الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
6941 - كثير بن شنظير [خ، م، د، ت، س]
.
عن مجاهد وغيره.
قال أبو زرعة: لين.
وقال أحمد: صالح الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدث عنه.
وقال النضر بن شميل المازني: كان كثير ابن شنظير منا، وكان أبو عمرو بن العلاء ابن عمنا.
وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة.
وروى عباس عنه: ليس بشئ.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
أبو عتاب الدلال، حدثنا ابن أبي عروبة، حدثنا كثير بن شنظير، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما الربا في النسيئة.
حفص بن سليمان - واه، حدثنا كثير بن شنظير، عن ابن سيرين، عن أنس - مرفوعاً: طلب العلم فريضة
…
الحديث.
قال ابن عدي: أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة.
6942 - كثير بن عبد الله، أبو هاشم الابلى الناجى الوشاء
.
عن أنس.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: كثير أبو هاشم الابلى متروك
الحديث.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وذهب ابن حبان إلى أن هذا وكثير بن سليم واحد، وليس هذا بشئ.
وقال أبو حاتم: كثير بن عبد الله منكر الحديث، شبه المتروك.
قلت: روى عنه قتيبة، وبشر بن الوليد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخلق.
ومات بعد السبعين ومائة، وما أرى رواياته بالمنكرة جدا.
وقد روى له ابن عدي عشرة أحاديث، ثم قال: وفي بعض رواياته ما ليس بمحفوظ.
6943 - كثير بن عبد الله [د، ت، ق] بن عمرو بن عوف بن زيد المزني المدني
.
عن أبيه، عن جده، وعن محمد بن كعب، ونافع.
وعنه معن، والقعنبي، وإسماعيل ابن أبي أويس، وخلق.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه.
وقال الدارقطني وغيره: متروك.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال مطرف بن عبد الله المدني: رأيته، وكان كثير الخصومة، لم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه.
قال له ابن عمران القاضي: يا كثير، أنت رجل بطال تخاصم (1) فيما لا تعرف، وتدعى ما ليس لك، وما لك بينة، فلا تقربنى إلا أن تراني تفرغت لاهل البطالة.
وقال ابن حبان: له عن أبيه، عن جده - نسخة موضوعة.
وأما الترمذي فروى من حديثه: الصلح جائز بين المسلمين.
وصححه، فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال ابن أبي أويس: سمعت
منه سنة ثمان وخمسين ومائة وبعدها.
عبد الله (2) بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: قد (3) أفلح من تزكى - قال: زكاة الفطر.
وبه: اتقوا زلة العالم وانتظروا فيئته.
ابن عدي، حدثنا بهلول بن إسحاق، ومحمد بن جعفر الامام، قالا: حدثنا إسماعيل ابن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن طلحة (4) ، عن أبيه، عن جده، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أول غزاة غزاها الابواء، حتى إذا كنا بالروحاء نزل بعرق الظبية فصلى، ثم قال: اسم هذا الجبل رحمة (5) : جبل من جبال الجنة، اللهم بارك فيه وبارك لاهله فيه.
ثم قال: للروحاء هذه سجاسج (6)[وأنها](7) واد من أودية الجنة.
لقد صلى
(1) هـ: مخاصم.
(2)
هـ: عبيد الله.
(3)
سورة الاعلى آية 14.
(4)
س: ملحة.
(5)
س: رحمت
…
جبال (6) جمع سجسج، وهو الارض ليست بصلبة ولا سهلة (هامش س) .
(7)
ليست في س.
(*)
في هذا المسجد قبلى سبعون نبيا.
ولقد مر به موسى عليه عباءتان قطوانيتان (1) على ناقة ورقاء في سبعين ألفا من بنى إسرائيل حاجين البيت، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى عبد الله ورسوله حاجا أو معتمرا.
حدثنا بهلول بإسناده، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تذهب نفسي حتى يكون رابطة من المسلمين يقولان (2) يا على.
قال: لبيك يا رسول الله.
قال: اعلم أنكم ستقاتلون بنى الأصفر أو يقاتلهم من بعدكم من المؤمنين حتى يفتح الله عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير، فيهدم حصنها، فيصيبون مالا عظيما، حتى أنهم يقتسمون الاترسة، ثم يصرخ صارخ بأهل الإسلام، الدجال في بلادكم..الحديث بطوله.
ابن عدي، حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم، حدثنا أحمد بن إسماعيل القرشي، حدثنا عبد الله بن نافع، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد فسمع كلاما من زاوية، فإذا هو بقائل يقول: اللهم أعنى على ما ينجيني مما خوفتني.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إلا تضم إليها أختها؟ فقال الرجل: اللهم ارزقني شوق الصادقين إلى ما شوقتهم إليه.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لانس بن مالك: اذهب إليه يا أنس فقل: يقول لك رسول الله استغفر لي.
فبلغه (3)، فقال الرجل: يا أنس، أنت رسول رسول الله إلى.
فرجع (4) فاستثبته.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل له: اذهب، فقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فضلك على الانبياء مثل ما فضل به رمضان على الشهور، وفضل أمتك على الامم مثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الايام، فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر عليه السلام.
(1) القطوانية: عباءة بيضاء قصيرة الخمل (النهاية) .
(2)
هكذا بالاصول.
(3)
س: فلعله.
(4)
هـ: فارجع.
(*)