المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الثاني: ما جاء في مهرها - سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - جـ ١١

[الصالحي الشامي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الحادي عشر]

- ‌جماع أبواب بعض فضائل آل رسول الله- صلى الله عليه وسلم والوصية بهم ومحبتهم والتحذير من بعضهم وذكر أولاد رسول الله- صلى الله عليه وسلم وأولادهم- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الباب الأول في فضائل قرابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه: في بيان غريب ما سبق

- ‌الباب الثاني في بعض فضائل أهل بيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في الحث على التمسك بهم، وبكتاب الله- عز وجل

- ‌الثاني: في وصية النبي- صلى الله عليه وسلم وخلفائه- رضي الله تعالى عنهم- بأهل البيت- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الثالث: في أنهم أمان لأمة محمد- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع في أنهم لا يقاس بهم أحد

- ‌الخامس: في الحث على حفظهم

- ‌السادس: في بشارتهم بالجنة ورفع منزلتهم:

- ‌السابع: في حثه والتحذير من بغضهم وأذاهم

- ‌تنبيه

- ‌الثامن: في الصلاة عليهم

- ‌التاسع في مكافأته- صلى الله عليه وسلم يوم القيامة لمن صنع إلى أهل بيته معروفا

- ‌العاشر: في دعائه- صلى الله عليه وسلم لهم

- ‌الحادي عشر: في أنهم أول من يشفع لهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثاني عشر: في أنهم كسفينة نوح- صلى الله عليه وسلم من ركبها نجا

- ‌الثالث عشر: في إخباره- صلى الله عليه وسلم أنهم سيلقون بعده أثرة

- ‌الرابع عشر: في وعد الله- عز وجل نبيه- صلى الله عليه وسلم

- ‌ الخامس عشر: في بيان من هم أهل البيت

- ‌السادس عشر: في تعظيم السلف لأهل البيت

- ‌الباب الثالث في عدد أولاده- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الرابع في ذكر سيدنا القاسم ابن سيدنا ومولانا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه:

- ‌الباب الخامس في بعض مناقب سيدنا إبراهيم ابن سيدنا ومولانا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في أمه، وميلاده، عقيقته، وتسميته:

- ‌الثاني: في رضاعه ومن أرضعه

- ‌الثالث: في وفاته وتاريخه وصلاته عليه، وحزنه عليه

- ‌الرابع: في انكساف الشمس يوم وفاته

- ‌الخامس: في أن له ظئرا تتم رضاعه في الجنة

- ‌السادس: في الرد على من زعم أنه لقنه

- ‌السابع في أنه لو عاش لكان نبيا

- ‌فائدة:

- ‌الثامن: في الوصية بأخواله القبط

- ‌تنبيهات

- ‌السادس: في بيان غريب ما سبق

- ‌الباب السادس في مناقب السيدة زينب بنت سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في مولدها- عليها السلام

- ‌الثاني فيمن تزوجها

- ‌الثالث: في هجرتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع: إسلام زوجها أبي العاص- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس: في ردها إلى زوجها أبي العاص- رضي الله تعالى عنه- من غير تجديد عقد

- ‌السادس: في ثناء رسول الله- صلى الله عليه وسلم على أبي العاص- رضي الله تعالى عنه

- ‌السابع: في وفاتها- رضي الله تعالى عنه

- ‌السابع: في ذكر أولادها- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الباب السابع في بعض مناقب السيدة رقية بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في مولدها واسمها وفيمن تزوجها

- ‌الثاني: في أن تزويج رقية عثمان- رضي الله تعالى عنهما- كان بوحي

- ‌الثالث: في حسنها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع: في هجرتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الخامس: في إجابة دعائها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السادس: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السابع: في ولدها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الباب الثامن في بعض مناقب السيدة أم كلثوم بنت سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في مولدها عليها السلام وفيمن تزوجها

- ‌الثاني في كيفية تزويجها

- ‌الثالث في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الباب التاسع في بعض مناقب السيدة فاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في مولدها- عليها السلام واسمها وكيفيتها:

- ‌الثاني: ما جاء في مهرها

- ‌الثالث: في أنها كانت أحب الناس إليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في أن الله تبارك وتعالى يرضى لرضاها، ويغضب لغضبها

- ‌الخامس في أنه- صلى الله عليه وسلم كان يقبلها في فمها

- ‌السادس: فيما جاء أنه- صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بها، وإذا قدم أول ما يدخل عليها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السابع: في غيرته- صلى الله عليه وسلم لها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الثامن: في تشبهها- رضي الله تعالى عنها- هديا وسمتا ودلاء ومشيا وحديثاً به صلى الله عليه وسلم وقيامه صلى الله عليه وسلم لها إذا أقبلت وإجلاسه إياها مكانه

- ‌إخباره- صلى الله عليه وسلم إنها سيدة نساء هذه الأمة ونساء أهل الجنة

- ‌التاسع: في إثبات فضلها- رضي الله تعالى عنها- بأبيها صلى الله عليه وسلم وأقاربها أصلا وفرعا

- ‌العاشر: في أنها أصدق الناس لهجة

- ‌الحادي عشر: في برها برسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الثاني عشر: فيما كانت فيه من ضيق العيش وخدمتها نفسها- رضي الله تعالى عنها- مع استصحاب الصبر الجميل

- ‌الثالث عشر: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها- ووصيتها إلى أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها- بما تصنعه بعد موتها ومن صلى عليها ومن دخل قبرها وموضعه

- ‌الرابع عشر: في أن الله تعالى حرمها وذريتها على النار

- ‌تنبيه:

- ‌الخامس عشر: في كيفية حشرها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السادس عشر: في أولادها- رضي الله تعالى عنهم

- ‌تنبيهات

- ‌السابع: في بيان غريب ما سبق

- ‌الباب العاشر في بعض مناقب سيدي شباب أهل الجنة أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين- رضي الله تعالى عنهما- سبطي رسول الله- صلى الله عليه وسلم على سبيل الاشتراك

- ‌الأول: في عقه- صلى الله عليه وسلم عنهما- وأمره صلى الله عليه وسلم بحلق رؤوسهما، وختانهما- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الثاني: في تسميتهما- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الثالث: في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أولاد السيدة فاطمة- رضي الله تعالى عنهم- وعصبتهم

- ‌الرابع: في محبته صلى الله عليه وسلم لهما ودعائه لهما ولمن أحبهما وأنهما أحب أهل بيته إليه ودعا لمن أحبهما وأحب أبويهما

- ‌ الخامس: في أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم مقرونة بمحبتهما

- ‌السادس: في أنهما ريحانتاه من الدنيا صلى الله عليه وسلم وتقبيله إياهما وشمه لهما

- ‌السابع: في توريثهما- رضي الله تعالى عنهما- بعض صفته صلى الله عليه وسلم

- ‌الثامن: في شبههما برسول الله صلى الله عليه وسلم خلقا وخلقا

- ‌تنبيه:

- ‌التاسع: في أنهما سيدا شباب أهل الجنة

- ‌العاشر: في نزوله صلى الله عليه وسلم من على المنبر حين رآهما يمشيان ويعثران

- ‌الحادي عشر: في وثوبهما على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة

- ‌الثاني عشر: في حملهما- رضي الله تعالى عنهما- على بغلته وحمله صلى الله عليه وسلم إياهما على عاتقه

- ‌الثالث عشر: في تعويذه صلى الله عليه وسلم إياهما

- ‌الرابع عشر: في مصارعتهما- رضي الله تعالى عنهما- بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الخامس عشر: في أنهما يحشران يوم القيامة على ناقته العضباء والقصواء

- ‌السادس عشر: في كرمهما- رضي الله تعالى عنهما

- ‌السابع عشر: في حبهما ماشين- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الباب الحادي عشر في بعض ما ورد مختصا بالحسن- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده، - وقدر عمره- ووفاته

- ‌الثاني: في محبته صلى الله عليه وسلم والدعاء له ولمن أحبه وحمله إياه على عاتقه وأمره بمحبته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في دعائه صلى الله عليه وسلم له- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع: في أنه صلى الله عليه وسلم سأل أن الله تعالى سيصلح به بين فئتين

- ‌الخامس: في مصه صلى الله عليه وسلم لعاب الحسن ومحبته له وتقبيله سرته- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: (في تقبيله صلى الله عليه وسلم سرة الحسن- رضي الله تعالى عنه

- ‌السابع: في وثوبه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الثامن: في علمه- رضي الله تعالى عنه

- ‌التاسع: في خطبته يوم قتل أبوه- رضي الله تعالى عنهما

- ‌العاشر: في بيعته وخروجه إلى معاوية

- ‌الحادي عشر: في ذكر جوده وزهده في الدنيا وجمل من مكارم أخلاقه (وتعظيم) [ (1) ] الصحابة له- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الثاني عشر: في وصيته لأخيه الحسين- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الثالث عشر: في ولده- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الباب الثاني عشر في بعض ما ورد مختصا بسيدنا الحسين- رضي الله تعالى عنه- من المناقب غير ما تقدم

- ‌الأول: في مولده وقدر عمره ووفاته

- ‌الثاني: في تقبيله صلى الله عليه وسلم فاه، والدعاء له وتقبيله زبيبته، ومص لعابه، ودلعه لسانه له- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في شبهه برسول الله صلى الله عليه وسلم [

- ‌الرابع: في أنه من أهل الجنة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس: في نزوله على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌السادس: في قوله صلى الله عليه وسلم: «حسين مني، وأنا من حسين، ومن أحبه فقد أحبني»

- ‌السابع: في أن المهدي من ذريته- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الثامن: في تأذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببكائه- رضي الله تعالى عنه

- ‌التاسع: في إخبار جبريل وملك المطر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين وإراءتهما له تربة الأرض التي يقتل بها

- ‌العاشر: في رؤيا أم سلمة وابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامهما وإخباره إياهما أنه شهد قتل الحسين- رضي الله تعالى عنه

- ‌الحادي عشر: في نوح الجن لقتل الحسين- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني عشر: في خطبته- رضي الله تعالى عنه- حين أيقن بالقتل

- ‌الثالث عشر: في خروجه إلى أرض العراق- رضي الله تعالى عنه- ونهي ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وغيرهم إياه عن ذلك ومكاتبة جماعة من وجوه أهل الكوفة في القدوم عليهم، وأنهم ينصرونه، وخذلانهم له وكيفية قتله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع عشر: في كرامات حصلت له، وآيات ظهرت لمقتله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس عشر: فيما جاء فيما يقتل به- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس عشر: في ولد الحسين- رضي الله تعالى عنه

- ‌تنبيه:

- ‌السابع عشر: في بعض ما قاله وما رثي به الحسين وأهل البيت- رضي الله تعالى عنهم

- ‌جمّاع أبواب أعمامه وعماته وأولادهم وأخواله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأول في ذكر أعمامه وعماته- صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال

- ‌الباب الثاني في بعض مناقب سيدنا حمزة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في وقت إسلامه

- ‌الثاني: أنه أسد الله تعالى وأسد رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثالث: أنه خير أعمامه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في أنه سيد الشهداء- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس: في شهادته- صلى الله عليه وسلم له بالجنة- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: في آية نزلت فيه

- ‌السابع: في شدة حزنه- صلى الله عليه وسلم حين قتل

- ‌الثامن: في تغسيل الملائكة له- رضي الله تعالى عنه

- ‌التاسع: في كفنه- رضي الله تعالى عنه

- ‌العاشر: في سنة يوم قتل ووصيته إلى زيد بن حارثة- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الحادي عشر في ولده- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثالث في بعض مناقب سيدنا العباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده واسمه وكنيته وصفته

- ‌الثاني: في شفقته- رضي الله تعالى عنه- على النبي- صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والإسلام

- ‌الثالث: في شهوده مع النبي- صلى الله عليه وسلم العقبة وهو على دين قومه

- ‌الرابع: في سروره- رضي الله تعالى عنه- بفتح خيبر على رسول الله- صلى الله عليه وسلم وسلامته وشدة حزنه حين بلغه خلاف ذلك

- ‌الخامس: في ألم النبي- صلى الله عليه وسلم لألم العباس لما شدوا وثاقه في الأسر

- ‌السادس: في إسلام العباس

- ‌السابع: في تعظيم النبي- صلى الله عليه وسلم للعباس ولطفه به

- ‌الثامن: في قوله- صلى الله عليه وسلم إن عم الرجل صنو أبيه والزجر عن أذاه، والإيذان بأنه من النبي- صلى الله عليه وسلم والنبي- صلى الله عليه وسلم منه والوصية به

- ‌التاسع: في أن الخلافة في ولده ودعائه- صلى الله عليه وسلم للعباس ولولده وتحليلهم بكساء

- ‌العاشر: في تبشرة العباس بأن له من الله- عز وجل حتى يرضى، وأنه لا يعذب بالنار ولا أحد من ولده

- ‌الحادي عشر: في منزلته في الجنة

- ‌الثاني عشر: في ملازمة العباس- رضي الله تعالى عنه- رسول الله- صلى الله عليه وسلم آخذا بلجام بغلته يوم حنين

- ‌الثالث عشر: في استسقاء الصحابة بالعباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع عشر: في تعظيم الصحابة- رضي الله تعالى عنهم- للعباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس عشر: في بر علي بن أبي طالب به ودعائه له

- ‌السادس عشر: في إعطائه- صلى الله عليه وسلم للعباس السقاية ورخصته له في ترك المبيت بمنى لأجلها

- ‌السابع عشر: في إثبات رخصته للأمة على ممر الزمان بسببه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثامن عشر: في فراسته- رضي الله تعالى عنه

- ‌التاسع عشر: في سياسته- رضي الله تعالى عنه

- ‌العشرون: في صدقته بداره لتوسيع المسجد

- ‌الحادية والعشرون: في عتقه

- ‌الثانية والعشرون: في جمل من مكارم أخلاقه ووفاته- رضي الله تعالى عنه-، وما يتعلق به في الاكتفاء

- ‌تنبيه: في بيان غريب ما سبق

- ‌الباب الرابع في بعض مناقب سيدنا جعفر- رضي الله تعالى عنه- ابن أبي طالب

- ‌الأول: في اسمه وكنيته وهجرته

- ‌الثاني: فيما ثبت لجعفر ومن هاجر إلى الحبشة من الفضل

- ‌الثالث: في قدوم جعفر- رضي الله تعالى عنه- على رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع في شبهه برسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الخامس: في أنه- رضي الله تعالى عنه- كان خير الناس للمساكين

- ‌السادس: في أنه- رضي الله تعالى عنه- كان أفضل من ركب الكور بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌السابع: في إبرار علي- رضي الله تعالى عنه- القسم به

- ‌الثامن: فيما جاء أنه يطير بجناحين مع الملائكة في الجنة

- ‌التاسع: في وفاته- رضي الله تعالى عنه- ودعائه صلى الله عليه وسلم لأهله

- ‌العاشر: في أولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الخامس في بعض مناقب عبد الله بن جعفر- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده

- ‌الثاني: في بيعته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في دعائه صلى الله عليه وسلم له

- ‌الرابع: في حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه على دابته

- ‌الخامس: في كرمه وجوده وبعض صفاته الجملية

- ‌السادس: في شبهه برسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب السادس في بعض مناقب عقيل بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في اسمه وأخلاقه

- ‌الثاني: في محبة النبي صلى الله عليه وسلم له- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في ترحيب النبي صلى الله عليه وسلم به رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع: في معرفته بعلم النسب وأيام العرب

- ‌الخامس: في خروجه إلى معاوية

- ‌السادس: في نبذ من أخباره

- ‌السابع:

- ‌الباب السابع في ذكر الإناث من أولاد أبي طالب

- ‌الباب الثامن في بعض مناقب الفضل بن العباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول في اسمه وصنعته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني في نبذ من أخباره- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع في ذكر أولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع في بعض مناقب عبيد الله بن عباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده واسمه وكنيته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في كرمه وجوده

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع: في أولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب العاشر في بعض مناقب قثم بن العباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في اسمه وصنعته

- ‌الثاني: في شبهه برسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الثالث: في إردافه صلى الله عليه وسلم لقثم- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع: في أنه كان آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره

- ‌الخامس: في وفاته

- ‌السادس: في بعض ما يؤثر عنه من محاسن الأخلاق

- ‌الباب الحادي عشر في بعض مناقب ترجمان القرآن عبد الله بن عباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده واسمه وكنيته وصفته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في تبشير النبي صلى الله عليه وسلم به أمه وهي حامل

- ‌الثالث: في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له

- ‌الرابع: في سعة علمه- رضي الله تعالى عنه- ولذا سمى الحبر

- ‌الخامس: في رجوع بعض الخوارج إلى قوله وانصرافهم عن قتال علي- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: في أنه كان يغزي جماعة من الصحابة- رضي الله تعالى عنهم

- ‌السابع: في رؤيته لجبريل صلى الله عليه وسلم

- ‌الثامن: في حبه الخير لغيره إن لم ينله منه شيء

- ‌التاسع: في أنه أبو الخلفاء

- ‌العاشر: في صبره واحتماله

- ‌الحادي عشر: في شوقه- رضي الله تعالى عنه- في دينه

- ‌الثاني عشر: في سخائه وكرمه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث عشر: في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- كلمات ينفعه الله تعالى بهن

- ‌الرابع عشر: في حرصه على الخير في صغره

- ‌الخامس عشر: في قوله صلى الله عليه وسلم هذا شيخ قريش وهو صغير

- ‌السادس عشر في فزعه إلى الصلاة عند شدة تعرقه

- ‌السابع عشر: في وفاته- رضي الله تعالى عنه- توفي بالطائف

- ‌الثامن عشر: في ولده- رضي الله تعالى عنه

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب‌‌ الثانيعشر في بعض تراجم بني العباس رضي الله عنهم

- ‌ الثاني

- ‌الأول:

- ‌الثالث:

- ‌الرابع:

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب الثالث عشر في بعض مناقب أبي سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب- رضي الله عنه

- ‌الأول: في مولده واسمه:

- ‌الثاني: في إسلامه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في شهادة رسول الله- صلى الله عليه وسلم له بالجنة وإثبات (الخيرية) [ (2) ] له- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع- في نبذ من فضائله رضي الله تعالى عنه:

- ‌الخامس: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: في أولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الرابع عشر في بعض مناقب نوفل بن الحارث بن عبد المطلب- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في اسمه وكنيته رضي الله تعالى عنه:

- ‌الثاني: في إسلامه رضي الله تعالى عنه:

- ‌الثالث: في نبذ من فضائله:

- ‌الرابع: في وفاته- رضي الله تعالى عنه:

- ‌الخامس: في أولاده:

- ‌الباب الخامس عشر في بعض مناقب بقية أولاد الحارث بن عبد المطلب

- ‌الأول: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلّب القرشي الهاشمي

- ‌الثالث: المغيرة بن الحارث القرشي الهاشمي

- ‌الرابع: هند بنت ربيعة

- ‌الخامس: أروى بنت الحارث

- ‌الباب السادس عشر في معرفة أولاد الزبير بن عبد المطلب وأولاد حمزة- رضي الله عنهما وأولاد أبي لهب

- ‌أولاد الأول ثلاثة:

- ‌والأنثيان الأولى منهما:

- ‌والثانية: أم الحكم كانت تحت ربيعة بن الحارث

- ‌تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب السابع عشر في ذكر أخواله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأسود بن عبد يغوث

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌جماع أبواب ذكر أزواجه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأوّل في الكلام على أزواجه- صلى الله عليه وسلم اللاتي دخل بهن على سبيل الإجمال، وترتيب تزويجهن- رضي الله تعالى عنهن

- ‌الأول: في أنه لم يتزوج إلّا من أهل الجنة وعددهن

- ‌الثاني: عددهن وترتيبهن: هنّ إحدى عشرة امرأة

- ‌تنبيه:

- ‌الثاني: في ذكر الآيات التي نزلت في شأن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- ‌الثالث: في حسن خلقه معهن ومداراته- صلى الله عليه وسلم لهن، وحثّه على برّهن والصبر عليهن رضي الله تعالى عنهن:

- ‌الرابع: في محادثته- صلى الله عليه وسلم لهن، وسمره معهن:

- ‌الخامس: في اعتزاله- صلى الله عليه وسلم نساءه- رضي الله تعالى عنهن

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الثاني- في بعض فضائل أم المؤمنين خديجة بنت خويلد- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في نسبها:

- ‌الثاني: فيمن تزوجها قبل النبي- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثالث: في كيفية زواجه- صلى الله عليه وسلم إيّاها:

- ‌الرابع: في أنها أوّل من أسلم:

- ‌الخامس: في سلام الله تعالى عليها- رضي الله تعالى عنها- على لسان جبريل- صلى الله عليه وسلم

- ‌السادس: في أنه- صلى الله عليه وسلم لم يتزوج عليها حتى ماتت وإطعامه إياها من عنب الجنة:

- ‌السّابع: تبشير النبي- صلى الله عليه وسلم إياها ببيت في الجنة:

- ‌الثامن: في كثرة ثناء النبي- صلى الله عليه وسلم عليها- رضي الله تعالى عنها

- ‌التاسع: في برّه- صلى الله عليه وسلم أصدقاء خديجة- رضي الله تعالى عنها- بعد موتها:

- ‌العاشر: في أنها- رضي الله تعالى عنها- من أفضل نساء أهل الجنة:

- ‌الحادي عشر: في أنها من خير نساء العالمين ومن سيداتهن

- ‌الثاني عشر: في ذكر ولدها- رضي الله تعالى عنها- من غير رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثالث عشر: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الثالث في بعض مناقب أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الأول: في نسبها ومولدها

- ‌الثاني: في كنيتها:

- ‌الثالث: في تسميتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع: في هجرتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الخامس: في بيان إتيان جبريل النبي- صلى الله عليه وسلم بصورتها وإخباره- عز وجل أنها زوجته

- ‌السادس: في خطبتها وتزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌السّابع: في مدّة مقامها مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثامن: في أنها زوجته في الدنيا والآخرة وأنها تحشر معه

- ‌التاسع: في أنها أحبّ نسائه إليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌العاشر: في أنها أحب الناس إليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الحادي عشر: في أمره- صلى الله عليه وسلم أن تسترقي من العين

- ‌الثاني عشر: في قسمه لعائشة- رضي الله تعالى عنها- ليلتين ولسائر نسائه ليلة

- ‌الثالث عشر: في أنه- صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه ويختم بعائشة- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع عشر: في حثه- صلى الله عليه وسلم على حبها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الخامس عشر: في حثّه إيّاها على انتصارها لنفسها

- ‌السادس عشر: في تحدي الناس بهدايا هم يوم عائشة- رضي الله تعالى عنها- وأنه لم ينزل قرآن على النبي- صلى الله عليه وسلم

- ‌السابع عشر في دعائه- صلى الله عليه وسلم لها

- ‌الثامن عشر: في تقبيله- صلى الله عليه وسلم إياها وهو صائم

- ‌التاسع عشر: في استرضائه- صلى الله عليه وسلم عائشة واعتذاره منها في بعض الأحوال والعلامة التي كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يستدل بها على غضب عائشة- رضي الله تعالى عنها- ورضاها ومتابعته- صلى الله عليه وسلم لهواها

- ‌العشرون: في مسابقته- صلى الله عليه وسلم لها- رضي الله تعالى عنها- في سفر

- ‌الباب العشرون: في كونه- صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها

- ‌الحادي والعشرون: في إقراره- صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة- رضي الله تعالى عنها- وقيامه لها حتى تنظر إلى لعب الحبشة

- ‌الثاني والعشرون: في ابتدائه- صلى الله عليه وسلم حين أنزلت عليه آية التخيير بها وحسن جوابها

- ‌الثالث والعشرون: في اختياره- صلى الله عليه وسلم الإقامة عندها أيام مرضه- صلى الله عليه وسلم واجتماع ريقه وريقها واختصاصها بمباشرة خدمته

- ‌الرابع والعشرون: في قوله- صلى الله عليه وسلم لمن دعاه إلى الطعام وهذه معي

- ‌الخامس والعشرون: في فضل عائشة- رضي الله تعالى عنها- على النساء، وشهادة أم سلمة وصفية- رضي الله تعالى عنهما- بتفضيل النبي- صلى الله عليه وسلم عائشة عليهن

- ‌السادس والعشرون: في رؤيتها- رضي الله تعالى عنها- جبريل- صلى الله عليه وسلم وسلامه عليها

- ‌السابع والعشرون: فيما ظهر من بركتها- رضي الله تعالى عنها- بتوسعة الله عز وجل على الأمة برخصة التيمم

- ‌الثامن والعشرون: في نزول براءتها من السماء

- ‌التاسع والعشرون: في اختصاصها بعشر خصال لم يشاركها فيها امرأة من نسائه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثلاثون: في سعة علمها- رضي الله تعالى عنها- وكونها أفقه الناس مطلقا:

- ‌الحادي والثلاثون: في إنكارها على ابن عمر وإقراره إياها:

- ‌الثاني والثلاثون: في زهدها، وكرمها، وصدقها، وعتقها، بريرة

- ‌الثالث والثلاثون: في خوفها وورعها وتعبدها وحيائها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع والثلاثون: في غيرتها

- ‌الخامس والثلاثون: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها- وأين دفنت

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب الرابع في بعض مناقب أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الأول: في مولدها ونسبها

- ‌الثاني: فيمن كانت تحته وتزوّج النبي- صلى الله عليه وسلم إياها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الثالث: في أمر الله- تبارك وتعالى نبيه- صلى الله عليه وسلم بمراجعتها لمّا طلّقها، وقال: إنّها زوجتك في الجنة

- ‌الرابع: في استظهارها بتحريم مارية

- ‌الخامس: في قول عائشة- رضي الله تعالى عنها- إنها ابنة أبيها تنبيها على فضلها

- ‌السادس: فيمن شهد بدرا من أهلها

- ‌السابع: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌بيان غريب ما سبق

- ‌الباب الخامس في بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في نسبها واسمها

- ‌الثاني: في هجرتها مع زوجها أبي سلمة بن (عبد الأسد) - رضي الله تعالى عنهما- إلى الحبشة وهجرتها إلى المدينة

- ‌الثالث: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الرابع: في دخولها فيما سأله رسول الله- صلى الله عليه وسلم لأهل بيته

- ‌الخامس: في ابتدائه صلى الله عليه وسلم بها إذا دار على نسائه، وتخصيصه أم سلمة من دون غيرها في بعض الأحوال- رضي الله تعالى عنهن

- ‌السادس: في مبايعتها، ومحافظتها على دينها وبرها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السابع: في جزالة رأيها في قصة الحديبية

- ‌الثامن: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌التاسع: في ولدها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب السادس في بعض فضائل أم المؤمنين أم حبيبة

- ‌الأول: في نسبها واسمها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم لها

- ‌الثالث: في طيّها فراش رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: فيما نزل بسبب زواج أم حبيبة- رضي الله تعالى عنها- من القرآن

- ‌الخامس: في وفاة أم حبيبة- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيهات:

- ‌الباب السابع في بعض فضائل أم المؤمنين سودة بنت زمعة- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في نسبها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم إياها: أسلمت قديما وبايعت

- ‌(الثاني) [ (2) ] : في هبتها يومها لعائشة- رضي الله تعالى عنهما- تلتمس رضا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في أمره- صلى الله عليه وسلم سودة بالانتصار من عائشة، لما لطّخت وجهها

- ‌الخامس: في إذنه- صلى الله عليه وسلم لها في الدّفع قبل النّاس

- ‌السادس: في شدة اتّباعها لأمره- صلى الله عليه وسلم

- ‌السابع: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الثامن في بعض فضائل أم المؤمنين زينب بنت جحش- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في اسمها ونسبها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث: في فخرها على نساء النبي- صلى الله عليه وسلم بتزويج الله- تبارك وتعالى إيّاها رسوله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في نزول آية الحجاب بسبب زينب- رضي الله تعالى عنها

- ‌الخامس: في وليمته- صلى الله عليه وسلم عليها وفي هدية أمّ سليم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم ليلة دخوله على زينب

- ‌تنبيه:

- ‌السادس: في مسامات زينب عائشة بنت الصديق- رضي الله تعالى عنهما- وثناء عائشة عليها بالدّين والصّدق والصدقة وصلة الرّحم

- ‌السابع: في وصف زينب- رضي الله تعالى عنها- بطول اليد كناية عن الصّدقة

- ‌الثامن- في وصفه-صلى الله عليه وسلم زينب بأنها أوّاهة وزهدها، وورعها- رضي الله تعالى عنها

- ‌التاسع- في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب التاسع- في بعض فضائل أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الهلالية- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول- في نسبها

- ‌الثاني- في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث- في تكنيتها بأمّ المساكين

- ‌الرابع: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الباب العاشر- في بعض فضائل أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول- في اسمها ونسبها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث: في وفاتها

- ‌شرح غريب ما سبق

- ‌الباب الحادي عشر في بعض مناقب أم المؤمنين جويرية بنت الحارث الخزاعية ثم المصطلقية- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في اسمها ونسبها

- ‌الثاني: في زواج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الباب الثاني عشر في بعض مناقب أم المؤمنين صفية بنت حيي- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول في نسبها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث: في رؤياها ما يدل على زواجها بالنبي- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في اعتذاره- صلى الله عليه وسلم إليها

- ‌الخامس: في قوله- صلى الله عليه وسلم إنّك لابنة نبيّ وإن عمّك نبيّ، وإنّك تحت نبيّ

- ‌السادس: في رفقه- صلى الله عليه وسلم ولطفه

- ‌السابع: في إرادة احتباسه- صلى الله عليه وسلم وحمله الحجر مراعاة لصفيّة- رضي الله تعالى عنها

- ‌الثامن: في خروجه من معتكفه تكرمة لصفيّة- رضي الله تعالى عنها

- ‌التاسع: في حلم صفية- رضي الله تعالى عنها

- ‌العاشر: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيهان

- ‌الباب الثالث عشر في ذكر سراريه- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب الرابع عشر في ذكر من عقد عليها ولم يدخل بها- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأولى:

- ‌الثانية:

- ‌الثالثة:

- ‌الرابعة:

- ‌الخامسة:

- ‌السادسة:

- ‌السابعة: أميمة بنت شراحبيل

- ‌الثامنة:

- ‌التاسعة:

- ‌العاشرة:

- ‌الحادية عشرة:

- ‌الثانية عشرة: الشاة

- ‌الثالثة عشرة: شراق

- ‌الرابعة عشرة:

- ‌الخامسة عشرة:

- ‌السادسة عشرة: عمرة بنت معاوية الكنديّة

- ‌السابعة عشرة:

- ‌الثامنة عشرة: عمرة بنت يزيد الغفاريّة

- ‌التاسعة عشرة: غزيّة

- ‌العشرون: فاطمة بنت الضحّاك بن سفيان الكلابية

- ‌الحادية والعشرون: قتيلة

- ‌الثانية والعشرون: ليلى بنت الخطيم

- ‌الثالثة والعشرون: ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسيّة

- ‌الرابعة والعشرون: مليكة بنت داود

- ‌الخامسة والعشرون: مليكة بنت كعب الكنانيّة

- ‌السّادسة والعشرون: هند بنت زيد

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب الخامس عشر في ذكر من خطبها- صلى الله عليه وسلم ولم يعقد عليها أو عرضت نفسها أو عرضت عليه

- ‌جمرة

- ‌جمرة بنت الحارث بن أبي حارثة المزنيّة

- ‌حبيبة

- ‌خولة

- ‌سودة القرشيّة

- ‌صفية

- ‌ضباعة

- ‌نعامة

- ‌‌‌أم شريك

- ‌أم شريك

- ‌أمّ شريك الدّوسيّة

- ‌أمّ شريك القرشية

- ‌أم هانئ

- ‌وامرأة لم تسم

- ‌ وعرضت عليه- صلى الله عليه وسلم امرأتان فردهما لمانع شرعي. الأولى:

- ‌الثانية:

- ‌جماع أبواب ذكر العشرة الذين شهد لهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم بالجنة وبعض فضلهم

- ‌الباب الأول في بعض فضائلهم على سبيل الاشتراك

- ‌الأول: في ذكر أنسابهم

- ‌الثاني في بعض فضائلهم:

- ‌الباب الثاني في بعض فضائل بعضهم

- ‌الباب الثالث في بعض فضائل الخلفاء الأربعة على سبيل الاشتراك

- ‌الأول: فيما أمره الله تعالى- به من شأنهم

- ‌الثاني: في أنّه: «لا يحبّهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق»

- ‌الثالث: في أنهم- رضي الله تعالى عنهم- نظير جمع من الأنبياء- صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين:

- ‌الرابع: في تبشيرهم بالجنّة- رضي الله تعالى عنهم:

- ‌الباب الرابع في بعض فضائل أبي بكر وعمر على سبيل الاشتراك

- ‌الباب الخامس في بعض فضائل أبي بكر وعمر وعثمان- رضي الله تعالى عنهم- على سبيل الاشتراك

- ‌الباب السادس في بعض فضائل أبي بكر وعمر وعلي- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الباب السابع في بعض فضائل أمير المؤمنين أبي بكر الصديق- رضي الله تعالى عنه- على سبيل الانفراد

- ‌الأول: في مولده ومنشئه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني- في أمر الله تعالى- له بأن يستشيره وقوله- صلى الله عليه وسلم: «أن الله قدّمه»

- ‌الثالث- في قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «مروا أبا بكر، فليصلّ بالناس»

- ‌الرابع- في تسميته- رضي الله تعالى عنه- بالصّدّيق

- ‌الخامس- في أنه خير من طلعت عليه الشمس وغربت، وأنه أول من يدخل الجنة من هذه الأمة وغير ذلك من بعض فضائله

- ‌السادس: في قدر عمره ومن صلّى عليه ودفنه

- ‌السابع: في مرضه ووفاته وذكر بعض ما رثي به:

- ‌الباب الثامن في بعض فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده

- ‌الثاني: فيما وجد في الكتب السابقة من صفته

- ‌الثالث: في قوله- صلى الله عليه وسلم يا أخي أشركنا في دعائك، وقوله: «اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب»

- ‌الرابع: في موافقاته

- ‌الخامس: في وفاته، وأنه قتل فهو شهيد

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب التاسع في بعض فضائل أمير المؤمنين عثمان بن عفان- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده

- ‌الثاني: في أنّه أحد العشرة المبشرة بالجنة

- ‌الثالث: في استحياء النبي- صلى الله عليه وسلم منه

- ‌الرابع: في دعائه- صلى الله عليه وسلم له وتجهيزه جيش العسرة وغير ذلك

- ‌الخامس: في وفاته ومن قتله وشيء من آثاره وما فتح في زمنه

- ‌الباب العاشر في بعض فضائل أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي

- ‌الأول: كنيته

- ‌الثاني: في ولده- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الثالث: في فضائله وغزارة علمه، ودعائه

- ‌الرابع: فيما أثر عنه من حكمه وكلماته وأشعاره- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس: فيما حصل له من المشاقّ، ووصيته، وسبب وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: فيما رثي به رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الحادي عشر في بعض فضائل طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: - في نسبه وأولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في جمل من فضائله

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌[شرح غريب ما سبق]

- ‌الباب الثاني عشر في بعض فضائل الزبير بن العوام- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في نسبه وصفته وولده وإسلامه وهجرته

- ‌الثاني: في بعض فضائله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في كرمه ووصيته ووفاته وعمره

- ‌الباب الثالث عشر في بعض فضائل سعد بن مالك- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في اسمه ونسبه وكنيته

- ‌الثاني: في فضائله

- ‌الرابع في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع عشر في فضائل سعيد بن زيد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في نسبه

- ‌الثاني: في بعض فضائله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس عشر في بعض فضائل عبد الرحمن بن عوف- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في نسبه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في بعض فضائله

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌شرح غريب ما سبق

- ‌الباب السادس عشر في بعض فضائل أبي عبيدة بن الجراح- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في نسبه وصفته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في بعض فضائله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌جماع أبواب القضاة والفقهاء والمفتين وحفاظ القرآن من أصحابه في أيامه- صلى الله عليه وسلم وذكر وزرائه وأمرائه وعماله على البلاد وخلفائه على المدينة إذا سافر

- ‌الباب الأول في ذكر قضاته- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه:

- ‌[شرح غريب ما سبق]

- ‌الباب الثاني في ذكر المفتين من الصحابة- رضي الله تعالى عنهم- في أيامه- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه:

- ‌الباب الثالث في حفاظ القرآن من أصحابه- رضي الله تعالى عنهم- في حياته- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الرابع في ذكر وزرائه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الخامس في سيرته- صلى الله عليه وسلم في الإمارة

- ‌الباب السادس في تأميره- صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السابع في تأميره- صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه- الأخماس باليمن، والقضاء بها

- ‌الباب الثامن في تأميره- صلى الله عليه وسلم باذان بن ساسان- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع في تأميره- صلى الله عليه وسلم شهر بن باذان- رضي الله تعالى عنهما- على صنعاء وأعمالها

- ‌الباب العاشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم خالد بن سعيد بن العاص- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الحادي عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم المهاجر بن أبي أمية المخزومي- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم زياد بن لبيد الأنصاري على حضر موت

- ‌الباب الثالث عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري- رضي الله تعالى عنه- على زبيد وعدن وزمع والساحل

- ‌الباب الرابع عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل- رضي الله تعالى عنه- على الجند

- ‌الباب الخامس عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب- رضي الله تعالى عنه- على نجران

- ‌الباب السادس عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم يزيد بن أبي سفيان- رضي الله تعالى عنهما- على تيماء

- ‌الباب السابع عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثامن عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنه- على عمان

- ‌الباب التاسع عشر في ذكر خلفائه- صلى الله عليه وسلم علي المدينة إذا سافر

- ‌الباب العشرون في بعض تراجم أمرائه على السرايا

- ‌جماع أبواب ذكر رسله- صلى الله عليه وسلم إلى الملوك ونحوهم وذكر بعض مكاتباته وما وقع في ذلك من الآيات

- ‌الباب الأول في أي وقت يعلن ذلك رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه:

- ‌الباب الثاني في إرساله- صلى الله عليه وسلم الأقرع بن عبد الله الحميري- رضي الله تعالى عنه- إلى ذي مرّان

- ‌الباب الثالث في إرساله- صلى الله عليه وسلم أبى بن كعب- رضي الله تعالى عنه- إلى سعد هذيم

- ‌الباب الرابع في إرساله- صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله البجلي- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس في إرساله- صلى الله عليه وسلم حاطبا- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السادس في إرساله- صلى الله عليه وسلم حسان بن سلمة- رضي الله تعالى عنه- إلى قيصر مع دحية [

- ‌ الباب السابع في إرساله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثامن في إرساله- صلى الله عليه وسلم حريث بن زيد الخيل- رضي الله تعالى عنهما- إلى يحنة بن رؤبة الأيلي

- ‌الباب التاسع في إرساله- صلى الله عليه وسلم حرملة بن حريث- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب العاشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد- رضي الله تعالى عنه- إلى نجران وغيرها

- ‌الباب الحادي عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم دحية بن خليفة الكلبي- رضي الله تعالى عنه- إلى قيصر

- ‌الباب الثاني عشر في إرساله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن زيد- رضي الله تعالى عنه- إلى قومه

- ‌الباب الثالث عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم زياد بن حنظلة- رضي الله تعالى عنه- إلى قيس بن عاصم والزّبرقان بن بدر

- ‌الباب الرابع عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم سليط بن عمرو- رضي الله تعالى عنه- إلى هوذة وثمامة بن أثال

- ‌الباب الخامس عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم السائب بن العوام- رضي الله تعالى عنه- إلى مسيلمة الكذاب

- ‌الباب السادس عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم شجاع بن وهب- رضي الله تعالى عنه- إلى الحارث بن أبي شمر الغساني ملك البلقاء

- ‌الباب السابع عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم صدي بن عجلان إلى جبلة بن الأيهم

- ‌الباب الثامن عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم الصلصل بن شرحبيل- رضي الله تعالى عنه- إلى صفوان بن أمية

- ‌الباب التاسع عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم ضرار بن الأزور- رضي الله تعالى عنه- إلى الأسود وطليحة

- ‌الباب العشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم ظبيان بن مرثد- رضي الله تعالى عنه- إلى بني بكر بن وائل

- ‌الباب الحادي والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة- رضي الله تعالى عنه- إلى كسرى

- ‌الباب الثاني والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن بديل- رضي الله تعالى عنه- إلى اليمن

- ‌الباب الثالث والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبيد الله بن عبد الخالق- رضي الله تعالى عنه- إلى الروم

- ‌الباب الرابع والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عوسجه- رضي الله تعالى عنه- إلى سمعان

- ‌الباب الخامس والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي- رضي الله تعالى عنه- إلى المنذر بن ساوى العبدي ملك البحرين

- ‌الباب السادس والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنه- إلى ملكي عمان

- ‌الباب السابع والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري- رضي الله تعالى عنه- إلى النّجاشي

- ‌تنبيه:

- ‌الباب الثامن والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عمرو بن حزم- رضي الله تعالى عنه- إلى اليمن

- ‌الباب التاسع والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم أبا هريرة- رضي الله تعالى عنه- إلى هجر مع العلاء بن الحضرمي

- ‌الباب الثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن ورقاء مع أخيه- رضي الله تعالى عنهما- إلى اليمن

- ‌الباب الحادي والثلاثون في إرساله صلى الله عليه وسلم عقبة بن عمرو- رضي الله تعالى عنه- إلى صنعاء

- ‌الباب الثاني والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم[عياش] [ (1) ] بن أبي ربيعة- رضي الله تعالى عنه- إلى اليمن

- ‌الباب الثالث والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم فرأت بن حيان إلى ثمامة بن أثال- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم قدامة بن مظعون- رضي الله تعالى عنه- إلى المنذر بن ساوى

- ‌الباب الخامس والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم قيس بن نمط- رضي الله تعالى عنه- إلى أبي زيد قيس بن عمرو

- ‌الباب السادس والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري- رضي الله تعالى عنهما- إلى اليمن

- ‌الباب السابع والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة مع معاذ بن جبل- رضي الله تعالى عنهما- إلى اليمن

- ‌الباب الثامن والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم مالك بن عبد الله إلى اليمن

- ‌الباب التاسع والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم مالك بن عقبة أو عقبة بن مالك مع معاذ- رضي الله تعالى عنه- إلى اليمن

- ‌الباب الأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم المهاجر بن أمية- رضي الله تعالى عنه- إلى الحارث بن عبد كلال الحميري

- ‌الباب الحادي والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم نمير بن خرشة إلى ثقيف

- ‌الباب الثاني والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم نعيم بن مسعود الأشجعي- رضي الله تعالى عنه- إلى ابن ذي اللحية

- ‌الباب الثالث والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم واثلة بن الأسقع مع خالد بن الوليد- رضي الله تعالى عنهما- إلى أكيدر

- ‌الباب الرابع والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم وبرة، وقيل: وبر بن بحيس إلى داذويه

- ‌الباب الخامس والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم الوليد بن بحر الجرهمي- رضي الله تعالى عنه- إلى أقيال اليمن

- ‌الباب السادس والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم أبا أمامة صدي بن عجلان- رضي الله تعالى عنه- إلى قومه باهلة

- ‌جماع أبواب ذكر كتابه- صلى الله عليه وسلم وأن منهم الخلفاء الأربعة وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، وتقدمت تراجمهم في تراجم العشرة، وأبو سفيان بن حرب وعمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وخالد بن الوليد وتقدمت تراجمهم في الأمراء- رضي

- ‌الباب الأول في استكتابه- صلى الله عليه وسلم أبان بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي

- ‌الباب الثاني في استكتابه- صلى الله عليه وسلم أبى بن كعب- رضي الله عنه

- ‌الباب الثالث في استكتابه- صلى الله عليه وسلم الأرقم بن أبي الأرقم [ (1) ]- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع في استكتابه- صلى الله عليه وسلم بريدة بن الحصيب- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس في استكتابه- صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السادس في استكتابه- صلى الله عليه وسلم جهيم بن الصلت- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السابع في استكتابه- صلى الله عليه وسلم جهم بن سعد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثامن في استكتابه- صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع في استكتابه- صلى الله عليه وسلم حويطب بن عبد العزّى- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب العاشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم الحصين بن عمير- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الحادي عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم حاطب بن عمرو- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثالث عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم خالد بن زيد [أبا أيوب] [ (1) ]- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم خالد بن سعيد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السادس عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السابع عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم سعيد بن العاص- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثامن عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم السّجلّ- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم شرحبيل ابن حسنة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب العشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عامر بن فهيرة- رضي الله تعالى عنه-[ (1) ]

- ‌الباب الحادي والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن الأرقم- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثالث والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سعد بن أبي سرح- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السادس والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أسد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السابع والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثامن والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم العلاء بن عقبة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد العزى بن خطل قبل ارتداده

- ‌الباب الثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الحادي والثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم معاوية بن أبي سفيان- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني والثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم معيقيب

- ‌الباب الثالث والثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع والثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم رجلا من بني النجار ارتدّ فهلك فألقته الأرض ولم تقبله

- ‌جماع أبواب ذكر خطبائه وشعرائه وحداته وحراسه وسيافه، ومن كان يضرب الأعناق بن يديه ومن كان يلي نفقاته وخاتمه وسواكه ونعله، وترجله ومن كان يقود به في الأسفار ورعاة إبله وشياهه ونعله والآذن عليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأول في ذكر خطيبه- صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني في ذكر شعرائه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثالث في ذكر حداته- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الرابع في ذكر حرّاسه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الخامس في ذكر سيّافه، ومن كان يضرب الأعناق بين يديه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب السادس في ذكر من كان على نفقته وخاتمه وسواكه ونعله والآذن عليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب السابع في ذكر رعاة إبله وشياهه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثامن في ذكر من كان على ثقله ورحله ومن يقود به في الأسفار زاده الله فضلا وشرفا لديه

- ‌جماع أبواب ذكر عبيده وإمائه وخدمه من غير مواليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأول في ذكر عبيده- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثاني في ذكر إمائه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثالث في ذكر خدمه- صلى الله عليه وسلم من غير مواليه

- ‌جماع أبواب ذكر دوابه ونعمه وغير ذلك مما يذكر

- ‌باب يذكر فيه خيله وبغاله وحمره- صلى الله عليه وسلم

- ‌وأما دوابّه صلى الله عليه وسلم من البغال والحمير والإبل

- ‌جماع أبواب بعض ما يجب على الأنام من حقوقه عليه الصلاة والسلام

- ‌الباب الأول في فرض الإيمان به- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثاني في وجوب طاعته- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الثالث: في وجوب اتباعه وامتثال سنته والاقتداء بهديه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الرابع في التحذير عن مخالفة أمره، وتبديل سنته- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الخامس في لزوم محبته وثوابها وبعض ما ورد عن السلف في ذلك- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيهات

- ‌الباب السادس في وجوب مناصحته صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب السابع في وجوب تعظيم أمره وتوقيره وبره، وبعض ما ورد عن السلف في ذلك

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الثامن في كون حرمته- صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره وتعظيمه لازماً [ (1) ] كما كان في حال حياته

- ‌الباب التاسع في سيرة السلف- رحمهم الله تعالى- في تعظيم رواة حديثه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب العاشر من بره وتوقيره- صلى الله عليه وسلم برّ آله وذريته وزوجاته ومواليه

- ‌الباب الحادي عشر من بره وتوقيره صلى الله عليه وسلم توقير أصحابه وبرّهم ومعرفة حقوقهم وحسن الثناء عليهم والاستغفار لهم والإمساك عما شجر بينهم

- ‌الباب الثاني عشر من إعظامه وإجلاله صلى الله عليه وسلم إعظام جميع أصحابه وأشباهه

- ‌جماع أبواب الكلام على النبي والرسول والملك وعصمتهم وبما يعرف به كون النبي نبياً- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأول في الكلام على النبي والرسول غير ما تقدم [

- ‌الباب الثاني فيما يعرف به كون النبي نبيا

- ‌الباب الثالث في عصمته- صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وبعدها كغيره من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

- ‌فصل

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الرابع في فوائد كالمقدمة للأبواب الآتية

- ‌الباب الخامس في عصمته صلى الله عليه وسلم من الشيطان

- ‌تنبيهات

- ‌الباب السادس في حكم عقد قلب النبي- صلى الله عليه وسلم من وقت نبوته كغيره من الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام

- ‌تنبيهات

- ‌الباب السابع في عصمته صلى الله عليه وسلم في أقواله البلاغية

- ‌الباب الثامن في عصمته صلى الله عليه وسلم في جوارحه

- ‌جماع أبواب الكلام على السهو والنسيان هل يصدر منه أم لا

- ‌الباب الأول في الرد على من أجاز على الأنبياء- صلى الله عليهم وسلّم- الصغائر

- ‌فصل معقود لدفع شبه نشأت مما قدمه

- ‌الباب الثاني في الكلام على الملائكة- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأوّل: في اشتقاق لفظ الملك وكيفيّة تصريفه

- ‌الثاني: في حقيقة معناه:

- ‌الثالث: في وجوب الإيمان بهم

- ‌الرابع: في مبدأ خلقهم والدلالة على أنهم أجسام خلافا للفلاسفة

- ‌الخامس: في فضلهم وشرفهم

- ‌السادس: في كثرتهم

- ‌السابع: في رؤسائهم الأربعة الذين يدبّرون أمر الدنيا

- ‌[الثامن: في تفرقة أسماء من سمي منهم في الكتاب والسنة وكلام السلف وفيه فرعان

- ‌العاشر:

- ‌الحادي عشر: في عصمتهم

الفصل: ‌الثاني: ما جاء في مهرها

‌الباب التاسع في بعض مناقب السيدة فاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم

-

وفيه أنواع

‌الأول: في مولدها- عليها السلام واسمها وكيفيتها:

نقل أبو عمرو عن عبيد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي، قال: ولدت فاطمة- رضي الله تعالى عنها- سنة إحدى وأربعين من مولد النبي- صلى الله عليه وسلم وهذا مغاير لما ذكره ابن إسحاق، وغيره أن أولاد النبي- صلى الله عليه وسلم ولدوا قبل النبوة إلا إبراهيم- عليه السلام وقال ابن الجوزي وغيره: ولدت قبل النبوة بخمس سنين أيام بناء البيت.

ونقل أبو عمرو عن الواقدي «أنها ولدت والكعبة تبنى، والنبي- صلى الله عليه وسلم ابن خمس وثلاثين سنة وبه جزم المدائني وقيل: كان مولدها قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر، وهي أسن من عائشة بنحو خمس سنين وانقطع نسل رسول الله- صلى الله عليه وسلم في أوائل المحرم سنة اثنين بعد عائشة بأربعة أشهر، وكانت تكنى أم أبيها- بكسر الموحدة بعدها مثناة، تحتية- ومن قال غير ذلك فقد صحف- انتهى.

‌الثاني: ما جاء في مهرها

وكيف تزوجها ووليمة عرسها، وما جهزت به- رضي الله تعالى عنها- تزوجها علي- رضي الله تعالى عنه- وهي ابنة خمس عشرة سنة وخمسة أشهر أو ستة ونصف من السنة الثانية من الهجرة في رمضان وبنى بها في ذي الحجة، وقيل: تزوجها في رجب وقيل: في صفر وسنها- رضي الله تعالى عنها- يومئذ إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر، ولم يتزوج عليها حتى ماتت- رضي الله تعالى عنهما-.

قال جعفر بن محمد: تزوج علي فاطمة- رضي الله تعالى عنها- في شهر صفر في السنة الثانية، وبنى بها في شهر ذي الحجة على رأس اثنين وعشرين شهراً من الهجرة.

قال أبو عمر: وبعد وقعة بدر.

وقال غيره: بعد بنائه بعائشة- رضي الله تعالى عنها- بأربعة أشهر ونصف شهر، وبنى بها بعد تزويجها بسبعة أشهر.

وروى الحاكم والبيهقي، وابن إسحاق عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قالت لي مولاة لي: هل علمت () .

وروى مسدد عن رجل سمع عليا- رضي الله تعالى عنه- بالكوفة يقول: أردت أن أخطب فاطمة إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم فذكرت أن لا شيء لي، ثم ذكرت عائدته وصلته

ص: 37

فخطبتها، فقال: أرني درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم كذا، وكذا قال: هي عندي، قال:

فأعطها إياه، ثم قال: لا تحدث شيئاً حتى آتيكما، فأتاني وعلينا قطيفة أو كساء، فلما رآنا تحسسنا، فدعا فأتيا بإناء فدعا فيه، ثم دسه علينا، فقلت: يا رسول الله أينا أحب إليك؟ قال:

هي أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها.

وروى الطبراني عن حجر بن عنبس- رحمه الله تعالى- قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة- رضي الله تعالى عنهما- فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «هي لك يا علي» .

ورواه البزار ورجالهما ثقات وحجر لم يسمع من النبي- صلى الله عليه وسلم وزاد «ولست بدجال» وقوله- صلى الله عليه وسلم «ولست بدجال» : يدل على انه قد كان وعده فقال: لا أخلف الوعد.

وروى الطبراني برجال ثقات عن عبد الله بن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: كنت قاعدا عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي» .

وروى البيهقي والخطيب وابن عساكر عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كنت قاعدا عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم فغشيه الوحي فلما سري عنه قال: «يا أنس، أتدري ما جاءني به جبريل من عند صاحب العرش» قلت: الله ورسوله أعلم قال: «إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي» .

وروى إسحاق بسند ضعيف عن علي- رضي الله تعالى عنه- أنه لما تزوج فاطمة قال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «اجعل عامة الصداق في الطيب» .

وروى أبو يعلى بسند ضعيف عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: خطبت إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة فباع علي درعا له، وبعض متاع من متاعه، فبلغ أربعمائة وثمانين درهما، وأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم أن يجعل ثلثيه في الطيب، وثلثا في الثياب، ومج في جرة من ماء، وأمرهم أن يغتسلوا به، قال: وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها فسبقته برضاع الحسين، وأما الحسن فإنه- صلى الله عليه وسلم صنع فيه شيئاً لا يدري

(ما هو، فكان أعلم الرجلين)[ (1) ] .

وروى ابن أبي خيثمة وابن سعد عن علباء بن أحمر اليشكري- رحمه الله تعالى- أن عليا- رضي الله تعالى عنه- تزوج فاطمة على أربعمائة وثمانين، فأمره النبي أن يجعل في ثلثين الطيب وثلثا في الثياب.

وروى ابن سعد عنه أن عليا باع بعيرا له بثمانين وأربعمائة درهم، فقال النبي: صلى الله عليه وسلم: «اجعلوا ثلثيه في الطيب وثلثا في الثياب» .

[ (1) ] سقط في ج.

ص: 38

روى الطبراني وابن أبي خيثمة وابن حبان في صحيحه من طريق يحيى بن يعلى الأسلمي، والبزار من طريق محمد بن ثابت بن أسلم، وهما ضعيفان عن أنس بن مالك وابن أبي خيثمة والطبراني عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال ابن ثابت: إن عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه- أتى أبا بكر- رضي الله تعالى عنه- قال: ما يمنعك أن تتزوج فاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: لا يزوجني، قال: إذا لم يزوجك فمن يزوج إنك من أكرم الناس عليه، وأقدمهم في الإسلام قال: فانطلق أبو بكر إلى بيت عائشة، فقال: يا عائشة، إذا رأيت من رسول الله- صلى الله عليه وسلم طيب نفس وإقبالا عليك فاذكري له أني ذكرت فاطمة فلعل الله عز وجل أن ييسرها إلي، قال: فجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم فرأت منه طيب نفس، وإقبالا، فقالت:

يا رسول الله أن أبا بكر ذكر فاطمة وأمرني أن أذكرها، فقال: حتى ينزل القضاء فرجع إليها أبو بكر فقالت: يا أبتاه، وددت أني لم أذكر له الذي ذكرت

وقال يحيى: أن أبا بكر- رضي الله تعالى عنه- جاء إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله قد عرفت مني صحبتي، وقدمي في الإسلام قال: وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة، فسكت عنه ساعة أو قال فأعرض عنه، فرجع أبو بكر إلى عمر، فقال: هلكت، وأهلكت، قال: وما ذاك؟ قال خطبت فاطمة إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم فأعرض عني، وقال ابن ثابت: فانطلق عمر إلى حفصة، وقال لهما: إذا رأيت من رسول الله- صلى الله عليه وسلم إقبالا عليك فاذكري له أني ذكرت فاطمة لعل الله أن ييسرها إلي، فلما جاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم قالت حفصة: ووجدت منه إقبالا وطيب نفس فذكرت له فاطمة- رضي الله تعالى عنها- فقال: حتى ينزل القضاء، قال ابن ثابت: فأتى عمر- رضي الله تعالى عنه- رسول الله- صلى الله عليه وسلم فقعد بين يديه، فقال: يا رسول الله، قد علمت مني صحبتي وقدمي في الإسلام، وإني وإني، قال:«وماذا؟» قال: تزوجني فاطمة، فأعرض عنه، فرجع عمر إلى أبي بكر، فقال: إنه ينتظر أمر الله فيها، فانطلق عمر إلى علي قال يحيى: إن أبا بكر وعمر قالا: انطلق بنا إلى علي حتى نأمره أن يطلب مثل الذي طلبنا، قال علي: فأتياني وأنا في سبيل، فقالا: بنت عمك تخطب فنبهاني لأمر فقمت أجر ردائي طرف على عاتقي، والطرف الآخر في الأرض حتى أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم وقال ابن ثابت: ولم يكن لعلي مثل عائشة ولا مثل حفصة، فلقي رسول الله- صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد أن أتزوج فاطمة، قال فافعل، قال: ما عندي إلا درعي الحطمية.

.. الحديث.

وفي حديث ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- عند الطبراني من طريق يحيى بن العلاء، قال: كانت فاطمة تذكر لرسول الله- صلى الله عليه وسلم فلا يذكرها أحد إلا صد عنه حتى يئسوا منها فلقي سعد بن معاذ- رضي الله تعالى عنه- عليا فقال: إني والله ما أرى رسول الله- صلى الله عليه وسلم يحبها إلا عليك، فقال له: علي- رضي الله تعالى عنه-: هل ترى ذلك، ما أنا

ص: 39

بأحد الرجلين ما أنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندي وقد علم ما لي بيضاء ولا صفراء.

وما أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه- يعني يتألفه بها، إني لأول من أسلم فقال سعد إني أعزم عليك لتفرجنها عني، فإن لي في ذلك فرجا قال: أقول ماذا؟ قال؟: جئت خاطبا إلى الله وإلى رسوله- صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت محمد- صلى الله عليه وسلم فقال النبي- صلى الله عليه وسلم مرحبا، كلمة ضعيفة ثم رجع إلى سعد، فقال: قد فعلت الذي أمرتني به فلم يزد على أنه رحب بي كلمة ضعيفة، فقال سعد: أنكحك والذي بعثه بالحق، إنه لا خلف ولا كذب عنده، أعزم عليك لتأتينه فلتقولن يا نبي الله، متى تبنيني؟ فقال علي: هذه أشد علي من الأولى أو لا أقول: يا رسول الله، حاجتي؟ قال: قل كما أمرتك، فانطلق علي فقال: يا رسول الله، تبنيني؟ قال:

«الليلة إن شاء الله» .

.. الحديث.

وفي حديث بريرة عند النسائي في عمل اليوم والليلة والروباني في مسنده، وعند البزار والطبراني برجال ثقات غالبهم رجال الصحيح والدولابي: أن نفرا من الأنصار قالوا لعلي- رضي الله تعالى عنه-: لو خطب فاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم فأبى.

وفي لفظ: لو كانت عندك فاطمة فدخل على رسول الله- صلى الله عليه وسلم فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ فقال: يا رسول الله، ذكرت بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم:

«مرحبا وأهلا» لم يزده عليهما فخرج على أولئك النفر من الأنصار وهم ينتظرونه فقالوا له: ما وراءك؟ قال: ما أدري، غير انه قال لي: مرحبا وأهلا،

قالوا: يكفيك من رسول الله- صلى الله عليه وسلم إحداهما أعطاك الأهل والمرحب.

وفي حديث ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- فقال سعد: أنكحك رسول الله- صلى الله عليه وسلم والذي بعثه بالحق إنه لا خلف ولا كذب عنده، أعزم عليك لتأتينه غدا، فتقول يا نبي الله متى تبنيني بأهلي، فقال علي: هذه أشد علي من الأولى أو لا أقول: يا رسول الله حاجتي قال: قل كما أمرتك فانطلق علي، فقال: يا رسول الله، متى تبنيني بأهلي؟

قال: «الليلة إن شاء الله تعالى» - قال فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «ما عندك يا علي» فقلت: يا رسول الله، فرسي وبدني يعني درعي الحطمية- قال:«أما فرسك لا بد لك منه، وأما بدنك فبعها» فبعتها بأربعمائة وثمانين درهما، فأتيت بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم فوضعتها في حجره، فقبض منها قبضة، فقال:«يا بلال» ، أبغني بها طيبا وقال ابن ثابت: فقبض ثلاث قبضات، فرفعها إلى أم أيمن فقال: اجعلي منها قبضة في الطيب.

أحسبه قال الباقي فيما يصلح المرأة، وزوجه رسول الله- صلى الله عليه وسلم فلما فرغت من الجهاز وأدخلتهم بيتا.

ص: 40

وفي حديث بريدة: فلما كان بعد ما زوجه قال: «يا على، أنه لا بد للعروس من وليمة»

فقال سعد: عندي كبش.

وجمع له رهط من الأنصار من ذرة، ورواه الإمام أحمد برجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط وهو مستور بلفظ، وقال: على فلان كذا وكذا من ذرة.

وفي حديث يحيى وأمرهم أن يجهزوها فجعل لها سريرا مشرطا بالشريط ووسادة من أدم حشوها ليف، وملأ البيت كثيبا يعني رملا، وقال: إذا أتتك، فلا تحدث شيئاً حتى آتيك فجاءت مع أم أيمن فقعدت في جانب البيت، وأنا في جانب.

وروى الإمام أحمد بسند جيد عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، وثور وسقاء وجرتين.

وروى الدولابي عن أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنه- قالت: لقد جهزت فاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم إلى علي- رضي الله تعالى عنهما- وما كان حشو فرشهما ووسادتهما إلا ليف.

وروى الإمام أحمد في المناقب عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: جهز رسول الله- صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميلة وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف.

وروى البلاذري عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: ما كان لنا إلا إهاب كبش ننام علي ناحية، ومنه تعجن فاطمة على ناحية.

وروى ابن حبان عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قبض من المهر قبضة، وقال لبلال: اشتر لنا بها طيبا، وأمرهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم أن يجهزوها فجعل سريرا مشرطا بشرائط ووسادة من أدم حشوها ليف.

وروى أبو بكر- بن فارس عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: كان فراش علي وفاطمة- رضي الله تعالى عنهما- ليلة عرسهما- إهاب كبش.

وروى أيضا عن ضمرة بن حبيب- رضي الله تعالى عنهما- قال قضى رسول الله- صلى الله عليه وسلم على ابنته السيدة فاطمة بخدمة البيت، وقضى على علي بما كان خارج البيت.

وروى مسدد مرسلا عن ضمرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قضى رسول الله- صلى الله عليه وسلم على ابنته فاطمة- رضي الله تعالى عنها- بخدمة البيت، وقضى على علي- رضي الله تعالى عنه- بما كان خارج البيت.

وروى أحمد بن منيع بسند ضعيف عن أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها-

ص: 41

قالت: تزوجت فاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم على درع ومنشفة بمغفرة ونصف قطيفة بيضاء، وقدح وإن كانت تستر بكم درعها، ومالها خمار وقالت: أعطاني رسول الله- صلى الله عليه وسلم أصبعا من تمر ومن شعير، فقال:«إذا دخلن عليك نساء الأنصار فأطعميهن منه» .

وروى الطبراني من طريق مسلم بن خالد الزنجي عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال:

حضرنا عرس علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم فما رأينا عرسا كان أحسن منه- حسا لنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم زبيبا وتمرا فأكلنا منه وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش.

ورواه البزار وزاد، وحشونا الفراش- يعني: الليف-.

وروى عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى عنهما- قال: لما جهز رسول الله- صلى الله عليه وسلم السيدة فاطمة إلى علي- رضي الله تعالى عنهما- بعث معها بخميلة وهي القطيفة ووسادة من أدم حشوها ليف، وإذخر وقربتان وكانا يفترشان الخميل، ويلتحفان بنصفه انتهى.

وروى من طريق عوف بن محمد بن الحنفية عن أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها- قالت: أهديت جدتك فاطمة إلى جدك علي- رضي الله تعالى عنهما- فما كان حشو فراشهما ووسادتهما إلا ليفا، ولقد أولم علي على فاطمة- رضي الله تعالى عنهما- فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته ورهن درعه عند يهودي بشطر شعير.

وروى الدولابي عن أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها- أنه أولم على فاطمة وكانت وليمته آصعا من شعير وتمر.

وفي حديث ابن عباس فدعا رسول الله- صلى الله عليه وسلم بلالاً فقال: «يا بلال، إني زوجت ابنتي ابن عمي، وأنا أحب أن يكون من سنة أمتي إطعام الطعام عند النكاح، فخذ شاة وأربعة أمداد أو خمسة، فاجعل لي قصعة وادع عليها المهاجرين والأنصار، فإذا فرغت فائتني بها» . فانطلق ففعل ما أمره به، ثم أتاه بالقصعة فوضعها بين يديه فطعن رسول الله- صلى الله عليه وسلم بإصبعه في رأسها، ثم قال: أدخل علي الناس زفة زفة ولا تغادرن إلى غيرها، يعني إذا فرغت زفة فلا يعودن ثانية، فجعل الناس يردون كلما فرغت زفة وردت أخرى حتى فرغ الناس ثم عمد رسول الله- صلى الله عليه وسلم إلى ما فضل منها فتفل فيه وبارك.

وقال: «يا بلال، احملها إلى أمهاتك، وقل لهن يأكلن منها ويطعمن من يمشيكن» انتهى، ثم قال- صلى الله عليه وسلم:«يا علي، لا تحدثن إلى أهلك شيئاً» .

وفي حديث أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها- عند الطبراني برجال الصحيح قالت: لما أهديت السيدة فاطمة إلى علي بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنهما- لم نجد في

ص: 42

بيته إلا رملا مبسوطا ووسادة حشوها ليف وجرة وكوزا، فأرسل رسول الله- صلى الله عليه وسلم «لا تحدثن حدثا» أو قال:«لا تقربن أهلك حتى آتيك» فجاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم فقال: «أثم أخي» فدعا النبي- صلى الله عليه وسلم فسمى، ثم قال فيه ما شاء الله أن يقول، ثم مسح صدر علي ووجهه ثم دعا فاطمة- رضي الله تعالى عنها- فقامت إليه تعثر في مرطها من الحياء فنضح من ذلك الماء ثم قال لها ما شاء الله أن يقول ثم قال لها:«أما إني لم آلك أن أنكحتك أحب أهلي إلي» .

وفي حديث بريدة- رضي الله تعالى عنه- فدعا رسول الله- صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على علي فقال: «اللهم، بارك فيهما، وبارك لهما في أبنائهما» . وفي لفظ «بارك لهما وبارك في شبلهما» [ (1) ] .

قال الحافظ ابن ناصر الدين راوي الحديث صوابه بنسلهما، وأورده الضياء المقدسي في المختارة وفي حديث أسماء، قالت أسماء: ثم رأى سوادا من وراء الستر، أو من وراء الباب فقال: من هذا؟ قالت: أسماء، قالت: نعم يا رسول الله جئت كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن الفتاة يبنى بها الليلة ولا بد لها من امرأة تكون قريبا منها، إن عرضت لها حاجة أفضت بذلك إليها قالت: فدعا لي بدعاء، إنه لأوثق عملي عندي، ثم قال لعلي:«دونك أهلك» ، ثم خرج فولى فما زال يدعو لهما، حتى توارى في حجره.

وفي حديث ابن عباس- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على النساء فقال: إني قد زوجت ابنتي ابن عمي وقد علمتن منزلتها مني وأنا دافعها إليه، فدونكن فقمن النساء فغلفنها من طيبهن وألبسنها من ثيابهن وحلينها من حليهن، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل فلما رأى النساء ذهبن، وبين النبي صلى الله عليه وسلم ستر وتخلفت أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها- فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كما أنت، على رسلك من أنت؟

قالت: أنا التي أحرس ابنتك، فإن الفتاة الليلة يبنى بها ولا بد من امرأة تكون قريبا منها، إن عرضت لها حاجة أو أرادت شيئاً أمضيت بذلك إليها، ثم صرخ بفاطمة.

وفي حديث يحيى فقال لفاطمة: «ائتني بماء» فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتته به، فمج فيه ثم قال لها: قومي فنضح على رأسها وبين ثدييها، وقال:«اللهم، إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم» ، ثم قال:«ائتني بماء،» فعلمت الذي يريده، فملأت القعب ماء فأتيته به فأخذ منه بفيه، ثم مجه فيه ثم صبه على رأسي وبين يدي ثم قال:«اللهم، إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم» ثم قال لي: «أدبري» فأدبرت فصب بين كتفي ثم

[ (1) ] في ج (اللهم بارك لهما في شبلهما) .

ص: 43