الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(حيدَرَةٌ والحَسَنانِ بعدَهُ
…
ثمَّ عليٌّ وابْنُهُ محمَّدُ)
(وجعفَرُ الصادقُ وابْنُ جعفرٍ
…
موسَى ويتلوُه عليُّ السَّيدُ)
(أَعنِي الرِّضَا ثمَّ ابنُهُ محمَّدٌ
…
ثمَّ عليٌّ وابنُهُ المسَددُ)
(والحسنُ الثَّانِي ويتلُو تلوهُ
…
محمَّدُ بن الحسَنِ المنتقدُ)
(فإنهُمْ أئمتي وسَادَتِى
…
وإنْ لحاني معشَر وقيَّدُوا)
(أئِمَّةٌ أكرِم بهم أَئِمَّة
…
أسماؤُهُمْ مسرودَةٌ تَطَّرِدُ)
(هم حُجَجُ اللهِ على عبادِهِ
…
وهُمْ إِلَيْهِ منهجٌ ومقصدُ)
(قومٌ لَهُم فضْلٌ ومجدٌ باذخٌ
…
يعرفُهُ المشركُ والموحِّدُ)
(قومٌ لَهُم فِي كلِّ أرضٍ مشهدٌ
…
لَا بَلْ لَهُم فِي كلِّ قَلْبٍ مشهَدُ)
(قومٌ مِنى والمشعرانِ لَهُمُ
…
والمروتَانِ لَهُم والمسجِدُ)
(قومٌ لَهُم مكَّةُ والأبطَحُ
…
والْخيفُ وجَمْعٌ والبقيعُ الغرقَدُ)
ثمَّ ذكر مقتل الْحُسَيْن إِلَى أَن قَالَ
(ولستُ أهواكُمْ ببغْضِ غَيركم
…
إنِّى إِذن أشْقى بكُمْ لَا أسعَدُ)
(فَلَا يظنُّ رافضيٌّ أنني
…
وافَقْتُهُ أَو خارجيٌّ مفسدُ)
(محمدٌ والخلفاءُ بعدَهُ
…
أفضَلُ خَلقِ اللهِ فِيمَا أَجدُ)
(هُمْ أسَّسُوا قَوَاعِد الدّين لنا
…
وهُمْ بَنَوا أركانَهُ وشَيَّدوا)
(ومَنْ يخُنْ أحمَدَ فِي أصحابِهِ
…
فخَصْمُهُ يومَ المعادِ أحمَدُ)
(هَذَا اعتقادي فالزمُوهُ تفلحُوا
…
هَذَا طريقي فاسلُكُوهُ تَهْتَدُوا)
(والشافِعِيُّ مذهبي مذهَبُهُ
…
لِأَنَّهُ فِي قَوْلِهِ مؤيَّدُ)
(إِنِّي بإذْنِ الله ناجٍ سابقٌ
…
إِذا أتَى الظالمُ والمفَنّدُ)
(نسب أبي بكر الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ)
هُوَ أَبُو بكر الصّديق ابْن أبي قُحافة عُثْمَان بن عَمْرو بن عَامر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب بن فهر بن مَالك بن النَّضر بن كنَانَة بن خُزَيْمَة ابْن مدركة بن إلْيَاس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان الْقرشِي التَّيْمِيّ
يلتقي مَعَه عليه الصلاة والسلام فِي مرّة وَبَينه وَبَين مرّة كَمَا بَينه عليه الصلاة والسلام وَبَين مرّة سِتَّة آبَاء فَهَذِهِ مُوَافقَة اتّفقت بَينهمَا فِي النّسَب كَمَا اتّفقت فِي الْعُمر على أصح الْأَقْوَال أمه أم الْخَيْر لفظا وَمعنى سلمى بنت صَخْر بن عَامر بن كَعْب بن سعد بن تيم بنت عَم أَبِيه هَكَذَا ذكره جمهوره أهل النّسَب وَمن شَذَّ فَقَالَ بنت صَخْر بن عَامر بن عمر بن كَعْب فَجَعلهَا ابنةَ عَمه فَلَيْسَ بِصَحِيح أسلم أَبوهُ أَبُو قُحَافَة عُثْمَان بن عَمْرو بن كَعْب يَوْم الْفَتْح وَبَايع رَسُول الله
وعاش مُدَّة حَيَاته
وَمُدَّة خلَافَة وَلَده وَمَات فِي خلَافَة عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ
عَن أَسمَاء بنت أبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَت لما وقف رَسُول الله
بِذِي طوى حَال دُخُوله مَكَّة عَام الْفَتْح قَالَ أَبُو قُحَافَة لابنةِ لَهُ من أَصْغَر وَلَده أَي بنية أظهري بِي على أبي قبيس قَالَت وَالْحَال أَنه قد كف بَصَره قَالَت فَأَشْرَفت بِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ أَي بُنية مَاذَا تَرين قَالَت أرى سواداً مجتمعاً قَالَ تِلْكَ الْخَيل قَالَت وَأرى رجلا يسْعَى بَين يَدي السوَاد مُقبلا ومدبراً قَالَ أَي بنية ذَاك الْوَازِع الَّذِي يؤم الْخَيل ويتقدم إِلَيْهَا ثمَّ قَالَت قد وَالله انْتَشَر بالوادي فَقَالَ وَالله لقد دفعت الْخَيل فأسرعي بِي إِلَى بَيْتِي فانحطت بِهِ وَتَلَقَّتْهُ الْخَيل قبل أَن يصل إِلَى بَيته وَفِي عنق الْجَارِيَة طوق من فضَّة فتلقاها رجل فاقتلعه من عُنُقهَا قَالَت فَلَمَّا دخل رَسُول الله
مَكَّة وَدخل وَالْمَسْجِد أَتَاهُ أَبُو بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بِأَبِيهِ يَقُودهُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُول الله
قَالَ هلا تركت الشيخَ
فِي بَيته حَتَّى أكون أَنا آتيه فَقَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله هُوَ أَحَق أَن يَأْتِي إِلَيْك من أَن تَأتي إِلَيْهِ قَالَ فأجلسه رَسُول الله
بَين يَدَيْهِ ثمَّ مسح صَدره ثمَّ قَالَ لَهُ أسلم فَأسلم وَكَانَ رَأسه كالثغامة فَقَالَ عليه الصلاة والسلام غيروا هَذَا عَن شعره ثمَّ قَامَ أَبُو بكر فَأخذ بيد أُخْته فَقَالَ أنْشد الله والإسلامَ طوق أُخْتِي فَقَالَ يَا أُخْتِي احتسبي طوقك فوَاللَّه إِن الْأَمَانَة اليومَ فِي النَّاس لقَلِيل // (أخرجه أَحْمد وَأَبُو حَاتِم وَابْن إِسْحَاق) // وفى رِوَايَة بعد قَوْله عليه الصلاة والسلام هلا تركت الشَّيْخ حَتَّى أكون أَنا آتيه فَقَالَ أَبُو بكر أردْت رَسُول الله أَن يأجره الله عز وجل فوالذي بَعثك بِالْحَقِّ نَبيا لأَنا كنت أَشد فَرحا بِإِسْلَام أبي طَالب مني بِإِسْلَام أبي ألتمس بذلك قُرَّة عَيْنك قَالَ عليه الصلاة والسلام صدقت وَقَوله الْوَازِع هُوَ الَّذِي يتَقَدَّم الصَّفّ فَيُصْلِحهُ وَيقدم وَيُؤَخر فِي الْجَيْش وَمِنْه قَول الْحسن لَا بُد للنَّاس من وازع أَي سُلْطَان يكف بَعضهم عَن بعض والثغامة وَاحِدَة الثغام نبت أَبيض يشبه الشيب بِهِ وَأسْلمت أمه رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أم الْخَيْر سلمى بنت صَخْر قَدِيما فى دَار الأرقم بن أبي الرقم وبايعت النَّبِي
ذكره الْحَافِظ الدِّمَشْقِي وَصَاحب الصفوة ولد رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بعد مولده عليه الصلاة والسلام بِسنتَيْنِ وَأشهر بِمَكَّة وَكَانَ منشأه بِمَكَّة لَا يخرج مِنْهَا إِلَّا لتِجَارَة وَكَانَ ذَا مَال جزيل فِي