الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أي «لخسف الله بنا» ، والباقون مبنيا للمجهول (1) قوله:(سم) أي سم الفاعل، والله أعلم.
سورة العنكبوت والروم
والنشأة امدد حيث جا (ح) فظ (د) نا
…
مودّة رفع (غ) نا (حبر ر) نا
قوله: (قوله والنّشأة امدد) أي بألف بعد الشين (2) قوله: (حيث جا) أي هنا وفي النجم والواقعة: أي قرأه كذلك أبو عمرو وابن كثير، والباقون بإسكان الشين من غير ألف وهما لغتان قوله:(مودة) أي رفع «مودة بينكم» رويس عن يعقوب ومدلول حبر ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: أي من غير تنوين على أنها خبر إن كانت موصولة، وإن كانت ما كافة فمودة خبر مبتدأ محذوف: أي هي مودة بينكم، والباقون بالنصب فيهما وبينكم ظرف منصوب بالمصدر الذي هو مودة، والله تعالى أعلم.
ونوّن انصب بينكم (عمّ)(ص) فا
…
آيات التّوحيد (صحبة د) فا
قوله: (ونون انصب بينكم) أي قرأ بالنصب فيهما والتنوين مدلول عم ومدلول صفا، والباقون بنصب مودة وخفض بينكم وهم حمزة وحفص وروح؛ ففيها ثلاث قراءات وهي واضحة، والله أعلم قوله:(آيات) يريد قوله تعالى «آيات من ربه» قرأه بالتوحيد (3) مدلول صحبة وابن كثير، والباقون بالجمع، والله سبحانه وتعالى أعلم.
يقول بعد اليا (فى ا) تل يرجعوا
…
(ص) در وتحت (ص) فو (ح) لو (ش) رعوا
يريد «ونقول ذوقوا ما كنتم تعملون» قرأه بالياء الكوفيون ونافع، والباقون بالنون قوله:(بعد) أي الذي بعد آيات قوله: (يرجعوا) يريد قوله تعالى «ثم إليه ترجعون» قوله: (الياء) كما لفظ به شعبة، والباقون بالتاء قوله:(وتحت) الذي تحت هذه السورة سورة الروم وهو قوله تعالى «ثم يعيده ثم إليه ترجعون» قرأه بالياء أبو بكر وأبو عمرو وروح عن يعقوب، والباقون بالتاء، والله أعلم.
(1)«لخسف بنا» .
(2)
«النشاءة» .
(3)
«آية» .
لنثوينّ الباء ثلّث مبدلا
…
(شفا) وسكّن كسرول (شفا ب) لا
يريد قوله تعالى «لنبوئنهم من الجنة غرفا» أي أبدل باءه ثاء مثلثة بعد النون وأبدل الهمزة ياء حمزة والكسائي وخلف مدلول شفا، والباقون بالباء موحدة وتشديد الواو مع الهمزة، وأبو جعفر يبدلها على أصله قوله:(وسكن) أي وسكن الكسر في «وليتمتعوا» لمدلول شفا، وقالون وابن كثير كما في أول البيت الآتي ولام الأمر يجوز كسرها وإسكانها.
(د) م ثان عاقبة رفعها (سما)
…
للعالمين اكسر (ع) دا تربوا (ظ) ما
قوله: (دم ثان عاقبة) أي التي من هذه السورة «عاقبة الذين أساؤوا السوآي» قرأه بالرفع مدلول سما، والأول لا خلاف في رفعه وهو «كيف كان عاقبة الذين من قبلهم» والباقون بالنصب، فهي إن رفعت اسم كان وإن نصبت خبرها قوله:
(للعالمين اكسر) أي اكسر اللام في قوله تعالى «لآيات للعالمين» لحفص جعله عالم واحد العلماء، والباقون بفتحها قوله:(تربوا) أي «ليربوا في أموال الناس» قرأه بالخطاب والضم وإسكان الواو ويعقوب والمدنيان كما في أول البيت الآتي، والباقون بالياء وفتحها وفتح الواو.
(مدا) خطاب أسكن و (ش) هم
…
(ز) ين خلاف النّون (م) ن نذيقهم
وشهم زين الخ، يريد قوله تعالى «لنذيقهم» أي قرأ روح وقنبل بخلاف عنه «لنذيقهم» بالنون، والباقون بالياء.
آثار فاجمع (ك) هف (صحب) ينفع
…
(كفى) وفي الطّول فكوف نافع
أي قرأ ابن عامر ومدلول صحب «فانظر إلى آثار رحمت الله» بالجمع، والباقون بالقصر (1) قوله:(ينفع) يريد قوله تعالى «فيومئذ لا ينفع» بالتذكير، قرأه الكوفيون هنا وهم ونافع في سورة الطول، والباقون بالتأنيث فيهما، والله سبحانه وتعالى أعلم.
(1)«أثر» .