الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر وأعن يا كريم
كتاب الكنى
باب الألف
1754 -
(ت س) أبو إبراهيم (1) الأَشْهَليُّ الأَنصاريُّ المَدَنيُّ.
روى عن: أبي سعيد الخُدْريّ عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للمُحَلِّقين» .
وعن أبيه (ت س) عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا صلى على الجنازة قال: «اللهم اغفر لحَيّنا، ومَيّتنا، وصغيرنا، وكبيرنا، وذكرنا، وأُنثانا، وشاهدنا وغائبنا» .
روى عنه: يحيى بن أبي كثير (ت س).
قال أبو حاتم: لا نَدري من هو ولا أَبوه. وقال قوم: إنَّ أبا إبراهيم هذا هو عبد الله بن أبي قَتَادة: وقال شيخنا: ولا يصحُّ ذلك، وإن كان عبد الله بن أبي قتادة كنيته أبو إبراهيم، لأنه من بني سلمة وهذا من بني عبد الأَشْهل، والله أعلم.
(1)«تهذيب الكمال» : (33/ 5).
روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ والإمام أحمد حديث الصلاة على الجنازة من حديث الأوزاعي وهشام الدستوائي وأبان بن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير عنه.
قال الترمذي: حسن صحيح، وروى هشام الدَّستوائيُّ، وعلي بن المبارك هذا الحديث عن يحيى عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وروى عِكرمة بن عَمَّار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث عكرمة غير محفوظ، وعكرمة ربما يهم في حديث يحيى، وروى يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسمعت محمداً يقول: أصح الروايات في هذا الحديث: يحيى عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، وسألته عن اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه.
وقال الإمام أحمد (1): ثنا خلف بن الوليد: ثنا أيوب بن عيينة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة قال: اللهم اغفر لحينا وميتنا .. » الحديث.
- أبو إبراهيم التُّرْجُمانيُّ. اسمه: إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَّام، تقدَّم في الأسماء.
ولهم:
(1)«المسند» : (2/ 368 رقم 8795) والنقل عن أحمد من زيادات الحافظ ابن كثير على «تهذيب الكمال» .
1755 -
أبو إبراهيم (1) الشيباني (2).
عن [أبي](3) علي الهمداني. وعنه: عبد الحميد بن جعفر.
1756 -
وأبو إبراهيم (4) المصري. عن نافع، وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ذكرهما أبو حاتم.
- أبو الأبرد. مولى بني خَطْمة، اسمه زياد. وقد تقدم أيضاً.
1757 -
(س) أبو الأبيض (5) العَنْسيُّ الشَّاميُّ. ويقال: المَدَنيُّ، من بني زُهَيْر بن جُذَيمة، ويقال: من بني عامر، يقال: اسمه عيسى.
روى عن: أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي العصر والشمس بيضاء مُحَلِّقة، وعن حذيفة.
روى عنه: إبراهيم بن أبي عبلة، وربعي بن حِراش، ويَمَان بن المغيرة.
قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ: شامي، تابعي، ثقة.
وقال أبو زرعة: لا يُعرف اسمه.
وقال أبو حاتم: اسمه عيسى.
(1)«الجرح والتعديل» : (9/ 332).
(2)
كذا، والذي في المصادر: السبائي.
(3)
زيادة من المصدر.
(4)
«الجرح والتعديل» : (9/ 332).
(5)
«تهذيب الكمال» : (33/ 8).
وقال ضَمْرة بن ربيعة عن علي بن أبي حَمْلة: لم يكن أحد بالشام يستطيع أن يعيب الحجاج علانية إلا ابن مُحَيريز وأبو الأبيض العَنْسيُّ، فقال الوليد بن عبد الملك لأبي الأبيض: الحجاج كتب يشكُوك لتنتَهِيَنَّ أو لأبعثنك إليه.
وقال الوليد بن مسلم: حدثني إسماعيل بن عياش أن رجلاً من الجيش أتى أبا الأبيض العنسيَّ بدانق قبل نزولهم على الطُّوَانة فقال: رأيت في يدك قناة فيها سنان يضيء لأهل العسكر كضوء الكوكب. فقال: إن صدقت [136 - أ] رؤياك إنها للشَّهادة، قال فاستُشْهد في قتال أهل الطُّوانة.
وقال يحيى بن بكير عن الليث: كانت هذه الغزوة سنة ثمان وثمانين.
روى له النسائي الحديث المتقدم فقط.
1758 -
(دق) أبو أُبَيّ (1) الأنصاريُّ، ابن خالة أنس بن مالك، أُمُّه أُمُّ حَرَام بنت ملحان امرأة عبادة بن الصامت.
له صُحْبة، وقيل: إنه ابن أخت عُبادة بن الصَّامت، وقيل: ابن أخيه، والصحيح الأول.
قيل: اسمه عبد الله بن أُبَيّ، وقيل: عبد الله بن كَعْب، وقيل: عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجار، وهو قديم الإسلام، ممن صلى القبلتين.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عبادة بن الصامت (دق).
(1)«تهذيب الكمال» : (33/ 12).
روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلة المقدسيُّ، وضمضم بن (1) المثنى الأُملوكيُّ (دق).
ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الأولى من أهل الشام، وقال: مات بالشام ببيت المقدس، قاله دحيم.
وقال محمد بن سعد فيمن نزل الشَّام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو أُبَيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت، واسمه عبد الله بن عمرو بن قيس، شهد أبوه وأخوه قيس بن عمرو بدراً ولم يشهدها أبو أُبَيّ، وتَحَوَّل أُبي إلى الشام ونزل ببيت المقدس، وله عَقِبٌ هناك، وكذلك قال خليفة بن خياط في نسبه، وقيل: إنه مات بدمشق ودفن بمقبرة الباب الصَّغير.
روى له أبو داود وابن ماجه.
1759 -
(ق) أبو أحمد (2) بن عليّ الكَلَاعِيُّ الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ.
روى عن: عمرو بن شعيب، ومكحول، وأبي الزُّبير.
روى عنه: بقية بن الوليد (ق).
روى له ابن ماجه حديثه عن أبي الزبير عن جابر في الأمر بتتريب الكتاب.
قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل في السِّجن عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر، وما روى بقية عن بحير بن سعد وصفوان والثِّقات يُكتب، وما
(1) في الأصل: أبو. وما أثبتناه من المصدر.
(2)
«تهذيب الكمال» : (33/ 13).