الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وروي عن كريب مولى ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أنه قال: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجل العباس محل الوالد لولده، خاصة خص الله- تعالى- بها العباس من دون الناس.
وروى الطبراني بسند حسن عن ابن عباس عن أمه أم الفضل- رضي الله تعالى عنها- أن العباس- رضي الله تعالى عنه- أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إليه وقبل ما بين عينيه ثم قال:«هو عمي فمن شاء فليباهي بعمه» ، قال العباس: بعض القول يا رسول الله، قال:«ولم لا أقول وأنت عمي وبقية آبائي والعم والد» .
وروى ابن حبان عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله تعالى عنهم- قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر جيشا إذ طلع العباس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها» .
الثامن: في قوله- صلى الله عليه وسلم إن عم الرجل صنو أبيه والزجر عن أذاه، والإيذان بأنه من النبي- صلى الله عليه وسلم والنبي- صلى الله عليه وسلم منه والوصية به
.
روى الترمذي وحسنه عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر-- رضي الله تعالى عنه-: أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه، وكان عمر- رضي الله تعالى عنه- كلمة في صدقته.
ورواه البيهقي وزاد: إنا كنا احتجنا فاستلفنا من العباس صدقة عامين.
وروى أبو القاسم البغوي في معجمه عنه- رضي الله تعالى عنه- قال: قلت لعمر- رضي الله تعالى عنه- أما تذكر حين شكوت العباس- رضي الله تعالى عنه- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه» .
وروى أيضا عن عطاء الخراساني وابن عساكر في التاريخ عنه مرسلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العباس عمي وصنو أبي، من آذاه فقد آذاني» .
وروى الترمذي وابن عساكر عن ابن عباس وابن أبي الدنيا في مناقب العباس، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» وابن النجار والخطيب عن المطلب وابن أبي شيبة عن مجاهد مرسلا- صحيح الإسناد- عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: إن العباس- رضي الله تعالى عنه- دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي لفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من آذى العباس فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه» وفي لفظ:
«احفظوني في العباس، فإنه بقية آبائي، وإن عم الرجل صنو أبيه» .
وروى الترمذي وقال: حسن عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عم الرجل صنو أبيه» .
وروى أبو بكر الشافعي في الغيلانيات وابن عساكر عن عمر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العباس عمي وصنو أبي» .
وروى ابن عساكر عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- وعبد الرزاق وابن جرير عن مجاهد- مرسلا- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تؤذوني في العباس، فإن عم الرجل صنو أبيه» ، وفي لفظ:«فإنه بقية آبائي، وإن عم الرجل صنو أبيه» .
وروى ابن عساكر عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تؤذوا العباس فتؤذوني، من سب العباس فقد سبني، فإن عم الرجل صنو أبيه» .
ورواه أيضاً عن ابن عباس بدون فإن عم الرجل.
وروى الترمذي وقال حسن غريب والحاكم وابن سعد عن ابن عباس وأبو داود الطيالسي والإمام أحمد وأبو داود وصححه والضياء عن البراء، وابن سعد عن أبي مجلز مرسلا- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«العباس مني وأنا منه» وفي لفظ «أن العباس مني وأنا منه» .
قال أبو عوانة: هذا الحديث اختلف أهل العلم في صحته، قال ابن مندة: إسناده متصل مشهور وهو ثابت على شرط الجماعة،
وفي لفظ «إنما العباس صنو أبي فمن آذى العباس فقد آذاني» .
وروى الخليلي عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العباس وصيي ووارثي وعليّ مني وأنا منه» .
وروى الحاكم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العباس مني وأنا منه، لا تؤذوا أمواتنا فتؤذوا به الأحياء» .
وروى ابن قانع عن حنظلة الكاتب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، إنما أنا ابن العباس، فاعرفوا ذاك، إنه صار لي والدا، وصرت له فرطا» .
وروى ابن عدي وابن عساكر عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احفظوني في العباس، فإنه بقية آبائي» .
وروى ابن عساكر عن عبد الله بن أبي بكر بلاغا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «احفظوني في عمي عباس فإن عم الرجل صنو أبيه» .