الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والحكم.
وعنه الاشيب، وأبو كامل الجحدري، وأبو عاصم - فصالح الحديث، لكن قد دخلت ترجمة هذا في ترجمة الذي قبله على ابن حبان، فقال: العلاء بن خالد بصري يروي عن عطاء وقتادة، وثابت.
وعنه موسى بن إسماعيل، ومسدد، وكان يعرف بأربعة أحاديث، ثم زاد الامر وجعل يحدث بكل شئ يسأل عنه، فلا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه.
وكذا قد خلط ابن الجوزي فقال: العلاء بن خالد الكاهلى، عن عطاء، وقتادة.
كذبه موسى بن إسماعيل.
وقال ابن حبان: لا يحل ذكره إلا بالقدح.
قلت: قد ذكرنا أن الكاهلى صدوق موثق.
وقد ذكره ابن حبان في الثقات، فذكر ابن الجوزي الثقة، وما ذكر المجروح، بل قال: وثم آخران، يقال لهما العلاء ابن خالد لم يقدح فيهما.
5728 - العلاء بن خالد المجاشعي
.
لا يدرى من ذا.
[روى](1) عنه ليث ابن خالد البلخي.
5729 - العلاء بن زيد [ق]
.
بصري.
روى عن أنس.
كذا سماه بعضهم ابن زيد، [وزيدل - بزيادة لام] (1) وقال الدارقطني: متروك.
5730 - العلاء بن زيدل [ق] الثقفي
.
بصري.
[روى](1) عن أنس بن مالك.
يكنى أبا محمد.
تالف.
قال ابن المديني: كان يضع الحديث.
وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث.
وقال البخاري وغيره: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: روى عن أنس نسخة موضوعة، منها: الصلاة بتبوك صلاة الغائب على معاوية بن معاوية الليثي.
قال ابن حبان: وهذا منكر، ولا أحفظ في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا، والحديث قد سرقه شيخ شامي، فرواه عن بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة.
(1) ليس في س.
(*)
وقال البخاري: العلاء بن زيد أبو محمد الثقفي، عن أنس: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم ثمانى سنين، فقال: أسبغ الوضوء بطوله.
روى عنه يزيد بن هارون.
منكر الحديث.
وقال ابن عدي، وابن حبان، حدثنا محمد بن زهير الابلى، حدثنا عمر بن يحيى الابلى، حدثنا العلاء بن زيد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال البدلاء (1) أربعون، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات منهم واحد أبدل الله مكانه، فإذا جاء الامر قبضوا كلهم، فعند ذلك تقوم الساعة.
قلت: هذا باطل.
وبالاسناد - دون ابن عدي: الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة.
وبه (2) : فمحونا آية الليل - قال: السواد الذي في القمر.
وبه: المجالس ثلاثة: غانم، وسالم، وشاحب، فالغانم الذاكر، والسالم الشاكر (3) ، والشاحب الذي يشغب بين الناس.
يحيى بن سعيد الحمصي، حدثنا العلاء بن زيد، عن أنس - مرفوعا: أول شئ تفقد أمتى من دينهم الامانة.
ابن عدي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز، حدثنا زكريا بن يحيى المدائني، حدثنا عبد الملك بن الصباح، حدثنا العلاء بن زيدل، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأتين على جهنم يوم تصفق أبوابها ما فيها من أمة محمد أحد.
العقيلي، حدثنا إبراهيم بن مهدي الابلى، حدثنا يوسف بن عيسى القرشي، حدثنا العلاء بن زيدل (4)، حدثنا أنس - مرفوعاً: الفقراء مناديل / الاغنياء
يمسحون بها ذنوبهم.
وقد فرق ابن حبان - فوهم - بين العلاء بن زيدل وبين العلاء أبي محمد الثقفي.
(1) هـ: الابدال.
(2)
سورة الاسراء آية 12.
(3)
هـ: الساكت.
(4)
س: زيد (*)