الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان خيّرا، ديّنا، متواضعا من أعيان الحنابلة ومتولي عقود الأنكحة.
وطال عمره.
وحدّث كثيرا وانتفعوا به.
وذكر ابن رافع وفاته في ربيع الآخر. وما ذكرته هو الصّواب، وهو الذي نقلته من خطّ والدي.
ومات يوم الخميس ثاني
(1)
جمادى الآخرة الإمام شمس الدّين أبو
الفرج عبد الرّحمن
(2)
بن عليّ ابن الشّيخ شمس الدّين أبي
(3)
الفرج عبد
الرّحمن بن أبي عمر المقدسيّ، الحنبليّ، الصّالحيّ
،
بسفح قاسيون [25 ب] ودفن به
(4)
.
سمع من إسماعيل ابن الفرّاء
(5)
وغيره.
وحدّث.
وكان فاضلا، متعبّدا، حسن الأخلاق والملتقى.
(1)
تحرّف في «البداية والنهاية: 14/ 307» إلى: «ثامن» . وهو خطأ.
(2)
ترجمته في: وفيات ابن رافع: 2/الترجمة 814، والبداية والنهاية: 14/ 307، وتاريخ ابن قاضي شهبة، 1/الورقة 174 أ، والدرر الكامنة: 2/ 444، ولحظ الألحاظ: 145، والقلائد الجوهرية: 2/ 308، وشذرات الذهب: 6/ 204، وعرف صاحب الترجمة بالتّتريّ لأن التّتار أسروه.
(3)
في ب: «شمس الدين بن أبي الفرج. . .» وهو خطأ.
(4)
ودفن عند جدّه الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون. (مصادر الترجمة).
(5)
تحرّف في الأصل وب إلى «ابن العز» والتصحيح من وفيات ابن رافع وبعض مصادر ترجمته. وهو عز الدين أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر المرداوي الصالحي الحنبلي ابن الفرّاء المتوفى سنة 700 هـ (النجوم الزاهرة: 8/ 196، ودرّة الحجال: 1/ 213).