المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الثالث: في فضائله وغزارة علمه، ودعائه - سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - جـ ١١

[الصالحي الشامي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الحادي عشر]

- ‌جماع أبواب بعض فضائل آل رسول الله- صلى الله عليه وسلم والوصية بهم ومحبتهم والتحذير من بعضهم وذكر أولاد رسول الله- صلى الله عليه وسلم وأولادهم- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الباب الأول في فضائل قرابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه: في بيان غريب ما سبق

- ‌الباب الثاني في بعض فضائل أهل بيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في الحث على التمسك بهم، وبكتاب الله- عز وجل

- ‌الثاني: في وصية النبي- صلى الله عليه وسلم وخلفائه- رضي الله تعالى عنهم- بأهل البيت- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الثالث: في أنهم أمان لأمة محمد- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع في أنهم لا يقاس بهم أحد

- ‌الخامس: في الحث على حفظهم

- ‌السادس: في بشارتهم بالجنة ورفع منزلتهم:

- ‌السابع: في حثه والتحذير من بغضهم وأذاهم

- ‌تنبيه

- ‌الثامن: في الصلاة عليهم

- ‌التاسع في مكافأته- صلى الله عليه وسلم يوم القيامة لمن صنع إلى أهل بيته معروفا

- ‌العاشر: في دعائه- صلى الله عليه وسلم لهم

- ‌الحادي عشر: في أنهم أول من يشفع لهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثاني عشر: في أنهم كسفينة نوح- صلى الله عليه وسلم من ركبها نجا

- ‌الثالث عشر: في إخباره- صلى الله عليه وسلم أنهم سيلقون بعده أثرة

- ‌الرابع عشر: في وعد الله- عز وجل نبيه- صلى الله عليه وسلم

- ‌ الخامس عشر: في بيان من هم أهل البيت

- ‌السادس عشر: في تعظيم السلف لأهل البيت

- ‌الباب الثالث في عدد أولاده- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الرابع في ذكر سيدنا القاسم ابن سيدنا ومولانا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه:

- ‌الباب الخامس في بعض مناقب سيدنا إبراهيم ابن سيدنا ومولانا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في أمه، وميلاده، عقيقته، وتسميته:

- ‌الثاني: في رضاعه ومن أرضعه

- ‌الثالث: في وفاته وتاريخه وصلاته عليه، وحزنه عليه

- ‌الرابع: في انكساف الشمس يوم وفاته

- ‌الخامس: في أن له ظئرا تتم رضاعه في الجنة

- ‌السادس: في الرد على من زعم أنه لقنه

- ‌السابع في أنه لو عاش لكان نبيا

- ‌فائدة:

- ‌الثامن: في الوصية بأخواله القبط

- ‌تنبيهات

- ‌السادس: في بيان غريب ما سبق

- ‌الباب السادس في مناقب السيدة زينب بنت سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في مولدها- عليها السلام

- ‌الثاني فيمن تزوجها

- ‌الثالث: في هجرتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع: إسلام زوجها أبي العاص- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس: في ردها إلى زوجها أبي العاص- رضي الله تعالى عنه- من غير تجديد عقد

- ‌السادس: في ثناء رسول الله- صلى الله عليه وسلم على أبي العاص- رضي الله تعالى عنه

- ‌السابع: في وفاتها- رضي الله تعالى عنه

- ‌السابع: في ذكر أولادها- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الباب السابع في بعض مناقب السيدة رقية بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في مولدها واسمها وفيمن تزوجها

- ‌الثاني: في أن تزويج رقية عثمان- رضي الله تعالى عنهما- كان بوحي

- ‌الثالث: في حسنها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع: في هجرتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الخامس: في إجابة دعائها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السادس: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السابع: في ولدها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الباب الثامن في بعض مناقب السيدة أم كلثوم بنت سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في مولدها عليها السلام وفيمن تزوجها

- ‌الثاني في كيفية تزويجها

- ‌الثالث في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الباب التاسع في بعض مناقب السيدة فاطمة بنت رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأول: في مولدها- عليها السلام واسمها وكيفيتها:

- ‌الثاني: ما جاء في مهرها

- ‌الثالث: في أنها كانت أحب الناس إليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في أن الله تبارك وتعالى يرضى لرضاها، ويغضب لغضبها

- ‌الخامس في أنه- صلى الله عليه وسلم كان يقبلها في فمها

- ‌السادس: فيما جاء أنه- صلى الله عليه وسلم إذا سافر كان آخر عهده بها، وإذا قدم أول ما يدخل عليها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السابع: في غيرته- صلى الله عليه وسلم لها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الثامن: في تشبهها- رضي الله تعالى عنها- هديا وسمتا ودلاء ومشيا وحديثاً به صلى الله عليه وسلم وقيامه صلى الله عليه وسلم لها إذا أقبلت وإجلاسه إياها مكانه

- ‌إخباره- صلى الله عليه وسلم إنها سيدة نساء هذه الأمة ونساء أهل الجنة

- ‌التاسع: في إثبات فضلها- رضي الله تعالى عنها- بأبيها صلى الله عليه وسلم وأقاربها أصلا وفرعا

- ‌العاشر: في أنها أصدق الناس لهجة

- ‌الحادي عشر: في برها برسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الثاني عشر: فيما كانت فيه من ضيق العيش وخدمتها نفسها- رضي الله تعالى عنها- مع استصحاب الصبر الجميل

- ‌الثالث عشر: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها- ووصيتها إلى أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها- بما تصنعه بعد موتها ومن صلى عليها ومن دخل قبرها وموضعه

- ‌الرابع عشر: في أن الله تعالى حرمها وذريتها على النار

- ‌تنبيه:

- ‌الخامس عشر: في كيفية حشرها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السادس عشر: في أولادها- رضي الله تعالى عنهم

- ‌تنبيهات

- ‌السابع: في بيان غريب ما سبق

- ‌الباب العاشر في بعض مناقب سيدي شباب أهل الجنة أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين- رضي الله تعالى عنهما- سبطي رسول الله- صلى الله عليه وسلم على سبيل الاشتراك

- ‌الأول: في عقه- صلى الله عليه وسلم عنهما- وأمره صلى الله عليه وسلم بحلق رؤوسهما، وختانهما- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الثاني: في تسميتهما- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الثالث: في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أولاد السيدة فاطمة- رضي الله تعالى عنهم- وعصبتهم

- ‌الرابع: في محبته صلى الله عليه وسلم لهما ودعائه لهما ولمن أحبهما وأنهما أحب أهل بيته إليه ودعا لمن أحبهما وأحب أبويهما

- ‌ الخامس: في أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم مقرونة بمحبتهما

- ‌السادس: في أنهما ريحانتاه من الدنيا صلى الله عليه وسلم وتقبيله إياهما وشمه لهما

- ‌السابع: في توريثهما- رضي الله تعالى عنهما- بعض صفته صلى الله عليه وسلم

- ‌الثامن: في شبههما برسول الله صلى الله عليه وسلم خلقا وخلقا

- ‌تنبيه:

- ‌التاسع: في أنهما سيدا شباب أهل الجنة

- ‌العاشر: في نزوله صلى الله عليه وسلم من على المنبر حين رآهما يمشيان ويعثران

- ‌الحادي عشر: في وثوبهما على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة

- ‌الثاني عشر: في حملهما- رضي الله تعالى عنهما- على بغلته وحمله صلى الله عليه وسلم إياهما على عاتقه

- ‌الثالث عشر: في تعويذه صلى الله عليه وسلم إياهما

- ‌الرابع عشر: في مصارعتهما- رضي الله تعالى عنهما- بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الخامس عشر: في أنهما يحشران يوم القيامة على ناقته العضباء والقصواء

- ‌السادس عشر: في كرمهما- رضي الله تعالى عنهما

- ‌السابع عشر: في حبهما ماشين- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الباب الحادي عشر في بعض ما ورد مختصا بالحسن- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده، - وقدر عمره- ووفاته

- ‌الثاني: في محبته صلى الله عليه وسلم والدعاء له ولمن أحبه وحمله إياه على عاتقه وأمره بمحبته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في دعائه صلى الله عليه وسلم له- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع: في أنه صلى الله عليه وسلم سأل أن الله تعالى سيصلح به بين فئتين

- ‌الخامس: في مصه صلى الله عليه وسلم لعاب الحسن ومحبته له وتقبيله سرته- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: (في تقبيله صلى الله عليه وسلم سرة الحسن- رضي الله تعالى عنه

- ‌السابع: في وثوبه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الثامن: في علمه- رضي الله تعالى عنه

- ‌التاسع: في خطبته يوم قتل أبوه- رضي الله تعالى عنهما

- ‌العاشر: في بيعته وخروجه إلى معاوية

- ‌الحادي عشر: في ذكر جوده وزهده في الدنيا وجمل من مكارم أخلاقه (وتعظيم) [ (1) ] الصحابة له- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الثاني عشر: في وصيته لأخيه الحسين- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الثالث عشر: في ولده- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الباب الثاني عشر في بعض ما ورد مختصا بسيدنا الحسين- رضي الله تعالى عنه- من المناقب غير ما تقدم

- ‌الأول: في مولده وقدر عمره ووفاته

- ‌الثاني: في تقبيله صلى الله عليه وسلم فاه، والدعاء له وتقبيله زبيبته، ومص لعابه، ودلعه لسانه له- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في شبهه برسول الله صلى الله عليه وسلم [

- ‌الرابع: في أنه من أهل الجنة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس: في نزوله على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌السادس: في قوله صلى الله عليه وسلم: «حسين مني، وأنا من حسين، ومن أحبه فقد أحبني»

- ‌السابع: في أن المهدي من ذريته- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الثامن: في تأذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببكائه- رضي الله تعالى عنه

- ‌التاسع: في إخبار جبريل وملك المطر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الحسين وإراءتهما له تربة الأرض التي يقتل بها

- ‌العاشر: في رؤيا أم سلمة وابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامهما وإخباره إياهما أنه شهد قتل الحسين- رضي الله تعالى عنه

- ‌الحادي عشر: في نوح الجن لقتل الحسين- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني عشر: في خطبته- رضي الله تعالى عنه- حين أيقن بالقتل

- ‌الثالث عشر: في خروجه إلى أرض العراق- رضي الله تعالى عنه- ونهي ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وغيرهم إياه عن ذلك ومكاتبة جماعة من وجوه أهل الكوفة في القدوم عليهم، وأنهم ينصرونه، وخذلانهم له وكيفية قتله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع عشر: في كرامات حصلت له، وآيات ظهرت لمقتله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس عشر: فيما جاء فيما يقتل به- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس عشر: في ولد الحسين- رضي الله تعالى عنه

- ‌تنبيه:

- ‌السابع عشر: في بعض ما قاله وما رثي به الحسين وأهل البيت- رضي الله تعالى عنهم

- ‌جمّاع أبواب أعمامه وعماته وأولادهم وأخواله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأول في ذكر أعمامه وعماته- صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال

- ‌الباب الثاني في بعض مناقب سيدنا حمزة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في وقت إسلامه

- ‌الثاني: أنه أسد الله تعالى وأسد رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثالث: أنه خير أعمامه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في أنه سيد الشهداء- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس: في شهادته- صلى الله عليه وسلم له بالجنة- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: في آية نزلت فيه

- ‌السابع: في شدة حزنه- صلى الله عليه وسلم حين قتل

- ‌الثامن: في تغسيل الملائكة له- رضي الله تعالى عنه

- ‌التاسع: في كفنه- رضي الله تعالى عنه

- ‌العاشر: في سنة يوم قتل ووصيته إلى زيد بن حارثة- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الحادي عشر في ولده- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثالث في بعض مناقب سيدنا العباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده واسمه وكنيته وصفته

- ‌الثاني: في شفقته- رضي الله تعالى عنه- على النبي- صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والإسلام

- ‌الثالث: في شهوده مع النبي- صلى الله عليه وسلم العقبة وهو على دين قومه

- ‌الرابع: في سروره- رضي الله تعالى عنه- بفتح خيبر على رسول الله- صلى الله عليه وسلم وسلامته وشدة حزنه حين بلغه خلاف ذلك

- ‌الخامس: في ألم النبي- صلى الله عليه وسلم لألم العباس لما شدوا وثاقه في الأسر

- ‌السادس: في إسلام العباس

- ‌السابع: في تعظيم النبي- صلى الله عليه وسلم للعباس ولطفه به

- ‌الثامن: في قوله- صلى الله عليه وسلم إن عم الرجل صنو أبيه والزجر عن أذاه، والإيذان بأنه من النبي- صلى الله عليه وسلم والنبي- صلى الله عليه وسلم منه والوصية به

- ‌التاسع: في أن الخلافة في ولده ودعائه- صلى الله عليه وسلم للعباس ولولده وتحليلهم بكساء

- ‌العاشر: في تبشرة العباس بأن له من الله- عز وجل حتى يرضى، وأنه لا يعذب بالنار ولا أحد من ولده

- ‌الحادي عشر: في منزلته في الجنة

- ‌الثاني عشر: في ملازمة العباس- رضي الله تعالى عنه- رسول الله- صلى الله عليه وسلم آخذا بلجام بغلته يوم حنين

- ‌الثالث عشر: في استسقاء الصحابة بالعباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع عشر: في تعظيم الصحابة- رضي الله تعالى عنهم- للعباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس عشر: في بر علي بن أبي طالب به ودعائه له

- ‌السادس عشر: في إعطائه- صلى الله عليه وسلم للعباس السقاية ورخصته له في ترك المبيت بمنى لأجلها

- ‌السابع عشر: في إثبات رخصته للأمة على ممر الزمان بسببه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثامن عشر: في فراسته- رضي الله تعالى عنه

- ‌التاسع عشر: في سياسته- رضي الله تعالى عنه

- ‌العشرون: في صدقته بداره لتوسيع المسجد

- ‌الحادية والعشرون: في عتقه

- ‌الثانية والعشرون: في جمل من مكارم أخلاقه ووفاته- رضي الله تعالى عنه-، وما يتعلق به في الاكتفاء

- ‌تنبيه: في بيان غريب ما سبق

- ‌الباب الرابع في بعض مناقب سيدنا جعفر- رضي الله تعالى عنه- ابن أبي طالب

- ‌الأول: في اسمه وكنيته وهجرته

- ‌الثاني: فيما ثبت لجعفر ومن هاجر إلى الحبشة من الفضل

- ‌الثالث: في قدوم جعفر- رضي الله تعالى عنه- على رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع في شبهه برسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الخامس: في أنه- رضي الله تعالى عنه- كان خير الناس للمساكين

- ‌السادس: في أنه- رضي الله تعالى عنه- كان أفضل من ركب الكور بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌السابع: في إبرار علي- رضي الله تعالى عنه- القسم به

- ‌الثامن: فيما جاء أنه يطير بجناحين مع الملائكة في الجنة

- ‌التاسع: في وفاته- رضي الله تعالى عنه- ودعائه صلى الله عليه وسلم لأهله

- ‌العاشر: في أولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الخامس في بعض مناقب عبد الله بن جعفر- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده

- ‌الثاني: في بيعته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في دعائه صلى الله عليه وسلم له

- ‌الرابع: في حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه على دابته

- ‌الخامس: في كرمه وجوده وبعض صفاته الجملية

- ‌السادس: في شبهه برسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب السادس في بعض مناقب عقيل بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في اسمه وأخلاقه

- ‌الثاني: في محبة النبي صلى الله عليه وسلم له- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في ترحيب النبي صلى الله عليه وسلم به رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع: في معرفته بعلم النسب وأيام العرب

- ‌الخامس: في خروجه إلى معاوية

- ‌السادس: في نبذ من أخباره

- ‌السابع:

- ‌الباب السابع في ذكر الإناث من أولاد أبي طالب

- ‌الباب الثامن في بعض مناقب الفضل بن العباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول في اسمه وصنعته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني في نبذ من أخباره- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع في ذكر أولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع في بعض مناقب عبيد الله بن عباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده واسمه وكنيته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في كرمه وجوده

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع: في أولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب العاشر في بعض مناقب قثم بن العباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في اسمه وصنعته

- ‌الثاني: في شبهه برسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌الثالث: في إردافه صلى الله عليه وسلم لقثم- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع: في أنه كان آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره

- ‌الخامس: في وفاته

- ‌السادس: في بعض ما يؤثر عنه من محاسن الأخلاق

- ‌الباب الحادي عشر في بعض مناقب ترجمان القرآن عبد الله بن عباس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده واسمه وكنيته وصفته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في تبشير النبي صلى الله عليه وسلم به أمه وهي حامل

- ‌الثالث: في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له

- ‌الرابع: في سعة علمه- رضي الله تعالى عنه- ولذا سمى الحبر

- ‌الخامس: في رجوع بعض الخوارج إلى قوله وانصرافهم عن قتال علي- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: في أنه كان يغزي جماعة من الصحابة- رضي الله تعالى عنهم

- ‌السابع: في رؤيته لجبريل صلى الله عليه وسلم

- ‌الثامن: في حبه الخير لغيره إن لم ينله منه شيء

- ‌التاسع: في أنه أبو الخلفاء

- ‌العاشر: في صبره واحتماله

- ‌الحادي عشر: في شوقه- رضي الله تعالى عنه- في دينه

- ‌الثاني عشر: في سخائه وكرمه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث عشر: في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- كلمات ينفعه الله تعالى بهن

- ‌الرابع عشر: في حرصه على الخير في صغره

- ‌الخامس عشر: في قوله صلى الله عليه وسلم هذا شيخ قريش وهو صغير

- ‌السادس عشر في فزعه إلى الصلاة عند شدة تعرقه

- ‌السابع عشر: في وفاته- رضي الله تعالى عنه- توفي بالطائف

- ‌الثامن عشر: في ولده- رضي الله تعالى عنه

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب‌‌ الثانيعشر في بعض تراجم بني العباس رضي الله عنهم

- ‌ الثاني

- ‌الأول:

- ‌الثالث:

- ‌الرابع:

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب الثالث عشر في بعض مناقب أبي سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب- رضي الله عنه

- ‌الأول: في مولده واسمه:

- ‌الثاني: في إسلامه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في شهادة رسول الله- صلى الله عليه وسلم له بالجنة وإثبات (الخيرية) [ (2) ] له- رضي الله تعالى عنه

- ‌الرابع- في نبذ من فضائله رضي الله تعالى عنه:

- ‌الخامس: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: في أولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الرابع عشر في بعض مناقب نوفل بن الحارث بن عبد المطلب- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في اسمه وكنيته رضي الله تعالى عنه:

- ‌الثاني: في إسلامه رضي الله تعالى عنه:

- ‌الثالث: في نبذ من فضائله:

- ‌الرابع: في وفاته- رضي الله تعالى عنه:

- ‌الخامس: في أولاده:

- ‌الباب الخامس عشر في بعض مناقب بقية أولاد الحارث بن عبد المطلب

- ‌الأول: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلّب القرشي الهاشمي

- ‌الثالث: المغيرة بن الحارث القرشي الهاشمي

- ‌الرابع: هند بنت ربيعة

- ‌الخامس: أروى بنت الحارث

- ‌الباب السادس عشر في معرفة أولاد الزبير بن عبد المطلب وأولاد حمزة- رضي الله عنهما وأولاد أبي لهب

- ‌أولاد الأول ثلاثة:

- ‌والأنثيان الأولى منهما:

- ‌والثانية: أم الحكم كانت تحت ربيعة بن الحارث

- ‌تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب السابع عشر في ذكر أخواله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأسود بن عبد يغوث

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌جماع أبواب ذكر أزواجه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأوّل في الكلام على أزواجه- صلى الله عليه وسلم اللاتي دخل بهن على سبيل الإجمال، وترتيب تزويجهن- رضي الله تعالى عنهن

- ‌الأول: في أنه لم يتزوج إلّا من أهل الجنة وعددهن

- ‌الثاني: عددهن وترتيبهن: هنّ إحدى عشرة امرأة

- ‌تنبيه:

- ‌الثاني: في ذكر الآيات التي نزلت في شأن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- ‌الثالث: في حسن خلقه معهن ومداراته- صلى الله عليه وسلم لهن، وحثّه على برّهن والصبر عليهن رضي الله تعالى عنهن:

- ‌الرابع: في محادثته- صلى الله عليه وسلم لهن، وسمره معهن:

- ‌الخامس: في اعتزاله- صلى الله عليه وسلم نساءه- رضي الله تعالى عنهن

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الثاني- في بعض فضائل أم المؤمنين خديجة بنت خويلد- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في نسبها:

- ‌الثاني: فيمن تزوجها قبل النبي- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثالث: في كيفية زواجه- صلى الله عليه وسلم إيّاها:

- ‌الرابع: في أنها أوّل من أسلم:

- ‌الخامس: في سلام الله تعالى عليها- رضي الله تعالى عنها- على لسان جبريل- صلى الله عليه وسلم

- ‌السادس: في أنه- صلى الله عليه وسلم لم يتزوج عليها حتى ماتت وإطعامه إياها من عنب الجنة:

- ‌السّابع: تبشير النبي- صلى الله عليه وسلم إياها ببيت في الجنة:

- ‌الثامن: في كثرة ثناء النبي- صلى الله عليه وسلم عليها- رضي الله تعالى عنها

- ‌التاسع: في برّه- صلى الله عليه وسلم أصدقاء خديجة- رضي الله تعالى عنها- بعد موتها:

- ‌العاشر: في أنها- رضي الله تعالى عنها- من أفضل نساء أهل الجنة:

- ‌الحادي عشر: في أنها من خير نساء العالمين ومن سيداتهن

- ‌الثاني عشر: في ذكر ولدها- رضي الله تعالى عنها- من غير رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثالث عشر: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الثالث في بعض مناقب أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الأول: في نسبها ومولدها

- ‌الثاني: في كنيتها:

- ‌الثالث: في تسميتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع: في هجرتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الخامس: في بيان إتيان جبريل النبي- صلى الله عليه وسلم بصورتها وإخباره- عز وجل أنها زوجته

- ‌السادس: في خطبتها وتزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌السّابع: في مدّة مقامها مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثامن: في أنها زوجته في الدنيا والآخرة وأنها تحشر معه

- ‌التاسع: في أنها أحبّ نسائه إليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌العاشر: في أنها أحب الناس إليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الحادي عشر: في أمره- صلى الله عليه وسلم أن تسترقي من العين

- ‌الثاني عشر: في قسمه لعائشة- رضي الله تعالى عنها- ليلتين ولسائر نسائه ليلة

- ‌الثالث عشر: في أنه- صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه ويختم بعائشة- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع عشر: في حثه- صلى الله عليه وسلم على حبها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الخامس عشر: في حثّه إيّاها على انتصارها لنفسها

- ‌السادس عشر: في تحدي الناس بهدايا هم يوم عائشة- رضي الله تعالى عنها- وأنه لم ينزل قرآن على النبي- صلى الله عليه وسلم

- ‌السابع عشر في دعائه- صلى الله عليه وسلم لها

- ‌الثامن عشر: في تقبيله- صلى الله عليه وسلم إياها وهو صائم

- ‌التاسع عشر: في استرضائه- صلى الله عليه وسلم عائشة واعتذاره منها في بعض الأحوال والعلامة التي كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يستدل بها على غضب عائشة- رضي الله تعالى عنها- ورضاها ومتابعته- صلى الله عليه وسلم لهواها

- ‌العشرون: في مسابقته- صلى الله عليه وسلم لها- رضي الله تعالى عنها- في سفر

- ‌الباب العشرون: في كونه- صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها

- ‌الحادي والعشرون: في إقراره- صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة- رضي الله تعالى عنها- وقيامه لها حتى تنظر إلى لعب الحبشة

- ‌الثاني والعشرون: في ابتدائه- صلى الله عليه وسلم حين أنزلت عليه آية التخيير بها وحسن جوابها

- ‌الثالث والعشرون: في اختياره- صلى الله عليه وسلم الإقامة عندها أيام مرضه- صلى الله عليه وسلم واجتماع ريقه وريقها واختصاصها بمباشرة خدمته

- ‌الرابع والعشرون: في قوله- صلى الله عليه وسلم لمن دعاه إلى الطعام وهذه معي

- ‌الخامس والعشرون: في فضل عائشة- رضي الله تعالى عنها- على النساء، وشهادة أم سلمة وصفية- رضي الله تعالى عنهما- بتفضيل النبي- صلى الله عليه وسلم عائشة عليهن

- ‌السادس والعشرون: في رؤيتها- رضي الله تعالى عنها- جبريل- صلى الله عليه وسلم وسلامه عليها

- ‌السابع والعشرون: فيما ظهر من بركتها- رضي الله تعالى عنها- بتوسعة الله عز وجل على الأمة برخصة التيمم

- ‌الثامن والعشرون: في نزول براءتها من السماء

- ‌التاسع والعشرون: في اختصاصها بعشر خصال لم يشاركها فيها امرأة من نسائه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الثلاثون: في سعة علمها- رضي الله تعالى عنها- وكونها أفقه الناس مطلقا:

- ‌الحادي والثلاثون: في إنكارها على ابن عمر وإقراره إياها:

- ‌الثاني والثلاثون: في زهدها، وكرمها، وصدقها، وعتقها، بريرة

- ‌الثالث والثلاثون: في خوفها وورعها وتعبدها وحيائها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الرابع والثلاثون: في غيرتها

- ‌الخامس والثلاثون: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها- وأين دفنت

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب الرابع في بعض مناقب أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنهما

- ‌الأول: في مولدها ونسبها

- ‌الثاني: فيمن كانت تحته وتزوّج النبي- صلى الله عليه وسلم إياها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الثالث: في أمر الله- تبارك وتعالى نبيه- صلى الله عليه وسلم بمراجعتها لمّا طلّقها، وقال: إنّها زوجتك في الجنة

- ‌الرابع: في استظهارها بتحريم مارية

- ‌الخامس: في قول عائشة- رضي الله تعالى عنها- إنها ابنة أبيها تنبيها على فضلها

- ‌السادس: فيمن شهد بدرا من أهلها

- ‌السابع: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌بيان غريب ما سبق

- ‌الباب الخامس في بعض فضائل أم المؤمنين أم سلمة- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في نسبها واسمها

- ‌الثاني: في هجرتها مع زوجها أبي سلمة بن (عبد الأسد) - رضي الله تعالى عنهما- إلى الحبشة وهجرتها إلى المدينة

- ‌الثالث: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الرابع: في دخولها فيما سأله رسول الله- صلى الله عليه وسلم لأهل بيته

- ‌الخامس: في ابتدائه صلى الله عليه وسلم بها إذا دار على نسائه، وتخصيصه أم سلمة من دون غيرها في بعض الأحوال- رضي الله تعالى عنهن

- ‌السادس: في مبايعتها، ومحافظتها على دينها وبرها- رضي الله تعالى عنها

- ‌السابع: في جزالة رأيها في قصة الحديبية

- ‌الثامن: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌التاسع: في ولدها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب السادس في بعض فضائل أم المؤمنين أم حبيبة

- ‌الأول: في نسبها واسمها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم لها

- ‌الثالث: في طيّها فراش رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: فيما نزل بسبب زواج أم حبيبة- رضي الله تعالى عنها- من القرآن

- ‌الخامس: في وفاة أم حبيبة- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيهات:

- ‌الباب السابع في بعض فضائل أم المؤمنين سودة بنت زمعة- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في نسبها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم إياها: أسلمت قديما وبايعت

- ‌(الثاني) [ (2) ] : في هبتها يومها لعائشة- رضي الله تعالى عنهما- تلتمس رضا رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في أمره- صلى الله عليه وسلم سودة بالانتصار من عائشة، لما لطّخت وجهها

- ‌الخامس: في إذنه- صلى الله عليه وسلم لها في الدّفع قبل النّاس

- ‌السادس: في شدة اتّباعها لأمره- صلى الله عليه وسلم

- ‌السابع: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الثامن في بعض فضائل أم المؤمنين زينب بنت جحش- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في اسمها ونسبها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث: في فخرها على نساء النبي- صلى الله عليه وسلم بتزويج الله- تبارك وتعالى إيّاها رسوله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في نزول آية الحجاب بسبب زينب- رضي الله تعالى عنها

- ‌الخامس: في وليمته- صلى الله عليه وسلم عليها وفي هدية أمّ سليم لرسول الله- صلى الله عليه وسلم ليلة دخوله على زينب

- ‌تنبيه:

- ‌السادس: في مسامات زينب عائشة بنت الصديق- رضي الله تعالى عنهما- وثناء عائشة عليها بالدّين والصّدق والصدقة وصلة الرّحم

- ‌السابع: في وصف زينب- رضي الله تعالى عنها- بطول اليد كناية عن الصّدقة

- ‌الثامن- في وصفه-صلى الله عليه وسلم زينب بأنها أوّاهة وزهدها، وورعها- رضي الله تعالى عنها

- ‌التاسع- في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب التاسع- في بعض فضائل أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الهلالية- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول- في نسبها

- ‌الثاني- في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث- في تكنيتها بأمّ المساكين

- ‌الرابع: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الباب العاشر- في بعض فضائل أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول- في اسمها ونسبها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث: في وفاتها

- ‌شرح غريب ما سبق

- ‌الباب الحادي عشر في بعض مناقب أم المؤمنين جويرية بنت الحارث الخزاعية ثم المصطلقية- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول: في اسمها ونسبها

- ‌الثاني: في زواج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌الباب الثاني عشر في بعض مناقب أم المؤمنين صفية بنت حيي- رضي الله تعالى عنها

- ‌الأول في نسبها

- ‌الثاني: في تزويج النبي- صلى الله عليه وسلم بها

- ‌الثالث: في رؤياها ما يدل على زواجها بالنبي- صلى الله عليه وسلم

- ‌الرابع: في اعتذاره- صلى الله عليه وسلم إليها

- ‌الخامس: في قوله- صلى الله عليه وسلم إنّك لابنة نبيّ وإن عمّك نبيّ، وإنّك تحت نبيّ

- ‌السادس: في رفقه- صلى الله عليه وسلم ولطفه

- ‌السابع: في إرادة احتباسه- صلى الله عليه وسلم وحمله الحجر مراعاة لصفيّة- رضي الله تعالى عنها

- ‌الثامن: في خروجه من معتكفه تكرمة لصفيّة- رضي الله تعالى عنها

- ‌التاسع: في حلم صفية- رضي الله تعالى عنها

- ‌العاشر: في وفاتها- رضي الله تعالى عنها

- ‌تنبيهان

- ‌الباب الثالث عشر في ذكر سراريه- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب الرابع عشر في ذكر من عقد عليها ولم يدخل بها- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأولى:

- ‌الثانية:

- ‌الثالثة:

- ‌الرابعة:

- ‌الخامسة:

- ‌السادسة:

- ‌السابعة: أميمة بنت شراحبيل

- ‌الثامنة:

- ‌التاسعة:

- ‌العاشرة:

- ‌الحادية عشرة:

- ‌الثانية عشرة: الشاة

- ‌الثالثة عشرة: شراق

- ‌الرابعة عشرة:

- ‌الخامسة عشرة:

- ‌السادسة عشرة: عمرة بنت معاوية الكنديّة

- ‌السابعة عشرة:

- ‌الثامنة عشرة: عمرة بنت يزيد الغفاريّة

- ‌التاسعة عشرة: غزيّة

- ‌العشرون: فاطمة بنت الضحّاك بن سفيان الكلابية

- ‌الحادية والعشرون: قتيلة

- ‌الثانية والعشرون: ليلى بنت الخطيم

- ‌الثالثة والعشرون: ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسيّة

- ‌الرابعة والعشرون: مليكة بنت داود

- ‌الخامسة والعشرون: مليكة بنت كعب الكنانيّة

- ‌السّادسة والعشرون: هند بنت زيد

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب الخامس عشر في ذكر من خطبها- صلى الله عليه وسلم ولم يعقد عليها أو عرضت نفسها أو عرضت عليه

- ‌جمرة

- ‌جمرة بنت الحارث بن أبي حارثة المزنيّة

- ‌حبيبة

- ‌خولة

- ‌سودة القرشيّة

- ‌صفية

- ‌ضباعة

- ‌نعامة

- ‌‌‌أم شريك

- ‌أم شريك

- ‌أمّ شريك الدّوسيّة

- ‌أمّ شريك القرشية

- ‌أم هانئ

- ‌وامرأة لم تسم

- ‌ وعرضت عليه- صلى الله عليه وسلم امرأتان فردهما لمانع شرعي. الأولى:

- ‌الثانية:

- ‌جماع أبواب ذكر العشرة الذين شهد لهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم بالجنة وبعض فضلهم

- ‌الباب الأول في بعض فضائلهم على سبيل الاشتراك

- ‌الأول: في ذكر أنسابهم

- ‌الثاني في بعض فضائلهم:

- ‌الباب الثاني في بعض فضائل بعضهم

- ‌الباب الثالث في بعض فضائل الخلفاء الأربعة على سبيل الاشتراك

- ‌الأول: فيما أمره الله تعالى- به من شأنهم

- ‌الثاني: في أنّه: «لا يحبّهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق»

- ‌الثالث: في أنهم- رضي الله تعالى عنهم- نظير جمع من الأنبياء- صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين:

- ‌الرابع: في تبشيرهم بالجنّة- رضي الله تعالى عنهم:

- ‌الباب الرابع في بعض فضائل أبي بكر وعمر على سبيل الاشتراك

- ‌الباب الخامس في بعض فضائل أبي بكر وعمر وعثمان- رضي الله تعالى عنهم- على سبيل الاشتراك

- ‌الباب السادس في بعض فضائل أبي بكر وعمر وعلي- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الباب السابع في بعض فضائل أمير المؤمنين أبي بكر الصديق- رضي الله تعالى عنه- على سبيل الانفراد

- ‌الأول: في مولده ومنشئه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني- في أمر الله تعالى- له بأن يستشيره وقوله- صلى الله عليه وسلم: «أن الله قدّمه»

- ‌الثالث- في قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «مروا أبا بكر، فليصلّ بالناس»

- ‌الرابع- في تسميته- رضي الله تعالى عنه- بالصّدّيق

- ‌الخامس- في أنه خير من طلعت عليه الشمس وغربت، وأنه أول من يدخل الجنة من هذه الأمة وغير ذلك من بعض فضائله

- ‌السادس: في قدر عمره ومن صلّى عليه ودفنه

- ‌السابع: في مرضه ووفاته وذكر بعض ما رثي به:

- ‌الباب الثامن في بعض فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده

- ‌الثاني: فيما وجد في الكتب السابقة من صفته

- ‌الثالث: في قوله- صلى الله عليه وسلم يا أخي أشركنا في دعائك، وقوله: «اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب»

- ‌الرابع: في موافقاته

- ‌الخامس: في وفاته، وأنه قتل فهو شهيد

- ‌تنبيهان:

- ‌الباب التاسع في بعض فضائل أمير المؤمنين عثمان بن عفان- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في مولده

- ‌الثاني: في أنّه أحد العشرة المبشرة بالجنة

- ‌الثالث: في استحياء النبي- صلى الله عليه وسلم منه

- ‌الرابع: في دعائه- صلى الله عليه وسلم له وتجهيزه جيش العسرة وغير ذلك

- ‌الخامس: في وفاته ومن قتله وشيء من آثاره وما فتح في زمنه

- ‌الباب العاشر في بعض فضائل أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي

- ‌الأول: كنيته

- ‌الثاني: في ولده- رضي الله تعالى عنهم

- ‌الثالث: في فضائله وغزارة علمه، ودعائه

- ‌الرابع: فيما أثر عنه من حكمه وكلماته وأشعاره- رضي الله تعالى عنه

- ‌الخامس: فيما حصل له من المشاقّ، ووصيته، وسبب وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌السادس: فيما رثي به رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الحادي عشر في بعض فضائل طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: - في نسبه وأولاده- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في جمل من فضائله

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌[شرح غريب ما سبق]

- ‌الباب الثاني عشر في بعض فضائل الزبير بن العوام- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في نسبه وصفته وولده وإسلامه وهجرته

- ‌الثاني: في بعض فضائله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في كرمه ووصيته ووفاته وعمره

- ‌الباب الثالث عشر في بعض فضائل سعد بن مالك- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في اسمه ونسبه وكنيته

- ‌الثاني: في فضائله

- ‌الرابع في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع عشر في فضائل سعيد بن زيد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في نسبه

- ‌الثاني: في بعض فضائله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس عشر في بعض فضائل عبد الرحمن بن عوف- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في نسبه- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في بعض فضائله

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌شرح غريب ما سبق

- ‌الباب السادس عشر في بعض فضائل أبي عبيدة بن الجراح- رضي الله تعالى عنه

- ‌الأول: في نسبه وصفته- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثاني: في بعض فضائله- رضي الله تعالى عنه

- ‌الثالث: في وفاته- رضي الله تعالى عنه

- ‌جماع أبواب القضاة والفقهاء والمفتين وحفاظ القرآن من أصحابه في أيامه- صلى الله عليه وسلم وذكر وزرائه وأمرائه وعماله على البلاد وخلفائه على المدينة إذا سافر

- ‌الباب الأول في ذكر قضاته- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه:

- ‌[شرح غريب ما سبق]

- ‌الباب الثاني في ذكر المفتين من الصحابة- رضي الله تعالى عنهم- في أيامه- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه:

- ‌الباب الثالث في حفاظ القرآن من أصحابه- رضي الله تعالى عنهم- في حياته- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الرابع في ذكر وزرائه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الخامس في سيرته- صلى الله عليه وسلم في الإمارة

- ‌الباب السادس في تأميره- صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السابع في تأميره- صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه- الأخماس باليمن، والقضاء بها

- ‌الباب الثامن في تأميره- صلى الله عليه وسلم باذان بن ساسان- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع في تأميره- صلى الله عليه وسلم شهر بن باذان- رضي الله تعالى عنهما- على صنعاء وأعمالها

- ‌الباب العاشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم خالد بن سعيد بن العاص- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الحادي عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم المهاجر بن أبي أمية المخزومي- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم زياد بن لبيد الأنصاري على حضر موت

- ‌الباب الثالث عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري- رضي الله تعالى عنه- على زبيد وعدن وزمع والساحل

- ‌الباب الرابع عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل- رضي الله تعالى عنه- على الجند

- ‌الباب الخامس عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب- رضي الله تعالى عنه- على نجران

- ‌الباب السادس عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم يزيد بن أبي سفيان- رضي الله تعالى عنهما- على تيماء

- ‌الباب السابع عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثامن عشر في تأميره- صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنه- على عمان

- ‌الباب التاسع عشر في ذكر خلفائه- صلى الله عليه وسلم علي المدينة إذا سافر

- ‌الباب العشرون في بعض تراجم أمرائه على السرايا

- ‌جماع أبواب ذكر رسله- صلى الله عليه وسلم إلى الملوك ونحوهم وذكر بعض مكاتباته وما وقع في ذلك من الآيات

- ‌الباب الأول في أي وقت يعلن ذلك رسول الله- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه:

- ‌الباب الثاني في إرساله- صلى الله عليه وسلم الأقرع بن عبد الله الحميري- رضي الله تعالى عنه- إلى ذي مرّان

- ‌الباب الثالث في إرساله- صلى الله عليه وسلم أبى بن كعب- رضي الله تعالى عنه- إلى سعد هذيم

- ‌الباب الرابع في إرساله- صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله البجلي- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس في إرساله- صلى الله عليه وسلم حاطبا- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السادس في إرساله- صلى الله عليه وسلم حسان بن سلمة- رضي الله تعالى عنه- إلى قيصر مع دحية [

- ‌ الباب السابع في إرساله- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثامن في إرساله- صلى الله عليه وسلم حريث بن زيد الخيل- رضي الله تعالى عنهما- إلى يحنة بن رؤبة الأيلي

- ‌الباب التاسع في إرساله- صلى الله عليه وسلم حرملة بن حريث- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب العاشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد- رضي الله تعالى عنه- إلى نجران وغيرها

- ‌الباب الحادي عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم دحية بن خليفة الكلبي- رضي الله تعالى عنه- إلى قيصر

- ‌الباب الثاني عشر في إرساله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن زيد- رضي الله تعالى عنه- إلى قومه

- ‌الباب الثالث عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم زياد بن حنظلة- رضي الله تعالى عنه- إلى قيس بن عاصم والزّبرقان بن بدر

- ‌الباب الرابع عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم سليط بن عمرو- رضي الله تعالى عنه- إلى هوذة وثمامة بن أثال

- ‌الباب الخامس عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم السائب بن العوام- رضي الله تعالى عنه- إلى مسيلمة الكذاب

- ‌الباب السادس عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم شجاع بن وهب- رضي الله تعالى عنه- إلى الحارث بن أبي شمر الغساني ملك البلقاء

- ‌الباب السابع عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم صدي بن عجلان إلى جبلة بن الأيهم

- ‌الباب الثامن عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم الصلصل بن شرحبيل- رضي الله تعالى عنه- إلى صفوان بن أمية

- ‌الباب التاسع عشر في إرساله- صلى الله عليه وسلم ضرار بن الأزور- رضي الله تعالى عنه- إلى الأسود وطليحة

- ‌الباب العشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم ظبيان بن مرثد- رضي الله تعالى عنه- إلى بني بكر بن وائل

- ‌الباب الحادي والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة- رضي الله تعالى عنه- إلى كسرى

- ‌الباب الثاني والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن بديل- رضي الله تعالى عنه- إلى اليمن

- ‌الباب الثالث والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبيد الله بن عبد الخالق- رضي الله تعالى عنه- إلى الروم

- ‌الباب الرابع والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عوسجه- رضي الله تعالى عنه- إلى سمعان

- ‌الباب الخامس والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي- رضي الله تعالى عنه- إلى المنذر بن ساوى العبدي ملك البحرين

- ‌الباب السادس والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنه- إلى ملكي عمان

- ‌الباب السابع والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري- رضي الله تعالى عنه- إلى النّجاشي

- ‌تنبيه:

- ‌الباب الثامن والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عمرو بن حزم- رضي الله تعالى عنه- إلى اليمن

- ‌الباب التاسع والعشرون في إرساله- صلى الله عليه وسلم أبا هريرة- رضي الله تعالى عنه- إلى هجر مع العلاء بن الحضرمي

- ‌الباب الثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن ورقاء مع أخيه- رضي الله تعالى عنهما- إلى اليمن

- ‌الباب الحادي والثلاثون في إرساله صلى الله عليه وسلم عقبة بن عمرو- رضي الله تعالى عنه- إلى صنعاء

- ‌الباب الثاني والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم[عياش] [ (1) ] بن أبي ربيعة- رضي الله تعالى عنه- إلى اليمن

- ‌الباب الثالث والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم فرأت بن حيان إلى ثمامة بن أثال- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم قدامة بن مظعون- رضي الله تعالى عنه- إلى المنذر بن ساوى

- ‌الباب الخامس والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم قيس بن نمط- رضي الله تعالى عنه- إلى أبي زيد قيس بن عمرو

- ‌الباب السادس والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري- رضي الله تعالى عنهما- إلى اليمن

- ‌الباب السابع والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة مع معاذ بن جبل- رضي الله تعالى عنهما- إلى اليمن

- ‌الباب الثامن والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم مالك بن عبد الله إلى اليمن

- ‌الباب التاسع والثلاثون في إرساله- صلى الله عليه وسلم مالك بن عقبة أو عقبة بن مالك مع معاذ- رضي الله تعالى عنه- إلى اليمن

- ‌الباب الأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم المهاجر بن أمية- رضي الله تعالى عنه- إلى الحارث بن عبد كلال الحميري

- ‌الباب الحادي والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم نمير بن خرشة إلى ثقيف

- ‌الباب الثاني والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم نعيم بن مسعود الأشجعي- رضي الله تعالى عنه- إلى ابن ذي اللحية

- ‌الباب الثالث والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم واثلة بن الأسقع مع خالد بن الوليد- رضي الله تعالى عنهما- إلى أكيدر

- ‌الباب الرابع والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم وبرة، وقيل: وبر بن بحيس إلى داذويه

- ‌الباب الخامس والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم الوليد بن بحر الجرهمي- رضي الله تعالى عنه- إلى أقيال اليمن

- ‌الباب السادس والأربعون في إرساله- صلى الله عليه وسلم أبا أمامة صدي بن عجلان- رضي الله تعالى عنه- إلى قومه باهلة

- ‌جماع أبواب ذكر كتابه- صلى الله عليه وسلم وأن منهم الخلفاء الأربعة وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، وتقدمت تراجمهم في تراجم العشرة، وأبو سفيان بن حرب وعمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وخالد بن الوليد وتقدمت تراجمهم في الأمراء- رضي

- ‌الباب الأول في استكتابه- صلى الله عليه وسلم أبان بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي

- ‌الباب الثاني في استكتابه- صلى الله عليه وسلم أبى بن كعب- رضي الله عنه

- ‌الباب الثالث في استكتابه- صلى الله عليه وسلم الأرقم بن أبي الأرقم [ (1) ]- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع في استكتابه- صلى الله عليه وسلم بريدة بن الحصيب- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس في استكتابه- صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السادس في استكتابه- صلى الله عليه وسلم جهيم بن الصلت- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السابع في استكتابه- صلى الله عليه وسلم جهم بن سعد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثامن في استكتابه- صلى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع في استكتابه- صلى الله عليه وسلم حويطب بن عبد العزّى- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب العاشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم الحصين بن عمير- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الحادي عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم حاطب بن عمرو- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثالث عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم خالد بن زيد [أبا أيوب] [ (1) ]- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم خالد بن سعيد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السادس عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السابع عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم سعيد بن العاص- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثامن عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم السّجلّ- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع عشر في استكتابه- صلى الله عليه وسلم شرحبيل ابن حسنة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب العشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عامر بن فهيرة- رضي الله تعالى عنه-[ (1) ]

- ‌الباب الحادي والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن الأرقم- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثالث والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الخامس والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سعد بن أبي سرح- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السادس والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أسد- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب السابع والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثامن والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم العلاء بن عقبة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب التاسع والعشرون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم عبد العزى بن خطل قبل ارتداده

- ‌الباب الثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الحادي والثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم معاوية بن أبي سفيان- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني والثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم معيقيب

- ‌الباب الثالث والثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الرابع والثلاثون في استكتابه- صلى الله عليه وسلم رجلا من بني النجار ارتدّ فهلك فألقته الأرض ولم تقبله

- ‌جماع أبواب ذكر خطبائه وشعرائه وحداته وحراسه وسيافه، ومن كان يضرب الأعناق بن يديه ومن كان يلي نفقاته وخاتمه وسواكه ونعله، وترجله ومن كان يقود به في الأسفار ورعاة إبله وشياهه ونعله والآذن عليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأول في ذكر خطيبه- صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس- رضي الله تعالى عنه

- ‌الباب الثاني في ذكر شعرائه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثالث في ذكر حداته- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الرابع في ذكر حرّاسه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الخامس في ذكر سيّافه، ومن كان يضرب الأعناق بين يديه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب السادس في ذكر من كان على نفقته وخاتمه وسواكه ونعله والآذن عليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب السابع في ذكر رعاة إبله وشياهه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثامن في ذكر من كان على ثقله ورحله ومن يقود به في الأسفار زاده الله فضلا وشرفا لديه

- ‌جماع أبواب ذكر عبيده وإمائه وخدمه من غير مواليه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأول في ذكر عبيده- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثاني في ذكر إمائه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثالث في ذكر خدمه- صلى الله عليه وسلم من غير مواليه

- ‌جماع أبواب ذكر دوابه ونعمه وغير ذلك مما يذكر

- ‌باب يذكر فيه خيله وبغاله وحمره- صلى الله عليه وسلم

- ‌وأما دوابّه صلى الله عليه وسلم من البغال والحمير والإبل

- ‌جماع أبواب بعض ما يجب على الأنام من حقوقه عليه الصلاة والسلام

- ‌الباب الأول في فرض الإيمان به- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الثاني في وجوب طاعته- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه: في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الثالث: في وجوب اتباعه وامتثال سنته والاقتداء بهديه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الرابع في التحذير عن مخالفة أمره، وتبديل سنته- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيه في بيان غريب ما سبق:

- ‌الباب الخامس في لزوم محبته وثوابها وبعض ما ورد عن السلف في ذلك- صلى الله عليه وسلم

- ‌تنبيهات

- ‌الباب السادس في وجوب مناصحته صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب السابع في وجوب تعظيم أمره وتوقيره وبره، وبعض ما ورد عن السلف في ذلك

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الثامن في كون حرمته- صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره وتعظيمه لازماً [ (1) ] كما كان في حال حياته

- ‌الباب التاسع في سيرة السلف- رحمهم الله تعالى- في تعظيم رواة حديثه- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب العاشر من بره وتوقيره- صلى الله عليه وسلم برّ آله وذريته وزوجاته ومواليه

- ‌الباب الحادي عشر من بره وتوقيره صلى الله عليه وسلم توقير أصحابه وبرّهم ومعرفة حقوقهم وحسن الثناء عليهم والاستغفار لهم والإمساك عما شجر بينهم

- ‌الباب الثاني عشر من إعظامه وإجلاله صلى الله عليه وسلم إعظام جميع أصحابه وأشباهه

- ‌جماع أبواب الكلام على النبي والرسول والملك وعصمتهم وبما يعرف به كون النبي نبياً- صلى الله عليه وسلم

- ‌الباب الأول في الكلام على النبي والرسول غير ما تقدم [

- ‌الباب الثاني فيما يعرف به كون النبي نبيا

- ‌الباب الثالث في عصمته- صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وبعدها كغيره من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

- ‌فصل

- ‌تنبيهات

- ‌الباب الرابع في فوائد كالمقدمة للأبواب الآتية

- ‌الباب الخامس في عصمته صلى الله عليه وسلم من الشيطان

- ‌تنبيهات

- ‌الباب السادس في حكم عقد قلب النبي- صلى الله عليه وسلم من وقت نبوته كغيره من الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام

- ‌تنبيهات

- ‌الباب السابع في عصمته صلى الله عليه وسلم في أقواله البلاغية

- ‌الباب الثامن في عصمته صلى الله عليه وسلم في جوارحه

- ‌جماع أبواب الكلام على السهو والنسيان هل يصدر منه أم لا

- ‌الباب الأول في الرد على من أجاز على الأنبياء- صلى الله عليهم وسلّم- الصغائر

- ‌فصل معقود لدفع شبه نشأت مما قدمه

- ‌الباب الثاني في الكلام على الملائكة- صلى الله عليه وسلم

- ‌الأوّل: في اشتقاق لفظ الملك وكيفيّة تصريفه

- ‌الثاني: في حقيقة معناه:

- ‌الثالث: في وجوب الإيمان بهم

- ‌الرابع: في مبدأ خلقهم والدلالة على أنهم أجسام خلافا للفلاسفة

- ‌الخامس: في فضلهم وشرفهم

- ‌السادس: في كثرتهم

- ‌السابع: في رؤسائهم الأربعة الذين يدبّرون أمر الدنيا

- ‌[الثامن: في تفرقة أسماء من سمي منهم في الكتاب والسنة وكلام السلف وفيه فرعان

- ‌العاشر:

- ‌الحادي عشر: في عصمتهم

الفصل: ‌الثالث: في فضائله وغزارة علمه، ودعائه

قد ملأت صدره، أبيض الرأس واللحية، إن عينته من قريب قلت: أسمر، أصلع، شديد الصّلع، بويع له بالخلافة في مسجد رسول الله- صلى الله عليه وسلم بعد قتل عثمان- رضي الله تعالى عنهما- بخمسة أيّام، ولم يقبلها حتى تكرّر قولهم له مرارا يوم السبت التّاسع عشر، وقيل: يوم الخميس الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وقيل: أول من بايعه طلحة بيده اليمنى، وكانت شلّاء من يوم أحد حيث رمى بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم ومكث فيها خمس سنين وقيل إلا شهرا.

‌الثاني: في ولده- رضي الله تعالى عنهم

-.

له من الولد الحسن والحسين ومحسن وزينب الكبرى من فاطمة- رضي الله تعالى عنهم- وله أولاد من غيرها كثيرون، محمد وعمر الأكبر، والعبّاس الأكبر، كلّهم أعقبوا، وكذا الحسن والحسين ومحمّد الأصغر قتل بالطائف والعبّاس الأصغر، وعمر الأصغر قتل بالطائف وعثمان وجعفر قتل بالطائف، وجعفر مات طفلا، وعبد الله الأكبر قتل بالطائف، وعبد الله مات طفلا، وأبو عليّ يقال: مات بالطائف، وعبد الرحمن وحمزة وأبو بكر عتيق، يقال: قتل بالطائف، وعون درج ويحيى مات طفلا، وبناته زينب الصّغرى، وأمّ كلثوم [ (1) ] الكبرى وأمّ كلثوم الصّغرى، ورقيّة الكبرى، ورقيّة، وفاطمة، وفاطمة الصّغرى وفاختة وأمة الله، وحمانة، ورملة، وأمّ سلمة وأم الحسن، وأم الكرام وهي نفيسة وميمونة، وخديجة وأمامة، فالجميع سبعة وثلاثون.

‌الثالث: في فضائله وغزارة علمه، ودعائه

له وهو أخو رسول الله- صلى الله عليه وسلم بالمؤاخاة، وصهره وأبو السّبطين وأوّل هاشميّ ولد بين هاشميين، وأول خليفة من بني هاشم، وأحد العشرة المبشّرة بالجنة، وأحد السّتة أصحاب الشّورى الذين توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، وأحد الخلفاء الراشدين، وأحد (القلائل)[ (1) ] الرّبّانيّين، والشّجعان المشهورين، والزّهّاد المذكورين، وأحد السّابقين إلى الإسلام، ولم يسجد لصنم قط، وبات ليلة على فراشه- صلى الله عليه وسلم يقيه بنفسه، وخلفه بمكّة ليردّ الودائع التي كانت عنده، وكان يحمل راية رسول الله- صلى الله عليه وسلم العظمى في القتال، فيقدم بها في بحر العدوّ وشهد معه مشاهده كلّها وأبلى فيها بلاء حسنا، وشهد وقعة أحد وبايعه على الموت، وكان من أشجع النّاس، لم يبارز أحدا قطّ إلا قتله، وسار لمّا وليّ الخلافة بسيرة أبي بكر وعمر- رضي الله تعالى عنهم- في القسم والتسوية بين الناس،

وكان إذا ورد عليه مال لم يترك منه شيئا حتّى يقسّمه، وكان يكنس بيت المال ويصلّى فيه، ويقول: يا دنيا غرّي غيري، ولم يخصّ بالولايات إلا أهل الدّيانات.

[ (1) ] في ج: (العلماء)

ص: 288

وروي له عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم خمسمائة حديث وستّة وثمانون حديثا. اتّفق البخاري ومسلم منها على عشرين، وانفرد البخاري بتسعة، ومسلم بخمسة عشر، قال ابن المسيّب: ما كان أحد يقول: سلوني غير عليّ، قال ابن عباس: أعطي عليّ تسعة أعشار العلم، والله لقد شاركهم في العشر الباقي.

فإذا ثبت لنا الشّيء الباقي عن عليّ لم نعدل عنه إلى غيره، ولّي الخلافة خمس سنين، وقيل إلا شهرا، بويع له على الخلافة في مسجد رسول الله- صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ا. هـ.

وروى ابن المنذر وابن أبي حاتم عن بعجة بن عبد الله الجهني- رضي الله تعالى عنه- قال: تزوّج رجل امرأة من جهينة، فولدت له غلاما لستة أشهر، فانطلق زوجها إلى عثمان فأمر برجمها، فبلغ ذلك عليّا فأتاه فقال: ما تصنع؟ قال: ولدت غلاما لستّة أشهر، وهل يكون ذلك؟

قال عليّ أما سمعت الله تعالى يقول: وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [الأحقاف 15] وقال وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ [البقرة 233] فكم تجد بقي إلّا ستّة أشهر؟

فقال عثمان: والله ما فطنت لهذا، عليّ بالمرأة فوجدوها قد فرغ منها، وكان من قولها لأختها:

يا أخية، لا تحزني فو الله، ما كشف فرجي أحد قطّ غيره قال: فشبّ الغلام بعد فاعترف به الرّجل، وكان أشبه النّاس به قال: فرأيت الرجل بعد يتساقط عضوا عضوا على فراشه.

وروى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي قال: رفع إليّ عمر امرأة ولدت لستّة أشهر، فسأل عنها أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم فقال علي: لا رجم عليها ألا ترى أنه يقول: وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [الأحقاف 15] وقال: وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ [لقمان 14] وكان الحمل ههنا ستة أشهر، فتركها عمر قال: ثم بلغنا أنّها ولدت آخر لستّة أشهر.

وروى سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن مكحول وسعيد بن منصور وابن مردويه وأبو نعيم في- الحلية- عنه عن علي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر وابن النّجّار عن بريدة وأبو نعيم من طريق آخر عن عليّ في قوله تعالى: وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ

[الحاقة 12] قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم زاد بريدة «يا عليّ، أن الله تعالى أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك، وأن تعي وحقّ لك أن تعي، سألت ربي أن يجعلها أذنك،

قال مكحول: وكان عليّ يقول: ما سمعت من رسول الله- صلى الله عليه وسلم شيئا فنسيته

زاد بريدة فنزلت هذه الآية وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ

[الحاقة 12] .

ص: 289

وروى ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- في قوله تعالى: وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ [محمد/ 30] قال ببغضهم: علي بن أبي طالب.

وروى ابن مردويه عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم «إلا ببغضهم علي بن أبي طالب» .

وروى الطبراني عن عليّ بن الأقمر عن أبيه قال: رأيت عليا- رضي الله تعالى عنه- يعرض سيفا له في رحبة الكوفة وهو يقول: «من يشتري منّي سيفي هذا، فو الله، لقد جلوت به غير كربة عن وجه رسول الله- صلى الله عليه وسلم ولو أنّ عندي ثمن إزار ما بعته» .

وروى الطبراني في الأوسط وفيه ضعفاء وثقوا عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم «علي بن أبي طالب صاحب حوضي يوم القيامة» .

وروى أبو يعلى برجال الصحيح عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم يقول: «إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله، قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول الله، قال: لا، ولكنّه خاصف النّعل، وكان قد أعطى عليّا نعله يخصفها» .

وروى أبو يعلى برجال ثقات عدا الرّبيع بن سهل فيحرر رجاله عن عليّ بن ربيعة قال:

سمعت عليا- رضي الله تعالى عنه- يقول على منبر كم هذا: عهد إلي رسول الله- صلى الله عليه وسلم أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين.

وروى أبو يعلى بسند ضعيف عن الحسن بن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «أن الله تعالى «يحبّ من أصحابك ثلاثة فأحبّهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذرّ، والمقداد بن الأسود» .

وروى البزار بسند حسن والترمذي وقال حسن غريب، وأبو يعلى والحاكم والطبراني عن أنس رفعه قال:«الجنّة تشتاق إلى ثلاثة، عليّ وعمّار وأحسبه قال: وأبو ذرّ» .

ورواه الطبراني بسند حسن أيضا بلفظ «ثلاثة تشتاق لهم الجنة والحور العين: علي وعمار وسلمان» .

وروى ابن عساكر عن حذيفة- رضي الله تعالى عنه- والطبراني عن أنس والطبراني في الكبير علي أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: (اشتاقت الجنة)[ (1) ] وفي لفظ الجنّة قد اشتاقت إلى أربعة: عليّ وسلمان وأبيّ وعمار بن ياسر» .

[ (1) ] في ج: الجنة تشتاق

ص: 290

وروى الديلمي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «أعلم النّاس بعدي علي بن أبي طالب» .

وروى الإمام أحمد والطّبراني عن معقل بن يسار- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: «أما ترضين أن زوّجتك أقدم أمتي إسلاما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما» .

وروى الطبراني عن فاطمة- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال لها: «أما ترضين أنّي زوجتك أوّل المسلمين إسلاما، وأعلمهم علما، فإنّك سيدة نساء أمتي، كما أنّ مريم سيّدة نساء قومها» .

وروى ابن ماجه والحاكم وأبو نعيم في الحلية، والترمذي، وقال: حسن غريب والرّويانيّ والحاكم في المستدرك والضياء عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله- عز وجل أمرني بحبّ أربعة» وفي لفظ «أن الله- عز وجل يحبّ من أصحابي أربعة: وأخبرني أنّه يحبّهم عليّ منهم، وأبو ذرّ منهم، ومقداد وسلمان» .

وروى أبو داود الطّيالسيّ والحسن بن سفيان وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن عمران بن حصين أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «إن عليّا مني وأنا منه، وهو وليّ كل مؤمن» .

وروى الطبراني عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال للعباس: «إن عليّا سبقك بالهجرة» .

وروى الطبراني في الكبير- عن أبي سعيد وسليمان- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ وصيي، وموضع سرّي، وخير من أترك بعدي، وينجز عدتي، ويقضي ديني علي بن أبي طالب» .

وروى الخطيب عن البراء، وأبو بكر والمطيري في جزئه عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال:«عليّ مني بمنزلة هارون من موسى، وفي لفظ: إنما عليّ بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» .

وروى العقيليّ عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «يا أم سلمة إن عليّا لحمه من لحمي، ودمه من دمي وهو منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي» .

وروى الحاكم أن عمر- رضي الله تعالى عنه- قال: كفوا عن عليّ فإني سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم يقول: «في عليّ ثلاث خصال لا يكون لي واحدة منهن: أحبّ إليّ مما طلعت

ص: 291

عليه الشّمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة نفد والنبي- صلى الله عليه وسلم متّكئ على عليّ حتى ضرب بيده على منكبه، ثم قال: يا عليّ، أنت أول المؤمنين إيمانا، وأولهم إسلاما، ثم قال: أنت مني بمنزلة هارون من موسى» .

وروى الشيخان عن سعيد بن المسيب عن عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبيّ بعدي» .

تنبيه: هو حديث متواتر عن نيّف وعشرين صحابيّا واستوعبها الحافظ ابن عساكر عن نحو عشرين ورقة [ (1) ] .

وروى الترمذي وقال: غريب، وأبو نعيم في الحلّية، وفي المعرفة عن عليّ والحاكم وتعقّب والخطيب والطبراني في الكبير عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهم- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال:«أنا دار الحكمة» وفي لفظ «مدينة العلم، وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب» وفي لفظ «فليأته من بابه» .

وروى الخطيب عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم رأى عليا فقال: «أنا وهذا حجّة على أمتي يوم القيامة» .

وروى أبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم، والبراء بن عازب أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال:«ألا إنّ الله وليي وأنا وليّ كلّ مؤمن، من كنت مولاه فعليّ مولاه» .

وروى الإمام أحمد وأبو داود الطيالسي والضياء والحاكم عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «أيها الناس لا تشكوا عليّا، فوالله، إنّه لأخشن في ذات الله- عز وجل وفي سبيل الله» .

وروى الطبراني في الكبير عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم بعث عليّا مبعثا، فلمّا قدم، قال: الله ورسوله وجبريل عنك راضون.

وروى ابن عساكر عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «النظر إلى وجه عليّ عبادة» .

وروى الطبراني في الكبير والرّافعي عن عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين عن أبيه عن عمران بن حصين والحاكم وتعقّب عن قتادة عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدريّ عن عمران بن حصين والشيرازي في الألقاب، والطبراني في الكبير والحاكم وتعقّب أن- رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال:«النظر إلى عليّ عبادة» .

[ (1) ] سقط في ج

ص: 292

وروى الخطيب والديلميّ عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «ذكر عليّ عبادة» .

وروى الديلمي عن أبي ذر- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي، حبّه إيمان، وبغضه نفاق، والنّظر إليه رأفة ومودته عبادة» .

وروى الطبراني في الكبير- عن سلمان أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «يا عليّ محبّك محبّي، ومبغضك مبغضي» .

وروى أبو نعيم في الحلية- عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال له: «مرحبا بسيّد المسلمين، وإمام المتّقين» .

وروى الصدفي وأبو يعلى والضياء عن سعد بن أبي وقاص، والإمام أحمد والبخاري في تاريخه- وابن سعد والطبراني والحاكم عن عمرو بن شاش أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال:«من آذى عليّا فقد آذاني» .

وروى الطبراني في الكبير عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده، والطبراني في الكبير عن أم سلمة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال:«من أحبّ عليّا فقد أحبني، ومن أحبّني فقد أحب الله، ومن أبغض عليّا فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله» .

وروى الطبراني في الكبير عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أم سلمة والحاكم عن سلمان- رضي الله تعالى عنهم- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «من أحبّ عليّا فقد أحبّني» وفي لفظ «ومن أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أبغض عليّا فقد أبغضني» وفي لفظ «ومن أبغضني فقد أبغض الله» .

وروى الديلمي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: يا عليّ، من أحبّك فبحبّي أحبّك، فإنّ العبد لا ينال (ولايتي)[ (1) ] إلا بحبّك» .

وروى الطبراني في الكبير- عن سلمان- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال لعليّ: محبّك محبّي، ومبغضك مبغضي» .

وروى الطبراني في الكبير عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول

[ (1) ] في ج: ولا يبقى

ص: 293

الله- صلى الله عليه وسلم قال: «من فارق عليّا فارقني، ومن فارقني فارق الله» .

وروى الحاكم وتعقّب عن أبي ذر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «يا عليّ، من فارقك فقد فارق الله ومن فارقك فقد فارقني» .

وروى الإمام أحمد والطيالسيّ وابن عساكر عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «من سبّ عليّا فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله» .

وروى الإمام أحمد والحاكم عن ابن عباس وابن أبي شيبة والإمام أحمد عن ابن عبّاس عن بريدة، والإمام أحمد وابن ماجة عن البراء، والطبراني في الكبير عن جرير، وأبو نعيم عن جندع، وابن قانع عن حبشي بن جنادة، والترمذي- وقال حسن غريب- والنسائي والطبراني في الكبير والضياء عن أبي أيوب وجمع من الصحابة، وابن أبي شيبة وابن أبي عاصم والضياء عن سعد بن أبي وقاص، والشيرازي في الألقاب عن عمر، والطبراني في الكبير عن مالك بن الحويرث، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم، وابن عتبة في كتاب الموالاة- عن حبيب بن بديل بن ورقاء، وقيس بن ثابت، وزيد بن شراحيل الأنصاري، والإمام أحمد عن عليّ وثلاثة عشر رجلا، وابن أبي شيبة عن جابر والحاكم وابن عساكر عن عليّ وطلحة، والإمام أحمد والطبراني في «الكبير» والضياء عن علي وزيد بن الأرقم وثلاثين رجلا من الصحابة، وأبو نعيم في «فضائل الصحابة» عن سعد، والخطيب عن أنس، والطبراني في الكبير- عن عمرو بن مرّة وزيد بن أرقم معا، وحبشي بن جنادة، وابن أبي شيبة والإمام أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم والضياء عن بريدة والنّسائي عن سعيد بن وهب عن عمرو ابن مرّة وعبد الله ابن الإمام أحمد عن القواريريّ عن يونس بن أرقم من طرق صحيحه عن أبي الطّفيل عن زيد بن أرقم، عن ابن عباس وعائشة [

] بنت سعد، وعن البراء وأبو أسيد والبجلي وسعد والطبراني في الكبير عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، والطبراني في الكبير عن ابن عمر، وابن أبي شيبة عن أبي هريرة، واثني عشر رجلا من الصحابة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم دعا لعليّ فقال:«من كنت مولاه» وفي لفظ «اللهمّ من كنت مولاه» وفي لفظ: «وليّه، فعليّ» وفي لفظ «فهذا» وفي لفظ «فإن هذا مولاه» وفي لفظ «فهذا وليّه» وفي لفظ «أن الله وليّ المؤمنين، ومن كنت وليّه» وفي لفظ: «أن الله مولاي وأنا وليّ كلّ مؤمن، من كنت وليّه فهذا وليّه» وفي لفظ «إنّي وليّكم وهذا وليّي» والمؤدّي عنّي، وإنّ الله موال من والاه، ومعاد من عاداه» وفي لفظ «اللهمّ، وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه» وفي لفظ «واخذل من خذله، وانصر من نصره، وأعن من أعانه» .

ص: 294

وروى الطبراني في الكبير عن عمرو بن شراحيل قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «اللهم، انصر من نصر عليّا، اللهم أكرم من أكرم عليّا، اللهم، اخذل من خذل عليّا» وفي لفظ «اللهمّ، أعنه، وأعن به، وارحمه وارحم به، وانصره وانصر به» .

وروى الإمام أحمد وابن حبان سمويه والحاكم والضياء عن ابن عباس عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من كنت مولاه، فعليّ مولاه» .

وروى الطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية- عن كعب بن عجرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا عليا فإنّه كان ممسوسا في ذات الله» .

وروى مسلم عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحبّك إلّا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق» .

وروى الترمذي وقال: حسن غريب، والطبراني في الكبير- عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم «لا يحبّ عليّا منافق، ولا يبغضه مؤمن» .

وروى الطبراني في الكبير عنها- رضي الله تعالى عنها- قالت: «لا يحبّ عليّا إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق» .

وروى أبو نعيم في الحلية- عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «يا أيها الناس، لا تشكوا عليّا فإنّه لأخشن في ذات الله عز وجل» .

وروى الديلمي عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال لبريدة «يا بريدة، إنّ عليّا وليّكم بعدي، فأحبّ عليّا، فإنّه يفعل ما يؤمر» .

وروى الإمام أحمد عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال له: «يا عليّ، إن نوليت الأمر بعدي، فاخرج أهل نجران من جزيرة العرب» .

وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد والحاكم وأبو نعيم في المعرفة عن علي- رضي الله تعالى عنه- أنه رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال له: «يا عليّ، إنّ لك كنزا في الجنة وإنّك ذو قرنيها فلا تتبعن النظرة النّظرة، فإنّ لك الأولى وليست لك الآخرة- وفي لفظ «الثانية» .

وروى الديلمي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال لعليّ: أنت تبيّن للناس ما اختلفوا فيه من بعدي» .

وروى الديلمي عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «يا علي، أنت تغسل جثتي وتؤدي ديني في حضرتي، وتفي بذمّتي، وأنت صاحب لوائي في الدنيا والآخرة» .

ص: 295

وروى أبو نعيم في الحلية عن معاذ- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش. وفي لفظ: سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد، أنت أولهم إيمانا بالله. وفي لفظ: أول المؤمنين إيمانا بالله. وأوفاهم بعهد الله وأقومهم بأمر الله وأرأفهم- وفي لفظ: وأعدلهم بالرعية وأقسمهم بالسوية وأبصرهم- وفي لفظ وأعلمهم بالقضية وأعظمهم مزية يوم القيامة- وفي لفظ «عند الله مزية» .

وروى أبو نعيم في الحلية- عن عمار بن ياسر- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «يا علي إن الله قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى الله تعالى منها، هي زينة الأبرار عند الله عز وجل. الزهد في الدنيا فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ولا ترزأ الدنيا منك شيئا، ووهب لك حب المساكين فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما» .

وروى الحاكم عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «يا علي، الناس من شجر شتى، وأنا وأنت من شجرة واحدة» .

وروى ابن عساكر عن عمار بن ياسر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «يا علي ستقاتلك الفئة الباغية، وأنت على الحقّ، فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني» .

وروى الطبراني في الكبير عن البراء وزيد بن أرقم معا والطيالسي والإمام أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه عن سعد بن أبي وقاص والطبراني في الكبير- عن أم سلمة، والطبراني في الكبير عن أسماء بنت عميس- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال:«يا علي، أنت مني» وفي لفظ «أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» .

وروى الخطيب والرّافعيّ عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال له: «سألت الله فيك خمسا فأعطاني أربعا ومنعني واحدة سألته فأعطاني فيك أنك أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة وأنت معي معك لواء الحمد وأنت تحمله وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعدي» .

وروى أبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن الأرقم والبراء بن عازب معا- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «ألا إن الله وليّي وأنا وليّ كلّ مؤمن، ومن كنت مولاه فعليّ مولاه» .

وروى ابن أبي شيبة وهو صحيح عن عمر- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «علي مني وأنا منه، وعليّ وليّ كلّ مؤمن من بعدي» .

ص: 296

وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقع في عليّ فإنّه مني وأنا منه، وهو وليّكم من بعدي» .

وروى الترمذي وقال: حسن غريب- والطبراني في الكبير والحاكم عن عمران بن حصين- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «ما تريدون من عليّ؟ ما تريدون من عليّ؟ ما تريدون من عليّ؟ إنّ عليّا مني وأنا من عليّ، وعليّ وليّ كل مؤمن» .

وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد والترمذي وقال: حسن (صحيح)[ (1) ] غريب والنسائي وابن ماجة وابن أبي عامر في السّنّة والبغوي والباوردي وابن قانع والطبراني في- الكبير والضياء- عن حبشي بن جنادة السّلولي أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «أنا من عليّ، وعلي مني، ولا يؤدي عني إلا أنا أو عليّ» .

وروى ابن مردويه والدّيلمي عن سلمان- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «علي بن أبي طالب ينجز بوعدي ويقضي ديني» .

وروى الطبراني في الكبير وابن عساكر والضياء عن عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن جده- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «عليّ أصلي وجعفر فرعي» .

وروى الخطيب عن البراء وابن مردويه والديلمي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهم- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «عليّ منّي بمنزلة رأسي من بدني» .

وروى الطبراني- في الكبير- عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «عليّ أخي في الدنيا والآخرة» .

وروى الحاكم عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «علي مع القرآن، والقرآن مع عليّ لن يفترقا حتّى يردا على الحوض» .

وروى ابن عدي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «عليّ عتبة علمي» .

وروى أيضا عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: «عليّ يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين» .

وروى الدارقطني في- الإفراد- عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: «علي بن أبي طالب باب حطّة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا» .

[ (1) ] سقط في ج

ص: 297