأزدي: متروك. وقال الخطيب: حدّث ببغداد عن ابن جريج وأبي زرعة الشيبانيّ، روى عنه الصنعاني، ومحمد بن الفرج الأزرق، وابن عبدويه الخزاز.

انتهى، وقال ابن عديّ: ليس له إلّا اليسير وأحاديثه غير محفوظة، ونسبه أبو عمر حفص بن عمر بن حكيم الملقب بالكفر، عن هشام بن عروة وعمرو بن قيس الملائي. وعنه علي بن حرب، وتمتام. وهّاه ابن حبّان. وقال ابن عديّ: حدّث بالبواطيل، ثم ساق له عدّة أحاديث واهية. علي بن حرب: حدّثنا حفص بن عمر بن حكيم، ثنا عمرو بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس

وقال ابن عديّ بعد تخريج أحاديثه: هذه مناكير لا يرويها غيره وهو مجهول ولا أعرف روى عنه غير علي بن حرب. قلت: وقد روى عنه أيضا محمد بن غالب كما رأيت» .

ومن هذا النص في (لسان الميزان) أن ترجمة «حفص الحبطي» دخلت في ترجمة «حفص المعروف بالكفر» وبالعكس، وكأنهما واحد، وهما ليس كذلك، فمن حق «حفص بن عمر بن حكيم الملقب بالكفر» أن يفرد لوحده في (اللسان)، وأن تنتهي ترجمة «حفص بن عمر الحبطي» عند قوله:«وأحاديثه غير محفوظة» في السطر الثاني من الصفحة 326، وبذلك يستقيم الأمر. فليراجع.

[2]

في الكامل 2/ 794.

[3]

قال ابن حبّان: «حفص بن عمر بن حكيم، من أهل الكوفة، يروي عن عمرو بن قيس الملائي بالمناكير الكثيرة التي كأنه عمرو بن قيس آخر، ولعلّه كتب عن عمر بن قيس سندل، عن عطاء أشياء أقلبها على عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء، أو أقلبت له. لا يجوز الاحتجاج بخبره» .

[4]

انظر عن (الحكم بن أسلم) في:

الجرح والتعديل 3/ 114 رقم 528.

ص: 129

وعنه: أبو حاتم وقال [1] : صَدُوق ومحمد بن غالب تَمْتام.

105-

الحَكَم بن المبارك الباهليّ [2] .

مولاهم البلْخي الخاشِتيّ [3] ، أبو صالح.

عن: مالك، وحمّاد بن زيد، وشَريك، ومحمد بن راشد المكحوليّ.

وعنه: أبو محمد الدَّارميّ، ويحيى بن بشر، ويحيى بن زكريا البلخيان.

وثقة ابن حبان [4] .

وأخرج له التِّرْمِذِيُّ [5] ، والبخاريّ في كتاب «الأدب» .

وقد روى عبد بن حميد في مسندة، عن الدَّارميّ، عنه حديثًا، وقع لنا موافقةً بعُلُوٍّ من كتاب الدّارميّ.

قال البخاريّ [6] : مات سنة ثلاث عشرة أو نحوها.

[1] في المصدر نفسه.

[2]

انظر عن (الحكم بن المبارك الباهلي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 344 رقم 2689، والتاريخ الصغير 224، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 55، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 9، والجرح والتعديل 3/ 128 رقم 583، والثقات لابن حبّان 8/ 95، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 1/ 189 في ترجمة (أحمد بن عبد الرحمن بن وهب) ، والأنساب لابن السمعاني 5/ 18 و 20، 21، ومعجم البلدان 2/ 388، واللباب 1/ 412، وتهذيب الكمال 7/ 131- 133 رقم 1442، والكاشف 1/ 183 رقم 1198، وميزان الاعتدال 1/ 579 رقم 2196، وتهذيب التهذيب 2/ 438 رقم 763، وتقريب التهذيب 1/ 192 رقم 499، وخلاصة تذهيب التهذيب 90.

[3]

الخاشتي: ويقال: الخاستي، بالسين المهملة. (الأنساب 5/ 18، اللباب 1/ 411) و «الخاشتي: بالخاء المعجمة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء المثنّاة من فوقها. هذه النسبة إلى خاشت، وهي قرية من قرى بلخ. (اللباب 1/ 412) ويقال لها: خواشت. (اللباب 1/ 467) ولذا يعرف الحكم بالخواشتي. (تهذيب الكمال 7/ 132) وقال ابن حبّان: «وخاشت ناحية المصلّى بها» . (الثقات 8/ 195) .

[4]

ذكره في ثقاته 8/ 195.

[5]

في الفتن (2339) باب ما جاء في علامات خروج الدجّال، عن الوليد بن مسلم، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان، عن يزيد بن قطيب السكونيّ، عن أبي بحرية صاحب معاذ، عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر» . وفي الباب عن الصعب بن جثّامة وعبد الله بن بسر، وعبد الله بن مسعود، وأبي سعيد الخدريّ. هذا حديث حسن لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.

[6]

في تاريخه الكبير 2/ 344، وتاريخه الصغير 224، وقاله ابن حبّان في الثقات 8/ 195.

ص: 130

قال محمد بن العبّاس بن الأخرم في وصيته: قال الحَكَم بن المبارك البَلْخيّ: إنّ الْجَهْميّ لَا يعرف ربَّهُ [1] .

106-

الْحَكَمُ بنُ المبارك النَّيْسابوريّ.

سمع: خارجة بن مُصْعب، والوليد بن سَلَمَةَ.

روى عنه: قطن بن إبراهيم، ومحمد بن الحَجّاج العامريّ النَّيْسَابوريّان.

107-

الْحَكَمُ بنُ محمد الآمليّ الطبريّ [2] .

أبو مروان، نزيل مكة.

سمع: ابن عُيَيْنَة، ويحيى بْن أبي زائدة، وعبد المجيد بن أبي رَوّاد.

وعنه: سَلَمَةَ بن شبيب، والنضر بن سَلَمَةَ المَرْوَزِيّ، والبخاريّ في كتاب «أفعال العباد» .

وما ليّنه أحد [3] .

[1] واتّهمه ابن عديّ بسرقة حديث «يكون في آخر الزمان قوم يحلّون الحرام ويحرّمون الحلال ويقيسون الأمور برأيهم» ، وهو من حديث أبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمّه، عن عيسى بن يونس. (الكامل في ضعفاء الرجال 1/ 189) .

[2]

انظر عن (الحكم بن محمد الآملي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 338 رقم 2666، والتاريخ الصغير له 224، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 105، والجرح والتعديل 3/ 127 رقم 575، والثقات لابن حبّان 8/ 195، وتهذيب الكمال 7/ 133، 134 رقم 1443، وتهذيب التهذيب 2/ 438 رقم 764، وتقريب التهذيب 1/ 192 رقم 500 وفيه (الحكم بن مروان الطبري) ، وخلاصة تذهيب التهذيب 90 وفيه أيضا (الحكم بن مروان الطبري) .

وأضاف الدكتور «بشار عوّاد معروف» كتاب «ميزان الاعتدال» للذهبي إلى مصادر هذه الترجمة برقم (2198) ، وذلك في تحقيقه لتهذيب الكمال 7/ 134 في الحاشية. وهو لم يذكره الذهبي في ميزانه، والمذكور برقم (2198) هو «الحكم بن مروان الكوفي الضرير، نزيل بغداد. يروي عن كامل أبي العلاء، وفرات بن السائب، وعنه أحمد بن حنبل، وعبد الله بن أيوب المخرّمي

وهو غير «الحكم بن محمد الآملي الطبري نزيل مكة» ، فليراجع (الميزان 1/ 579) .

[3]

قال البخاري في تاريخه الكبير 2/ 338: «سمع سفيان بن عيينة قال: أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. قال أبو عبد الله: لقيناه سنة اثنتي عشرة أو إحدى عشرة ومائتين أو نحوها» .

وقال ابن حبّان في الثقات 8/ 195: «مات سنة تسع عشرة ومائتين» .

ص: 131

108-

حمّاد بن عَمرو النَّصيبيّ [1] .

أبو إسماعيل.

عن: الأعمش، والثَّوْريّ.

وعنه: عليّ بن حرب، وسَعدان، بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [2] : لَيْسَ بِثِقَةٍ.

وَقَالَ الْفَلاسُ، وغيره: متروك.

وروى عنه أيضا: إبراهيم بن موسى الفرّاء، ومحمد بن مهران [3] .

[ () ] وجاء في تهذيب الكمال 7/ 134 نقلا عن ابن حبّان في «الثقات» أنه قال: مات سنة بضع عشرة ومائتين» ! ولا شك في أن «تسع» و «بضع» مصحّفتان عن بعضهما البعض. ولعلّ لفظ «بضع» كما في «التهذيب» أقرب إلى الصواب بمقارنته مع تأريخ البخاري، والله أعلم.

[1]

انظر عن (حمّاد بن عمرو) في:

معرفة الرجال لابن معين 1/ رقم 112 و 129، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 28 رقم 117، والتاريخ الصغير 216، والضعفاء الصغير له 257 رقم 85، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 4، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 179 رقم 321، والضعفاء والمتروكين للنسائي 288 رقم 136، والمعرفة والتاريخ للفسوي 3/ 18، 19، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 96، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 308 رقم 376، والجرح والتعديل 3/ 144 رقم 634، والمجروحين لابن حبّان 1/ 252، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 657، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 77 رقم 164، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 23 ب، والمغني في الضعفاء 1/ 189 رقم 1720، وميزان الاعتدال 1/ 598 رقم 3362، ولسان الميزان 2/ 350، 351 رقم 1420.

[2]

في معرفة الرجال 1/ 63 رقم 112 قال: «إسحاق بن نجيح الملطي ضعيف كذّاب، ليس بثقة ولا مأمون. وحمّاد بن عمرو النصيبي مثله» .

وقال مرة أخرى 1/ 67 رقم 129: «حمّاد بن عمرو النصيبي شيخ ضعيف، لم يكن يكذب» .

وفي موضع آخر قال عثمان بن سعد: قلت ليحيى بن معين: حمّاد بن عمرو النصيبي؟

قال: «ليس بشيء» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 308) و (الجرح والتعديل 3/ 144) ، و (المجروحون لابن حبّان 1/ 252) و (الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 657) .

وقال أحمد بن سعد: سمعت يحيى بن معين يقول: حمّاد بن عمرو النصيبي، يعني ممّن يكذب ويضع الحديث. (الكامل لابن عديّ 1/ 657) .

[3]

قال البخاري: «منكر الحديث» . (التاريخ الكبير، والصغير، والضعفاء الصغير) .

وقال الجوزجاني: «كان يكذب لم يدع للحليم في نفسه منه هاجسا» . (أحوال الرجال 179 رقم 321) .

وقال النسائي: «متروك الحديث» (في الضعفاء والمتروكين 288 رقم 136) .

ص: 132