الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حفصة على عثمان في متوفى رقية بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم وكان عثمان يريد يومئذ أم كلثوم بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم فأعرض عثمان عن عمر لذلك، فتزوّج رسول الله- صلى الله عليه وسلم حفصة، وزوج أمّ كلثوم من عثمان.
وروى ابن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال: تزوّجها رسول الله- صلى الله عليه وسلم سنة اثنتين من الهجرة بالمدينة.
وروى أيضا عن الزهري- رحمه الله تعالى- قال: أخبرني رجل من بني سهم من أهل المدينة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم تزوجها سنة ثلاث.
الثالث: في أمر الله- تبارك وتعالى نبيه- صلى الله عليه وسلم بمراجعتها لمّا طلّقها، وقال: إنّها زوجتك في الجنة
.
وروى أبو داود والنسائي، وابن ماجة عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم طلّق حفصة ثم راجعها.
وروى أبو بكر بن أبي خيثمة، والطبراني برجال الصحيح عن قيس بن زيد أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم طلّق حفصة بنت عمر- رضي الله تعالى عنهما- فدخل عليها خالاها (حذافة)[ (1) ] وعثمان ابنا مظعون، فبكت، وقالت: والله، ما طلّقني عن شبع، فجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم فتجلببت فقال لي: قال لي جبريل: راجع حفصة، فإنها صوّامة قوّامة وإنّها زوجتك في الجنة.
وروى ابن أبي خيثمة أيضاً عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم طلّق حفصة تطليقة فأتاه جبريل- صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، طلّقت حفصة وهي صوّامة قوّامة، وهي زوجتك في الجنة! وروى [أبو نعيم] [ (1) ] عن عقبه بن عامر- رضي الله تعالى عنه قال: طلّق رسول الله- صلى الله عليه وسلم حفصة فبلغ ذلك عمر فحثا على رأسه التّراب وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته وبعدها نزل جبريل على النبي- صلى الله عليه وسلم من الغد، وقال: أن الله تعالى يأمرك أن تراجع حفصة رحمة بعمر ثم أراد أن يطلّقها ثانية، فقال له جبريل. لا تطلّقها، فإنّها صوّامة قوّامة.
الرابع: في استظهارها بتحريم مارية
.
[روى الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً [التحريم 3] قال: دخلت حفصة على النبي- صلى الله عليه وسلم في بيتها، وهو يطأ مارية فقال لها رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «لا تخبري عائشة حتى أبشرك بشارة فإن أباك يلي الأمر بعد أبي
[ (1) ] سقط في ب.