الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الهمزة مع الجيم
1/ 518 - " أجب أخاك فإنَّكَ منه على اثنتين، إما خيرٌ فأحِقَّ ما شَهِدْتَهُ، وإِما غيرُهُ فتنهاهُ عنه، وتأَمره بالخير".
طب، كر عن يعلى بن مرة الثقفى رضي الله عنه (أنه دعى إلى مأدبةٍ فقعد صائما فجعل الناس يأكلون ولا يطعم، قيل له: والله لو علمنا أنك صائم ما دعيناك قال: لا تقول ذاك فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أجب
…
وذكره وسنده ضعيف) (1).
2/ 519 - "اجتمعَ في يومِكم هذا عيدانِ، فمن شاء منكم أجْزَأَهَ الْجُمُعَة، فإنا مُجَمَّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ".
خط عن أبى هريرة (2).
3/ 520 - "اجتمعوا على طعامِكم، واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه"(3).
حم، د، هـ، طب، حب، ك، هب عن وحشى بن حرب بن وحشى، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه.
4/ 521 - "اجتمعوا على القرآنِ، ما ائتلفتم عليه، فإذا اختلفتم فَقُومُوا"(4).
طب، حل عن جندب رضي الله عنه.
5/ 522 - "اجتمع إحدى عشرة امرأةً في الجاهلية (5)، فتعاقدن على أن يتصادقْن بينهن ولا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، فقالت الأولى: زوجى لحمُ جملٍ غثَّ (6)،
(1) هكذا في الأصول، وفى القاموس: ودعيته: لغة في دعوته، والزيادة بين القوسين من هامش مرتضى، وفى الباب (أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها) متفق عليه، عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: وذكر فيه: وكان ابن عمر يأتى الدعوة في العرس وغير العرس، ويأتيها وهو صائم.
(2)
ورواه أبو داود، وابن ماجه، والحاكم، وضعف لأن في إسناده بقية بن الوليد، وقال الحاكم: هذا صحيح على شرط مسلم، فإن بقية بن الوليد لم يختلف في صدقه إذ روى عن المشهورين، وقال الذهبى: صحيح غريب.
(3)
الحديث في الصغير برقم 169 ورمز له بالصحة وسبب الحديث أن رجلًا قال: يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع، قال: فلعلكم تفترقون على طعامكم، اجتمعوا إلى آخره، وقال العراقى: إسناده حسن، وقال الحاكم عقبه: أخرجناه شاهدًا.
(4)
إذا اتفقوا على الفهم، أو القراءة، أو الوجه كانت بينهم ألفة وانسجام، أما إذا اختلفوا في المعنى وكل منهم يناصر رأيه أو قراءته فالأولى أن يقوموا عنه.
(5)
لفظ مسلم: "جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن.
(6)
غث: مهزول.
على رأس جبلٍ وعرٍ، لا سهلَ فَيُرتقَى، ولا سَمينَ فَيُنتقَى (1)، قالت الثانية: زوجى لا أَبُثّ خبرَه، إِنى أخاف ألا أذَرَه، إن أذكره أَذكر عُجَره وبُجرَهَ (2)، قالت الثالثة: زوجى العَشنَّقُ (3)، إن أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أسكت أُعَلَّقْ، قالت الرابعةُ: زوجى إن أكل لفَّ، وإن شربَ اشتفَّ، وإن اضّطجع التفَّ، ولا يولج الكفَّ، ليعلم البثَّ (4)، قالت الخامسةُ: زوجى عايَاءُ طَبَاقَاءُ كلُّ داءِ لَهُ داء، شجَّكَ او فَلَّكِ أو جَمَعَ كلَّا لَكِ، قالت السادسة: زوجى كليْلِ تِهامَةَ، لا حَرَّ، ولا قُرَّ، ولا مخافةَ ولا سآمَةَ، قالت السابعة: زوجى إن دَخَلَ فَهِدَ وإن خرج أَسِدَ، ولا يَسْأَلُ عما عُهِدَ، قالت الثامنةُ: زوجى المسُّ مَسُّ أرنبٍ، والريح ريح زرنبٍ، وأنا أغلِبُهَ والناس يغِلبُ، قالت التاسعة، زوجى رفيع العماد، طويلُ النجادِ، عظيم الرَّمادِ، قرِيبُ البيت من النادِ، قالت العاشرة: زوجى مالكٌ ومَا مالِكٌ؟ مالكٌ خير من ذلك، له إبلٌ كثيراتُ المبارك، قليلاتُ المسارح، إذا سمعن صوت المِزْهَرِ أيقنَّ أنهنَّ هوالكُ، قالت الحادية عشر: زوجى أبو زرع وما أبو زرع؟ ) (5)، (أناس من حُلِىِّ أَذُنى، وملأ من شحمٍ عَضُدِى، وبجحنى فَبَجَحَتْ إِلى نَفْسِى، وجدنى في أهل غُنيمة بِشقٍّ، فجعلنى في أهل صهيل وأطيط ودائسٍ ومنقٍ (6)، فعنده أقول فلا أُقَبَّحُ، وَأَرقد فأَتصبَّحُ، وَأشرب فأَتفتَّحُ، أم أبى زرعٍ فما أم أَبى زرع؟ عُكُومُها رادحٌ، وبيتها فساحٌ، ابن أبى زرع فما ابن أبى زرع؟ مَضجَعُه كمَسَلِّ شطبة، وتشبعه ذراعُ الجفرةِ، بنتُ أبى زرعٍ، فما بنتُ
(1) أى يستخرج نقيه والنفى بكسر النون وإسكان القاف هو المخ، ورواية مسلم (فينتقل) أى تنقله الناس ليأكلوه.
(2)
المراد: عيوبه والعجر في الأصل: أن ينعقد العصب أو العروق حتى تراها ناتئة من الجسد، والبجر: نحوها إلا أنها في البطن خاصة.
(3)
العشنق: بعين مهملة مفتوحة وشين معجمة مفتوحة ثم نون مشددة ثم قاف: الطويل.
(4)
تصفه باللطف أى لا يمس ما يعيبها، أو تذمه بعدم تفقد أمورها.
(5)
في مسلم: قول الرابعة هنا هو قول السادسة عنده، وقول السادسة هنا هو قول الرابعة عنده، وقول الخامسة هنا هو قول السابعة هناك، وقول السابعة هنا هو قول الخامسة هناك، وإلى هنا انتهى ما كتب في دار مرتضى وتتمة الحديث من صحيح مسلم.
(6)
الصهيل: أصوات الخيل، والأطيط للإبل، والدائس: هو الذى يدوس الزرع في بيدره، والمنق بضم الميم وفتح النون وتشديد القاف ومنهم من يكسر النون، والنقيق: هو أصوات المواشى وبالفتح الذى ينقى الطعام أى يخرجه من بيته وقشوره.
أبى زرع؟ طوعُ أبيها وطوعُ أمَّها، وملءُ كسائها وغيظ جاراتها، جارية أبى زرع، فما جاريةُ أبى زرع؟ لا تبثُّ حديثنا تبثيثًا، ولا تَنْقُثُ مِيرتَنَا تَنْقِيثًا (1) ولا تملأ بيتنا تعشيشًا (2)، قالت: خرج أبو زرعِ والأوطابُ تُمْخَضُ، فلقى امرأةً معها ولدانِ لها كالفهدين يلعبان من تحت خَصْرِهَا برمّانتين، فطلقنى ونكحها، فنكحت رجُلًا سرِّيًا ركب شَرَّيًا (3)، وأخذ خَطِّيًا (4)، وأراح علىَّ نعمًا ثريًا، وأعطانى من كلِّ رائحةِ زوجًا، قال: كلى أمَّ زَرعْ، وميرى أهَلكِ فلو جمعتُ كلَّ شَئٍ أعطانى ما بلغ أصغر آنِيه أبى زرع، قالت عائشة: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت لك كأبى زرعٍ لأمِّ ذَرعٍ").
م عن عائشة رضي الله عنها.
6/ 523 - "اجتنبْ الغَضَب".
ابن أبى الدنيا في كتاب ذمِّ الغَضَب، كر عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: أخبرنى رجلٌ من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أن رجلًا قال: يا رسول الله حدثنى بكلمات أعيشُ بهن، ولا تكثر عَلَىَّ، قال: فذكره. (قال العلقمى: الرجل: جارية - بالجيم - ابن قلابة. أخرجه أحمد وابن حبان، ويحتمل أن يفسر بغيره)(5).
7/ 524 "اجتنبوا السَبع الموبقات، الشركُ بالله، والسحرُ، وقتلُ النفسِ التى حرم اللهُ إلا بالحقِّ، وأكل مالِ اليتيمِ، والتولى يومَ الزَّحفِ، وقذفُ المحصناتِ المؤمناتِ الغافلاتِ".
خ، م، د، ن عن أبى هريرة (6).
8/ 525 - "اجتنبوا الكبائِر السبعَ، الشركُ باللهِ، وقتلُ النفس، والفرارُ من الزحفِ، وأكلُ مال اليتيم، وأكلُ الرِّبا، وقذف المحصنة، وَالتَعرُّبُ (7) بعد الهجرة".
(1) النقث: النقل.
(2)
المراد أنها لا تترك الكناسة والقمامة.
(3)
فرس شرى: الذى يستشرى في صبره أى يلج.
(4)
الخطى: الريح منسوب إلى الخط وهى قرية من ساحل البحر عند عمان بالبحرين.
(5)
الزيادة من دار مرتضى والحديث في الصغير برقم 170 ورمز له بالصحة.
(6)
الحديث في الصغير برقم 171 ورمز له بالصحة.
(7)
المراد: الرجوع إلى الإقامة مع الإعراب بعد هجرته إلى المدينة.
طب عن سهل بن أبى حثمة (فيه ابن لهيعة)(1).
9/ 526 - "اجتنبوا دعواتِ المظلومِ".
ش عن أبي سعيد رضي الله عنه (2).
10/ 527 - "اجتنبوا الخمرَ فإنها مفتاحُ كلِّ شرٍّ".
ك، هب عن ابن عباس رضي الله عنه (3).
11/ 528 - "اجتنبوا الخمر أمَّ الخبائِثِ".
الدارقطنى من حديث عبد الله بن عمر (4).
12/ 529 - "اجتنبوا الوجوهَ، لا تضربوها".
عد عن أبى سعيد رضي الله عنه (5).
13/ 530 - "اجتنبوا التكبُّر، فإن العبدَ لا يزال يتكبَّرُ حتى يقول اللهُ تعالى: اكتبوا عبدى هذا من الجبارين".
عد، وابن لال في مكارم الأخلاق عن أبى أمامة رضي الله عنه.
(وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح المشكل)(6).
14/ 531 - "اجتنبوا هذه القاذورات (7) التى نهى اللهُ عنها، فمن ألم بشئ منها فليستتر بستر الله، ولْيتُبْ إلى اللهِ، فإنَّهُ من يبد لنا صفحتهُ (8) نقم عليه كتاب اللهِ".
ك، ق عن ابن عمر (9).
(1) الزيادة من دار مرتضى.
(2)
ستأتى رواية أبى يعلى للحديث برقم 535.
(3)
الحديث في الصغير برقم 172 ورمز له بالصحة، وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي لكن فيه محمد بن إسحاق ضعفه بعضهم.
(4)
الحديث من هامش مرتضى.
(5)
الحديث في الصغير برقم 173 ولم يرمز له بشئ وهو ضعيف.
(6)
الحديث في الصغير برقم 174، وما بين القوسين من هامش مرتضى، ومن الصغير، وفيه عثمان بن أبى ضعفه عاتكة النسائى وغيره.
(7)
القاذورات جمع قاذورة: وهى كل فعل مستقبح، والمراد بها هنا الزنا.
(8)
الصفحة من كل شئ جانبه، والمراد هنا: يظهر لنا فعله.
(9)
الحديث في الصغير برقم 175 ورمز له بالصحة عن ابن عمر، قال: قام المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد رجم الأسلمى فذكره، قال الحاكم: على شرطهما وستأتى رواية الديلمى عن أبى هريرة برقم 539.
15/ 532 - "اجتنبوا مجالسَ العشيرة".
ص عن أبان بن عثمان مرسلًا (1).
16/ 533 - "اجتنبوا الكبائر وسدِّدُوا وأبشروا".
ابن جرير في تفسيره عن قتادة مرسلًا (2).
17/ 534 - "اجتنبوا اللاعنين، الذى تبرَّز في طريقِ الناسِ، أو في مجلسِ قومٍ"(اللاعنين الذين يتبرزون).
ابن الجارود وأبو عوانة عن أبى هريرة (3).
18/ 535 - "اجتنبوا دَعَواتِ المظلومِ، ما بينَها وبين الله حجابٌ".
ع عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا (4).
19/ 536 - "اجتنبوا أن تشربوا في الدُّبَاءِ (5) والحَنْتمِ والمزفَّتِ، واشربوا في السَّقاء فإن رهبتم غَليَتَه فأَمِدُّوهُ بِالْمَاءِ".
طب عن ابن عباس رضي الله عنه.
20/ 537 - "اجتنبوا كلَّ مُسْكِرٍ".
طب عن عبد الله بن مغفَّل، طب عن النعمان بن بشير رضي الله عنه (6) ..
(1) الحديث في الصغير برقم 176، وأخرجه مسلم في صحيحه من حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده بلفظ: اجتنبوا مجالس الصعدات. وزاد بيان السبب فقال: كنا قعودًا بالأمتعة نتحدث إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم علينا فقال: ما لكم ولمجالس الصعدات، وذكره. وإسحاق أحد الثقات خرج له الستة.
(2)
الحديث في الصغير برقم 177 عن قتادة بن دعامة وهو أبو الخطاب الدوسى الأعمى البصرى. قال الشيخ: حديث ضعيف.
(3)
انظر حديث رقم 442 و 443، وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(4)
الحديث في الصغير برقم 178 قال المناوى: ورمز المؤلف لضعفه هكذا رأيته في مسودته بخطه وقد سبقت رواية ابن أبى شيبة برقم 226.
(5)
الدباء: القرع كانوا ينتبذون فيهما، الحنتم: جرار خضر كانوا ينتبذون فيها في الجاهلية، والمزفت من الأوعية هو الإناء الذى طلى بالزفت، والسقاء: ظرف الماء في الجلد، وقوله: فإن رهبتم غليته إلخ أى فإن خفتم أن يشتد فأضيفوا عليه الماء.
(6)
الحديث في الصغير برقم 179 وفى المناوى: ورواه أحمد بلفظ "اجتنبوا المسكر"، وسنده حسن، وله طرق كثيرة جدًا.
21/ 538 - ("اجتنبوا هذه الكعباتِ الموسومة التى يزجرُ بها زجرًا، فإنها من الميسر".
طب عن أبى موسى (فيه ضعيف)(1).
22/ 539 - "اجتنبوا هذه القاذورة التى نهى الله عنها، فمن ألَمَّ بشئ منها فليستتِر بستر اللهِ، ولا يَعُدْ".
الديلمى عن أبى هريرة (2).
23/ 540 - "اجتنبوا ما أَسْكَر".
الحلوانى عن على رضي الله عنه (3).
24/ 541 - "اجتهد فإن أصبتَ فَلَكَ عشر حسناتٍ، وإن أخطأت فلك حسنَةٌ".
عد عن عقبة بن عامر (4).
25/ 542 - "اجثوا على الرُّكَبِ، ثم قولوا: يا ربِّ يا ربِّ".
البغوى، وأبو عوانة عن عامر بن خارجة بن سعد عن جده سعد رضي الله عنه (5).
26/ 543 - "أجرؤكم على الفُتيا أجرَؤُكم على النارِ".
الدارمى عن عبيد الله بن أبى جعفر مرسلًا (6).
27/ 544 - "أجرؤكم على قسِم الجدِّ أجرؤكم على النارِ"(7).
(1) الزيادة من دار مرتضى، وسبقت رواية ابن أبى الدنيا، والبيهقى له برقم 458، وفى نيل الأوطار جـ 8 ص 78، وعن أبى موسى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"من لعب بالكعاب فقد عصى الله ورسوله" رواه أحمد، والكعاب هى فصوص النرد.
(2)
سبقت رواية الحاكم والبيهقى عن ابن عمر برقم 531.
(3)
الحديث في الصغير برقم 180 قال ابن حجر: وفى الباب عن نحو ثلاثين صحابيًا، وأكثر الأحاديث عنهم جياد.
(4)
رواية البخارى عن عبد الله بن عمرو: إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران، وفى رواية عند قط، ك: إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر، وإن أصاب فله عشرة أجور.
(5)
الحديث في الصغير برقم 181 وفى المناوى: عن سعد بن أبى وقاص قال: شكى قوم إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم قحط المطر فقال: اجثوا على الركب وقولوا: يا رب يا رب، ورفع السبابة إلى الماء، ففعلوا، فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم. والحديث ضعفوه لضعف أحد رواته، وقال العزيزى: قال: الشيخ حديث صحيح رواه ابن أبى الدنيا عن عائشة موقوفًا.
(6)
الحديث في الصغير برقم 183 وقال الشيخ حديث صحيح.
(7)
الحديث في الصغير برقم 182 ورمز لصحته.
ض عن سعيد بن المسيب مرسلا.
28/ 545 - ("أجرُكِ على قدرِ نصَبِكِ".
قاله لعائشة خ، م) (1).
29/ 546 - "اجعل بين أذانِكَ وإقامتِكَ نَفَسَا حتى يُفْرِغ المتوضِئُ حاجته في مهلٍ، وحتى يَفْرغُ من طعامه الآكِلُ في مهل".
(حم) عن أُبَىِّ، وَأبو الشيخ في كتاب الأذان عن سلمان وعن أبى هريرة (2).
30/ 547 - اجعل صديعَها قميصًا، وأعط صاحبتك صديعًا، ومرها تجعل تحتها شيئا، لئلا يصف هذا (3) ".
ك عن دحية.
31/ 548 - "اجعل في دعائك: اللهم ارزقنى لذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِكَ، والشوق إلى لقائكَ".
الحكيم عن زيد بن ثابت.
32/ 549 - (أجعلتنى واللهَ عِدْلًا، بَل ما شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ).
ق عن ابن عباس (4).
33/ 550 - (اجْعلْها في قرابَتِكَ).
ن عن أنس رضي الله عنه (5).
(1) الحديث من هامش مرتضى.
(2)
الحديث في الصغير برقم 184 ورمز له بالحسن، وتكلموا فيه ويظهر أنه حسن لغيره اهـ مختصرًا من المناوى وفى الصغير "حتى يقضى المتوضئ"، وفسر في هامش مرتضى نفسا فقال: أى: ساعة.
(3)
صدعه صدعا من باب نفع: شقه والمراد: شق الثوب.
(4)
الحديث عند ابن ماجه بلفظ: إذا حلف أحدكم فلا يقل: ما شاء الله وشئت، ولكن ليقل: ما شاء الله ثم شئت، والعدل بالكسر المثل، وقيل هو بالفتح ما عادله من جنسه، وبالكسر ما ليس من جنسه وقيل بالعكس.
(5)
الحديث لما نزلت هذه الآية "لن تنالوا البر" قال أبو طلحة: يا رسول الله أرى ربنا يسألنا من أموالنا، فأشهدك أنى جعلت أرض ببرحاء لله، فقال: اجعلها في قرابتك، قال: فجعلها في حسان بن ثابت، وأبى بن كعب) رواه أحمد، ومسلم، وللبخارى معناه، وقال فيه:"اجعلها لفقراء قرابتك".
34/ 551 - (اجعلوا آخر صلاتكم بالليلِ وترًا).
ش، خ، م، د عن ابن عمر رضي الله عنه (1).
35/ 552 - (اجعلوا أئمتكم خيارَكم، فإنَّهم وفدُكم فيما بينكم وبين ربَّكم).
قط، ق، وضعفه عن ابن عمر رضي الله عنه) (2).
36/ 553 - (اجعلوا بينَكُم وبين الحَرَام سُتْرَةً من الحلالِ، من فعَل ذلك كان أشدَّ استبراءً لعرضه ودينه، ومن أرتع فيه كان كالمرتع إلى جنب الحمى يوشِكُ أن يقع فيه، وإن لكلِّ ملك حمًى، وإن حمى الله في الأرضِ محارِمُه".
حب، طب عن النعمان بن بشير رضي الله عنه (رجال طب رجال الصحيح، غير شيخه وثق على ضعف فيه)(3).
37/ 554 - "اجعلوا من صلاتِكم في بُيُوتِكم، ولا تتخذُوها قبورًا".
حم، خ، م، د عن ابن عمر، الرويانى عن زيد (بن خالد، محمد بن نصر في الصلاة عن عائشة)(4).
38/ 555 - "اجعلوا ثُلُثيَن في الطِّيبِ، وثُلُثًا في الثيابِ".
ابن سعد عن علياء بن أحمر اليشكرى: أن عليًا تزوج فاطمة فباع بعيرًا له بثمانين وأربعمائة درهم، فقال النبى رضي الله عنه: فذكره.
39/ 556 - "اجعلوا بينكم وبين النار حجابًا ولو بِشِقِّ تمرةِ".
طب عن فضالة بن عبيد (5).
40/ 557 - "اجعلوا من صلاتِكم في بيُوتِكم، ولا تجعلوها عليكم قُبُورًا".
(1) الحديث في الصغير برقم 185، ورمز له بالصحة، وقال المناوى: ورواه النسائى.
(2)
الحديث في الصغير برقم 186 قال الذهبى في المهذب: إسناده ضعيف.
(3)
ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 188، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى المقدام بن داود وقد وثق على ضعف فيه.
(4)
الحديث في الصغير برقم 187، ولعل قصد المصنف بعزوه إلى الشيخين وغيرهما إثبات تواتره.
(5)
الحديث في الصغير برقم 189 ورمز المصنف لحسنه، وأعله الهيثمى بابن لهيعة، وعضد برواية أحمد.
حم، وابن نصر في كتاب الصلاة عن عائشة (1).
41/ 558 - "اجعلوا من صلاتِكم في بيوتِكُمْ وأعِمرُوها بالقرآن، فإن أفقر البيوت بيتٌ لا يُقرأ فيه كتابُ الله عز وجل".
الديلمى عن أبى هريرة وفيه جبارة بن المفلِّس.
42/ 559 - "اجعلوها على وجهِه، واجعلوا على قدميه من هذا الشَّجَرِ".
طب عن أبى أسيد الساعدى، قال: إنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرِ حمزةَ فجعلوا يَجُرُّونَ النَّمِرَةَ (2) على وجهه فَتُكْشَفُ قدماه، ويجرُّونها على قدميه فينكشف وجهه، قال
…
فذكره.
(وإسناده حسن)(3).
43/ 560 - "اجْعلَوا مكان الدَّمِ خلوقًا".
حب عن عائشة قالت: كانوا في الجاهلية إذا عقُّوا عن الصبى خضبوا قطنه بدم العقيقة، فإذا حلقوا رأس الصبى وضعوها على رأسه، فقال النبى صلى الله عليه وسلم.
44/ 561 - أَجْل: ولكِّنْى مَسَسْتُ ذكرى فنسيت أن أتوضأ".
عب عن يحيى بن أبي كثير: أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الصبح، ثم عاد لها، فقيل له: إنك قد كنت صليت، قال
…
فذكره (4).
45/ 562 - (أجل، لو أنى أقدر على أن يكون ذلك منى عند كلِّ شفعٍ من صلاتى لفَعَلتُ).
أبو سعد السمان في معجم شيوخه عن عائشة، قالت: كنا نمضُغ سواك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع طهوره، قلت: يا رسول الله: ما تدع السواك؟ قال: فذكره) (5).
(1) سبقت روايته رقم 554.
(2)
النمرة: شملة مخططة من مآزر الأعراب.
(3)
الزيادة من دار مرتضى.
(4)
حديث الوضوء من مس الذكر جاء في عدة روايات أصحها حديث بسرة بنت صفوان أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: "من مس ذكره فلا يصلى حتى يتوضأ" رواه الخمسة وصححه الترمذى وقال البخارى: هو أصح شئ في هذا الباب.
(5)
الحديث من مرتضى.
46/ 563 - "أجل، أنا أقرؤه لِبَطْنٍ، وأنتم تقرءونه لظَهْرٍ، قالوا: يا رسولَ الله ما الظهرُ من البطنِ؟ قال: أقرؤه أتدبره، وأعمل بما فيه، وتقرءونه أنتم هكذا، وأشار بيده فأمرَّها".
محمد بن نصر عن عمير بن هانئ، قال: قالوا: يا رسولَ الله، إنا لنجد القرآن منك ما لا نجده من أنفسِنا إذا نحن خلونا قال .. فذكره.
47/ 564 - "أجلْ فلا تَقُل له مثلَ ما قالَ لَكَ، ولكن قل: يغفرُ اللهُ لك يا أبا بكر".
ط، حم، طب، ك، والبغوى، والباوردى عن ربيعة بن كعب الأسلمى رضي الله عنه.
48/ 565 - "اجلدوا في قليلِ الخمرِ وكثيرهِ، فإنَّ أَوَّلَها حَرَامٌ، وآخِرَها حرامٌ".
ق عن عائشة رضي الله عنها.
49/ 566 - "اجلس أُحَدِّثْكَ عن الصلاةِ، وعن الصومِ، إن اللهَ وضعَ شطرَ الصلاةِ عن المسافر، ووضع الصومَ عن المسافر، والمريضِ، والحامِل".
طب عن أنس بن مالك، "رجل من كعب"(1).
50/ 567 - "اجْلِس فقد آذيت وآنيتَ".
عن جابر: أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فجعل يتخطى رقاب الناس فقال
…
فذكره.
حم، د، ن، وابن خزيمة، حب، طب، ك، ق، ض عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه (هـ عن جابر)(2).
(1) أخرجه أحمد، والنسائى، والترمذى وحسنه عن أنس بن مالك الكعبى، وقال: ولا يعرف لابن مالك هذا عن النبى صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث الواحد، وقال ابن حاتم في علله سألت أبى عنه، يعنى الحديث، فقال: اختلف فيه، والصحيح عن أنس بن مالك القشيرى. قال المنذرى: وما يسمى أنس بن مالك من رواة الحديث خمسة: صحابيان هذا، وأبو حمزة بن مالك الأنصارى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنس بن مالك والد الإمام مالك بن أنس، روى عنه حديث في إسناده نظر، والرابع شيخ حمصى حدث، والخامس كوفى حدث عن حماد بن سليمان والأعمش وغيرهما اهـ، قال الشوكانى: وبنبغى أن يكون أنس بن القشيرى الذى ذكره ابن أبى حاتم سادسًا.
(2)
الزيادة من دار مرتضى. وقال الشوكانى: حديث عبد الله بن بسر سكت عنه أبو داود، والمنذرى، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو من رواية ابن الزاهرية، وقد أخرج له مسلم.
51/ 568 - "اجْلِسْ يا خالُ، فإِنَّ الخالَ والدٌ، يا خالُ: ألا أعلمك كلماتٍ من أراد اللهُ به خيرًا علَّمَه إياهُنَّ، قل: الَّلهُمَّ إنَّى ضعيفٌ فقوِّ في رضاكَ ضَعفِى، وخُذْ إلى الخير بناصيتى، واجعل الإِسلامَ منتهى رضاىَ، وبلغنى برحمتك الذى أرجو من رحمتِك".
قط في الأفراد عن عائشة.
52/ 569 - ("اجلس يا أبا تُرابٍ".
قاله لعلى، هـ عن سهل بن سعد) (1).
53/ 570 - "اجلس حتى أخبرك بغنى الرَّبِّ عن صلاة أبى جحش، إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعًا لا يرفعون رءوسهم حتى تقومَ الساعةُ، فإذا قامت الساعةُ رفعوا رءوسهم، ثم قالوا: ربنا ما عبدناك حقَّ عبادتك، وإن لله في السماء الثانيةِ ملائكةً سجودًا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعةُ، فإذا قامت الساعةُ رفعوا رءوسَهُمْ ثم قالوا: ربَّنَا ما عبدناكَ حقَّ عبادتِك، وإن لله في السماء الثالثة ملائكة ركوعًا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعةُ، فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم وقالوا: ما عبدناك حق عبادتك، قال عمر: وما يقولون يا رسولَ الله؟ قال: أمَّا أهل سماء الدنيا فيقولون: سبحان ذى الملكِ والملكوت، وأما أهل السماء الثانية فيقولون: سبحان ذى العزةِ والجبروت، وأما أهل السماء الثالثة فيقولون: سبحان الحى الذى لا يموت".
أبو الشيخ في العظمة، ك، هب عن ابن عمر قال الذهبى: منكر غريب.
54/ 571 - "اجلِسُوا في منازِلِكْم فإنَّكم أوتادُهَا، من خطا إلى المسجدِ خَطْوة كان له بها أجرٌ".
سمويه، ض، عن جابر (2).
(1) أخرج البخارى أن النبى صلى الله عليه وسلم جاء وعلى مضطجع في المسجد قد سقط رداؤه عن شقه، وأصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه وبقول: قم أبا تراب.
(2)
هذا الحديث أخرج مسلم بمعناه عن جابر، قال: خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم: إنه بلغنى أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد؟ قالوا: نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك. فقال: يا بنى سلمة، دياركم تكتب آثاركم.
55/ 572 - "اجلِسُوا، كلوا باسمِ اللهِ، كلوا من جوانِبها، ولا تأكلوا من فَوقِها، فإن البرَكة تنزِلُ من فوقِها".
ك عن واثلة (1).
56/ 573 - "اجلسوا، اذكرُوا اسمَ الله وكلوا من أسْفَلِها، ولا تأكلوا من أعلاهَا فإنَّ البَرَكة تنزلُ منْ أَعْلَاهَا".
هب عن وائلة.
57/ 574 - "اجلسى، لا يتحدثُ الناسُ أن محمدًا يغزُو بامرَأةٍ".
ابن سعد عن أم كبشة رضي الله عنها.
58/ 575 - "أَجِلُّوا اللهَ يغفِرْ لكمْ".
حم، طب، ع، والحاكم في الكنى، حل عن أبى الدرداء (قال ابن ثوبان يعنى: أسلموا) (2) ..
59/ 576 - "أجمِلوا في طلبِ الدُّنْيا، فإن كلَّا مُيَسَّرٌ لما كتِبَ لَهُ مِنْها".
هـ، ك، طب، ق عن أبى حميد الساعدى (3).
60/ 577 - "أجملوا في طلب الدنيا، فإن الله قد تكفَّل بأرزاقِكم، وكلٌّ مُيَسَّر له عمله الذى كان عاملًا، استعينوا الله على أعمالكم، فإنه يمحو ما يشاءُ ويثبتُ وعنده أم الكِتَابِ".
ق، في
…
كر عن ابن عمر (4).
61/ 578 - "أَحْوَجُ الناسِ طالبُ العلم، وأشبعُهُم الذى لا يبتغيه".
(1) أخرج أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه عن ابن عباس: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: البركة تنزل في وسط الطعام فكلوا من جانبيه ولا تأكلوا من وسطه.
(2)
الزيادة من دار مرتضى والحديث في الصغير برقم 190، ورمز له بالحسن.
(3)
الحديث في الصغير برقم 191 قال العزيزي: وهو حديث صحيح، وقال الحاكم على شرطهما، وأقره الذهبى، لكن فيه هشام بن عمار أورده الذهبى في الذيل، وقال: ثقة ضعفه ابن حزم.
(4)
بياض بالأصل.
أبو نعيم في كتاب العلم، والديلمى عن ابن عمر (وضعف)(1).
62/ 579 - "أجيبوا هذه الدعوةَ إذا دُعيتم لَهَا".
خ، م عن ابن عمر رضي الله عنه (2).
63/ 580 - ("أجيبوا الداعىَ، ولا تردُّوا الهديَّة، ولا تضرِبُوا المسلمين".
حم، خ في الأدب، والشيرازى في الألقاب، طب، هب عن ابن مسعود رضي الله عنه (ورجال "حم" رجالُ الصحيح)(3).
64/ 581 - "أجيبُوا الداعىَ، وعودُوا المريض، وأطعموا الجائعَ، وفُكوا العانى".
طب عن أبى موسى رضي الله عنه.
65/ 582 - ("أجيبوا الدَّاعىَ إذا دُعيتُم".
ص عن ابن عمر) (4).
66/ 583 - ("أجهِدُوا أيمانَهُمْ أنَّهُمْ ذبحوها، ثُمَّ اذكروا اسمَ اللهِ وكلوا".
طس عن أبى سعيد الخدرى قال: كان أناسٌ من الأعراب يأتونَ بلحمٍ فكان في أنفسنا منه شئٌ فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أجهدوا .. وذكره ورجاله ثقات) (5).
67/ 584 - "أجيفوا أبوابكُمْ، وأكفئوا آنِيَتكُمْ، وأوكئوا أسقيتَكُمْ، وأطفئوا سُرُجَكم، فإنهم لم يؤذن لهم بالتسَوُّر عليكم".
حم، عد عن أبى أمامة رضي الله عنه (6).
(1) في مرتضى، والصغير 192 "أجوع" بالجيم المعجمة والعين، والزيادة من دار مرتضى، وقال المناوى: وفى الكبير "وضعف" وذلك لأن فيه الجارود عن الحسن بن الفضل وأورد الذهبى الحسن هذا في الضعفاء؛ وقال: مزقوا حديثه.
(2)
الحديث في الصغير برقم 193 وفى المناوى: وتتمته كما في البخارى: وكان عبد الله يأتى الدعوة في العرس وغيره وهو صائم.
(3)
الزيادة من دار مرتضى والحديث في الصغير برقم 194 وقال المناوى: كان حق المؤلف الرمز لصحته، ولا يقتصر على تحسينه.
(4)
الحديث من هامش مرتضى.
(5)
الحديث من هامش مرتضى ومعنى الحديث: شددوا عليهم كى يحلفوا أنهم ذبحوها ذبحًا شرعيًا يحل أكلها.
(6)
أى أغلقوا أبوابكم على جوف الدار. والحديث في الصغير برقم 195، وفى المناوى: قال الهيثمى: رجاله ثقات اهـ، ورمز المؤلف لحسنه، غير حسن بل حقه الرمز لصحته.