الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
7759 - محمد بن عبد الله البصري
.
عن عطاء.
ويعرف بالخرزى - بخاء ثم راء.
وعنه عائذ العجلي.
قال ابن حبان: منكر الحديث، ولا يعرف.
7760 - محمد بن عبد الله [د، س، ق] بن ميمون بن مسيكة الطائفي
.
عن عمرو بن الشريد.
وعنه وبر بن أبي دليلة فقط.
وقد قال أبو حاتم: روى عنه الطائفيون.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وله في الكتب هذا الحديث: عن عمرو، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لي الواجد يحل عرضه وعقوبته.
رواه النبيل.
وجماعة، عن وبر.
7761 -
محمد بن عبد (1) الله.
عن ابن عمر، وعنه محمد بن مرة.
مجهول.
7762 - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن
.
عن ابن عباس.
مجهول.
7763 - محمد بن عبد الله الكنانى
.
عن عطاء وغيره.
قال البخاري: لا يتابع على حديثه.
وقال أبو حاتم: مجهول.
7764 - محمد بن عبد الله الأنصاري، أبو سلمة
.
شيخ بصري.
عن مالك ابن دينار، وغيره.
قال العقيلي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا.
وقال ابن طاهر: كذاب.
وله طامات، منها حديث: من كسح مسجدا فكأنما غزا معي أربعمائة غزوة، وكأنما حج مائة حجة
…
الحديث.
رواه بقلة حياء عن حميد الطويل، عن أنس - مرفوعاً.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن موسى البربري، حدثنا محمد بن صالح بن النطاح، حدثنا أبو سلمة محمد بن عبد الله، حدثنا مالك بن دينار، عن أنس، قال، كنت
(1) هذه الترجمة ليست في س.
وهى في هـ، ن.
(*)
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من جبال مكة إذا أقبل شيخ متوكئا على عكازة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مشية جنى ونغمته.
فقال: أجل.
فقال: من أي الجن أنت؟ فقال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس.
فقال: لا أرى بينك وبينه إلا أبوين.
قال: أجل، قال: كم أتى عليك؟ قال: أكلت (1) عمر الدنيا إلا أقلها، كنت ليالى قتل قابيل هابيل غلاما ابن أعوام، أمشى على الآكام،
وأصيد الهام، وآمر بفساد الطعام، وأورش بين الناس، وأغرى بينهم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بئس عمل الشيخ المتوسم، والفتى المتلوم.
قال: دعني من اللوم والهبل، فقد جرت توبتي على يدى نوح، فكنت فيمن آمن به، فعاتبته على دعائه على قومه، فبكى وأبكانى، وقال: إني من النادمين.
ولقيت صالحا فعاتبته في دعائه على قومه، فبكي، وأبكاني.
وكنت مع إبراهيم خليل الرحمن إذا ألقى في النار، فكنت بينه وبين المنجنيق حتى أخرجه الله منه.
وكان عليه بردا وسلاما.
وكنت مع يوسف حتى أخرجه الله من الجب.
ولقيت موسى.
وكنت مع عيسى، فقال: إن لقيت محمدا فأقره منى السلام.
يا رسول الله، قد بلغت وآمنت بك.
فقال: وعلى عيسى السلام، وعليك ياهام، ما حاجتك؟ فقال: موسى علمني التوراة، وعيسى علمني الانجيل، فعلمني القرآن، قال عمر: فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سور، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه إلينا ولا أراه حيا.
وروى نحوه إسحاق بن بشر الكاهلى - وهو متهم به - عن أبي معشر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر - وهو باطل بالإسنادين.
يحيى بن خذام السقطى، حدثنا محمد بن عبد الله بن زياد، عن مالك بن دينار، عن أنس، [قال] (2) : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم معنا يهودى، فعطس
(1) س: أكملت.
(2)
من س.
(*)
نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال اليهودي: يرحمك الله يا محمد.
فقال: هداك الله، فأسلم في موضعه.
ورواه محمد بن رزام الابلى (1) ، عن محمد، أخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك،
أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي، أخبرنا حميد، أخبرنا أبو نعيم أحمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن السندي، حدثنا جعفر بن محمد بن الصباح، حدثنا يحيى بن خذام بن منصور، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا مالك ابن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني جبرائيل عن الله تعالى أنه يقول: وعزتي وجلالى، ووحدانيتي وفاقة خلقي إلى، واستوائي على عرشى، وارتفاع مكاني - إنى لاستحى من عبدى وأمتى يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما.
ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى عند ذلك، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: بكيت لمن يستحى الله منه ولا يستحى من الله عزوجل.
رواه جماعة عن يحيى بن خذام.
7765 -
[صح] محمد بن عبد الله [ع] بن المثنى الأنصاري النجارى (2) الانسى البصري الفقيه، قاضى البصرة، ثم قاضى بغداد.
سمع حميدا، وسليمان التيمي.
وعنه البخاري، وأبو حاتم، وأبو مسلم الكجى، وخلق.
وثقه ابن معين وغيره.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو داود: تغير تغيرا شديدا.
وقال أحمد بن حنبل: أنكر يحيى القطان، ومعاذ بن معاذ - على الأنصاري حديث حبيب بن الشهيد في الحجامة للصائم.
وقال معاذ: والله (3) ما رأيت الأنصاري [عند الأشعث.
وقال الأنصاري] (4) : حدثنا حبيب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.
(1) ن: الابلى.
(2)
هـ: البخاري.
(3)
س: وقال معاذ الله.
(4)
ساقط في ن.
(*)
وقال الاثرم: سمعت أبا عبد الله يقول: ما يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث
إلا النظر في الرأى، وأما السماع فقد سمع.
وذكر له أحمد حديث الحجامة، ثم قال: ذهب له كتب فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم، [وكان قد أدخل عليه حديث](1) .
قال: فكأن هذا من ذاك.
قلت: ما ينبغي أن يتكلم في مثل الأنصاري لاجل حديث تفرد به، فإنه صاحب حديث.
وقد قال أبو حاتم: لم أر من الائمة إلا ثلاثة: أحمد، والأنصاري، وسليمان ابن داود الهاشمي.
وقال زكريا الساجي /: والأنصاري رجل عالم، ولم يكن من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه.
قلت: وحديثه الحجامة صوابه رواية سفيان بن حبيب، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم، مع أن الأنصاري قد روى عن حبيب مثل هذا.
قال الخطيب: يقال إن غلاما للأنصاري أدخل عليه حديث ابن عباس.
وقد قال ابن المديني فيه: ليس من ذا شئ، إنما أراد حديث ميمون عن يزيد بن الأصم في تزويج ميمونة.
قلت: مولده سنة ثمانى عشرة ومائة.
ومات في رجب سنة خمس عشرة ومائتين.
فأما: 7766 - محمد بن عبد الله [ق] بن حفص الأنصاري الأصغر - فروى عن الأنصاري الكبير، وسالم بن نوح، وأبي عاصم.
وعنه ابن ماجة، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وابن صاعد.
وما أعلم به بأسا.
وثقه ابن حبان.
(1) ساقط في س.
(*)