الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الثالث: في أنواع المقال الصحفي
مدخل
…
الفصل الثالث: في أنواع المقال الصحفي
- سطور في المقدمة:
ما هي أبرز أنواع المقالات الصحفية؟
لقد قمنا بمحاولة لتتبع هذه الأنواع، من تلك التي تنشرها الصحف والمجلات، عربية وأجنبية استمرت وقتا ليس بالقصير؛ وذلك للخروج منها بتصنيف جديد لهذا الفن الإعلامي الصحفي التحريري، يضيف إلى التصنيفات السابقة -النظرية في الغالب- أهم وأبرز الأنواع الموجود فوق الصفحات نفسها، وليس بين المراجع العلمية فقط، وإن كان لا يتجاهل هذه الأخيرة فهي مثل مجهودات غير مذكورة، ومجتهدة، وإنما يعوزها الشمول والاكتمال، والنظرة العملية التطبيقية نفسها.
ولأننا هنا في مجال يغلب عليه طابع التعريف أولا، وما يتصل به من رصد لأهم الملامح والخصائص التي يكاد ينفرد بها فن عن فن آخر، أو يتميز بها نمط عن نمط، فإننا نوقف هنا عند هذا الحد تاركين لصفحات قادمة ما يتصل بجوانب الإعداد والتحرير والنشر وما إليها، من هنا نقول إن رصدنا لأنواع المقالات التي تنشرها الصحف والمجلات العامة، قد أسفر عن هذه الأنواع التي نتناولها هنا في سطور قليلة فقط تاركين التركيز على بعضها لصفحات قادمة -بإذن الله- والتركيز على بعضها الآخر، إلى كتب أخرى بعونه تعالى.
إن أبرز هذه الأنواع هي:
- المقال الصحفي العام.
- المقال الافتتاحي أو "الافتتاحية".
- مقال التعليق أو "التعليق الصحفي".
- المقال التفسيري.
- المقال القائد الموقع.
- مثال العمود أو مقال الفقرة القصيرة.
- مقال التجربة الخاصة "اليوميات الصحفية - الخواطر والتأملات".
- المقال التحليلي.
- المقال النقدي.
- المقال العرضي أو الاستعراضي.
- المقال المختصر.
- المقال المتخصص.
- مقال الفكاهة.
- المقال المهني "في غير الافتتاحيات".
- مقال المناسبات.
- المقال الإعلاني.
وقبل أن نخوض في تناولنا لهذه الأنواع فإننا نوجه النظر إلى ما يلي، على طريق هذا التعريف نفسه:
1-
أن هذه هي أهم الأنواع التي تم رصدها وتسجيلها وليست جميعها، فمن الصعوبة بمكان حصرها أو الحديث عما يمكن أن يحمله الغد منها.
2-
أننا لن نتناول جميع هذه الأنواع على درجة واحدة من التناول، فذلك، ما لا تسمح به طبيعة هذا الكتاب "التعريفي" وبصفته مقدمة فقط إلى دراسة المقال الصحفي من حيث هو، ومن هنا فإننا سوف نركز على أنواع منها فقط، من تلك التي تهتم بها الصحف بأنواعها أكثر من اهتمامها بغيرها، وبما يتلاءم مع قدرات الدارسين وإمكانياتهم ودرجة استيعابهم خلال هذه المرحلة التدريبية أو التعليمية.
3-
أن بعض هذه الأنواع تعتبر من مواد "المجلة" بمفهومها الشامل أكثر مما هي مقالات صحفية بالمعنى المفهوم والأقرب إلى الأذهان، على الرغم من إرجاء الحديث عن مقالات المجلات بشكل تركيزي ومفصل.
4-
أن بعض هذه الأنواع يتشابك مع البعض الآخر ويكاد يمتزح به، أو يلتحم معه لا سيما على الصفحات المطبوعة نفسها، كما أن بعض قوالبها الفنية وأساليب تحريرها تختلط أحيانا مما يجعل مهمتنا أكثر صعوبة.
5-
أن هذا البعض ينقسم بدوره إلى أنواع أخرى من المقالات التي لا بد من التعرض لها والإشارة إلى معالمها وخصائصها حتى تكتمل المعرفة الكاملة بها، ويسهل التدريب على كتابتها انطلاقا من هذه القاعدة النظرية.
6-
أن باستطاعة الطلاب تلمس هذه الأنواع وأبرز خصائصها فوق صفحات الجرائد والمجلات نفسها، وليس في بطون الكتب فقط وهو ما ندعوهم إليه بشدة، وبكل الصدق.
وبعد.. فما هي أهم وأبرز هذه الأنواع؟