الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان توجّهه للشّام صحبة والدي، وكذا للإسكندريّة؛ وبصحبته استفاد هذا الفنّ وانتفع به. وكان شديد الملازمة له حين كان بالقاهرة
ومات بدمشق ليلة الجمعة ثالث ذي القعدة الشّيخ الأصيل أبو عبد الله
محمّد
(1)
ابن الشّيخ ناصر الدّين أبي عبد الله محمّد ابن الشّيخ مجد الدّين
يوسف بن محمّد بن عبد الله الدّمشقيّ، الشّهير بابن المهتار
(2)
،
ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس.
سمع من والده
(3)
؛ وحدّث.
ومات بدمشق ليلة الاثنين الثّالث عشر من ذي القعدة الإمام معين الدّين سليمان
(4)
بن عليّ بن أمين القونويّ، الحنفيّ، ودفن من الغد بمقبرة الصّوفيّة.
سمع متأخّرا من قاضي القضاة علاء الدّين عليّ بن إسماعيل القونويّ
(5)
.
(1)
ترجمته في: وفيات ابن رافع: 2/الترجمة 848، والدرر الكامنة: 5/ 9، ولحظ الألحاظ:153.
(2)
تحرّف في الأصل إلى: «المهيار» . والمهتار: هو لقب واقع على كبير كل طائفة من غلمان البيوت كمهتار الشراب خاناه، ومهتار الطست خاناه. ومه-بكسر الميم معناها بالفارسية: الكبير، وتار بمعنى أفعل التفضيل، فيكون معنى المهتار: الأكبر. (صبح الأعشى: 5/ 470).
(3)
المتوفى سنة 715 هـ (الجواهر المضية: 2/ 187، والدرر الكامنة: 5/ 79 - 80).
(4)
ترجمته في: وفيات ابن رافع: 2/الترجمة 849، وتاريخ ابن قاضي شهبة، 1/الورقة 184 أ-ب، والدرر الكامنة: 2/ 254، ولحظ الألحاظ: 151 وفيه: «سليمان بن علي بن أحمد القونوي» بخلاف مصادر ترجمته، وهو خطأ.
(5)
تحرّف في الأصل إلى: «الغنوي» وهو خطأ.