المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الهمزة مع الخاء - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ١

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة الطبعة الثانية

- ‌تقديم لفضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن بيصار الأمين العام لمجمع البحوث الإِسلامية

- ‌تقديم اعدته لجنة تحقيق الجامع الكبير بمجمع البحوث الإِسلامية

- ‌جمع الجوامع المعروف بالجامع الكبير تصدير لفضيلة الدكتور عبد الحليم محمود

- ‌ترجمة الحافظ السيوطي لفضيلة العارف بالله الشيخ المحدث: محمد الحافظ التيجانى

- ‌جمع الجوامع المعروف بالجامع الكبير للسيوطي

- ‌القسم الأول: الأقوال

- ‌حرف الهمزة

- ‌ذكر الهمزة مع الألف

- ‌ذكر الهمزة مع الهمزة

- ‌ذكر الهمزة مع الباء

- ‌الهمزة مع التاء

- ‌الهمزة مع الثاء

- ‌الهمزة مع الجيم

- ‌الهمزة مع الحاء

- ‌الهمزة مع الخاء

- ‌ الهمزة مع الدال

- ‌الهمزة مع الذال

- ‌الهمزة مع الراء

- ‌الألف مع السين

- ‌الهمزة والشين

- ‌الهمزة والصاد

- ‌الهمزة مع الضاد

- ‌الهمزة مع الظاء

- ‌الهمزة مع العين

- ‌الهمزة مع الغين

- ‌(الهمزة مع الفاء)

- ‌(في الصغير وليس في الكبير)

- ‌الهمزة مع القاف

- ‌في الصغير وليس في الكبير

- ‌الهمزة مع الكاف

- ‌أحاديث في الصغير وليست في الكبير مبدوءة بلفظ (أكبر)

الفصل: ‌الهمزة مع الخاء

(وهو أهونه علىَّ) عن عائشة: أن الحارث بن هشام قال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحى؟ قال:

فذكره، طب، ك عن الحارث بن هشام، فجعله من مسنده، وقال: لم يقل أحد عن الحارث غير عبد الله بن صالح (1).

‌الهمزة مع الخاء

1/ 761 - " أخاف على أمَّتى من بعدى ثلاثًا: ضلالةَ الأهواء، واتباع الشهوات في البطون والفروج، والغفلةَ بعد المعرفة".

الحكيم في نوادر الأصول، والبغوى، وابن قانع، وابن شاهين، وأبو نعيم، وابن منده - (الخمسة في كتب الصحابة) - عن أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنده ضعيف (2).

2/ 762 - "أخاف على أمتى ثلاثًا: زلَّةَ عالم، وجِدالَ منافق بالقرآن، والتكذيبَ بالقدرِ"(3).

طب عن أبى الدرداء رضي الله عنه.

3/ 763 - "أخافُ على أُمَّتى بعدى ثَلَاثًا: حَيْفَ الأئمة، وإيمانًا بالنجوم، وتكذيبًا بالقدرِ"(4).

ابن عبد البر، كر، والرافعى عن أبى مِحْجَن، وضُعِّفَ.

4/ 764 - "أخاف على أمتى بعدى خَصْلتين: تكذيبًا بالقَدَرِ، وتصديقًا بالنُّجومِ"(5).

(1) في البخارى وزيادة: قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحى في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقًا.

(2)

الحديث في الصغير برقم 287، وأفلح هذا هو الذى قال له المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقد رآه ينفخ إذا سجد: ترب وجهك - ذكره ابن الأثير.

(3)

الحديث في الصغير برقم 277، قال الهيثمى: فيه معاوية بن يحى الصدفى وهو ضعيف، وزلة العالم: سقطته أى عمله بما يخالف علمه ولو مرة، وجدال المنافق بالقرآن مغالبته بالباطل، وربما أول شيئًا من القرآن .. ووجهه بما يؤدى إلى الوقوع في محذور.

(4)

الحديث في الصغير برقم 279 عن أبى محجن الثقفى.

(5)

الحديث في الصغير برقم 280 وقال المناوى: وهو حسن لغيره.

ص: 196

ع، عد، وابن مردويه، خط في كتاب النجوم، كر عن أنس رضي الله عنه.

5/ 765 - "أخاف على أمتى الاستسقاءَ بالأَنواءِ (1)، وحَيفَ السلطان وتكذيبًا بالقدرِ".

ابن جرير عن جابر.

6/ 766 - "أخاف عليكم ستًا: إمارةَ السُّفهاء، وَسفْكَ الدم، وبيع الحكْم، وقطيعةَ الرَّحمِ، ونَشأ يتخذونَ القرآن مزاميرَ، وكثرة الشُّرَط (2).

طب عن عوف بن مالك رضي الله عنه.

7/ 767 - "أخبرك بعمل إن أخذت به أدركت من كان قَبْلكَ، وفُتَّ من يكونُ بعدك، إلَّا أحدًا أخذ بمثلِ ذلك: تُسَبّح خلف (3) كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتكبر ثلاثًا وثلاثين، وتحمد ثلاثًا وثلاثين (4) ".

حم، هـ، وابن خزيمة، والرويانى، ض عن أبى ذر رضي الله عنه.

8/ 768 - "أُخبِرُكِ بما هو أيسرُ عليك من هذا وأفضلُ: سبحان الله عددَ ما خلق في السماء، وسبحان الله عددَ ما خلق في الأرض، وسبحان الله عددَ ما خلق بين ذلك، وسبحان الله عددَ ما هو خالقٌ، والله أكبرُ مثلَ ذلك (والحمد لله مثلَ ذلك) (5)، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله مثل ذلك".

د عن عائشة بنت سعد بن أبى وقاص عن أبيها: أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة، وبين يديها نوى أو حصى تسبح به قال:

فذكره.

(1) الأنواء ثمان وعشرون منزلة، ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، وكانت العرب تنسب نزول المطر إليها، فيقولون: مطرنا بنوء كذا، فنهوا عن ذلك، ومحل النهى إذا اعتقد أن المطر من فعلها، أما إذا اعتقد أنه من الله. والأنواء وقت له فهو جائز.

(2)

قال أبو موسى: نشأ: المحفوظ بسكون الشين كأنه تسمية بالمصدر، ويروى بفتح الشين جمع ناشئ كخادم؛ يريد جماعة أحداثًا والحديث من زيادات الصغير.

(3)

في نسخة مرتضى والخديوية: (خلاف) والحديث من زيادات الصغير.

(4)

في جميع النسخ عدا تونس "وتحمد أربعا وثلاثين" وكذا في زيادات الصغير.

(5)

ما بين القوسين ساقط من تونس.

ص: 197

9/ 769 - "أُخبِرُكَ أنه من استَنْجى بعظْمٍ أو رجيعٍ فهو برئ من محمدٍ، ومِمَّا أنْزِل على محمدٍ"(1).

الديلمى عن رُويفع بن ثابت.

10/ 770 - "أخبرنى جبريلُ أنه لا ميراثَ لهُما" - يعنى العمة والخالة -.

عبدان في الصحابة، ك عن الحارث بن عبد ويقال: ابن عبد مناف".

11/ 771 - ("اخْتَرْ أرْبعًا، وفارقْ سَائِرَهُن" (2).

الشافعى، ق، هـ، حب، ك عن الزهرى، عن سالم عن أبيه، د عن الزهرى أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اختر .. وذكره قال أبو حاتم: مرسل، وهو أصح، قال ت: قال البخارى: والأول غير محفوظ، وصححه الحاكم وقال: الوصل زيادة، وهو من الثقة مقبولة، وصححه البيهقى وابن القطان أيضًا).

12/ 772 - ("أخبرنى جبريلُ أنه من صلَّى علىَّ مرَّة صلى الله عليه عَشْرًا" (3).

عق في تاريخه عن عبد الرحمن بن عوف أن النبى صلى الله عليه وسلم سجد فأطال فلما رفع رأسه قيل له في ذلك، فقال: أخبرنى

وذكره.

حم، ك بنحوه، وقال: صحيح على شرط الشيخين، قال: ولا أعلم في سجدة الشُّكر أصحَّ منه).

13/ 773 - "أخبرنى جبريل أن ابنى الحسين يقتل بعدى بأرض الطَّفِّ (4)، وجاءنى بهذه التُربة وأخبرنى أنَّ فيها مَضْجَعَهُ".

ابن سعد، طب عن عائشة رضي الله عنها.

(1) الرجيع العذرة والروث؛ وسمى رجيعًا؛ لأنه رجع إلى الخروج بعد أن دخل المعدة.

(2)

الحديث من هامش مرتضى فقط وفى زيادات الصغير بلفظ "أربعًا منهن" د عن الحارث بن زيد الأسدى.

(3)

الحديث من هامش مرتضى.

(4)

الطف ساحل البحر وجانب البر؛ وسمى به المكان الذى استشهد به الإمام الحسين رضي الله عنه؛ لأنه طرف البر مما يلى الفرات؛ وكانت الموقعة تجرى يومئذ قريبًا منه. ولا تعارض بين هذا وبين خبر ابن سعد الآتى بأرض العراق - وخبر - بشاطئ الفرات، وخبر الطبرانى بأرض كربلاء، فإن الفرات يمر بأرض الطائف وهى من بلاد كربلاء اهـ مناوى جـ 1 ص 205.

ص: 198

14/ 774 - "أخبرنى جبريلُ أن ابنى الحسين يقتل بأرض العراق، فقلتُ لجبريلَ: أرِنى تربةَ الأرض التى يُقْتَل بها، فجاء بها، فهذه تُرْبَتُها".

ابن سعد عن أم سلمة رضي الله عنه.

15/ 775 - "أخبرنى جبريل أن حُسَينًا يقتل بشاطئ الفُرات"(1).

ابن سعد، عن على رضي الله عنه.

16/ 776 - "أخبرنى جبريل أن الله عز وجل بعثه إلى أُمنا حواء حين دميت فنادت ربها: جاء منى دم لا أعرفه، فناداها: لأُدْمِنَّك وذرِّيتكِ، ولأجْعَلنَّه لكِ كفارةَ وطَهوُرًا"(2).

قط في الأفراد عن عمر رضي الله عنه.

17/ 777 - "أخبرنى جبريل أن الحَجْمَ أنفعُ ما تداوَى به الناسُ"(3).

ك عن أبى هريرة.

18/ 778 - "أَخْبرهم أنه لا يجوز بيعانِ في بيع، ولا بيعُ مالا يملك، ولا سلفٌ وبيع، ولا شرطان في بيعٍ".

ك عن ابن عمرو رضي الله عنهما.

19/ 779 - "أخبرونى بشجرةٍ شبه الرجل المسلم، لا يتحاتَّ وَرَقُها، ولَا، ولَا، ولَا، "تُؤْتى أكلَها كلَّ حينِ" هى: النخلةُ"(4).

خ عن ابن عمر رضي الله عنه.

(1) الحديث في الصغير برقم 281 ورمز المؤلف لحسنه؛ لاعتضاده إذ رواه أحمد في المسند؛ وفى الطبرانى عن عائشة السابق برقم 771؛ وفيه عن أم سلمة، وزينب بنت جحش، وأبى أمامة، ومعاذ، وأبى الطفيل، وغيرهم من يطول ذكره اهـ مناوى.

(2)

الحديث في زيادات الجامع الصغير.

(3)

الحديث في الفتح الكبير، والحجم: بمعنى الحجامة وهى مص الدم وإخراجه.

(4)

الحديث في الصغير برقم 282 وبين وجه الله فقال: "لا يتحات ورقها" أى: وكذلك المسلم: لا تسقط له دعوة، ولا ينقطع ثمرها؛ وكذا المسلم لا ينقطع خيره؛ (ولا) يبطل نقعها (ولا) يعدم ظلها. هكذا كرر النفى ثلاثًا على طريق الاكتفاء؛ ووقع في مسلم ذكر النفى مرة واحدة. وفى رواية مثل.

ص: 199

20/ 780 - "أخْبرها أنها عاملةٌ من عمالِ الله، ولها نصفُ أجر المجاهدِ".

الخرائطى في مكارم الأخلاقِ من طريق زافر بن سليمان (1) بن عبد الله الوضاحى أن رجلًا قال: يا رسول الله إن لى امرأةً إذا دخلت عليها قالت مرحبًا بسيدى وسيد أهل بيتى، وإذا رأتنى حزينًا قالت: ما يُحزنك؟ ألدنيا؟ وقد كفيت أمر الآخرةِ؟ قال النبى صلى الله عليه وسلم .. فذكره.

21/ 781 - "اختتن إبراهيمُ عليه السلام وهو ابن ثمانين سنةً بالقدُوم (2) "(3).

حم، خ، م عن أبى هريرة رضي الله عنه.

22/ 782 - "اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن عشرين ومائَة سنةٍ، ثم عاش بعد ذلك ثمانينَ سنةً"(4).

ميسرة بن على في مشيخته، كر، والرافعى عن أبى هريرة.

23/ 783 - "اختتن إبراهيمُ خليلُ الرحمنِ بعدَ أن مرَّت عليه ثمانون سنةً، واختتن بالفأسِ".

كر عن أبى هريرة رضي الله عنه.

24/ 784 - "اخْبُرْهُ تَقْلِه (5)، وَثقِ بالناس رُوَيدًا"(6).

ع، طب، عد، حل عن أبى الدرداء رضي الله عنه.

(1) في ميزان الاعتدال ص 63 جـ 2 رقم 2819: زافر بن سليمان القوهستانى وثقه أحمد وابن معين، وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه

(2)

القدوم - بفتح القاف والتخفيف - آلة النجار، وقيل المراد: قرية بالشام أو جبل بالحجاز.

(3)

الحديث في الصغير برقم 284 ورمز لصحته.

(4)

قال ابن القيم: حديث معلول لا يعارض ما في الصحيحين انظر المناوى جـ 1 ص 207 وجمع ابن حجر بأن المراد بقوله: وهو ابن ثمانين أى من وقت فراق قومه؛ وهاجر من العراق إلى الشام؛ وهو ابن مائة وعشرين، أى من مولده، وأن بعض الرواة رأى مائة وعشرين فظنها إلا عشرين أو عكسه.

(5)

تقله: بفتح فسكون فضم أو كسر من القلى البغض الشديد.

(6)

الحديث في الصغير رقم 283 بلفظ: "أخبر تقله" وقال المناوى: وهذا لفظ رواية أبى يعلى ولفظ رواية ابن عدى وغيره: "وجدت الناس. أخبر تقله" وذكر المناوى بقية الحديث: وقال: قال الزركشى: سنده ضعيف، وقال ابن الجوزى: حديث لا يصح، وقال السخاوى: طرقه كلها ضعيفة لكن شاهده في الصحيحين: الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة.

ص: 200

25/ 785 - "اخْتَر منهن أربعًا، وفارقْ سائِرَهُنَّ"(1).

الطحاوى، والبارودى، والبغوى، وابن قانع، قط عن الحارث بن قيس الأسدى: أنه أسلم وعنده ثمانِ نسوةٍ، فذكرَ ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم قال .. فذكره قال البغوى: ما له غيره، طب عن ابن عمر رضي الله عنه.

26/ 786 - ("اختر أيُّهما شِئْتَ" (2).

د، ت، هـ، من حديث الضحاك بن فيروز عن أبيه: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لفيروز الديلمى وقد أسْلَم على أختين، فقال: اختر

وذكره، وقال ت: حسن غريب وصححه ابن حِبَّان).

27/ 787 - "اختنوا أولادَكم يومَ السابِع فإنهُ أطهرُ وأسرعُ نباتًا للحم وأَرْوَح للقلب"(3).

أبو حفص عمر بن عبد الله بن زادان في فوائده، والديلمى عن على رضي الله عنه.

28/ 788 - "اختصم عندى الجنُّ المسلمونَ، والجنُّ المشركون وسألونى أن أُسكِنَهم فأسكنت المسلمين الجلس (4)، وأسكنت المشركين الغور (5) ".

طب، وأبو الشيخ في العظمة عن بلال بن الحارث الْمُزَنى رضي الله عنه.

29/ 789 - "اختصمت الجنة والنَّارُ إلى ربِّهما، فقالت الجنَّةُ: يا رب ما لى لا يدخُلُنى إلا ضُعَاءُ الناس وسَقَطُهم؟ . وقالت النارُ: ما لى لا يدخُلُنى إلا الجبارونَ والمتكبرونَ؟ فقال للجنةِ أنتِ رحمتى أصيبُ بك من أشاء، وقال للنارِ أنت عذابى أصيب

(1) قال الشوكانى: حديث قيس بن الحارث، وفى رواية: الحارث بن قيس في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة.

(2)

الحديث من دار مرتضى والكتب الخديوية، وقال الشوكانى: حديث الضحاك أخرجه أيضًا الشافعى وصححه الدارقطنى وابن حبان والبيهقى وحسنه الترمذى، وأعله البخارى والعقيلى.

(3)

يقويه ما أخرجه الحاكم والبيهقى من حديث عائشة، وأخرجه البيهقى من حديث جابر "أن النبى صلى الله عليه وسلم ختن الحسن والحسين يوم السابع من ولادتهما شوكانى جـ 1 ص 98.

(4)

الجلس: كل مرتفع من الأرض، ويقال لنجد: جلس أيضًا اهـ نهاية.

(5)

الغور: ما انخفض من الأرض اهـ نهاية.

ص: 201

بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما الجنةُ ينشِئ لها من يشاء، وأما النارُ: فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا، فيلقىَ فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع قدمَه (1) فيها فتمتلئَ، ويَزْوى بعضُها إلى بعض فتقول: قَطْ قطْ، خ، قط في الصفات عن أبى هريرة" (2).

30/ 790 - "اختضبوا بالحنَّاءِ؟ فإنَّهُ يزيدُ في جمالكم وشبابِكم ونكاحكم"(3).

بز، حل، وأبو نعيم في الطب عن أنس، وضعف - أبو نعيم في المعرفة، والديلمى عن درهم بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده.

31/ 791 - "اخْتَضِبُوا وافرُقوا (4) وخالفوا اليهودَ"(5).

عد عن ابن عمر.

32/ 792 - "اختضبوا بالِحنَّاءِ، فإنه طيبُ الريح، يُسْكِنُ الرُّوع"(6).

ع، والحاكم في الكنى عن أنس.

33/ 793 - "اختلافُ أمتى رحمةٌ"(7).

نصر المقدسى في الحجة، والبيهقى في رسالة الأشعرية بغير سند، وأورده الحليمى

(1) القدم: هو ما يقدم لها من مستحقى العذاب أو ما يقدم من الزيادة في أجسامهم أما راوية: يضع رجله فتحمل على أنها رواية بالمعنى الذى فهمه الراوى وليس كلما فهم أو هو من المتشابه الذى يفوض علمه إلى الله.

(2)

الحديث من نسخة مرتضى والخديوية.

(3)

الحديث في الصغير برقم 286 قال العراقى - في رواية بز -: وإسناده ضعيف.

(4)

يقال فرق شعره يفرقه.

(5)

الحديث من نسخه مرتضى والخديوية، وفى الصغير برقم 287 قال مخرجه ابن عدى: الضعف على رواته بين.

(6)

الروع بالضم القلب والعقل: يقال: وقع ذلك في روعى أى في خلدى. وفى المناوى روعى بالفتح أى الفزع. والحديث في الصغير برقم 285 وفيه الحسن بن دعامة عن عمر بن شريك قال الذهبى: مجهولان.

(7)

الحديث من دار مرتضى فقط، وهو في الصغير برقم 288 وفى المناوى زيادة "رحمة للناس" والمراد بالاختلاف أى في الفروع التى يسوغ الاجتهاد فها انظر المناوى جـ 1 ص 209. قال السبكى: وليس بمعروف عند المحدثين ولم أقف له على سند صحيح ولا ضعيف ولا موضوع، وأسند في المدخل وكذا الديلمى في مسند الفردوس كلاهما من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ (اختلاف أصحابى رحمة) وقال العراقى عن هذا الحديث: سنده ضعيف.

ص: 202

والقاضى حسين، وإمام الحرمين، وغيرهم، ولعله خرِّج في بعض كتب الحفاظ التى لم تصل إلينا.

34/ 794 - "أَخْذُ الأميرِ الهديةَ سحتٌ، وقبول القاضى الرشوةَ كُفْرٌ".

حم في الزهد عن على رضي الله عنه (مراسلة عن الزهرى مرسلًا)(1).

35/ 795 - "أخذنا فألَك من فيك".

د، وابن السنى في عمل اليومٍ والليلة، هب عن أبى هريرة (ابن السنى: أَن النبى صلى الله عليه وسلم سمع كلمةً فَأعجبَتْه فقال: أخذنا

وذكره، ابن السنى وأبو نعيم معًا في الطب عن كثير (2) بن عبد الله عن أبيه عن جده، فر عن ابن عمر) (3) وعن عمر بن عوف، الديلمى عن ابن عمر رضي الله عنه.

36/ 796 - "أُخَّرَ الكلامُ في القدرِ لِشِرارِ هذه الأمة (أمتى) (4) في آخر الزمان".

ابن أبى عاصم في السنة، طس، ك عن أبى هريرة رضي الله عنه.

37/ 797 - "أَخِّروا الأحمالَ فإن الأيدى مُغْلقةٌ والأرجل مُوثَقةٌ"(5)

د في مراسيله، ق عن الزهرى مرسلا، ق عن عمر رضي الله عنه موقوفًا (طب، والبزار، ع، طس عنه عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة نحوه)(6).

(1) الحديث في الصغير برقم 289 ورمز لحسنه، والزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.

(2)

قال الهيثمى: وكثير ضعيف جدًا، وبقية رجاله ثقات.

(3)

الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 290 ورمز لحسنه، ورواه العسكرى في الأمثال، والخلعى في فوائده عن سمرة.

(4)

كلمة (أمتى) التى بين القوسين من هامش مرتضى، وفى الصغير برقم 291 بلفظ "أخر الكلام في القدر لشرار أمتى في آخر الزمان" ورمز لضعفة؛ وقال الحاكم: على شرط البخارى؛ وتعقبه الذهبى بأن فيه عنبسة بن مهران ثقة لم يرويا له، وقال أبو حاتم: منكر الحديث.

(5)

الحديث في الصغير برقم 292 ورمز لحسنه، ورواه الترمذى في العلل مرسلا بلفظ "إذا حملتم فأخروا فإن الرجل موثقة؛ واليد مغلقة؛ وقال: سألت محمدًا يعنى البخارى عنه فلم يعرفه؛ وقال: فيه قيس بن الربيع لا أكتب حديثه ولا أروى عنه. ومعنى: أخروا الأحمال: أى لا تجعلوها أمام بل أخروها إلى وسط ظهر الدابة. و"مغلقة" مثقلة بالحمل، وفى دار مرتضى "معلقة" بالعين المهملة واللام مشددة. و"موثقة" مشدودة بوثاق.

(6)

الزيادة من دار مرتضى.

ص: 203

38/ 798 - "أخذ الله عز وجل مِنِّى الميثاقَ كما أخَذَ من النبيين ميثاقهم، بَشَّرَ بِى المسيحُ عيسى ابنُ مريم، ورأت أمُّ (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامِها: أنه خرج من بين رِجْلَيْها سراجٌ أضاءتْ له قصورُ الشامِ".

طب، وأبو نعيم في الدلائل، وابن مردويه عن ابن أبى مريم الغسَّانى.

39/ 799 - "أخذ الراية زيدٌ فأُصيبَ، ثم أخذَها جعفرٌ فأُصيبَ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأُصيبَ (2)، ثمَّ أخذها خالدٌ عن غير إمْرَةٍ ففتحَ الله عليه، وما يسرنى أنَّهم عندنا - أو قال: - وما يسرُّهم أنَّهم عندنا".

حم، خ، ن عن أنس رضي الله عنه.

40/ 800 - "أخذَ الراية زيدُ بنُ حارثة فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا، ثم أخذها جعفرٌ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا، ثم أخذها عبدُ الله بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا، لقد رُفعُوا لى في الجنة فيما يرى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ، فرأيت في سريرِ عبدِ الله بن رواحةَ أزورارًا عن سرير صاحبيه، فقلت: بم هذا؟ فقيل لى: مضَيَا، وتردد عبد الله بن رواحةَ بعض التَّرددِ ومَضى".

طب عن رجل من الصحابة من بنى مرة بن عوف رضي الله عنه.

41/ 801 - "أخَذَ جبريلُ بيدى فأرانى بابَ الجنةِ الذى يدخلُ منه أمَّتى، فقال أبو بكر: ودِدْت أنى كنتُ معك حتى أراهُ. قال: أَما إنك أولُ من يدخل الجنةَ من أمَّتى".

ك عن أبى هريرة.

42/ 802 - "أخَذَكَ الكفارُ فغطوك في الماءِ فَقُلت: كذا، وكذا، فإن عادوا فقل ذلك لَهُم".

ابن سعد عن ابن عوف عن محمد: أن النبى صلى الله عليه وسلم لقى عمارًا فقال له .. فذكره.

(1) في الزيادات ونسخة قوله "ورأت أمى".

(2)

في رواية البخارى بزيادة (وإن عينى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان) وليس فيها (وما يسرنى إلخ) وأورده بروايتين في كتاب الجنائز والمناقب.

ص: 204

43/ 803 - "أخِّرْ أهَلَك، فإنه يوشكُ أن تخرجَ منه نارٌ تضئُ أعناق الإبل بِبُصْرى - يعنى من حُبسْ (1) سَيَل -

ك، وتُعقَّب عن أبى البَدَّاح بن عاصم عن أبيه.

44/ 804 - "أخِّر عنى يا عُمَر، إنى خُيِّرتُ فاخترت، قد قيل لى:(استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، إن تستغفر لهم سبعين مرةً فلن يغفرَ الله لهم) لو أعلمُ أنى لو زِدْتُ على السبعين غُفِر له لَزَدْت.

ت حسن صحيح غريب، ن عن عمر رضي الله عنه.

45/ 805 - "أَخَّروه عنى، هذا شرابُ المُترفين".

ابن سعد عن يزيد بن قُسَيْط: أن النبى صلى الله عليه وسلم أتِى بِسَويقٍ من سويقِ اللَّوْزِ فقال

فذكره.

46/ 806 - "أَخِّرهُ هذا شرابُ المترفين".

ابن سعد عن أبى صخرٍ قال: أُتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسويقِ مِنْ لَوْزٍ فقال .. فذكره.

47/ 807 - ("أخَّروهنَّ من حيث أخَّرهُنّ الله".

عبد الرزاق في مصنفه عن مسعود مرفوعًا (2).

48/ 808 - "اخْرُج فنادِ في الناس: من قال: لا إلَه إلا الله فله الجنةُ، وإن زنى وإن سرقَ على رغم (3) أنفِ أبى الدرداءِ".

طب عن أبى الدرداء رضي الله عنه.

49/ 809 - "أُخرج فنادِ في المدينة: إنه لا صلاةَ إلا بقرآن، ولو بفاتِحة الكتابِ فما زادَ"(4).

(1) اسم موضع بحيرة بنى سليم؛ وهو بالكسر، وقيل: اسم هذا الموضوع بالضم.

(2)

الحديث في دار مرتضى والخديوية.

(3)

بالحركات الثلاث في راء المصدر، والمعنى: وإن ذل، وقيل وإن كره وتقول ذلك على الرغم من أنفه.

(4)

الحديث في "بذل المجهود في حل سنن أبى داود جـ 2 ص 48 وقال: قالوا: إنه من رواية جعفر بن ميمون وليس بثقة كما قال النسائى، وقال: "وقال ابن عدى: لم أر أحاديثه منكرة، وقال: وقد روى المؤلف هذا الحديث بعده بلفظ: أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنادى أن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد.

ص: 205

د عن أبى هريرة.

50/ 810 - "أُخرج فأذن في الناسِ، من الله (1)، لا من رسوله لعن الله قاطع السِّدْرِ".

ق عن على رضي الله عنه.

51/ 811 - "أُخرُج فنادِ في الناس: من شهد ألَّا إلَه إلا الله وجبت له الجنةُ".

ع عن أبى بكر رضي الله عنه.

52/ 812 - "أُخرُجْ يا علىُّ، فقل عن الله لا عن رسولهِ: لَعَنَ الله مَنْ يقطعُ السِّدْرَ".

ق عن أبى جعفر مرسلًا.

53/ 813 - "أخْرَجته من غَمْرةِ جهنَّم إلى ضَحْضَاحٍ (2) مِنْها".

ع، عد، وتمام عن جابر قال: سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن أبى طالب قال:

فذكره.

54/ 814 - "أَخْرِج أهلك منها - يعنى من حُبِسْ (3) سَيَل - فإنه يوشك أن يَخْرُج منه نارٌ تضئ أعناقَ الإبل بِبُصْرى".

طب عن عاصم بن عدى الأنصارى رضي الله عنه.

55/ 815 - "أَخرجْ الزكاة من مالِك، فإنها طَهُورٌ يطهَّرُك الله، وتصلِّى وَتْعرِفُ حقَّ السائل والجار والمسكين وابن السبيل ولا تبذِّر تبذيرًا".

ابن صصرى في أماليه عن أنس رضي الله عنه.

56/ 816 - "أخرجوا المشركين من جزيرةِ العربِ، وأجيزوا الوفدَ بِنَحوٍ مما كنتُ أجيزُهم".

خ، د عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(1) أى: هذا أمر من الله لا من رسوله. والسدر شجر النبق ونهى عن قطعه لفائدة ثمره وظله. وفى كتاب بذل المجهود في حل سنن أبى داود جـ 5 ص 332 "باب في قطع السدر" وفيه: قال حسان بن إبراهيم: سمعت من يقول بمكة: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر.

(2)

الضحضاح: الماء القليل واستعير للنار، ورواية مسلم عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشئ فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار؛ ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" م 1/ 135 وانظر مختصر مسلم جـ 1 ص 36 حديث 99.

(3)

سبق الحديث برقم 801 بلفظ: أخر أهلك.

ص: 206

57/ 817 - "أخرجوا إلىَّ اثنى عشرَ منكم يكونوا كُفَلاءَ على قومِهم، كما كَفَلت الحواريُّون لعيسى ابن مريمَ، ولا يَجِدَنَّ (1) أحدٌ منكم في نفسه أن يُؤْخَذَ غيرهُ، فإنما يختارُ لى جبريلُ".

ابن إسحاق وابن سعد عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنَّفَرِ الذى لقوه بالعقبة. فذكره.

58/ 818 - "أَخرجوا يهودَ من جزيرةِ العربِ (2) ".

ط، والدارمى، والحاكم في الكنى عن أبى عبيدة رضي الله عنه، طب عن أم سلمة رضي الله عنها.

59/ 819 - "أَخرجُوا صدقاتِكم؛ فإن الله قد أراحَكُم من الجبهة (3) والكُسْعَة والنُّخَّة".

أبو عبيد في الغريب، ق عن سارية الخَلَجِى رضي الله عنه.

60/ 820 - "أَخرجوا يهودَ نجرانَ من الحجاز".

أبو نعيم في المعرفة عن أَبى عبيدة رضي الله عنه.

61/ 821 - "أخرجوا يهودَ الحجازِ، وأهلَ نجرانَ من جزيرةِ العربِ"(4).

حم، ق عن أبى عبيدة بن الجراح".

62/ 822 - "أخرجوا مِنْديلَ الغَمْرِ (5) من بيُوتِكم، فإنَّه مبيت الخبيثِ (6) ومجلِسُهُ".

الديلمى عن جابر رضي الله عنه.

(1) يقال: وجد عليه موجدة: غضب، ووجد وجدا حزن.

(2)

في مختصر صحيح مسلم جـ 2 ص 68 حديث رقم 1153 ب باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع مسلمًا" م 5/ 160.

(3)

الجبهة: الخيل فإنه يجبه به العدو، والكسعة بوزن الرقعة: الحمير، والنخة: الرقيق أو البقر العوامل أو الحمر - وتثلث النون، وقال الفراء: النخة أن يأخذ المصدق دينارًا بعد فراغه من الصدقة.

(4)

الحديث من نسخة مرتضى.

(5)

منديل الغمر: الخرقة المعدة لمسح الأيدى من وضر اللحم ودسمه.

(6)

المراد بالخبيث: الشيطان، والحديث في الصغير برقم 293 وفيه عمير بن مرداس قال في اللسان: يغرب، وسعيد بن خيثم أورده الذهبى في الضعفاء وحرام بن عثمان قال ابن حبان: غال في التشيع يقلب الأسانيد، وقال ابن حجر: متروك. اهـ مناوى.

ص: 207

63/ 823 - "أَخْرِجُوا المخنثين من بيُوتكم".

خ، م، د، هـ عن أم سلمة رضي الله عنها، حم، خ، د، ق عن ابن عباس رضي الله عنهما، طب عن واثلة.

64/ 824 - "أخرجوا زكاة الِفطْر صاعًا من طعامٍ".

ابن أبى عاصم، قط، طب، وابن قانع، والباوردى عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه "وضُعِّف".

65/ 825 - "أخرجوا اليهودَ والنصارى من جزيرةِ العربِ".

م عن عمر رضي الله عنه.

66/ 826 - "أخرجوا يهود الحجاز وأهلَ نجرانَ من جزيرة العربِ، واعلموا أن شرَّ الناسِ الذين اتخذوا قُبورَ أنبيائهم مساجِدَ".

حم، ع، والحاكم في الكنى حل، كر، ض عن أبى عبيدة بن الجراح قال: آخر ما تحطم به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

فذكره.

67/ 827 - "أخرجوه من سرَّه أن يَنْظُر إلى رجل من أهل النار فلينظُر إلى هذا".

سمويه عن أنس: أن أعرابيًا قال: يا رسول الله ما صُدِعْت قط، ولا وجعت قال. فذكره".

68/ 828 - "أُخرُجوا مِنْها، وهى ذَمِيمةٌ".

هب عن ابن مسعود رضي الله عنه.

69/ 829 - "أُخرُجى إليه؛ فإنه لا يحسن الاستئذان، فقولى له: فليقل: السلام عليكم أأدخل؟ ".

حم عن رجل من بنى عامر أنه استأذن على النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أألج؟ فقال لخادمه

فذكره.

70/ 830 - "أُخْرُجى فجدِّى (1) نَخْلك، لعلَّكِ أن تصدَّقى منه أو تفعلى خيرًا". م، د، ن، هـ، ك عن جابر رضي الله عنه (قال: طُلِّقت خَالتى ثلاثًا، فخرجَتْ تجدُّ نخلا لها فنهاها رجلٌ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له فقال: أخرجى وذكره) (2).

(1) الجداى بالفتح والكسر صرام النخل، وهو قطع ثمرتها يقال: جد الثمرة يجدها جدًا. نهاية.

(2)

الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى.

ص: 208

71/ 831 - "أخِّرها عنا فقد استُجِيب لَكَ".

الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أبى هريرة، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير إذ لعن رجل ناقته (1). قال

فذكره.

72/ 832 - "اخْسأْ فلن تعُدو قدرَكَ (2) - قاله لابن صياد -".

حم، خ، م، د عن ابن عمر، خ عن ابن عباس، طب، ض عن السيد الحسين حم، والرويانى، ض عن أبى ذر، م عن ابن مسعود، حم عن أبى سعيد.

73/ 833 - "أخسرُ الناسِ صفقةً رجلٌ أخلق يديه في آماله، ولم تساعده الأيامُ على أُمْنيَّه، فخرج من الدنيا بغير زادٍ، وقدم على الله تعالى بغير حُجَّةٍ".

ابن النجار (في تاريخه) عن عبد الله بن عامر عن أبيه (وهو مما بيض له الديلمى (3).

74/ 834 - "أخْشَى ما أخشى على أمتى كِبَرُ البطن، ومداومة النوم والكسل، وضعفُ اليقين"(4).

قط في الأفراد، والديلمى عن جابر رضي الله عنه.

75/ 835 - "أخضبِوا الحاكم؛ فإن الملائكةَ تستبشرُ بخضاب المؤمن"(5).

عد عن ابن عباس رضي الله عنه.

(1) إحياء علوم الدين جـ 3 ص 119 باب اللعن: قال عمران بن حصين: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ امرأة من الأنصار على ناقة لها فضجرت فلعنتها، فقال صلى الله عليه وسلم: خذوا ما عليها وأعروها فإنها ملعونة، وقال العراقى في تخريجه: رواه م.

(2)

ابن صياد يهودى ادعى النبوة، وسبب الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يومًا: إنى قد خبأت لك خبيثًا، وخبأ له "يوم تأتى السماء بدخان مبين" فقال ابن صياد: هو الدخ فقال النبى صلى الله عليه وسلم وذكره يعنى أن ذلك شئ اطلع عليه الشيطان فألقاه إليه وأجراه على لسانه وليس من قبيل الوحى.

(3)

الزيادة بين الأقواس من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 294، ومعنى أخلق يديه: أتعب يديه بالكد والجهد حتى صارتا كالثوب الخلق البالى، وبيض الديلمى له: لعدم وقوفه على السند.

(4)

الحديث في الصغير برقم 265 وفيه محمد بن القاسم الأزدى، قال الذهبى: كذبه أحمد والدارقطنى، وفى الصغير وهامش مرتضى بلفظ (ما خشيت).

(5)

الحديث في الصغير برقم 296، وفى المناوى: بإسناد ضعيف؛ لكن له شواهد.

ص: 209

76/ 836 - "اخْفِضى ولا تنهكى، فإنَّه أنضرُ للوجهِ، وأحظى عند الزوجِ"(1).

طب، ك عن الضحاك بن قيس الفهرى.

77/ 837 - "أَخلِصْ دِينَك يكفِك القليلُ من العملِ"(2).

ابن أبى الدنيا في الإخلاص، وابن أبى حاتم، ك، حل عن معاذ بن جبل.

78/ 838 - "أَخلِصُوا أعمالكم لله، فإن الله لا يقبلُ إلا مَا خلَص له"(3).

قط عن الضحاك بن قيس الفهرى.

79/ 839 - "أخلصوا عبادةَ الله تعالى، وأقيموا خمسكم، وأدُوا زكاة أموالِكم طيِّبةً بها أنُفُسكُمْ، وصوموا شَهركُمْ، وحُجُّوا بيتكم تدخلوا جنَّة ربِّكُمْ"(4).

طب، كر عن أبى الدرداء رضي الله عنه.

80/ 840 - "اخلعوا نِعالكُمْ عند الطعام؛ فإنْها سنةٌ جميلةٌ"(5).

ك عن أبى عبس بن جبر "وتُعقَّبَ".

81/ 841 - "اخلفونى في أهلِ بيتى"(6).

طس عن ابن عمر رضي الله عنه.

82/ 842 - "أخنع الأسماءِ عند الله تعالى يوم القيامةِ رجلٌ تسمَّى "مَلِك الأملاك" لا مالكَ إلا الله (7) ".

(1) الحديث في الصغير برقم 297 قال الضحاك هذا: كان بالمدينة امرأة يقال لها (أم عطية) تختن الجوارى، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك. قال ابن حجر: وهذا الحديث رواه أبو داود في السنن وأعله بمحمد بن حسان فقال: مجهول، وقال ابن المنذر ليس في الختان خبر يعول عليه ولا سنة تتبع.

(2)

الحديث في الصغير برقم 298 عن معاذ بن جبل قال: لما بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قلت: أوصنى فذكره. قال الحاكم: صحيح ورده الذهبى، وقال العراقى: رواه الديلمى من حديث معاذ، وإسناده منقطع.

(3)

الحديث في الصغير برقم 299 ولم يرمز له بشئ.

(4)

الحديث في الصغير برقم 300 قال الهيثمى: فيه يزيد بن فرقد، ولم يسمع من أبى الدرداء ورمز المصنف لضعفه.

(5)

الحديث في الصغير برقم 301 وفى المناوى: وظاهر صنيع المؤلف أن الصحابى الذى رواه عنه الحاكم هو أبو عبس؛ بل الأمر بخلافه؛ بل الحاكم إنما رواه من طريق آخر بلفظ آخر وتعقب الذهبى على الحاكم بأن فيه يحيى وشيخه مترو كان؛ وإسناده مظلم .. انتهى لكنه اكتسب بعض قوة بوروده من طريق أخرى ضعيفة.

(6)

الحديث في الصغير برقم 302 ورمز لضعفه عن ابن عمر ابن الخطاب، وقال: إن ذلك آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الهيثمى: فيه عاصم بن عبد الله؛ وهو ضعيف.

(7)

الحديث في الصغير برقم 303 ورمز لصحته، وفى الباب غيره أيضًا، وفى هامش مرتضى "أخنع اسم" وفى رواية "أخنى" أى أفحش، والخنوع: هو الذل والضعة والهوان.

ص: 210

حم، خ، م، د، ت عن أبى هريرة رضي الله عنه.

83/ 843 - "إخوانكم خولُكم، جعلهم الله قُنيةً تحت أيديكُمْ، فمن كان أخوه تحت يدِه فليُطعِمْهُ من طعامهِ، وليلْبِسْه من لباسه، ولَا يكلِّفْه ما يغلبُه (فإن كلَّفه ما يغلُبه) فَلْيُعِنْهُ".

(حم، ق، د، ت، هـ عن أبى ذر)(1) ت حسن صحيح عن أبى ذر رضي الله عنه.

84/ 844 - "إخوانى لِمِثْلِ هذا اليوم فأعِدُّوا".

خط عن البراء رضي الله عنه.

85/ 845 - ("أخوفُ ما أخافُ على أمَّتى (2) كلُّ منافقٍ عليم اللسان"

عد عن عمر بن الخطاب).

86/ 846 - "أخوفُ ما أخافُ على أمَّتى الأئمةُ المُضلُّون (3) ".

حم، حل عن عمر رضي الله عنه.

87/ 847 - "أخوف ما أخاف على أمتى الهوى وطولُ الأملِ"(4).

عد عن جابر رضي الله عنه.

88/ 848 - "أخوفُ ما أخافُ على أمتى ثلاثٌ: الاستسقاء بالأنواءِ، وحيفُ السلطانِ، والتكذيبُ بالقدرِ".

ابن أبى عاصم في السنة عن جابر بن سَمُرة رضي الله عنه.

(1) الزيادة بين الأقواس من مرتضى والصغير برقم 304 ورمز لصحته، ولذلك قصة: رأى المعرور بن سويد أبا ذر عليه حلة وعلى غلامه مثلها، فسأله عن ذلك؛ فذكر أنه ساب رجلا فعيره بأمه؛ فأتى الرجل النبى صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: إنك امرؤ فيك جاهلية. و (ق) هنا رمز للبخارى ومسلم كما في الصغير.

(2)

في رواية أحمد: (على هذه الأمة) والحديث في الصغير برقم 305 وهو من نسخة مرتضى وبهامشه "منافق""فوق""كل منافق" وفى المناوى بإسناد ضعيف، ورواه الطبرانى في الكبير بل والإمام أحمد، قال السيد السمهودى: رواته محتج بهم في الصحيح فعدل المصنف عن الحديث الصحيح إلى الرواية الضعيفة واقتصر عليها.

(3)

في مسند أحمد "مسند عمر" ص 293 جـ 1 حديث 293 قال عمر يعنى لكب: إنى أسالك عن أمر فلا تكتمنى؛ قال: والله لا أكتمك شيئًا أعلمه. قال أخوف شئ تخوفه على أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: أئمة مضلين؛ قال عمر صدقت، قد أسر ذلك إلى وأعلمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الشيخ شاكر في تخريجه: إسناده حسن.

(4)

الحديث في الصغير برقم 306 ورمز لضعفه قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف ورواه عنه أيضًا الحاكم وزاد: أما الهوى فيصد عن الحق؛ وأما طول الأمل فينسى الآخرة، ورواه أبو نعيم عن على وزاد: ألا وإن الدنيا ترجلت مدبرة؛ ألا وإن الآخرة قد ترجلت مقبلة ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا؛ فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل.

ص: 211

89/ 849 - "أخوف ما أخاف على أمتى ثلاثٌ: ضلالةُ الأهواءِ، واتباعُ الشهواتِ في البطنِ والفرجِ، والعُجْبُ".

الحكيم، عن أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

90/ 850 - "أخوف ما أخافُ على أمتى: تصديقٌ بالنِّجومِ، وتكذيبٌ بالقدرِ، ولا يؤمنُ عبدٌ حتى يؤمن بالقدرِ خيره وشرِّه، حُلوِه ومُرِّه".

كر عن أنس، وأخذ بلحيته، وقال: آمنت بالقدرِ خيره وشرِّه، حُلْوِه ومرِّه - ابن النجار عن أنس رضي الله عنه.

91/ 851 - "أخوفُ ما أخافُ على أمتى: شحٌ مطاعٌ، وهوى متَّبع، وإعجاب كل ذى رأى برأيه".

أبو نصر السَّجزيُّ في الإبانة عن أنس رضي الله عنه.

92/ 852 - "أخوفُ ما أخافُ عليكم: طولُ الأمل، واتَّباع الهوى، فأما اتباع الهوى فَيُضلُّ عن الحقَّ، وأما طولُ الأمل فينسى الآخرةَ، ألا وإن الدنيا قد ترحَّلت مدبرةً، والآخرة قد ترحلت مقبلةً، ولكلٍ بنونَ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ، ولا تكونوا من أبناءِ الدنيا، فإن اليومَ عملٌ ولا حسابٌ، وغدًا حسابٌ ولا عملٌ".

ابن النجار عن جابر، وفيه يحيى بن مَسْلمة بن قَعْنَب، قال عق: حدث بالمناكير، كر عن علىِّ موقوفًا.

93/ 853 - "أخوك استسقى قبلَك، يشربُ ثم تشربُ، ما هو بأحبِّهما إلىَّ، وإنهما عندى لبمكانٍ واحدٍ، وإنى وإياكِ وهما وهذا الرافد يوم القيامة لفى مكانٍ واحد"(1).

طب عن على رضي الله عنه.

(1) في مجمع الزوائد جـ 9 ص 171 وعن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة ذات يوم، وعلى نائم، وهى مضطجعة؛ وابناهما إلى جنبهما، فاستسقى الحسن، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقحة لهم فحلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى به، فاستيقظ الحسين فجعل يعالج أن يشرب قبله حتى بكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أخاك استسقى قبلك، فقالت فاطمة: "كأن الحسن آثر عندك، فقال:"ما هو بآثر عندى منه، وإنهما عندى بمنزلة واحدة، وإنى وإياك وهما وهذا النائم لفى مكان واحد يوم القيامة" رواه الطبرانى؛ وفيه كثير بن يحيى وهو ضعيف ووثقه ابن حبان.

ص: 212

94/ 854 - "أخوك في الإسلام، لا تُكَلّفهُ من العمل إلا ما أطاق، وأطعمه من طعامِك، وألبسه من لِباسك، فإن كَرِهتَه فَبِعْه - يعنى العبدَ".

طس عن حذيفة رضي الله عنه.

95/ 855 - "أخوك البِكْرِىُّ ولا تأمَنْهُ"(1).

طس عن عمر بن الخطاب، حم، د عن عمرو بن الفَغْواء.

96/ 856 - "أَخُوكَ صنع طعامًا ودعاك، أفْطرِ واقضِ يومًا مكانه".

ط عن أبى سعيد رضي الله عنه.

97/ 857 - ("أخْوَنُكمُ عندى أحرصُكم عَلَيْه - يعنى العملَ" (2).

د عن أبى موسى الأشعرى.

الفقرَ تخافونَ؟ والذى نفسى بيده لَتُصبَّن عليكم الدنيا صبًا حتَّى لا يزيغَ قلبَ أحَدكمْ إنْ أزاغَه إِلا هِىَ وأيم الله لقد تركتُكم على مثلِ البيضاء، ليلها ونَهَارها سَواءٌ (3).

هـ عن أبى الدرداء.

"أبو هريرة دعاءُ العلم".

ن عن كذا (4).

(1) الحديث في الصغير برقم 308 ورمز لحسنه؛ والفغواء بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة وواو مخففة مع المد، ويقال: ابن أبى الفغواء. والبكرى بكسر الموحدة أى الذى ولدا أبواك أولا. والمعنى: المبالغة في التحذير أى: أخوك شقيقك خفه واحذر منه: قال الديلمى: وهذه كلمة جاهلية تمثل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال العسكرى: هذا من الحكم والأمثال ورواه من حديث مسور مرفوعا اهـ مناوى. والحديث من هامش مرتضى وأشار إلى أنه من الصغير.

(2)

الحديث من هامش مرتضى.

(3)

الحديث من زيادات الجامع الصغير.

(4)

الحديث من زيادات الجامع الصغير وبهامشه هذا الحديث غير موجود في الجامع الكبير فتح جـ 1 ص 20.

ص: 213