الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
123 - باب تَرْكِ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
182 -
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَتِفًا فَجَاءَهُ بِلَالٌ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً.
• [رواته: 6]
1 -
محمَّد بن المثنى أبو موسى العنزي: تقدم 80.
2 -
يحيى بن سعيد القطان: تقدم 4.
3 -
جعفر بن محمَّد بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المدني المعروف بالصادق أمه أم فروة بنت القاسم بن محمَّد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر فلهذا كان يقول: ولدني أبو بكر مرتين، روى عن أبيه ومحمد بن المكندر وعبيد الله بن أبي عطاء وعروة وجده لأمه القاسم ونافع والزهري وغيرهم، وعنه شعبة والسفيانان ومالك وابن جريح وأبو حنيفة ووهيب بن خالد والقطان ويحيى بن سعيد وهو من أقرانه ويزيد بن الهاد ومات قبله قال مصعب الزبيري: كان مالك لا يروي عنه حتى يضمه إلى آخر، وقال يحيى بن سعيد: في نفسي منه شيء ومجالد أحب إلي منه وعنه أيضًا: ما كان كذوبًا وسئل أبو بكر بن عياش مالك لم تسمع من جعفر وقد أدركته، قال: سألناه عما يحدث به من الأحاديث أشيء سمعته؟ قال: لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا، وقال الشافعي: ثقة، وقال ابن معين: ثقة مأمون وقال ابن أبي حاتم: ثقة، ثم قال لا يسأل عن مثله وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث وهو من ثقات الناس، كما قال يحيى بن معين وعن زهير بن معاوية قال أبي لجعفر إن لي جارًا يزعم أنك تتبرأ من أبي بكر وعمر؟ فقال جعفر: برئ الله من جارك والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابة أبي بكر ولد سنة 80 ومات سنة 148 قال ابن سعد: كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف، سئل مرة سمعت هذه الأحاديث من أبيك؟ فقال: نعم، وسئل مرة أخرى فقال: إنما وجدتها في كتبه، قال ابن حجر رحمه الله: يحتمل أن السؤالين إنما وقعا عن
أحاديث مختلفة فذكر فيما سمع أنه سمع وفيما لم يسمعه أنه لم يسمعه وهذا يدل على تثبته وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من سادات أهل البيت فقها وعلمًا وفضلًا يحتج من حديثه بغير رواية أولاده عنه وقد اعتبرت أحاديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف أحاديث الإثبات ومن المحال أن يلصق به ما جناه غيره، وقال الساجي: كان صدوقًا مأمونًا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم كان ابن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه ووثقه النسائي قال مالك: اختلفت إليه زمانًا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال إما مصل أو صائم أو يقرأ القرآن وما رأيته يحدث إلا على طهارة قال عمرو بن المقدام: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمَّد علمت أنه من سلالة النبيين.
4 -
أبوه محمَّد بن علي بن الحسين: تقدم 95.
5 -
علي بن الحسين زين العابدين: تقدم 95.
6 -
زينب بنت أم سلمة وهي بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ولدت بأرض الحبشة وكان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب وهي ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أمها وعن زينب بنت جحش وعائشة وأم حبيبة بنت أبي سفيان أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وعن حبيبة بنت عبيد الله بن جحش وهي بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان وعنها ابنها عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عمرو بن عطاء وحميد بن نافع المدني وعراك بن مالك وغيرهم، ماتت في ولاية طارق على المدينة، سنة 82.
183 -
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَحَدَّثَتْنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ثُمَّ يَصُومُ وَحَدَّثَنَا مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
• [رواته: 6]
1 -
محمَّد بن عبد الأعلى الصنعاني: تقدم 5.
2 -
خالد بن الحارث الهجيمي: تقدم 47.
3 -
ابن جريج: تقدم 32.
4 -
محمَّد بن يوسف بن عبد الله بن يزيد المدني الكندي الأعرج، روى عن جده لأمه وقيل: عمه السائب بن يزيد وسعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعطاء بن يسار وعبد الله بن عمرو بن عثمان وعبد الله بن الفضل، وعنه ابن جريج ومالك بن أنس وابن أبي الزناد وإسماعيل بن جعفر والقطان وغيرهم، قال يحيى بن سعيد: أثبت من عبد الرحمن بن حميد وعبد الرحمن بن عمار وقال ابن معين: لم أر شيخًا يشبهه في الثقة، ووثقه أحمد والنسائي وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه ابن المديني وقال: علي بن صالح ثبت وفي كتاب الزهرة روى له البخاري 62 حديثًا، والله أعلم.
5 -
سليمان بن يسار: تقدم 156.
6 -
أم سلمة: هند بنت أبي أمية، حذيفة ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم زوج النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها سنة أربع بعد موت زوجها أبي سلمة وكان جرح يوم أحد فعاش بعد ذلك نحو سبعة أشهر ثم مات، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبي سلمة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنها ابناها عمر وزينب ومكاتبها نبهان وأخوها عامر بن أبي أمية وابن أخيها مصعب بن عبد الله ابن أبي أمية ومواليها عبد الله ونافع وسفينة ورافع وخيرة أم الحسن البصري وسليمان بن يسار وأسامة بن زيد بن حارثة وصفية بنت شيبة وجماعة يطول ذكرهم قيل: توفيت سنة 59 وهو مردود بما ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية قال ابن حبان: ماتت في سنة 61 بعدما جاءها نعي الحسين بن علي -رضي الله عن الجميع-.
184 -
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
• [رواته: 6]
كلهم تقدموا في الحديث الذي قبله ما عدا ابن عباس: تقدم 31.
• التخريج
أخرجه البخاري بلفظ أكل كتف شاة، ولمسلم أتي بهدية خبزًا ولحمًا ونحوها لابن خزيمة ولمسلم أيضًا عرقًا ولحمًا ولأحمد نحوها، ولأبي داود وابن ماجه أكل كتفا وللطيالسي عظمًا أو لحمًا ونحوه لابن الجارود ولابن خزيمة أيضًا خبزًا ولحمًا أو عرقًا.
185 -
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ آخِرَ الأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرْكُ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
• [رواته: 5]
1 -
عمرو بن منصور النسائي: تقدم 147.
2 -
علي بن عياش بن سلم الألهاني أبو الحسن الحمصي البكاء، روى عن حُريز بن عثمان وأبي غسان محمَّد بن مطرف وشعيب بن أبي حمزة وثابت بن ثوبان، وعبد العزيز بن أبي سلمة والليث بن سعد وابن علية وغيرهم، وعنه البخاري والأربعة بواسطة أحمد بن حنبل ومحمد بن سهل بن عسكر ويحيى بن معين وعمرو بن منصور النسائي وجماعة وثقه العجلي والنسائي والدارقطني وقال: حجة وذكره ابن حبان: في الثقات وقال: كان متقنًا ولد سنة 143 ومات سنة 219، وقيل: 219 وفي الزهرة روى له البخاري 4 أحاديث.
3 -
شعيب بن أبي حمزة: تقدم 85.
4 -
محمَّد بن المنكدر: تقدم 138.
5 -
جابر بن عبد الله: تقدم 35.
• التخريج
أخرجه أبو داود وابن خزيمة وابن الجارود وابن حبان، وصححه النووي وهو صحيح لأن إسناده بين، وتقدم أنه يعتمد عليه من يقول بنسخ الوضوء مما مست النار، وتقدم البحث عنه مستوفى، والمراد بالأمرين الوضوء منه وعدمه والصحابة كانوا يأخذون بالأحدث من أمره صلى الله عليه وسلم.
وتقدم الكلام في حديث 171 عليه.