الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
منصور، عن هلال بن يساف، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من دعا / دعوة
فلم يستجب له كتب له حسنة.
ما روى عنه سوى عباس الدوري بهذا.
6332 - عمرو بن بجدان [عو] عن أبي ذر - مرفوعاً: الصعيد وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين
.
حسنة الترمذي، ولم يرقه إلى الصحة للجهالة بحال عمرو.
روى عنه أبو قلابة، وما قال: سمعت.
ورواه أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بنى عامر.
ومرة جاء عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بنى قشير.
وقيل غير ذلك.
وقد وثق عمرو مع جهالته.
6333 - عمرو بن بحر الجاحظ، صاحب التصانيف
.
روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل.
قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون.
قلت: وكان من أئمة البدع.
6334 - عمرو بن بشر العنسى
(1) .
عن الوليد بن أبي السائب.
صدوق.
وقال العقيلي: منكر الحديث.
وقيل عمرو بن بشير.
6335 - عمرو بن أبي برة
.
عن شعبة.
مجهول.
6336 - عمرو بن بعجة
.
عن علي.
لا يعرف.
روى عنه السبيعى.
6337 - عمرو بن بكر السكسكى الرملي
.
عن ابن جريج.
واه.
قال ابن عدي: له أحاديث مناكير عن الثقات.
ابن جريج وغيره.
يروي عنه أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى، وغيره.
قال ابن حبان: يروى عن الثقات الطامات.
يروي عن إبراهيم بن أبي عبلة، وثور بن يزيد.
(1) ل: العبسى.
(*)
له: عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر - مرفوعاً: المؤمن آلف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
وبه: خير الناس أنفعهم للناس.
وبه: أمارة المؤمنين (1) والصديقين البشاشة إذا تزاوروا، والمصافحة إذا التقوا، رواها عنه أبو الدرداء.
وعنه ابن قتيبة العسقلاني.
أخبرنا محمد بن الحسين القرشي، أخبرنا محمد بن عمار، أخبرنا ابن رفاعة، أخبرنا الخلعي، حدثنا إسماعيل بن رجاء، أخبرنا محمد بن أحمد الحندرى (2) ، حدثنا عبد الله ابن إياد (3) بن شداد، حدثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد، حدثنا عمرو بن بكر السكسكي، عن محمد بن صالح، عن ابن المسيب وأبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من تضرع لصاحب دنيا وضع ذلك نصفه دينه.
ومن أتى طعام قوم لم يدع إليه ملا الله بطنه نارا حتى يقضى بين الناس يوم القيامة.
وبه: حدثنا عمرو بن بكر، عن عباد بن كثير، وموسى بن عبيدة، عن زيد ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد - مرفوعاً، قال ربكم: لا أخرج عبدا لي من الدنيا، وأنا أريد أن أرحمه، حتى أوفيه كل خطيئة عملها بسقم في جسده، أو ضر في معيشته، أو إقتار في رزقه، أو خوف في دنياه، حتى أبلغ به مثاقيل الذر، فإن بقى عليه شئ عليه الموت
…
الحديث.
قلت: أحاديثه شبه موضوعة، وقد خرج له ابن ماجة - فرد - حديثاً مقرونا بشداد ابن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن أبي عبلة.
سمع أبا أبي ابن أم حرام - رفعه: عليكم بالسنا والسنوت (4) .
قال ابن أبي عبلة: هو الشبث (5) .
ورواه عن ابن ماجة عن إبراهيم الفريابى عنهما.
(1) هـ: المسلمين.
(2)
بحاء مهملة مضمومة، ثم نون ساكنة ثم دال مضمومة مهملة.
وحندر: من قرى عسقلان (هامش س) .
وفى هـ: الجندي - تحريف.
(3)
هـ: أبان.
(4)
السنا - بالقصر: نبات معروف من الادوية.
والسنوت: العسل أو الرب أو الكمون.
(5)
الشبث: بقلة (القاموس) .
وقد كتبت في الاصل بالشين المعجمة والسين المهملة وفوقها " معا ".
(*)