الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العلماء المتميّزين في فنون شتّى مدّة طويلة حتّى عرف بملازمته لهم، وتخرّجه بهم، منهم:
1 -
والده الحافظ زين الدّين عبد الرّحيم العراقي (ت 806 هـ).
2 -
الفقيه شهاب الدّين أحمد بن لؤلؤ ابن النّقيب (ت 769 هـ).
3 -
جمال الدّين عبد الرّحيم بن الحسن الإسنويّ (ت 772 هـ).
4 -
جمال الدّين محمّد بن أحمد بن عبد المعطي المكّيّ (ت 776 هـ).
5 -
شيخ النّحاة أحمد بن عبد الرّحيم التّونسيّ (ت 778 هـ).
6 -
ضياء الدّين عبيد الله العفيفيّ القزوينيّ (ت 780 هـ).
7 -
برهان الدّين إبراهيم بن موسى الأبناسيّ (ت 802 هـ).
8 -
سراج الدّين عمر بن عليّ الأنصاريّ ابن الملقّن (ت 804 هـ).
9 -
سراج الدّين عمر بن رسلان بن نصير البلقينيّ (ت 805 هـ).
10 -
الحافظ نور الدّين عليّ بن أبي بكر الهيثميّ (ت 807 هـ).
وكان لهذه الملازمة أثرها في نفس وليّ الدّين فمال إلى الحديث والفقه وأصوله وصنّف الكثير فيها، وشارك أيضا مشاركة حسنة في علوم أخرى.
مكانته العلمية
ممّا لا شكّ فيه أن المنزلة العلميّة والمكانة الاجتماعيّة التي تبوأها والده الحافظ زين الدّين من جهة، وعنايته الشديدة بولده ورعايته له من جهة أخرى، كان لهما الأثر الواضح في تكوين شخصية وليّ الدّين العلميّة، ونبوغه مبكّرا ممّا جعله يحتل مكانة رفيعة بين أقرانه وعلماء عصره، لذا فقد برع في فنون شتّى من العلوم نال بها إعجاب شيوخه
واعتمادهم عليه في الإفتاء والتّدريس وهو ما يزال في سن الشّباب. واستمر يتعاظم شأنه ويتوقّد ذكاؤه حتّى علا شأنه، وذاع صيته، واشتهر بفضله ونباهته.
وليس غريبا أن تجد كتب التّراجم طافحة في الثّناء عليه والإشادة بعلمه بنصوص كثيرة من أقوال رفاقه ومعاصريه وتلامذته، فقد وصفه تلميذه تقيّ الدّين الفاسيّ بقوله:«وهو أكثر فقهاء عصرنا هذا حفظا للفقه وتعليقا له وتخريجا، وفتاويه على كثرتها مستحسنة ومعرفته للتفسير والعربيّة والأصول متقنة. وأمّا الحديث فأوتي فيه حسن الرّواية وعظيم الدّراية في فنونه»
(1)
. وأشاد ابن تغري بردي بعلمه فقال: «كان إماما فقيها، عالما حافظا، محدّثا، أصوليّا، محقّقا، واسع الفضل، غزير العلم، كثير الاشتغال والإشغال»
(2)
. ومدحه ابن حجر فقال: «الإمام الحافظ شيخ الإسلام. . . اشتغل في الفقه، والعربيّة، والمعاني والبيان. . . وأقبل على التّصنيف فصنّف أشياء لطيفة في فنون الحديث»
(3)
. وأثنى عليه الدّاووديّ فقال: «ويرع في الفنون، وكان إماما محدّثا، حافظا فقيها، محقّقا، أصوليّا صالحا، له الخبرة التّامّة بالتّفسير، والعربيّة»
(4)
. وقال فيه بدر الدّين العينيّ: «كان عالما فاضلا، له تصانيف في الأصول، والفروع، وفي شرح الأحاديث، ويد طولى في الإفتاء. وكان آخر الأئمّة الشّافعيّة بالدّيار المصريّة»
(5)
.
إلى غيرها من النّصوص التي أوردها أصحابها في مصادر ترجمته، وكلّها إشادة بعلمه، وطيب سمعته واعتزاز بتصانيفه القيّمة
(6)
.
(1)
ذيل التقييد، الورقة 108 ب.
(2)
المنهل الصافي: 1/ 314.
(3)
إنباء الغمر: 8/ 21، 22.
(4)
طبقات المفسرين: 1/ 50.
(5)
الضوء اللامع: 1/ 341.
(6)
وانظر أيضا من مصادر ترجمته: بهجة الناظرين، ولحظ الألحاظ، وحسن المحاضرة، وطبقات الحفاظ للسيوطي، وبدائع الزهور، وشذرات الذهب، والبدر الطالع.