الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مختفيا إلى حلب عند حلول الركاب السلطاني ثم توجه في جماعة من أصحابه إلى عند نائب كركر فخرج عليه التركمان وقتلوه وغالب من معه.
[تولية اينال الساقي الجكمي عام 824 ه
ـ] .
فأقام السلطان بحلب إلى شهر شعبان وقرر في كفالة حلب الأمير اينال الساقي وهو الجكمي «1» وفي الحجوبية أحمد بن شهري وفي نيابة القلعة يشبك الساقي والأمير باك رأس نوبة تتر.
[تولية الأمير تغري بردي عام 824 ه
ـ] .
فلما قصد السلطان العود إلى القاهرة، واقتضت الآراء الشريفة عزل اينال المذكور واستقرار تغري بردي المذكور نائبا بحلب.
ولما وصل السلطان إلى الشام أمسك «2» الأمير علي باي الدوادار واينال الجكمي واينال الأزعرس وجماعة من الأعيان. واستقر تتر سلطانا ولقب بالظاهر وذلك في رمضان فتوجه بالعساكر ودخل القاهرة، فلما كان نهار الأربعاء مستهل الحجة شق تغري بردي نائب حلب العصا، وخرج عن طاعة السلطان وأمسك عمر سبط بن
شهري والأمير بردبك العجمي «1» والحاج قطلوبغا من المقدمين بحلب وجماعة من أمراء حلب وانسحب أقبلاط أتابك العساكر وصحبته بعض أمراء حلب إلى حماة فإن أقبلاط لما وصل السلطان عزله من نيابة حماة وعوضه بالإمرة الكبرى بحلب.
واستقر في نيابة حماة جار قطلو. وفي نيابة الشام تنبك
…
«2» عوضا عن جقمق فإن السلطان لما وصل دمشق أرسل أمانا للأمير جقمق على يد مقبل الدوادار فحضر للأمير فأمسك وقتل واستقر مقبل أتابك العساكر بدمشق وأقبل طوغان أمير آخور وجهز إلى القدس الشريف.
وأما ما كان من تغري بردي فإنه استمر على عصيانه، وحاصر قلعتها وكان يشبك نائب القلعة قد طلب إلى الأبواب الشريفة، واستمر باك بمفرده بالقلعة ودام القتال بين أهل القلعة وبينه. ولما كان خامس الحجة توفي السلطان تتر وولى ولده السلطنة واستقر برسباي «3» نظام الملك وطرباى أتابكا «4» .