الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأن يراجعوا كتب التفسير المعتمدة؛ كابن جرير، وابن كثير، والبغوي وغيرها من الكتب المعتمدة في التفسير، حتى يعرفوا معاني كلام الله، وحتى يستقيموا على ما دل عليه كتاب الله من توحيد الله، والإخلاص له، والقيام بأوامره، وترك نواهيه، مع العناية أيضا بالكتب المؤلفة في عقيدة السلف الصالح مثل:(كتاب التوحيد) و (ثلاثة الأصول) و (كشف الشبهات) للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، ومثل (العقيدة الواسطية) للشيخ ابن تيمية، و (لمعة الاعتقاد) للإمام الموفق ابن قدامة، و (شرح الطحاوية) لابن أبي العز، وأمثالها من الكتب المعروفة بالسير على منهج أهل السنة، وكتب الحديث المختصرة؛ مثل:(الأربعين النووية) وتتمتها لابن رجب، و (عمدة الحديث) للشيخ عبد الغني المقدسي، و (بلوغ المرام) لابن حجر.
ويكون عنده في المصطلح (نخبة الفكر) وشرحها للحافظ ابن حجر، وفي أصول الفقه (روضة الناظر) للموفق ابن قدامة.
والمقصود: أن يعنوا بالأصول في العقيدة، وفي أصول الفقه، وفي المصطلح؛ لأن هذا ينفعهم ويبنون عليه علومهم، وهكذا في الفقه مثل:(عمدة الفقه) للموفق، و (زاد المستقنع) للحجاوي، و (دليل الطالب) .
وهذه الكتب في الفقه تنفع وتفيد طالب العلم؛ حتى يستعين بها على معرفة المسائل ومراجعتها ومعرفة أدلتها، كل هذا مهم في حق طالب العلم.
ضرب الدعوة الإسلامية (التطرف والأصولية)
س3: شاع في بعض وسائل الإعلام المختلفة اتهام شباب الصحوة بالتطرف وبالأصولية، ما رأي سماحتكم في هذا؟ .
ج3: هذا على كل حال غلط جاء من الغرب والشرق، من النصارى، والشيوعيين، واليهود، وغيرهم ممن ينفر من الدعوة إلى الله عز وجل وأنصارها، أرادوا أن يظلموا الدعوة بمثل التطرف، أو الأصولية أو كذا أو كذا مما يلقبونهم به.
ولا شك أن الدعوة إلى الله هي دين الرسل، وهي مذهبهم وطريقهم، وواجب على أهل العلم أن يدعوا إلى الله، وأن ينشطوا في ذلك، وعلى الشباب أن يتقوا الله، وأن يلتزموا بالحق، فلا يغلوا ولا يجفوا.
وقد يقع من بعض الشباب جهل فيغلون في بعض الأشياء أو نقص في العلم فيجفون، لكن على جميع الشباب وعلى غيرهم من العلماء أن يتقوا الله، وأن يتحروا الحق بالدليل، قال الله عز وجل، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يحذروا من البدعة والغلو والإفراط، كما أن عليهم أن يحذروا من الجهل أو التقصير، وليس أحد منهم معصوما، وقد يقع من بعض الناس شيء من التقصير بالزيادة أو النقص، لكن ليس ذلك عيبا للجميع، إنما هو عيب لمن وقع منه.
ولكن أعداء الله من النصارى وغيرهم، ومن سار في ركابهم جعلوا هذه وسيلة لضرب الدعوة والقضاء عليها باتهام أهلها بأنهم متطرفون أو بأنهم أصوليون.
وما معنى أصوليين؟
وإذا كانوا أصوليين بمعنى: أنهم يتمسكون بالأصول، وبما قال الله وقال الرسول فهذا مدح وليس ذما، التمسك بالأصول من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم مدح وليس بذم، وإنما الذم للتطرف أو الجفاء: إما التطرف بالغلو، وإما التطرف بالجفاء والتقصير، وهذا هو الذم.